الفصل 18 | من 40 فصل

رواية سهام الهوى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
1,594
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

جذبها سالم لتختبئ خلفه. سالم: شكلك ناسي إنها مراتي. ويدك دي لو اتمدت عليها هقطعهالك. تشبثت سهام بثيابه من الخلف هامسة بخوف: عشان خاطري متتخانقش معاه ياسالم. مصطفى: والله. طب وريني كده. ولسا هيمد يده يشدها من وراه، مسك سالم هدومه وقاله بتحذير: اخزي شيطاني يامصطفى وامشي من هنا. مصطفى: مش همشي إلا وهي في إيدي. سهام برجاء: سيبه ياسالم عشان خاطري. سالم بغضب: اطلعي أوضتك ياسهام. سهام بدموع: أرجوك يامصطفى أرجوك. كفاية.

لكنهما كانا بيضربوا بعضهم بغل لحد ما اتصدموا بسهام على الأرض واغمى عليها. جري عليها سالم حاول يفوقها مش بترد. شاله وطلعها أوضتها. مصطفى حس بالقلق وطلع معاه. مكنش عارف يتصرف أو يعمل إيه. مصطفى بقلق: خلينا نوديها المستشفى. سالم بص ناحيته بغيض وقال: مفيش داعي ده كله من التوتر وهي أصلا مش ناقصة بعد الحمل. مصطفى بصدمة: سهام حامل.

سالم: لو سمحت كفاية لحد كده. أنا مش عايز أزعلها أكتر. خد خدك وامشي يامصطفى. ويا ريت متجيش هنا لحد ما تفوق لنفسك. مصطفى كان مصدوم إزاي هي حامل وخرج من البيت وهو تايه. أما سالم... قعد جنب سهام عالسرير وقال بابتسامة: خلاص مشي. كفاية تمثيل. سهام فتحت عينيها وقالت بكسوف: هو أنا مفضوحة لدرجة دي. سالم بضحكة على شكلها: اطمني. أخوكي محسش بحاجة. بس ياريت بلاش تعملي كده عشان أنا كنت أصدق. واتخض عليكي بجد. اتعدلت

وقعدت عالسرير وقالت بضيق: أعمل إيه. انتوا مسكتوا في بعض ومكنتوش بتردوا عليا. اضطريت أعمل كده. عشان انت كنت متعصب جدا. مسح وشها بكفه وقال: أتعصب عالناس كلها إلا عليكي انتي. عضت شفتيها بخجل لتقول بهمس: مش عايزة تتخانق مع مصطفى تاني عشان خاطري. هو والله طيب بس بيسمع لمراته وهي مش بتحبني. مش عارفة ليه. سالم بتوجس: أيوا صحيح. أنا كنت هسألك. هي مرات مصطفى بتقربلكم. سهام: أيوا تبقى بنت خالي. لكن هي مش شبه خالي. أبداً.

سالم: طيب هما اتجوزوا إزاي وامتى. سهام: مش فاكرة. أنا كان عندي ١٢ سنة بس وكنت مشغولة باللعب والمدرسة. سالم: هممم. سهام: انت بتسأل ليه. سالم بابتسامة وتهرب: كده بس فضول. هو أخوكي مش مخلف. سهام: عنده. ياسر عنده خمس سنين. فضلو عشر سنين مخلفوش. لكن ربنا مكسرش في خاطر مصطفى ورزقه ياسر. سالم: مممم. سهام: مالك بتفكر في إيه. سالم: متشغليش بالك انتي ياحبيبتي. المهم تكوني بخير ومتفكريش بأي حاجة تانية.

سندت رأسها بحضنه وقالت: ربنا يخليك ليا. بس أنا عندي طلب. سالم: طلب واحد بس. إنتي تؤمري. سهام: عايزة أزور أمي. هي وحشاني. وأكيد مصطفى هيبلغها باللي حصل. سالم: معنديش مشكلة. لكن مصطفى مش هيمسك فيكي. سهام: متشيليش هم. أنا هروح الصبح وهو هيكون في شغله. سالم: ماشي ياروحي. هوصلك. تفضلي هناك ساعتين وارجع نروح سوا. حضنته بحب: ربنا يخليك ليا يارب. باس عينها وقال: وميحرمنيش منك. *** تاني يوم وصلها سالم بيت أبوها.

أول ماشافتها أمها حضنتها: أنا كنت هجي عليكي ياحبيبتي. ألف ألف مبروك. ياضناي. سهام: الله يبارك فيكي. وحشتيني يمه. الأم: وانتي أكتر. من شوية كنت بقول لأحمد يوصلنا أنا وهمسة عندك. عاملة إيه في الحمل. سهام: الحمدلله. سكتت شوية وقالت: يمه. الأم: قلب أمك. عايزة إيه في حاجة نفسك فيها. أكلة حاجة تشربيها. سهام: لا. بس أنا كنت عايزة أعرف أبويا عرف إني حامل.

