تحميل رواية «شارع الحب» PDF
بقلم فرح وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
طق طق طق. اتخضت. اتفضل. ايه ده. رز بلبن. طب شكرا. انا فيروز عندي 15 سنة، وده جاري اسمه سيف. ولد عسول كده وعينه ملونة وملامحه هادية. أنا نجحت في 3 اعدادي وجبت مجموع كويس، هو مش مجموعي بس الامتحانات كانت صعبة. يلا المهم، عشان كده كنت بوزع رز بلبن على الشارع كله. مامته: من مين ده؟ سيف: معرفش، تقريبا البيت اللي قدامنا. مامته: طب مش تسألها من مين ولا عشان إيه؟ سيف: وأنا مالي، خدي الطبق اهو، أنا نازل. مامته: رايح فين؟ سيف: هقف تحت. مامته: متتأخرش يا سيف. سيف: طيب. فيروز بتتكلم في التليفون مع صاحبتها أ...
رواية شارع الحب الفصل الأول 1 - بقلم فرح وائل
طق طق طق.
اتخضت.
اتفضل.
ايه ده.
رز بلبن.
طب شكرا.
انا فيروز عندي 15 سنة، وده جاري اسمه سيف. ولد عسول كده وعينه ملونة وملامحه هادية. أنا نجحت في 3 اعدادي وجبت مجموع كويس، هو مش مجموعي بس الامتحانات كانت صعبة. يلا المهم، عشان كده كنت بوزع رز بلبن على الشارع كله.
مامته: من مين ده؟
سيف: معرفش، تقريبا البيت اللي قدامنا.
مامته: طب مش تسألها من مين ولا عشان إيه؟
سيف: وأنا مالي، خدي الطبق اهو، أنا نازل.
مامته: رايح فين؟
سيف: هقف تحت.
مامته: متتأخرش يا سيف.
سيف: طيب.
فيروز بتتكلم في التليفون مع صاحبتها أسما.
فيروز: مشوفتيهوش لما فتحلي الباب؟
أسما: عنده كام سنة ده يا بنتي؟
فيروز: بصي، أنا معرفش بس باين عليه 17، 18 بالكتير أوي.
أسما: امم، طب احكيلي شكله حلو.
فيروز: أوي، عسول أوي.
أسما: امم.
فيروز: بس اتخضيت لما فتحلي الباب، أنا فكرت إن مامته هي اللي هتفتح أو أخته. الحقي، ده واقف تحت البيت أهو.
أسما: طب إيه، أنا عايزة أشوفه بردو.
فيروز: ما باللااااش.
أسما: ليييه؟
فيروز: هيغم عليكي، ده عينه يخربيتها.
أسما: امم، طيب يا أختي، أنا هروح أنام عشان تعبانة، يلا روحي شوفي مامتك لحسن تحتاجك.
مامتها: فيروووز.
فيروز: نعم يا ماما... طب سلام بقى... نعم.
مامتها: خدي الصينية دي للبيت اللي جنبنا.
فيروز: حاضر، هاتي.
في الشارع.
طب مينفعش طبقين لينا؟
فيروز: نعم!!
عايزين طبقين ولا مش عاملة حسابك.
فيروز: انتوا كام واحد؟
إحنا خمسة.
فيروز: طيب، اتفضلوا طبقين أهم.
شكرا، مش انتي ساكنة في البيت اللي هناك ده؟
فيروز بصتله: ياريت تخلصوا عقبال ما أخلص عشان آخد الأطباق.
ماشي.
وهي نازلة.
فيروز: لو سمحت، خلصتوا ولا لسه؟
بصراحة لسه، بس طعمه جميل، تسلم إيدك.
سابته ومشيت.
فيروز طلعت بيتها وشغلت المزيكا بصوت عالي كعادتها.
مامتها: فيرووز، اقفلي الزفت ده وتعالي جيبلي حاجات من تحت.
فيروز: حااضر يا أمي، حااضر.
نزلت وقابلت نفس الولد اللي طلب منها الطبقين، بس بصتلهوش ولا كلمته.
لما رجعت.
يا آنسة، اتفضلي الأطباق.
فيروز: هات.
متشكرين.
فيروز: العفو.
بس عملينه ليه بقى؟
بصتله 🙄 وسابته ومشيت.
في أوضتها وقافلة عليها الباب.
فيروز: معرفش ماله ده والله.
أسما: عادي يا فيروز، بيرخملها يومين كده وخلاص.
فيروز: بس أنا بقى مبحبش الرخامة يا أسما، بس منكرش الواد قمر.
أسما: يا لهوووووى، انتي يا بت انتي مش معجبة بسيف؟
فيروز: يا ستي هو أنا قولتلك إني بحبه، ده أنا حتى معرفش اسمه إيه.
أسما: ماهو ده اللي ناقص. يلا العصر بيأذن، روحي صلي وأنا كمان ساعة كده هرن عليكي.
فيروز: طيب، سلام.
فيروز بترمي تليفونها على السرير بس بتلاقي وصلها رسالة.
خلاص هصلي وأجي أشوفها.
