قال ل عمار بعدم رحمة: يلا؟ جاسر بحقد: يلا. ليلي فضلت تصوت وهي بتعيط وبتقولهم: هتعملوا أي؟ عمار بشر: هنرميكي ومش هنشوف وشك دا تاني. ليلي بفرحة: بجد؟ طب يلا ارموني، أنا عايزة أترمى. عمار بحقد: هه، فاكراني هرميها في الشارع؟ متعرفش إنها هتترمى في البحر عشان نخلص منها. ليلي بخوف: ت... ترموني في البحر؟ ليييه؟ أنا عملتلكم أييي؟
جاسر بص لها بإعجاب: أنا عن نفسي بقول خسارة نرمي الفرصة دي في البحر، بس عمار بيغير من أمير طول عمره، عشان كدا عايز يضيعك من إيد أمير. عمار بغيظ: انت بتقول أي؟ اكتم ياض. ليلي بدموع: طب أنا ذنبي أي إنك بتغير من الحيوان دا؟ عمار بفرحة وابتسامة شر: طب تصدقي عشان قولتي عليه حيوان أنا مش هعملك حاجة. فكها يا جاسر. ليلي في سرها: دا مريض نفسي. دخل أمير وهو بيحط سلاح في جيبه وبيقول لعمار وجاسر:
اركبوا عربيتكم واسبقوني على القصر. عمار باستسلام: حاضر يا أمير. ليلي بصت لعمار باستغراب وقالت في سرها: دا انت كنت لسه بتشتمه وبتغير منه. جاسر مشي مع عمار. أمير بص لليلي وهو بيلف حوالين الكرسي اللي هي قاعدة عليه، وهي عمالة تلف معاه بوشها. أمير بحدة قرب من ودانها وحاوطها من ضهرها: إحنا هنروح القصر دلوقتي، صوتك مسمعهوش في الفترة اللي هسوق فيها. ليلي قامت بعصبية: انت مجنون؟ انت خاطفني وبتقولي مسمعش صوتك؟
أنا عايزة أروح دلوقتي حالا. أمير بشر: أي اللي جايبك الصعيد؟ باين عليكي مش من هنا من لبسك. لمس شعرها وهي بتبعد عن إيده بشمأزاز. بعد كدا مسك شنطتها وهو بيقول: وشكلك وطريقة كلامك متقولش إنك من الصعيد. ليلي بقرف: جيت رحلة أنا وصحابي، كنا بنعمل مغامرة. إيه دراني إنك هتخطفني؟ أمير أفف بقرف: خلصيني بقى وامشي قدامي. ليلي حطت إيدها في وسطها برخامة: مش جاية ومش ماشية. أمير ببرود: حلو دا، خليكي انتي هنا بقى.
خرج وكان لسه هيقفل الباب، ليلي وقفته وخرجت. أمير بص لها من تحت طرف عينه وهو بيقولها: مبتجيش غير بالعين الحمرا. ليلي عملت نفسها منكسرة وكيوته لحد ما زقته وطلعت تجري. أمير شدها من إيدها قبل ما تجري وقالها: فكراني عبيط؟ ليلي عيطت بطفولة وهي بتقوله: يووووه، سيبني أغور بقى. أمير نزل تحت عند وسطها وشالها على كتفه وهي فضلت ترفص وتقوله: نزلني، نزلني بقول. أمير دخلها العربية وحط بلاستر على بوقها ومشي وهو مرتاح. ***
في القصر تحديدا. بنت الدادة: أومال فين أمير يا ماما؟ مشوفتيهوش؟ مش باين من الصبح. الدادة (سماح) : بتسألي عن أمير ليه؟ ريهام بتوتر: ها؟ لأ مفيش، أصل هو كان محتاج مني أساعده الصبح وأنا كنت نايمة، وكنت عايزة أعتذرله. سماح بخبث: اممم، طب يلا يختي على شغلك. *** مريم قعدت وهي بتتنفس بصعوبة: حاسة بالذنب إني سيبت ليلي لوحدها. ورد بخبث: سيبيها، هي كانت من بقايا عيلتنا. مريم بتعب: طب هنروح فين؟ ورد ريحت رأسها
على التراب وهي بتقول: معرفش، هنستنى شوية هنا في الحتة المقطوعة دي عقبال ما الصبح يطلع علينا. ولو صاحبة ليلي سألت عليها هنقولها منعرفش ومشوفناش. أمين سامع: مريم: سامعة. *** أمير أول ما وصل للقصر نزل ليلي من العربية وفك لها البلاستر. وأول ما فك البلاستر قالتله بعصبية وهي بتحاول تاخد نفسها: ك... كنت هموت. أمير شدها من إيدها بحده وهو بيقولها: مش عاوز دلع بنات، انجزي. ليلي بصت للسما وهي بتقول: يارب لو دا بلاء ابعده عني.