الأم بحب: أيوا وفرح قوي. حتى إنه هو اللي قالي تروحي تشوفيها لو محتاجة حاجة. يمكن تكون مكسوفة من جوزها. سهام بسعادة: أول مرة أبويا يهتم بيها كده. بجد يمه. الأم: أه والله. انتي استني هيجي وهتشوفي بعينك. في الوقت ده نزلت همسة مرات أحمد. بنت جميلة عندها 21 سنة. اتجوزت أحمد بعد حب دام سنين. لكن من غير ما يتكلموا مع بعض. حب في العيون بس. همسة بعتاب: كده اتصل بيكي كل يوم. متقوليش إنك حامل. سهام: معلش ياهمسة. انشغلت والله.

همسة: أحمد من أول ماعرف وهو مبسوط عشان هيبقى خال. سهام: يا حبيبي يا أحمد. والله وحشني. أووي. أحمد: وانتي وحشاني أكتر. ده كان صوت أحمد اللي باس راسها وبارك ليها. وقرب من همسة باس أيدها وقال: حبيبتي. من إيديكي الحلوة دي عايزك تعمليلنا كوبايتين شاي. يعدلوا المزاج. همسة بحب: عنيا. ثواني و هيكون جاهز. قعد أحمد. لما مشيت همسة قدام سهام وقال: احكيلي يا سهام. إيه حكاية الخطف اللي بيقول عليها مصطفى.

سهام اتكلمت وقالت كل حاجة حصلت معاهم وأنهم كانوا عايزين فلوس. وأشواق كانت مخطوفة معاها. وأنهم هربوا قبل مايوصل سالم عليهم. الأم: يا حبيبتي يابنتي. الحمدلله إنك إنتي وابنك لسة بخير. أحمد: انتي معرفتيش حد فيهم. سهام: لا والله. هو واحد أول مرة أشوفه. لكن كان وشه باين. أحمد: لو هتشوفيه هتعرفيه. سهام: أيوا يا أحمد. بتسأل ليه. أحمد: لا مفيش. بسأل بس. الحمدلله إنك بخير. همسة بابتسامة: الشاي وصل. أحمد: تسلم إيدك ياست البنات.

همسة بزعل: إيه ده. انت طلبت الشاي وهتمشي. أحمد بتهرب: معلش. جتلي مكالمة مستعجلة ياروحي. بالهنا. همسة بانزعاج: انت كل مرة يطلعلك شغل. أنا مش عارفة أقعد معاك دقيقتين على بعضهم يا أحمد. عجبك كده ياسهام. سهام: إيه ده. انت لحقت تزعلها يا أحمد. أحمد: وأنا أقدر. دي بس بتتدلع. سهام بابتسامة: إن كان دلع يطلعها. أحمد: احم. تعالي ياهمسة عايزك. طلعت همسة معاه عالباب بزعل: عايز إيه.

أحمد بعد شعرها: يعني ينفع تقلبي وشك فيا وأنا جوزك وحبيبك كده. همسة بدلال: بس انت هتمشي وهتسبني. وأنا من ساعة ما اتجوزتك مش عارفة أقعد معاك ساعتين على بعضهم. أحمد حاوط خصرها وقال بحب: منا الليل كله في حضنك مش كفاية. همسة لعبت في زراير قميصه بدلال: لأ مش كفاية عشان انت بتوحشني. أحمد: لا لا لا. أنا مش حمل دلعك ده يابنت عمي. ولسة هيبوسها خرجت

سنية من وراهم بضيق وقالت: مفيش أوضة تلمكم ولا إيه. فاكرين نفسكم عايشين لوحدكم بالبيت ده. همسة بعدت بسرعة واحمر وشها. وهربت وهي بتقول: أنا هروح أشوف سهام. أحمد بص ليها بضيق وخرج وسابها. وهو بيقول: يارب الصبر من عندك يارب. *** زين: حا*دثة عربية مش عايز أقوم منها عايش. لكن عايزها تبان حادثة عادية. الراجل: حاضر يا باشا. لكن المهم الفلوس تكون عندي. زين: ماشي. هديك نصهم. وبعد ما تنفذ هديك الباقي. ديل.

الراجل: ديل. قولي المكان والزمان واعتبر اللي طلبته هيكون. *** سهام بعد مارجعت البيت دخلت عليها والدته زينة. زوجة يعقوب. زينة: عاملة إيه ياسهام. والحمل عامل معاكي إيه. سهام: كويسة الحمدلله. لكن بتعب شوية. عشان نفسي بتغم عليا كل شوية. زوجة يعقوب: دي بسيطة. أنا عندي وصفة هتستعمليها. هتبقي زي الفل بعدها. سهام ببرائة: بجد. ياريت والله. عشان والله يتضايق أووي من الأعراض دي.

زوجة يعقوب: استنى هقول للبنت زينة تعملنا. أنا وانتي منها ننزل الجنينة ونشربها هنا. سهام: ماشي. هغير بس وأحصلك. زوجة يعقوب: متتأخريش. فعلاً نزلت سهام عشان تاخد من العشبة اللي وصفتها مرات يعقوب. نزلت الجنينة وقعدت معاهم وكانوا بيهزروا وبيضحكوا. لكن فجأة حست سهام بمغص شديد وبدأت تتوجع. *** في الشقة اللي بيتقابل فيها زين وسنية. كان سالم قاعد مستني حد. دخلت سنية وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...