بعد الصلاة بتفتح تليفونها بتلاقي:
بت.
مين.
الرز بلبن كان حلو أوي على فكرة.
انتي مين.
صحيح، كل سنة وانتي طيبة يا قلبي.
طب ما تقولي انتي مين.
عرفت إن عيد ميلادك كان الشهر ده، معلش بقى مجبتش هدية.
بلوك 🙂.
أنا ناقصة قرف، رسالة تانية.
كده تعمليلي بلوك.
انتي تاني، هتقولي انتي مين ولا لا.
ما انتي عارفاني.
أعرفك منين أنا.
بأمارة الرز بلبن.
أنا وزعت رز بلبن على الشارع كله، ده مش معناه إني أعرف الشارع كله.
صح، عندك حق.
مش هتقولي مين بردو.
طب خمّني.
بلوك 🙂.
الشات بتاع أسما.
أسما: فيروز، التنسيق نزل.
فيروز: بجد، طب إيه الثانوي العام من قد إيه؟
أسما: 244.
فيروز: الحمد لله، طب هنقدم إمتى على المدرسة؟
أسما: تعالي نروح بكرة.
فيروز: خلاص، اشطا، بس مش المفروض ولي الأمر هو اللي يروح؟
أسما: أه صح، طب خلاص ابقي تعالي اقعدي معايا لحد ما مامتك ترجع.
فيروز: لا يسطا، تعالي انت، واهو عشان عايزة أوريكي كام مسدج كده اتبعتولي.
أسما: بردو بتردي على أرقام غريبة.
فيروز: يا بنتي ده على الماسنجر والله، وبعدين أنا عملت بلوك.
أسما: طيب خلاص، هجيلك بكرة على 1 كده، بس انزلي قابليني عشان مش هعرف أجي لوحدي.
فيروز: تمام، اشطا.
عدت الأيام وجه يوم فيروز بتحبه جدا.
أول يوم في العيد الكبير.
عم فيروز (إبراهيم): يلا بقى طلعوا الحاجة، اطلعى يا فيروز جيبي عدة الدبيح بسرعة.
فيروز: العدة كلها هنا يا عمو.
باباها (راضي): طب يلا يا إبراهيم، تعالي طلّع معايا العجول دي.
ابن عمها (خالد): يلا يا عمي، أنا جاي معاكوا.
أسما: انتي إزاي بتحبي الحاجات دي يا فيروز؟ أنا خايفة.
فيروز: ده عشان أول مرة تحضري الكلام ده، لكن أنا بحضره من وأنا صغيرة.
أسما: طب هما هيعملوا إيه دلوقتي؟
فيروز: هيدخلوا يطلعوا الـ 3 عجول ويدبحوهم.
أسما: والدم يترش علينا بقى وهدومنا تتبهدل، لا يا ستي أنا ماشية.
فيروز مسكتها من قفاها: خدي يا بت، مفيش دم هيترش يا أختي، بطلي الجبن اللي فيكي ده.
مامة فيروز: فيروز بتصوري ولا لأ؟
فيروز: اه يا ماما.
راضي: بسم الله، الله وأكبر.
بيدبح أول عجل.
أسما مغمية عينيها: لا لا لا.
فيروز: اتفرجي يا هبلة عشان تاخدي حسنات.
أسما: هو يعني مفيش طريقة تانية آخد منها حسنات غير دي؟
فيروز: بصي، ادينا اتفرجنا، تعالي بقى نختفي شوية.
أسما: لسه فاضل اتنين.
فيروز: اسمعي الكلام ويلا بينا.
أسما: هنروح فين يا فيروز؟
مامة فيروز: فيرووز.
فيروز: ربنا ياخدك يا أسما، قولتلك يلا. نعم يا ماما.
مامتها: اطلعى هاتي الحاجة من فوق واعملي 10 كوبايات شاي وانزلي، بس هاتلي الحاجة الأول عشان نلحق نخلص.
فيروز: حاضر، عديني يا أختي، عديني.
(طلعت فوق ونزلت الحاجة وطلعت تاني لقت فيه مسدج في تليفونها "كل عيد وانتي متمرمطة يا روحي").
فيروز: والله، ربنا ياخد اللي بعت الرسالة دي، اهو بلوك يلا بقى.
رواية شارع الحب الفصل الثاني 2 - بقلم فرح وائل
فيروز نزل
تمام: هاتِ كوبايتي، روحي ادي لعماتك ولعيالهم، ولو حد عايز حاجة، طلعي اعمليله.
فيروز: حااااضر. ربنا ياخدك يا أسماء.
أسماء: أنا مالي؟
فيروز: اسكتي بقى. كل ده بسببك. أنا هروح أودي الشاي وجاية، متتحركيش من هنا.
أسماء: طاايب.
فيروز: خالد... الشاي.
راضي: ادي لولاد عمتك، على ما يخلصوا.
فيروز: حااضر. عمر تشرب شاي؟
عمر: هاتِ.
فيروز: وأخيراً.
*ممكن كوبايتين شاي.
