"دولي بسخريه: ما بك هل قام أحد بضربك على رأسك؟ سفيان بضحكه عاليه: لما؟ دولي بضيق: تقول قطتي وعزيزتي تقوم بتدليلي، أليس هذا شيئاً غريباً؟ وأكملت بخبث: ماذا تريد؟ سفيان بمكر: أووه، قطتي الذكية. دولي بمكر: قطة؟ ماذا تريد؟ سفيان بخبث: استمعي لي جيداً، لتذهبي اليوم وتريهم شراستك، قطتي. لا بأس في حدوث حفلة صغيرة، ما رأيك؟ دولي بنبره مختله: لك هذا عزيزي، اشتقتُ لحفلاتك.
سفيان بمكر: عزيزتي، سوف يأتي معكِ الظلام. لن تخطي هناك وحدك. دولي بتذمر: لماذا يا هذا؟ ألستُ كفيلة بإعطائهم درساً؟ سفيان ببتسامه خبيثه: هذا ما عندي، أو سيذهب الظلام وحده. دولي بضيق: لك هذا. سفيان ببتسامه: حسناً قطتي، إلى اللقاء. أغلق الهاتف ليقفز على أقرب مقعد له، أخذ اللاب بتاعه وفتحه ليلهي به. ***
قاعد عاري الجذع العلوي يحتسي الخمر، ليتوقف عن الشرب لسماعه جرس الباب. قام من مكانه وفتح الباب، بص للي واقفة قدامه ببرود وسابها ودخل. عاصي ببرود: إيه اللي جابك هنا؟ روح بدموع: هيا فين؟ عاصي ببتسامه خبيثه: تؤ تؤ، جيتي متأخر، بس الليلة كانت حلوة. روح بغضب: ليييه بتعمل فيا كده ليه؟ عاصي ببرود: والله، انتي متجوزاني وعارفة إني كده، مضربتكيش على إيدك. قربت منه بغضب لتدفعه بيديها بعنف: أنا الي استاااهل إني حبيت واحد زيك.
وقاطعها بشفاهه ليقبلها بعنف، لتدفعه هي لكن بلا جدوى. حملها بين يديه ليتجه صوب الغرفة، اقترب من السرير وحطها عليه بحنية واعتلاها ليقترب من خصتيها مرة أخرى بحنان. لينزع ملابسها ويقضي معها ليلته. *** قاعدة على الأرض ضامة نفسها في زاوية من زوايا الغرفة تبكي بقهر، ليفيق هو بضيق على أنين بكائها. اتعدل على السرير وبصلها بغضب. عامر بضيق: إيه الزن اللي على الصبح ده؟ البنت بصتله بكُرهه وتفت عليه.
عامر ببتسامه خبيثه: تؤ تؤ، تعرفي أنا ممكن أكسر عضمك، بس هغفرهالك، عارفة ليه؟ بصتله بقرف ومردتش. عامر بضحكه عاليه: علشان عجبتيني بصراحة. وأكمل بغمزه: وناوي أكررها. البنت انكمشت وضمت نفسها بخوف: لو قربت مني هقتلك. عامر بمكر: كنتي عملتيها أول مرة يقطة. البنت بدموع: سبني في حالي، أخدت اللي انت عاوزه، عاوز مني إيه تاني؟ عامر ببتسامه ماكرة: قلتلك، عجبتيني. البنت قامت من مكانها بضعف واتجهت للباب.
عامر ببتسامه: على فين ياقمر؟ أنا لسه مخلصتش كلامي. وقفت مكانها وبصتله. عامر بمكر: تنفذي اللي قولنا عليه وتديني خبر، يلا اطلعي علشان محدش يلاحظ غيابك. بصتله بقرف وسابته وطلعت، وهوا فضل متابعها ببتسامه خبيثه لحد ما اختفت عن عيونه. *** فتحت عيونها الفيروزية بكسل لتنظر لهذا النائم بحب، مدت أناملها الرقيقة تتحسس دقنه بحنية. ليفتح عينيه البنية لتتقابل مع فيروزتيها، ليبتسم بحب ويجذبها داخل أحضانه أكثر.
