قبل ما ابدا، كل بنوته صغيرة من سن ١٥ لحد ١٩، وكل اللي بيتابعوني يا بنات، دي رواية مش حقيقة، يعني لو حد حصله تمن اللي حصل لنور أو رنا، مفيش حاجة اسمها حب، لا أرجع ولا اسمح الكلام ده، لا، ماشي يا بنات؟ دي رواية مجرد خيال مش أكتر. ❤️ نور: بس مش عاوزه أتكلم هنا. بدر: تمام، نرجع البيت ونتكلم. بالفعل رجعوا البيت.
بدر: نور، أبوكي اغتصب أختي، وبسببه اتفضحت يوم فرحها، وجوزها طلقها، عشان كده أنا وبابا اتفقنا على اللي حصل ده كله. نور بصتله بصة طويلة هو مفهمهاش، وأخيراً نطقت. نور: وايه رأيك إن الراجل ده مش أبويا؟ وكمان كان بيتحرش بيا من وأنا صغيرة. هتقول إيه؟ بدر: ضحكي بطلي هازار يا نور، أنا بتكلم جد. نور: وده وش واحدة بتهزر. بدر: في إيه يا نور؟ هو مش أبوكي إزاي؟ نور ابتدت تعيط.
نور: إزاي أقولك، الست هالة هانم المحترمة كانت حامل لما اتجوزت عبد الحميد بيه، فأنا مش بنته. وعشان كده أنا كنت في البيت ده زي الخدامة، لا هي بتحبني ولا هو كمان، وأنت جيت كملت عليا. عارف أنا مبعرفش أكره حد ولا هعرف، أنا بس تعبت أوي، أنا عندي ١٦ سنة، على كل اللي بيحصلي ده، أنا ذنبي إيه؟ أتجوزك وأنا لسه صغيرة كده؟ وذنبي إيه إن يحصل فيا كل ده؟
وعارف أكتر حد أذاني هو أنت يا بدر، لأني بحبك من وأنا لسه عيلة عندي ٥ سنين. بدر، أنا محدش كان بيهتم بيا ويسأل عليا غير، عشان كده كنت بحبك. وقولتلك من أول لحظة جيبتني فيها هنا، متخلينيش أكرهك. فاكر أنت قولتلي إيه؟ قولتلي مش فارق معايا تحبيني أو تكرهيني، صح؟ بدر قعد قدامها على ركبته ومسك إيدها باسها.
بدر: متعيطيش، عشان خاطري، متعيطيش. أنا آسف، آسف على كل حاجة عملتها فيكي. أنا بحبك والله، أنا بحبك من أول يوم شيلتك فيه واتولدتي. نور شديت إيدها منه ومسحت دموعها. نور: بس آسف دي مش هتعملي حاجة يا بدر. بس لو أنت بجد آسف وتستاهل أسامحك، أنت هتطلقني وتسيبني أعيش حياتي زي ما أنا عاوزة، أكمل دراستي وأشوف حياتي هتمشي إزاي. بدر اتعصب ومسكها من دراعها. بدر: أطلقك؟ إنسي، مش هطلقك. هو أنت ليه مسألتش نفسك أنا ليه خدتك؟
أنت مش أختك، ها؟ ليه؟ برغم إني آذيتك، بس كنت عاوزك تبقي معايا. نور: وأنا استفدت إيه؟ أنا اتأذيت وبس. أختي عشان بتحبني، بس اللي بيحب حد مش بيعذبه معاه. بدر عيط. بدر: أنا، أنا كنت بعمل كده غصب عني. كنت بروح أقعد مع أبويا وبرجع أعمل تصرفات مش طبيعية. فاكرة يا نور لما كنتي تتعبي ولما نزفتي؟ خرجت هنا وقعدت أعيط، كنت خايف يحصلك حاجة؟
وأنا كمان بخاف من لون الدم. وبكرة، كنت بروح كل يوم قبل ما أرجع هنا، أقعد مع أبويا، كنت بنفذ اللي بيقولي عليه بالحرف من غير ما أسأله. أعمل كده إيه؟ نور: بصريخ، وأنت تخاف منه ليه؟ بدر: بعياط، عشان ميضربنيش زي ما بيضربك. نور: بزعيق وصدمة، نعممم؟ هو أنت عيل في ابتدائي؟ ليليان: يوسف، أنا نازلة أجيب حاجة من السوبر ماركت اللي على أول الشارع. يوسف: لا، أنا هنزل، عاوزة إيه وأنا أجيبهولك؟ إحنا بالليل.
ليليان: لا، لا، أنا عاوزة أنزل. منزلش من ساعة ما جينا هنا. عاوزة أشوف الشارع. يوسف: ليليان، الوقت متأخر، مش هينفع. ليليان: مش متأخر ولا حاجة، الساعة لسه ٨. النبي، النبي يا يوسف. يوسف اتنهد. يوسف: بس متتأخريش. ليليان بفرحة: حاضر. ونزلت. واحد واقف بعربية مسنتها هي تنزل لوحدها. ليليان مشيت شوية وهو مشي وراها بالعربية ونزل منه. شخص: أنتي ليليان أحمد، أخت يوسف أحمد المحامي؟ ليليان بخوف: أيوه، في إيه؟
الشخص ابتسم لها بشر ورش في وشها مخدر وحطها في العربية ومشوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!