فيروز بتبص وراها، لقت نفس الولد اللي طلب منها الطبقين.
فيروز: نعم.
*عايزين كوبايتين شاي بعد إذنك.
فيروز: قد إيه سكر؟
*زيادة يا سكر، زيادة إنت.
فيروز طلعت شقتها، عملت الشاي، وحطت نص برطمان السكر في الكوبايتين ونزلت.
فيروز: اتفضلوا.
*ده مسكر أوي.
فيروز وهي ماشية: أصلي مقلباه بصباعي.
الولد تف الشاي كله في الأرض.
أسماء: مين ده؟
فيروز: ده واحد متخلف.
(بصتله لقيته بيشرب الشاي عادي)
فيروز: يخربيتك!
أسماء: إيه؟
فيروز: ده أنا حطيت نص برطمان السكر في الكوباية، بيشربه إزاي ده؟
أسماء: أنا مش فاهمة حاجة.
فيروز: ده الواد اللي قولتلك عليه بتاع الرز بلبن.
أسماء: اممم. طب إحنا هنمشي امتى؟
فيروز: خلاص، هما هيخلصوا العجل ده ونمشي.
أسماء: في مسدج جاتلك.
فيروز بتقرأها: "شكلك حلو أوي بالإسدال الجديد، والقديم تحفة جدًا بردو."
فيروز: والله ما عارفة إيه حكاية الأرقام دي، كل شوية رسالة من رقم شكل. ها؟
أسماء: في إيه؟
فيروز: سيف هناك أهو.
أسماء: فين؟
فيروز: يا بت هناك أهو.
أسماء: مش حلو يا فيروز.
فيروز: مش ده يا حولة، اللي جنبه.
أسماء: اللهم صلي على النبي.
فيروز: قمر صح؟
أسماء: بصراحة أه.
فيروز: يا لهوي لو اللي في دماغي صح.
أسماء: اللي هو إيه بقى؟
فيروز: تعالي نطلع فوق عشان أغير هدومي، وهقولك إيه اللي في دماغي.
في شقة فيروز
فيروز: إيه رأيك، حلو الفستان ده؟
أسماء: جامد يسطا.
فيروز: والطرحة؟
أسماء: حلوة. قولي بقى إيه اللي في دماغك.
فيروز: هو ممكن يكون سيف هو اللي بيبعت الرسايل دي؟
أسماء: سيف!
فيروز: آه؟
أسماء: متتوقعش.
فيروز: ليه؟
أسماء: مش عارفة، بس حاسة إن مش هو.
فيروز: طيب يلا يا قطاعة الأرزاق، خلينا ننزل عشان منتأخرش. خلينا نلاقي ميكروباص.
أسماء: يلا.
في الشارع
فيروز بيجيلها رسالة "رايحة فين".
فيروز: لا إله إلا الله. لا ده حد مراقبني بقى.
"أيوه مراقبك، رايحة فين."
أسماء: يا ماما، عفريت ده ولا إيه؟
فيروز: معرفش إيه ده.
"طب قولي رايحة فين."
فيروز قربت من ودن أسماء: أوعي تنطقي وتقولي إحنا رايحين فين، تمام؟
أسماء: طيب، يلا نمشي.
ركبوا الميكروباص، ومجالهاش رسايل تاني. راحت قلعة صلاح الدين، كان يوم جميل جدًا بالنسبالهم.
لما رجعوا
أسماء: يلا بقى يا فيروز، أنا هروح. لما تروحي اتصلي بيا.
فيروز: طيب يا قلبي، يلا سلام.
أسماء: باي.
فيروز: نفتح بقى الداتا ونشوف إيه اللي حصل.
"وبعدين مش هتردي."
فيروز: لا طبعًا مش هرد.
"فيروز متستهبليش وقولي إنتي رايحة فين."
فيروز: وه وه، استهبل.
"فيروز مبهزرش، إنتي رايحة فين ولوحدك كمان."
فيروز: مكنتش لوحدي على فكرة، ده إنت أحول.
"طب هترجعي امتى طيب؟"
فيروز: وانت ماااالك.
"فيروز يرضيكي يعني أفضل قلقان عليكي؟"
فيروز: قلقان على مين يسطا؟ لا إله إلا الله.
"ممكن توطي صوتك ده. على فكرة صوت المرأة عورة."
فيروز: نهاااار اسووود! هو أنا كان صوتي عالي؟
"على فكرة ضحكتك حلوة، بس ياريت تبطليها في الشارع."
فيروز: يا عم أنا ضحكت ولا اتكلمت، ده أنا غلبانة. أي ده، رسايله خلصت. يلا بقى بلوك زي أصحابك 🙂.
فيروز كانت معدية من ناحية الشارع، لقت نفس الولد جه مشي وراها وهو بيكلم صاحبه (سيف).
*صحيح يا سيف، القلعة كانت حلوة.
سيف: كانت جامدة يسطا. ما تيجي يا يوسف نروحها تاني.
يوسف: لا يسطا، كده كفاية. يلا نطلع عشان تعبان.
سيف: سلام.