قاسم بحب: صباحية مباركة ياقمر. شوق بكسوف: الله يبارك فيك. قاسم بخبث: مالك ماسكة الملاية كده ليه؟ شوق بخجل: بس بقا. قاسم بمكر: سبيها، أنا شوفت كل حاجة على فكرة. ضربته على صدره بغيظ ليتأوه وينظر لها بضحك: إيه يقمر ده؟ أنا جوزك حبيبك. شوق بغيظ: قليل الأدب. قاسم ببتسامه خبيثه: انتي لسه شوفتي قلة أدب؟ ده اللي حصل ده كان نبذة عن اللي هعمله فيكي. شوق بخجل: قااااسم قووم، أنا عاوزه أدخل الحمام.
قاسم ببراءة مصطنعة: طب متقومي، أنا ماسكك. شوق بنبرة على وشك البكاء: قوم بقا. قاسم ببتسامه ماكرة قرب منها وشالها لتشهق هي بخجل: هناخد شاور سوااا ياشوقي. شوق خبت وشها في صدره بخجل، ليبتسم على خجلها ويتجه للحمام. *** كانوا قاعدين منتظرين العريس، بعد شوية الباب خبط، قامت دلال من مكانها بضيق لتفتح الباب. دلال بسخرية: أهلاً أهلاً، نورتونا. منذر ذقها بأيديه ووقف مكانها وابتسم بتسليه: ادخل ياقاسم ياحبيبي، نورت، عاش من شافك.
قاسم دخل وفي إيديه شوق بضحك: حبيبي قلبي، ليك وحشة. منذر ببتسامه: تعالي ياسفيان ياحبيبي، عقبال مشوفك داخل بالحته بتاعتك، ادخل ادخل. ابتسم سفيان بتسليه: أنتم السابقون ونحن اللاحقون يا منذر يا أخويا. ودخل وقف جنب أخوه. منذر بمرح: سيدة اللواا والله، مكان ليها لزوووم ياجدع، نورتنا ياعاصي باشا، اتفضل. انتفض كل من أبو مروة ودلال ومتابعون بصمت. عاصي دخل وفي إيديه روح بغرور: انت ابني يامنذر، لو مجتلكش هروح لمين ياولد؟
بصوا لبعض كلهم وانفجروا ضاحكين على اللي منذر بيعمله. اتقدم منذر ووقف قدام أبو مروة ببتسامه سمجة. منذر ببتسامه: أقدم لك عيلتي المتواضعة. أبو مروة بخوف: أهلاً وسهلاً. منذر ببرود: ونبي يا يا طنط انزاحي كده خلي الشباب تقعد وتاخد راحتها. نظرت له بغيظ شديد ووقفت في جمب. الكل قعد، قاسم وبجانبه شوقه، وعاصي وبجانبه روح، وسفيان ياحبة عيني قعد جنب منذر. منذر بجدية: أمال فين العروسة؟ المأذون على وصول.
أبو مروة: ادخلي يا دلال، نادِ مروة. دلال بسخرية: عيني ياخويا. وأكمل بداخلها: يابنت المحظوظة، ولد قمر شياكة إيه وجمال إيه، تلاقيه على قلبه قد كده. دخلت لمروة لقتها قاعدة تفرك في ايديها بتوتر. دلال بنبرة ساخرة: يلا ياعروسة، عريسك مستعجل. مروة اتجهت إليها ببرود: عقبال عندك يا طنط. وسابتها وخرجت.
على الجانب الآخر كان قاعد منتظرها بفارغ الصبر لحد ما بيلمحها داخلة عليهم بطلتها الهادئة بفستان أبيض ضيق من عند الصدر ونازل بوسع من عند الخصر وعاملة ميكاب خفيف خالص، اتجهت ناحيتهم وقعدت جمب أبوها، ليسمعوا خبط الباب. منذر بمساجة: المأذون جه، معلش يا طنط دلال لو مافيهاش إساءة أدب، افتحيله. اتجهت دلال لتفتح الباب بمتغاض. ليدخل المأذون ببتسامه بشوشة. منذر ببتسامه: اتفضل ياشيخنا.
قعد المأذون بجانب منذر، لينهض سفيان ويقعد مكانه أبو مروة، ليبدأ عقد القران، ليتجه الفتيان ويقفن بجانب مروة، لتسعد مروة بوجودهم، لينتهي عقد القران بكلمته الشهيرة "بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير". ليصدح صوت الزغاريط في الأرجاء، لتقترب الفتيات وتهنئ مروة، ويقترب الشبان من منذر ويهنئوه. لينتهي اليوم بسعادة على الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!