أمير بص لها بقرف: شش، متبرطمش. ريهام أول ما شافت أمير داخل ومعاه ليلي اضايقت وقربت منه وهي بتقول بابتسامة ودلع: أمير باشا.. صباح الخير. أمير بعدم اهتمام: صباح النور. شد ليلي وراه وهي باين قوي عليها إنها مش عايزة تمشي معاه. ريهام بغيظ: مين البت المتدلعة دي؟ شكلها غنية ومرتاحة. بس كويس، أصل أمير مبيحبش البنت المايصة. *** ليلي زقته وهي بتقول: انت خدتني من مكان مهجور لحد هنا، انت مين وعايز إيه مني؟
وإيه السلاح اللي في جيبك دا! انت مجنون؟ أمير خرج السلاح اللي في جيبه ووجه السلاح على ضهرها ودخلها بيه الأوضة ودخل وقفل الباب وراه. ليلي بخوف: ا... انت... هتضربني؟ أمير لفها ليه ونزل السلاح وهو بيقول بسخرية: خوفتي؟ ليلي مسحت على وشها بعصبية وهي بتقول: آه خوفت، انت بتجرب صبري ولا إيه؟ أمير اداها ضهره وفتح الدرج وحط فيه السلاح. قالتله وهي بتعيط بطفولة: مليش دعوة، أنا عايزة أمشي من هنا. زعق فيها وهو بيقولها: بطلي دلع.
مرئي: ليلي سكتت بخوف من زعيقه فيها وبعدين قالتله: فين الدلع دا؟ أمير طلع لبس من دولابه وهو بيقولها: خدي شوفي هيناسبك ولا لأ. ليلي بعصبية: هو إيه دا اللي يناسبني؟ انت فاكرني هبات معاك؟ أو هقعد هنا ثانية واحدة. كانت لسه هتمشي، أمير خبطها بكتفه في كتفها وزقها على السرير وهو بيقول: مفيش خروج، اعتبري نفسك سجينا. هنا: ليلي بصت له وهي بتبرق: يعني إيه؟ بقولك خرجني وديني بيتي.
أمير ببرود: التيشيرت دا هيكون واسع عليكي، خدي الأبيض عقبال ما أشتريلك لبس بنات. ليلي قعدت على السرير باستسلام: البنطلون دا هيكون واسع أوي على وسطي. أمير خرج لها بنطلون تاني وهو بيقول: خدي دا هيكون واسع عليكي برضه، بس دبري نفسك بيه عقبال ما أجيبلك لبس. ليلي خدتهم وهي بتقوله: أخرج عشان أغير. أمير ببرود: بحب اللي بيسمع الكلام. ليلي بصت الناحية التانية بقرف. أمير كان لسه هيخرج، بس كان فيه سبب خلاه يشد ليلي من على السرير.
وقفت قدامه وهي بتقوله: انت بتشدني ليه؟ أمير حضنها ولمس شعرها وبعدين بعدها عنه. ليلي بعصبية: ينف... كانت لسه هتكمل كلامها. أمير حط صباعه على شفتها عشان يخليها توقف كلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!