يوسف: سلام.
فيروز في دماغها: أيوااااه، اسمه يوسف.
فيروز: مامااا... سلام عليكم.
مامتها: أهلاً. كل ده؟
فيروز: خلاص بقى يا ماما، ده إحنا الظهر، يعني متأخرتش كتير.
مامتها: طيب، ادخلي سلمي على أبوكي ونامي، إنتي منمتيش من امبارح.
فيروز: طيب، هو فين الحاج؟
بباها مسكها من قفاها: تعالي هنا.
فيروز: اقفش.
بباها: كنتِ فين؟
فيروز: يا حج، الطريق كان زحمة والله.
بباها: اممم. كلتي؟
فيروز: أحلى أكلة.
بباها: طب يلا اتكلي على الله من هنا، خليني أكلم أمك.
فيروز: أنا كده كده هروح أنام. سلام عليكم.
"حمد الله على السلامة."
فيروز: بابا، فيه أكونتات كتير عمالة تبعتلي مسدجات غريبة.
مامتها: أنا زهقت من البتاع اللي في إيدك ده. اقفليها، الأكونت ده يا راضي.
فيروز: يا ماما، أنا مالي، هو أنا اللي بقولهم والنبي والنبي ابعتولي، هما عيال قليلة الأدب وأنا بعملهم بلوك وخلاص.
راضي: أهم حاجة مترديش عليهم، فاهمة؟
فيروز: حاضر.
فيروز واقفة في البلكونة.
فيروز: أيوه يا أسماء. بس أنا بقى شاكة إنه هو.
أسماء: اشمعنى يعني؟
فيروز: قلبي حاسس.
أسماء: أنا قلبييي دليليييي قالى هتحبيييي.
فيروز: أسماااا، مش بهزر.
أسماء: طيب يا فيروز، روحي بقى اتخمدي وبطلي أم أفكارك دي.
مامة فيروز دخلت الأوضة: يا بنتي، إنتي مش قولتي هتنامي؟
فيروز: هنام أهو، كنت بكلم خطيبي بطمنه عليا. عارفة لو مكنتش طمنته عليا، كان خصمني أسبوع.
مامتها: طب سلميلي على خطيبك ونامي بقى.
فيروز: طيب.
صحيح يا أسماء، سيف عنده فرح وأنا معزومة على نفس الفرح.
أسماء: لا بجد؟ وعرفتي إزاي إنه هييجي؟
فيروز: هييجي يا أسماء، الفرح عندهم أصلًا.
أسماء: طب هتلبسي إيه؟
فيروز: هلبس فستان نبيتي.
أسماء: حلو اللون.
فيروز: الحقِ مين اللي دخل البلكونة؟
أسماء: متقوليش هو.
فيروز: امم. أنا هدخل بقى وهقفل البلكونة.
أسماء: يا كذابة، ده إنتي هتموتي وتفضلي واقفة.
فيروز: حصل يسطا والله، بس اهو اديني دخلت. المهم، لما أجيب الفستان هبعتلك صورته.
أسماء: أشطا.
فيروز: أنا هنام عشان تعبانة. يلا سلام.
أسماء: سلام.
"إنتي جاية الفرح مش كده؟"
فيروز: نهار أسود ومنيل! إيه يا عم، في إيه؟
"فيروز ردي، متخلينيش زعلان منك. طب صالحيني."
فيروز: أصالح؟ أصالح مين العبيط ده؟ هو أنا أعرفه أصلًا؟
"بس بصراحة، المكان اللي روحتيه يستاهل تعب المشوار."
فيروز: نهارى! هو كان معايا وأنا مشوفتوش؟
"أيوه يا بنتي، كنت معاكي. بطلي الأسئلة دي بقى."
فيروز: والله عفريت... يا إما هكر، ما هو يا عفريت يا هكر، فأنا اللي عليا أعمل إيه؟ بلوك 🙂.
رواية شارع الحب الفصل الثالث 3 - بقلم فرح وائل
الساعة 3 الفجر تليفون فيروز بيرن.
بتصحى وتحطه على ودنها: الوو.
"أنا صحيتك صح؟"
فيروز: مين معايا؟
"أنا.... الرسايل اللي بتتبعتلك دي بتاعتي."
فيروز بنوم: بتاعتي إزاي يعني؟
"أنا اللي ببعتها."
فيروز اتنطرت: إيه.... أنت مين؟ قول أنت مين.
"بصي أنا آسف مش هعرف أقول اسمي.... بس."
فيروز: خلاص أنت حر.
"متقفليش أرجوكي.... أنا واحد أعرفك وأعرف أهلك كويس جدا."
فيروز: ما هي واضحة إنك تعرفنا كويس... اسمك إيه يا إما هقفل.
فيروز قفلت في وشه: أنا ناقصة يا عم.
بعتلها على الواتساب:
"أنا هروح أصلي الفجر وأدعي إنك تكوني عرفتي أنا مين وبكلمك ليه."
فيروز: الله يحرق السوشيال ميديا كلها، أهو بلوك يلا بقى عشان أنا زهقت.
