بدر بشر: انتي قولتي إيه؟ نور بخوف منه: قولت طلقني. بدر بص لها نظرة مرعبة. بدر: نور، متصعبنيش عليكي، مش عاوز أذيكي. نور بزعيق: ها، أذيني عشان عايزة أطلق، ما ده... وقبل ما تكمل، بدر ضربها بالقلم. نور حطت إيدها على بؤها، لقت دم نزل منه، وبصت له بخوف. نور بعياط: بدر، إنت ضربتني. بدر مسكها من دراعتها الاتنين، وكتفها بإيد واحدة، وبقي محاوطها بجسمه، وبإيديه التانية مسح الدم من على شفتها، وإيده بتترعش.
بلع ريقه وحاول يسيطر على خوفه. بدر بغضب: قولتلك يا نور، ليه كده، ليه خليتني أعمل كده؟ نور: مش عشان عيطت في حضنك امبارح وكلمتك بهدوء تفتكري إني ضعيف، لأ، أنا بتوصل بيا مراحل إن ييجي في بالي أقتل أي حد يضايقني، حتى أبويا ده اللي أنا بخاف منه، أنا بكرهه، مبحبوش، بخاف منه كتير، بس كتير ببقى عايز أقتله، وبحبك إنتي بس، لو زعلتيني مضمنش نفسي، فاهمة؟ نور بصت له برعب وهي بتعيط: فاهمة، فاهمة. بدر ابتسم بهدوء: طب يلا نقوم نفطر.
نور بصت له بخوف واستغربت من تحوله المفاجئ، بس هزت راسها: حاضر. يوسف فضل يدور على ليليان لحد الصبح، وفي الآخر راح عشان يبلغ، بس تليفونه رن. يوسف: أيوه. الواياد باستفزاز: أهلاً يا أستاذ يوسف، ليك وحشة يا راجل، بس أنا بردو مقدرش أعيش من غيرك، أخدت حاجة من ريحتك، أختك، بس إيه، البنت طلعت جامدة أوي، يا يوسف، إنت كنت مخبيها فين؟ يوسف بغضب: يا ابن الـ... يا و... ورحمة أبويا وأمي لأقتلك يا... مش هسيبك، أختي في...
أياد: تؤ تؤ تؤ، كده ينفع تشتم كده، مش عيب، أختك تسمعك تقول الألفاظ دي، غلط عليك، شكلك قدامها وحش أوي. يوسف بزعيق: أياد، أختي ملهاش دعوة بأي حاجة بينا وبينك، طلعها من دماغك وسيبها ترجع، وصفي حسابك معايا، ولا أقسم بالله ما هسيبك، أنا قدام القسم دلوقتي، هبلغ عنك، والحكومة كده كده بتتلكك. أياد: مستنيك. وقفل في وشه.
يوسف دخل فعلاً وقدم البلاغ، البوليس بدأ يتحرك، بس طبعاً أخد الموضوع وقت، ده بردو أياد المهدي من أكبر رجال الأعمال في مصر. نور بخوف: بدر، الأكل جاهز. بدر ابتسم بهدوء ومسح على شعر نور: تسلم إيد حبيبتي. نور كانت مرعوبة منه، بس ابتسمت له بهدوء عشان ميأذهاش. وقعدوا فطروا. بدر: ها يا نور، المدرسة هتبدأ امتى؟ نور: الحد الجاي. بدر: هايل، كل حاجة معاكي صح؟ نور بارتباك: أه، أه.
بدر: تمام يا حبيبتي، أنا نازل الشغل وهعدي على ماما قبل ما أجي. نور بخوف: لا، لا، بلاش. بدر: مالك يا نور؟ نور في نفسها: لا، ده مجنون رسمي. نور: أصل أنا بخاف أقعد لوحدي، ممكن ما تتأخرش عليا. بدر قرب منها وباسها برقة: حاضر يا قلبي، هخلص وأجي على طول. نور ابتسمت بارتباك: ماشي. أياد وهو بيلعب في شعر ليليان: عاجبك كده، ها، يرضيكي كده؟ أخوكي عايز يبلغ إني خطفتك، ينفع كده؟
بس مش مشكلة، أنا كنت عامل حسابي. إنتي مبترديش عليا ليه؟ أما ليليان فكانت مبتتكلمش خالص، مش ساعة اللي حصلها. بصت قدامها وسكتت. أياد هزها من كتفها: إنتي، أنا بكلمك يا بنتي، الله. طيب وسابها وقام. شهد كانت بتمر في المستشفى، وكان كل الممرضين والدكاترة بيبصلها ويقعدوا يتهمسوا مع بعض. وسمعت واحدة من الممرضين: صحيح يا دكتورة، هو إنتي ودكتور أحمد طلقتوا عشان مكنتشي بنت ليلة الدخلة؟
شهد بصت لها بصدمة، وبصت لأحمد اللي كان واقف بيبصلها بانتصار. أحمد راح الفيلا بتاعته ومعه البوليس. الظابط: إنت متهم بخطف الآنسة ليليان. أحمد: أياد بص ليوسف بثقة: نعم، هو في حد بيخطف مراته؟ بليل بدر رجع من الشغل، ونور كانت في المطبخ. جه بدر وحضنها. نور بخضة: بدر، إنت جيت، خضتني. بدر باس رقبتها: نور، أنا عايز طفل منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!