الفصل 19 | من 22 فصل

رواية سجينة قلب صعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نوران

المشاهدات
12
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

:حمدالله علي سلامتك يافهد نورت الصعيد كله وحشتني اوي ياصاحبيفهد حضنه: وانت كمان ياحبيبي وحشتني جبتني علي مالي شي ليه! خيير! سليم: اطلعوا ارتاحوا وبعدين نتكلم اتفضلي يامدام ورد نورتي بيت العزايزيورد بمجاملة: منوره بأهلها يامستر سليمسليم: اتفضلةا ياحماعة نورتوا البيت كله يا أم الخير.. يأم الخيرأم الخير خرجت من المطبخ: ايوا ياسليم يابني تؤمر بحاجةسليم بحب: حضرتي اوضة

الضيوفام الخير بابتسامة: وعطرتها وخليتها زينه مش ناقص الضيوف اللي هيعقدوا فيهاسليم: طب حضريلنا الوكل بسرعة الناس جايين من سفر طويل يلا يافهدبقلمي نورانجبرية: مين دول ياسليم ياولديسليم: دول ضيوفي يماا فهد القناوي شريكي في الشغل وجالي من مصر مخصوصجبرية: المحروسة فين لسة نايمةسليم بحدة: اوعاكي تقربي منيها وإلا هاخدها وامشي من اهنيهجبرية بغضب: انت بتتهدني ياسليم

يتتهدني علشان خدامةسليم: دي مبقتش خداامة دي بقت مرات سليم العزايزي دي لوحدها كفاية… عن اذنك انا رايح اشوف مرتيجبرية اتوعدت لسمارا انها تنت.قم منها وقررت تنفذ خطتها وابتسمت بخبث وراحت اوضتهاسليم راح اوضة سمارا كانت خارجة من الحمام ولافه فوطه حوالين جسمها اول ما شافت سليم اتخضت ورجعت لورا بخوف وتوترسليم بقي يقرب عليها خطوات بطيئةسمارا: اا.. انت ج.. جيت ااا.. اناسليم بتوهان شدها

لحضنه ودفن راسه في رقبتها: رروحي البسي هدومك مستنيكي تحت يلاسمارا جريت من قدامه واخدتها هدومها ولبست دريس لونه بيبلي بلو وطرحة لونها ابيض وحطت بعض المساحيق الخفيفة علي وشها ونزلت تحضر الفطاربقلمي نورانفهد: قولي بقا في ايسليم بضياع: انا مش عارف يافهد تايهه اووي جدي عايز ينت. قم من سمير بأي شكلفهد: احكيلي كل حاجة بالتفصيل

يمكن اقدر اساعدگسليم: بص ياسيدي من زمان اوي سمير جيه وطلب ايد خالتي من جدي وطبعا جدي كان فاهم ان سمير طمعان في ورثها ومشافش انه بيحبهة وعايزها هي ومقدرش انه بقراره بالرفض كسر قلبين وحكم عليهم بالإعد.ام وحاول كتير يقنعه انه يتجوزها هو حالته المادية كانت كويسة جدا يعني مكانش فيه سبب للرفض لان جدي كان يجوزهاةلأبن اخوه عدنان ابنه طايش وصايع وخالتي مكنتش بتحبه كانت بتحب سمير وبس لحد مااتفقوا انهم يهربوا علي مصر واتجوزوا

هناك وبعد جوازهم ب3 سنين خلفوا سمارا جدي عرف مكانهم سكت وكمل بوجع نزل مصر بنفسه وخلص عليها وخطف بنتها ودا كان اكبر عقاب لسمير انه يشوف حببته اللي عمل المستحيل علشان يوصلها يشوفها هي بتمو.ت قدامه وبنته بتتأخد منه وهو عاجز اخد سمارا ورجع علي هنا وبدأت رحلة معاناتها في البيت دا كنت بشوفها بتتوجع كل يوم وجدي كان قاسي اوي وخلااها تعيش مع الخدم بتاكل زيهم وبتنام معاهم ولما اقنعته يدخلها المدرسة علشان مستقبلها كان رافض

تماما فضلت وراه لحد ماقتنع بس بعد. كدا سافرت علشان احضر الشراكة بيني وبينك ومنزلتش بعدها وفضلت عايش في القاهرة وجدي استغل عدم وجودي وطلعها من المدرسة ولما رجعت كانت كبرت وبقت عروسة كنت راجع اني خلاص لاقيت البنت اللي بحبها ملاك السكرتيرة بتاعتي اتفجأت

بخبر جوازي من سمارافهد: ولية وافقت ياسليم رقية بتحبك ومستعدة تضحي علشانكسليم بوجع: علشان يحصلها زي ما حصل لخالتي يافهد مقدرتش مجرد اني تخيلت نفسي مكان سمير قررت اضحي برقية علشان احميهاورد بدموع: ليه عمل كدافهد وسليم بصولها بحزن وسليم اتكلم: للأسف يامدام ورد احنا عايشين في عالم مرير وجدي كان سبب لوجع ناس كتير وظالم وانا عايز اخلص الناس من شر.هفهد

بتفكير: ظهور سمير هيظهر الحقيقة ياسليم احنا لازم ندور عليهسليم افتكر الورقة اللي سمارا كتبتها ودور في جيبه علشان يطلعها ملقهاشسليم: لحظة واحدة يافهد راجعلك تانيسليم طلع اوضته يدور عليوالورقة وفتح الدرج وطلعها منه ونزل ولسة هيروح لفهد سمع صوت صريخ سمارا من المطبخ راح يشوف في اياتصدمسليم بصد. مة: سمارا😳😳 .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...