قامت اتوضت وصلت الفجر ودعت إنها تعرف مين الولد ده وعايز منها إيه.
فيروز: بس من ساعتها مفيش ولا رسالة ولا مكالمة ولا أي حاجة.
اسما: الحوار بقاله شهر وما قولتيليش.
فيروز: اللي حصل حصل بقى يا أسما، المهم إني متضايقة ومش عارفة أعمل إيه عشان أعرف مين ده.
اسما: فكك من الحوار ده يا فيروز، ابعدي عن الشر وغنيله، بكرة أول يوم دروس، متتأخريش، هقابلك الساعة 9.
فيروز: ماشي.. سلام.
تاني يوم.
فيروز: أيوه يا أسما.. خلاص نازلة من البيت أهو والله.. سلام يا ماما... خلاص يا أسما أنا على السلم والله.
اسما: أنا واقفة في الشارع بقالي نص ساعة يا فيروز.
فيروز: خلاص بقى سلام يلا.
اسما: سلام ويارب منتأخرش.
فيروز كانت ماشية لحد ما جالها رسالة تانية:
"شكلك حلو أوي في أول يوم للثانوي.. بالتوفيق."
فيروز قلبها نبض وعرفت إنه حواليها، بس مجتش جنب الرسالة. راحت السنتر وصلها رسالة تاني:
"أنا عارف إنك قلقانة... ادخلي وهدي أعصابك يا فيروز وخلي تركيزك مع الدرس وبس."
فيروز: أسما بصي بصي... رسالة تانية.
اسما: قوللتلك ابعدي عن الشر وغنيله.
فيروز: ولو جه رقصلي.
اسما ضحكت: زغرطيله 😂.
فيروز: 😂😂😂 يلا ندخل يلا.
بعد ما خلصت أول حصة ليها رجعت وقبل ما تدخل شارعها لقت حد ماشي جنبها وبيتكلم بس معرفتش هو مين أو بيقول إيه لأنها حاطة الهاند فري. طلعت بيتها اتوضت وصلت وقبل ما تبدأ مذاكرة:
"سمي بـ اسم الله قبل ما تبدأي.. ركزي كويس.. اقفلي فونك لحد ما تخلصي.. وعلى فكرة حلوة أوي تسريحة شعرك دي."
فيروز حطت إيديها على شعرها: يا لهوي يا لهوي... ده شايف شعري.. أنا هقفل خالص عشان أرتاح.
قفلت الفون ذاكرت ونامت.
لما صحيت فتحت الفون لقت مسدجات كتيرة من أكونت جديد:
"خلصتي مذاكرة؟"
"طب ما فتحتيش فونك ليه؟"
"فيروز لو فاتحة الفون حتى اعملي سين للمسدج."
"أنتي ممكن تكوني نمتي."
"عندك حق بصراحة المشوار متعب وكمان تركيزك طول النهار."
"يلا اجتهدي بقى كده أنا عايز مجموع أعلى من مجموع 3 اعدادي."
"تم حذف الرسالة."
"فيروز لما تصحي افتحي الفون."
"ب... بلاش يلا خليكي تركزي."
فيروز: يا غلس يا غلس ما تقول بإيه.
اسما بتضحك: والله الواد ده نكتة.. لا وكمان رومانسي.. وخايف على مذاكرتك.
فيروز: طب والله شجعني على المذاكرة.
اسما: يا حبيبتي الواد ده هييجي من وراه مشاكل.. فكك منه عشان خاطري أنا.. يا ستي هجبلك خط جديد بدل الخط ده واقفلي الأكونت بتاعك واعملي أكونت جديد.
فيروز: يا أسما مش كده.
اسما: مش كده إيه بس... أنتي شكلك حبيتي حوار الرسايل دي.
فيروز: لا... منكرش حبيت الرسايل.. بس خلاص أنا هقفل الأكونت وهعمل أكونت جديد.
اسما: وأنا هجبلك الخط.. يلا سلام بقى كفاية عليكي كده.
فيروز: سلام.
تاني يوم.
فيروز بتصحى على صوت شباب الشارع بيسقفوا ومشغلين مزيكا وبيغنوا معاها.
فيروز: يووووووه هو الواحد ميعرفش ينام ف أم الشارع ده.
مامتها: فيروز.. كويس إنك صحيتي يلا قومي.
فيروز: ليه؟
مامتها: النهاردة يومك في الغسيل.
فيروز: مينفعش القمر ياخد مكاني النهاردة.
مامتها: لا إحنا اتفقنا يلا قومي.. أنا رايحة مع مرات عمك السوق عقبال ما أرجع تكوني خلصتي ترويق الشقة والغسيل.
فيروز: طيب.
قامت اتوضت وصلت وفتحت المزيكا بتاعتها كالعادة وشغلت أغنية "ابن الجيران بتاعت نانسي عجرم".
واترمت بين الغسيل وترويق الشقة. بس فجأة المزيكا بتقف. بتروح تشوف الفون بتلاقي رسالة:
"ابن الجيران... شكلك عرفتيني يا بنت الأيه."
