الفصل 4 | من 20 فصل

رواية شعاع من نور الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا الغنام

المشاهدات
16
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الو سلام عليكم مين معايا؟ المجهول: معجب بيكِ. فاطمة: عيل تنح. وقفت الفون في وشه، لقت الرقم بيرن. فتحت. فاطمة: في إيه يا أستاذ؟ متحترم نفسك، معندكش خوات؟ المجهول: لأ معنديش. فاطمة: يعيني صعبت عليا، غور جتك القرف. المجهول: متشتميش، وبعدين مش عارفة صوتي؟ فاطمة: أشتم براحتي، وبعدين إيه عارفة صوتي دي؟ إنت شارب حاجة؟ المجهول: خلاص اسكتي، أنا زياد. فاطمة: أهاا، دكتور زياد. جبت رقمي منين؟

زياد: جبته بطريقتي. المهم، أنا عاوز أقولك إني آسف. أول مرة أعتذر من حد، بس أنا زودتها شوية. حقك عليا، بس أنا شخصيتي كده. فاطمة: خلاص ماشي، مش زعلانة. بس يا ريت متعملش كده تاني. زياد بفرحة من جواه: بتتكلمي جد؟ خلاص مش زعلانة مني؟ فاطمة: أيوه مش زعلانة منك. أنا شخصية هبلة شوية، كلمة حقك عليا بتفرق عندي. معناها إن زعلي فرق معاك. وكلمة آسف عارفة إنها مش بترجع اللي اتكسر، بس عندي بترجع تاني.

زياد أول ما سمع كلامها حس إنه مبسوط أوي ومش عارف ليه. المهم، اطلعي البلكونة بقا نقعد سوا شوية، وهاتي أي حاجة نتسلى فيها وأحكيلك عني شوية. فاطمة: إيه الشحاتة دي يا دكتور؟ معندناش. إنتي متغدي عندنا النهارده. زياد: أنا شحات ياستي؟ أنا بحب الشحاتة. هاتي بقا وبطلي رخامة، علشان أكل ماماك جامد أوي الصراحة. فاطمة: أنا رخمة؟ طيب ماشي، مش جايبة. وعارفة إن ماما أكلها جامد، مش أول حد يقول.

زياد: خلاص افصلي بقا، أنا هستناكي في البلكونة ومتنسيش اللي هنتسلى بيهم. سبتهاش رد وراح قافل في وشها. فاطمة: إيه يابن؟ والله لربيك. وبالفعل خرجت البلكونة ومعاها صينية فيها مسليات وأكل. فاطمة: خد، إن شاء الله يطمر فيك ومتعملش اللي عملته الصبح. زياد: لا 😂 مش هيطمر، أنا عارف. هاتي الصينيه دي وبطلي بقا، دانتي زنانه. خلي قلبك أبيض. فاطمة: قلبي أبيض والله، بس إنت اللي مستفز. وأحرجتني قدام المدرج كله.

زياد: خلاص بقا، متقرفناش وخليني أحكيلك. فاطمة: طيب هات الصينية في النص كده، بدل ما أخدتها عندك. زياد: خدي، إن شاء الله يطمر 🙂😂 فاطمة: بتردهالي؟ زياد: أيوه الصراحة 😂. المهم هحكيلك حكايتي، ما إننا أصحاب. بصي يا ستي. فاطمة: بصيت وضحكت، غمازاتها بانت. وهو بص لها شوية ودقق في ملامحها، لقاها إنها جميلة أوي وطيبة قلبها وحجبها مخلينها قمر. فاطمة: إيه؟ روحت فين؟

زياد: مروحتش. بصي يا ستي، أنا عندي 26 سنة. عشت في القاهرة لحد سن 15. سافرت ألمانيا مع والدي ووالدتي. أهل ماما من ألمانيا. فسافرنا لشغل بابا، لأنه اتعرف على ماما هناك واتجوزها وجابوني. المهم، عملوا حادثة والعربية انقلبت بيهم وتوفاهم الله. وأنا قبل ما أسافر، كنت بحب بنت عمي، يعني حب طفولة وحبها كبر جوايا. فاطمة: ربنا يرحمهم. وعيونها دمعت لما افتكرت باباها لما مات بسكتة قلبية، كانت متعلقة بيه جامد أوي.

زياد: اللهم آمين يارب. المهم، أهلي، ماما ربتني وكبرت واتخرجت وبقيت دكتور في كليات في ألمانيا. سافرت كام دولة أوروبية ورجعت مصر من خمس شهور. واتقدمت من أسبوعين. ويا ريتني مرجعت. قولت خلاص بقا هتجوز حب طفولتي وهتبقى ليا. طلبت أديها من عمي وموافقتش، لأنها بتحب ومستنية زميلها يتقدملها. ساعتها اتكسرت أوي وسيبت شقة بابا وجيت جنبك هنا واتعرفت عليكي، وإنتي عارفة الباقي. ولسه محافظ على لغتي المصرية.

فاطمة: كل ده وعيونها بدمع، افتكرت باباها ووليد. زياد: مالك يا فاطمة؟ ليه بتبكي؟ فاطمة: افتكرت بابا ووليد. إحنا ليه بنحب من طرف واحد؟ ده عذاب أوووي. ياريتني مفتحت قلبي. زياد: بصي، أنا عارف اللي جواكي، بس هقولك حاجة. إحنا اللي عملنا في نفسنا كده، ولازم ندفع حساب اللي عملناه. فاطمة: عندك حق. بقولك إيه؟ هات الصينية، أنا جوعت من الكلام. فاطمة: 😂🙂 لا مبحبش النكد ياعمونا. هات خلينا ناكل بلا هم وغم يلا.

زياد: والله انتي غريبة. كنتي بتعيطي ودلوقتي بتضحكي. بس البني آدم اللي بيعمل كده، معناها إنه جواه حاجات كتيرة مزعلاه وبيخبيها ورا الضحك ده. فاطمة: بالظبط. يلا بقا كل. زياد: طيب هاتي يامفجوعة بقا خلطتي الأكل. فاطمة: خد ياحزين. فضلوا يتكلموا ونسوا الزعل. جه تليفون لفاطمة. فاطمة: ردت. الو يا كوكيز، في إيه؟ مالك بتعيطي؟ حصل إيه؟ بتقولي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...