نور صحيت الصبح الساعة ٧ زي ما متعودة. قامت حضرت الفطار والشاي لبدر وراحت خبطت عليه ودخلت له. نور بصوت رقيق: بدر بدر اصحي يا بدر. بدر فتح عينه بهدوء: أي، عايزة إيه على الصبح؟ نور: أنا عملتلك الفطار والشاي، مش هتفطر؟ بدر اتعدل في قعدته: عملتيلي الفطار والشاي ليه؟ تكوني حاطالي سم فيهم. نور باستغراب وحزن: سم؟ أنا؟ أنا يا بدر، متخيلة إني أعرف أموت نملة حتى؟ لو مش مطمن، هاكل قبل ما أنت تمد إيدك في حاجة.
بدر: هو أنتِ ليه أصلاً عملتيلي حاجة؟ نور بحزن، وهي نفسها تقوله إنها بتحبه لأنه طول عمره حنين عليها وبيعملها كويس، بس مقدرتش تقوله كده. نور: عشان ده واجبي إني أعملك حاجتك صح. بدر: اطلعي بره، هغسل وشي وأجي أفطر. نور خرجت من الأوضة وهي زعلانة جداً، بس ماكنتش عارفة هي زعلانة منه أكتر ولا من نفسها عشان بتحبه. هو بيعمل فيها كده؟ فاقت على صوت بدر وهو خارج من الأوضة. بدر راح قعد على السفرة. ونور لسه هتقعد.
بدر زعق فيها: إيه ده؟ أنتِ فاكرة نفسك هتقعدي معايا على سفرة واحدة؟ أنتِ مجنونة ولا إيه؟ نور: أمال هاكل فين؟ بدر: ومين أذنلك إنك تاكلي أصلاً؟ نور: إيه؟ بدر بغضب: ما سمعتيش؟ إطُرشتي؟ غوري من وشي. نور بدموع: بس أنا جعانة. بدر: غوري يا نور من وشي الساعة دي، يلا. نور سابته ودخلت الحمام وقعدت تعيط. بدر فطر، خلص فطاره ونده على نور. بدر: تعالي افطري، أنا خلصت أكل. نور بعصبية وتحدي: وأنا مبكلش بواقي حد أنا. بدر ضر*بها
بالقلم: تاني مرة صوتك يعلى؟ وعشان تتربي، مفيش أكل النهاردة. ومسكها من إيدها: تعالي. ودخلها البلكونة وقفل عليها. نور قعدت تخبط على باب البلكونة وتنده عليه عشان يفتح لها، بس هو كأنه ما سمعهاش. لبس هدومه ونزل. نور فضلت قاعدة تعيط. بصت حواليها لقت إن المكان تقريباً مقطوع، يعني حتى لو ندهت على حد، محدش هيرد عليها. كانوا في فصل الشتا، وهما كانوا لسه في أول النهار. نور قعدت تعيط من البرد وتدعي ربنا إن بدر يفتح لها.
أما بدر، ما كان نزل راح لبابه يتكلم معه في اللي حصل. الساعة جت ٤ وبدر ماكنش لسه رجع. نور طبعاً من تعبها بقت تنام وتصحى لحد الساعة ما جت خمسة. بدر دخل يفتح لها، بس دخل لقي نور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!