"على العموم وحشتيني.. آه صح أنا لسه مقولتلكيش إني."
فيروز: إنك إيه؟ انطق.
"هييجي اليوم اللي أقولهالك فيه في وشك يا فيروز.. مش هتتقال كده."
فيروز: أنت ليه كده بجد والله عيل فصييل.. وعشان أنت فصيل خد أحلى بلوك 🙂.
سيف: أيوه يا يوسف... لا يسطا أنا زهقت مش هبعتلها تاني.
فيروز: ده... ده سيف..
سيف: يا يوسف أنا مش هستسلم.. بس مش هبعتلها تاني.
فيروز: يعني كان هو!!!؟
رواية شارع الحب الفصل الرابع 4 - بقلم فرح وائل
هاجر (اخت سيف): سييييف
سيف: ايوة يا هاجر ... خلاص يا يوسف هكلمك بعدين.
فيروز: يا لهوي بجد كان هو ... صح ابن الجيران ... هو ابن الجيران .. يا لهوي بجد بيحبني .. لا لا .. لا إيه يا هبلة انتي هو طلع هو ... اسما .. فين التليفون ... الو.
اسما: ازيك يا فيزو.
فيروز: فيزو هيغمى عليها.
اسما: ليه مالك.
فيروز: طلع هو ... هو يا اسما أنا مش مصدقة نفسي ... من كتر نبض قلبي حاسة إن قلبي مش جوايا ... أنا قلبي طاير.
اسما: اهدى واتكلمي بالراحة أنا مش فاهمة أي حاجة.
فيروز: هقولك .... فاكرة الرسايل اللي كانت بتتبعتلي دي.
اسما: مالها.
فيروز: سيف هو اللي كان بيبعتها.
اسما: إيه ... ده المفروض إني أصدق بقى صح.
فيروز: طب والله ... بصي أنا سمعته من شوية بيتكلم في التليفون وبيقول إنه زهق ومش هيبعت رسايل تاني بس مش هيستسلم.
اسما: انتي بتهزري صح.
فيروز: والله لا ... أنا مش مصدقة إنه هو ... يااا بقالي سنتين معجبة بيه وهو كان بيبين إنه مش واخد باله مني ... بس طلع بيحبني.
اسما: أيوه بقى يا عم .. مبقاش فرح واحد بقى فرحين أهو.
فيروز ضحكت: استني كده.
"إيه مش هشوفك يعني".
فيروز: الحقي يا ده كاتبلي مش هشوفك يعني.
اسما: مترديش يا فيروز.
فيروز: مش هرد طبعًا ... بس صعبان عليا.
يا رااااااضي.
فيروز: بصي أنا هقفل أشوف مين اللي بينادي وهتصل بيكي تاني.
يا رااااااضي.
فيروز: سلام.
(حطت الخمار على دماغها)
ميييين.
(بتبص بتلاقي يوسف)
يوسف: ....... فين خالد.
فيروز: في الشغل.
يوسف: طب قوليله يرد عليا.
فيروز: بقولك في الشغل.
يوسف: طيب ماشي...
فيروز دخلت.
يا رااااااضي.
فيروز بزهق: نعم.
يوسف: هو هييجي امتى.
فيروز: على 8 كده.
يوسف: تمام.
فيروز دخلت.
يا رااااااضي.
فيروز بعصبية: نععععم.
يوسف: لما ييجي خليه يكلمني ضروري.
فيروز: حاااضر. (دخلت) ... معرفش إيه القرف ده ما يرن عليه... يا لهوي الغسالة.
بعد صلاة العشاء خالد وصل البيت.
مامتها: فيروز اومي حطي لأخوكي ياكل.
فيروز بصت لـ خالد: انت هتاكل.
خالد: لا.
فيروز بصت لمامتها: مش هياكل خلاص.
مامتها: اومي يابت أخوكي جاي تعبان.
فيروز: حاضر يا ماما ... على فكرة أنا كمان تعبانة طول النهار.
مامتها: معلش يا حبيبتي انتي البنوتة .. يلا ربنا يكرمك يارب.
فيروز: اههه دعوتك بتدخل قلبي والله ... ماشي عشان خاطرك بس يا جمر انت.
خالد: هدخل آخد دش وأصلي على ما تخلصي.
فيروز: ماشي ..... خالد .. تلفونك بيرن.
خالد: مين.
فيروز: يوسف.
خالد: ردي وافتحي الاسبيكر ..... الو.
يوسف: فينك يا عم.
خالد: يا بني مش قولتلك هطلع آكل وأنزل.
يوسف: انت صوتك بعيد كده ليه.
خالد: عشان باخد دش.
يوسف: اومال بتكلمني إزاي.
خالد: يا بني فاتح الاسبيكر.
يوسف: امم.
خالد: في حاجة ولا إيه.
يوسف: أصلك وحشتني أوي يا لودة.
خالد: لودة !!! .. ووحشتني كمان .. ما تظبط ياض مالك.
يوسف: يسطا بقالي يومين مشوفتكش.
