الفصل 8 | من 20 فصل

رواية شعاع من نور الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا الغنام

المشاهدات
15
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انت اللي جابك هنا وفين ذياد؟ يوسف: وانتي مالك؟ وبعدين هو ذياد حبيبك؟ فاطمة: ولا انتِ مالك بيا بقى! حرام عليكي كسرتي قلبي، أنا مش زي البنات دي، ليه؟ هو أنا عملتلك إيه؟ يوسف (لنفسه) : حرام اللي عملته فيها ده، لازم أسمع منها بجد، واحد غبي. فاطمة: أنا آسفة، معرفش ليه قولت كده. فاطمة: أسفك مش مقبول، أنت كسرت قلبي بكلامك، وأنا عمري ما كلمت حد غير بحدود، وأهلي عارفين كل حاجة عني، وأخويا اللي كنت بكلمه. يوسف (لنفسه)

: ليه يا يوسف عملت كده؟ ليه؟ قلبه: من غيرتي عملت كده، أعمل إيه؟ معرفش الحب جه إزاي وأنا مكنتش بأمن بيه. نفسه: أنت جرحتها، استحالة تحبك أو تفكر فيك، غبي ضيعتها. قلبه: أعمل في تملكي إيه ده؟ فاطمة: يوسف! كفااااااافة. يوسف: أنا معملتش حاجة. فاطمة: ناديني لذياد. يوسف: أنتي عاوزة إيه من ذياد؟ فاطمة: وأنت مالك؟ متدخلش في حياتي، أنت مجرد دكتور وخلاص. يوسف: هو ذياد يخصك في إيه؟

فاطمة: ذياد من وراهم، صحبتي وبنحكي كل حاجة لبعض، أنا سمعت كل حاجة، بس عاوز أفهم الموضوع ده. فاطمة: ده قال عني إني مش كويسة. ذياد: أنت قولت كده يا يوسف؟ يوسف: أيوه قولت كده. ذياد: اصبروا كده، عاوز أفهم الموضوع الأول. يوسف قوم اعملنا حاجة نشربها، وأنا ههدي فطومي. يوسف: اسمها فاطمة. ذياد: غور بقى. يوسف قام وهو بيغلي، إزاي يسيب فاطمة مع ذياد، وإزاي يقولها فطوم؟

والله لربيك يا ذياد الكلب، بقا أنا أجي أسكن معاك عشان طلبت مني، وألاقيها جنبي فرصة؟ بس إزاي؟ أنا جرحتها. وفضل يفكر وطلع بالشاي. يوسف: اتفضل. ذياد: شكراً، بس أنت ليه قولت على فاطمة الكلام ده؟ يوسف: يوووه، معرفش، معرفش أنا ليه قولت كده. ذياد: ما يدكش الحق تقولها كده. فاطمة دي مفيش حد يعرفها، لأنه جميلة جداً من جواه، بقالي أسبوع أعرفها وعرفنا كل حاجة عن بعض وبقينا صحاب أوي. يوسف: م خلاص ياروميو، مالك في إيه؟

ذياد: أنت متعصب كده ليه؟ يوسف: أنا داخل أنام وسيبهالكم مخضرة. ذياد: مع السلامة. فاطمة: أنا مش فاهمة هو ليه عمل معايا كده يا ذياد. ذياد: معرفش ماله، سيبيه بس وهفهم منه كل حاجة. فاطمة: شكراً إنك هديتني. ذياد: مفيش شكراً بين الصحاب، يلا ادخلي نامي عشان الخطوبة، وأنا كمان هنام عشان عندي خطوبة بنت عمي. فاطمة: طيب أشوفك بكرة بقى في البلكونة. يوسف (من جوه) : متخلص يابا أنت وهي وادخلوا ناموا. فاطمة ضحكت وبانت غمازاتها.

ذياد سرح فيهم وإزاي هي جميلة كده وعيونها حمرا وخدودها وغمازاتها لما ضحكت. فاطمة: روحت فين؟ ذياد: هااا، لا معاكي أهو، يلا تصبحي على خير. فاطمة: وأنت من أهل الخير. دخلت فاطمة وفضلت تفكر في اللي حصل لحد أما غلبها النوم، ويوسف فضل سهران يفكر في فاطمة واللي عمله وغيرته من ذياد، وذياد فضل سرحان في ملامح فاطمة. ذياد (لنفسه) : يتري إيه هيحصل؟

مش عارف ليه سرحت فيها وفي عيونها. أخ نسيت أقول ليوسف يجي معايا قراية الفاتحة، أخده معايا بدل قعدته لوحده. ذياد خبط: يوسف؟ أنت صاحي؟ يوسف (من جوه) : لا نايم. ذياد: أومال خيالك اللي بيرد عليا؟ افتح بقولك عاوزك في حاجة. يوسف: طيب. وقال لنفسه: أنا مش طايقك، عاوز أولع فيك، بس مش وقته خالص. فتح يوسف الباب: عاوز إيه؟ ذياد: إيه عاوز إيه دي؟ أنت قاعد في بيتي. يوسف: بكرة أشتريه لو حابب، بس يلا قول عاوز إيه؟ عاوز أنام.

ذياد: بكرة خطوبة، أو بالمعنى قراية فاتحة بس عاملين قاعدة وكده، والمهم... لم يستفسر من عمي عشان مش عاوز يعرف حاجة، ولا عرف حتى اسم العريس. يوسف: أنت هتحكيلي قصتك حياتك؟ خلص. ذياد: تصدق إنك بارد؟ بقولك تعالي فك عن نفسك، تقولي كده؟ وبعدين أنت كنت مدايق ليه على فاطمة كده وحسيتك غيران. يوسف: هااا، لا مفيش حاجة، وبعدين أنا أسلوبي كده إذا كان عجبك. ذياد: خلاص ياعم، المهم هاخدك معايا بدون نقاش. يوسف: دانت عيل رخمي.

يوسف: غور يلا. وذهب كلا منهم إلى النوم. وجه تاني يوم لبداية وأحداث جديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...