شهد قاعده لقت أحمد داخل عليها المكتب. أحمد: مساء الخير يا دكتوره. شهد بعصبية: انت داخل مكتبي ليه؟ أنا مش قلت مليون مرة متدخلش مكتبي. أحمد: اهدي يا دكتوره مش كده. شهد قامت بعصبية: بره، لاحسن أقسم بالله هقوم أكسر عضمك وأحجزك هنا. أحمد قرب منها: بقيتي شريسة أوي يا دكتوره. شهد ابتسمت بغل وخبطته بالبو*كس في بطنه. أحمد أتألم واتفاجئ من الحركة. شهد: اطلع بره، أقسم بالله هزعلك. أحمد بألم: انتي بتضرب*ني؟
شهد: زي ما ضر*بتني يوم فرحنا، فاكر؟ أحمد بعصبية: انتي إيه مبتنسيش في أي؟ أنا اعتذرت مليون مرة وعملت كل حاجة عشان خاطر أرجع.
شهد مسكته من ياقة القميص: صوت ميعلاش عليا، لاحسن قسما بالله أدخلك السجن. فكرني من البنات المسهوكة اللي أول ما النحنوح يجي يقولي أسف هجري أركع تحت رجله. فوق يلا، أنا شهد دياب يا عين خالتك، الدكتوره شهد دياب اللي المستشفى دي كلها تحلف بيها، اللي واخدة المركز الأول جمهورية في Kick boxing يا روح أم*ك. ممكن حالا أرقدك عمرك كله هنا. آخر تحذير ليك، إنك ماشي تقولي دي مراتي، ده مجرد خلاف وقرف وزفت على دماغك، ميكلكش، فاهم؟
سابت القميص: متقفش في سكتي تاني يا دكتور أحمد، أحسنلك، يلا بره. أحمد بصلها بغيظ: بس افتكري إن دي كانت آخر فرصة ليكي، انتي اللي بدأت. شهد: بره يلا. أحمد خرج ورزع الباب. *** نور: ها، انت عيل صغير وأنا معرفش عشان أبوك يضربك. بدر بعياط: مش دلوقتي، أكيد من وأنا صغير وأنا بتضرب بطريقة بش*عة على أتفه سبب، والمبرر إنه عاوز يطلعني راجل. مد إيده لها: شايفه الح*رق اللي في إيدي ده؟
لأنه طلب مني أمس*ك حتة ف*حم مول*عة من غير تفكير. مسكتها من كتر اللي كان بيحصلي كنت بنفذ أوامره زي الإنسان الآلي. كنت لو عملت حاجة غلط كان يفضل يضرب*ني بالحز*ام لحد ما جسمي يجيب د*م. فلما كبرت مع إني عارف إنه مش هيقدر يضرب*ني، بس كنت بفضل خايف وأنا حتى بتكلم معاه. أنا بخاف منه أوي. عشان كده عملت فيكي كده، أنا آسف والله، حقك عليا. أنا مش هسمع كلامه تاني، مش هعملك حاجة تاني والله. وفضل يبوس في إيده. نور
طبطب عليه وأخدته في حضنه: اهدي يا بدر، اهدي. بدر بعياط: نور، أنا تعبان أوي، تعبان. أنا مش عارف أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا وحش وأنا عارف ده، بس والله مش بمزاجي. وعارف إن مفيش مبرر لأي حاجة بعملها، بس ده غصب عني. سامحيني أرجوكي. نور: قوم قوم يا بدر، تعالي تعالي معايا. وأخدته الأوضة وقعدت تطبطب عليه لحد ما نام. *** يوسف في الوقت ده كان في الشارع زي المجنون. ليليان مرجعتش وهو مش عارف هي فين ولا حصلها إيه. كان هيتجنن.
*** ليليان فتحت عينيها بصعوبة: أنا فين؟ سمعت صوت الرجل اللي كلمها قبل ما يغمي عليها. صوت: انتي في بيتي، بيت أياد المهدي. ليليان: انت، انت اللي خطف*تني صح؟ أنا هنا بعمل إيه؟ وانت خط*فتني ليه؟ أياد قرب منها: أخوكي، أخوكي السبب. عارفة أخوكي خسرني أهم قضية في حياتي. ليليان: وهو يوسف أما يخسرك قضية تقوم انت تخط*فني؟ وبعدين انت بتشتغل إيه أصلاً؟ أياد: رجل أعمال. أخوكي ال*مفترى بقي اتهمني ظل*م في قضية غسيل أموال.
ليليان: أنا أخويا مبيتهمش حد ظل*م. وبعدين أنا عاوزة أرجع ليوسف، زمانه خايف عليا. أياد ابتسم بشر وقلع القميص بتاعه: لا، هنطمنه على الآخر. ليليان بخوف: انت بتعمل إيه؟ أياد ابتسم بشر: كل خير طبعًا. ليليان كانت متكتفة، معرفتش حتى تقاوم اللي أياد عمله فيها. أياد: لا، بتصدقي طلعتي جامدة وعجبتني. ده أنا هخليكي معايا شوية بقي، وأهو أحرق قلب أخوكي أكتر وأكتر. *** نور صحيت الصبح، لقت بدر لسه نايم في حضنها. نور: بدر.
بدر صحي ابتسم لها بحنان: صباح النور. نور: صباح الخير. احم، ممكن تسيبني عشان أقوم؟ بدر ابتسم: لا، أنا مبسوط كده. نور: لو سمحت يا بدر. عocie. بدر سابها. نور: بص يا بدر، من الآخر كده، أنا فكرت ولسه عند قراري، أنا عاوزة أطلق. بدر ملامح وشه اتحولت لغضب وشر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!