خالد: انت ضارب إيه يا بني ... أنا كنت معاك من شوية.
يوسف: تصدق صح ... يلا أنا مستنيك متتأخرش.
خالد: طيب.
يوسف: أني أحبك يا لودة.
خالد: لا إله ... استغفر .... يا بني أنا في الحمام بقى يخربيت كده 😂.
يوسف: خلاص يا عم سلام.
فيروز: صاحبك ده متخلف على فكرة.
خالد: اه .. بس جدع.
فيروز: يا بني ده بينادي عليك الصبح وماما مكنتش هنا وبيقولي هو فين قولتله في الشغل راح يقولي طب خليه يرد عليا.
خالد خرج: يا ستي متدوقيش .. خلصتي الأكل.
فيروز: هغرف على ما تصلي.
خالد: ماشي.
(بيصفر)
خالد بص من البلكونة: خلاص يا يوسف نازل... الله.
مامتها: فيروز ... تعالي البسي وروحي جيبي الفستان.
فيروز: هي طنط خلصته.
مامتها: أيوه .. شوفي هتاخد كام وأدي 200 جنيه ومتتأخريش.
فيروز: حاضر. (في دماغها) "يارب أقابل سيف يارب".
نزلت شافت يوسف قاعد هو وسيف تحت بيتهم.
سيف: يا آنسة .. هو خالد هيتأخر.
فيروز: خالد بياكل وهينزل.
يوسف: قدامه كتير يعني.
فيروز: لا. (مشيت) .. مبتسمة وبتفكر "يا لهوي .. صوته حلو أوي" ...(بتتخيل شكله وهو بيكلمها وبتتبسم).
هاجر: ازيك يا فيروز.
(* هاجر اخت سيف عندها 24 سنة*)
فيروز: ازيك يا هاجر عاملة إيه.
هاجر: الحمدلله ... محدش بيشوفك ليه.
فيروز: مش بنزل والله غير عشان الدروس أو لو هجيب حاجة بس.
هاجر: شدي حيلك بقاا.
فيروز: إنشاء الله.
هاجر: صحيح انتي هتكملي تعليمك بقى يعني عايزة تدخلي كلية وكده.
فيروز: آه طبعًا إنشاء الله يعني.
هاجر: كلية إيه بقى.
فيروز: بفكر في هندسة أو طب يعني مش عارفة لسه.
هاجر: أهم حاجة إن قدامك هدف .. بس إيه يعني القمر مش بيفكر في الجواز ويتنازل شوية.
فيروز بجدية: لا يا هاجر .. أتنازل إزاي ده حقي إني أكمل تعليمي .. وهكمله مش هخلي تعب بابا وماما يروح على الفاضي عشان أنا بفكر في الجواز.
هاجر: يا بت أنا بهزر معاكي قفشتي كده ليه.
فيروز: لا مقفشتش ولا حاجة.
هاجر: على العموم كنت عايزة أكلمك في حوار كده.
فيروز: حوار إيه.
هاجر: مش وقته لما أطلع هبقى أكلمك على الواتساب.
فيروز: ماشي.
هاجر: يلا عايزة حاجة.
فيروز: تسلمي.
هاجر: مع السلامة.
جابت الفستان وأول ما قربت من البيت.
"لو الفستان عريان نص ملي .. هتزعلي مني جامد".
فيروز: إي ده !! وهو سيف عرف إزاي إني هجيب فستان.
"أظن الرسالة وصلت".
فيروز: عرفت إزاي يا سيف ؟؟
رواية شارع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم فرح وائل
فيروز دخلت البيت لقت سيف على السلم.
سيف: أنا آسف.. هخرج.
فيروز: ولا يهمك.
سيف: هتلبسي الطرحة ولا لأ؟
فيروز اتصدمت من جرأته مردتش وكانت هتطلع، بس هو قال:
سيف: طب بصي بقى.. شعرك لو بان هزعلك.
فيروز: نعم؟
سيف: شعرك لو بان هزعلك.
فيروز طلعت وسابته.
فيروز: ماما هدخل أقيس الفستان، ماشي؟
مامتها: طيب.
فيروز: يا لهوي.. حاسة قلبي هيقف من الفرحة.. بس لأ مينفعش أكلمه خالص.. مينفعش ياخد عني فكرة وحشة أو أي حد في الشارع ياخد عني فكرة وحشة.. لأني مش كده ومش ناوية على مشاكل.. بس لأ عايز يحكمني كده من أولها.. مش هنولهالك يا سيفي.
تاني يوم
فيروز صحيت لقت رسالة: "فيروز.. ولا شوبيس 🙂"
فيروز: أبو الرخامة والله.
"متزعليش أنا بهزر معاكي.. بصي أنا آسف عشان كلمتك كده امبارح بس يعني.. غيرت عليكي شوية.. شوية مش كتير."
فيروز: يا روحي.
"هستناكي لما تنزلي تجيبي الفطار متتأخريش."
فيروز: بص أنا هنزل بس.. بلوك 🙂.. ماما!
مامتها: بسم الله الرحمن الرحيم.. بسم الله أرقيكِ من كل شر يؤذيكِ.. قل أعوذ برب الفلق.
فيروز: هو النهاردة إيه؟
مامتها: الجمعة يا حبيبتي.. بسم الله بسم الله.
فيروز: لما تخلصي قولي عشان أقوم ألبس أجيب للفطار.
مامتها: خالد نزل.. قومي صلي إنتي.
فيروز: ماشي يا ماما.. "حظك يا سيف".
فيروز قامت وصلت ونزلت راحت كورس الإيطالي بتاعها.
بعد ما خرجوا من الكورس:
أسما: هاجي معاكي النهاردة.
فيروز: بجاد!
أسما: ماما عايزة حاجات من ناحيتك هجيبهم وأروح.
فيروز: تنوري.. وأهو بالمرة تشوفي سيف.
أسما: ما أنا شوفته.
فيروز: لأ سيف ده حاجة والتاني حاجة تانية خالص.
أسما: أما نشوف.. ناحية البيت.
يوسف: عديت من قدامي النهاردة ومتكلمتش يعني.
سيف: عادي ياسطا.
يوسف: مش عادي.. بدلتك لو لقيت فيها حتة شفافة هتزعل مني يا سيف.
سيف: شفافة!!؟.. في بدلتي!!.. متخافش أنا جايبها دانتيل وعاملها بطانة.. مالك ياسطا في إيه؟
يوسف: بس يا سيف بس.
أسما: متخلفين أوي.
فيروز ضحكت: أوي.. الحقّي رسالة جديدة.
"أظن إنك فهمتي قصدي."
أسما ضحكت: فهمنا فهمنااا.
فيروز: يلا جيبي الحاجة وأنا هعمل بلوك 🙂.
سيف: بحبك.
فيروز بصت جنبها شافت سيف اتصدمت بس ما اتكلمتش.
سيف: سمعاني.. بحبك. (مشى)
فيروز: أسما.. ده قال لي بحبك.
أسما: إيه!!!!
فيروز: والله قال لي سمعاني بحبك.
أسما: يا سيدي على الرومانسية.. أنا قدامي كتير روحي إنتي.
فيروز: طيب.. سلام.
أسما: سلام.
في شقة فيروز.. مشغلة أغنية "عيونه لما قابلوني" بتاعت رامي صبري.
"فكك من عيوني.. أنا بحبك يا فيروز.. أنا قولتهالك قبل كده معرفش خدتي بالك ولا لأ.. بس قولتهالك.. بحبك."
فيروز: وهي عينك دي تتساب 😍. بس سوري بقا.. بلوك 🙂.
بتسمع صوت طبلة وحد بيغني من البلكونة بتبص بتلاقي يوسف بيغني.
"حبيبتي افتحي شباكك أنا جيت.. أنا واقف تحت البيت.. مش هعمل زيطة وصيت وحشتيني."
فيروز: بني آدم مزعج.
بس فجأة بتلاقي سيف اتكلم: مينفعش تغني بنت الجيران ياسطا.
يوسف: بس كده.. أحلى أغنية والله.
"بنت الجيران شغالة أنا عيني.. وأنا في المكان في خلق حواليا.. مش عايز حد ياخد باله من اللي أنا فيه."
فيروز: أيوه كده.
"بيجيلها رسالة من هاجر."
هاجر: فيروز.
فيروز: قولي كنتي عايزاني في إيه يا جوجو.
هاجر: عايزة أفاتحك في موضوع ضروري.
فيروز: يخص إيه؟
هاجر: سيف أخويا.
فيروز: هو إنتي ليكي إخوات؟
هاجر: أيوه سيف.
فيروز: قولي.
هاجر: بصي مش عارفة أفاتحك إزاي بصراحة.
فيروز: قولي يا هاجر عادي.
هاجر: سيف عنده 20 سنة.
فيروز في دماغها: "20 سنة!!! باين عليه 17 ابن الإيه".
فيروز: آه وبعدين.
هاجر: بصي إنتي عارفة إنه مش بتاع الشارع زي أصحابه يعني مبينزلش كتير.
فيروز: بصي أنا معرفوش أصلاً.
هاجر: استني هبعتلك صورته.
بعتتلها صورة سيف.
فيروز: آه عرفته.
هاجر: المهم.. هو قالي أعرف معلومات عنك.
فيروز: عني أنا!!!؟
هاجر: آه.
فيروز: ليه بقى.
هاجر: لأنه بيحبك.
فيروز: إيه!! بيحب مين أنا معرفوش غير لما شفت الصورة.
هاجر: فيروز.. هو بيحبك أوي وكان عايز يتقدملك بس لما عرف إنك هتكملي دراستك زي ما قولتيلي.. قال لي خلاص بعد 3 ثانوي بقى.
فيروز: يعني الأسئلة اللي سألتيهالي دي هو اللي قالي أسأليها!
هاجر: أيوه.. متزعليش أنا لولا إني عارفة إنه بيحبك بجد مكنتش كلمتك.
فيروز: بصي يا هاجر.. أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة.
هاجر: قوللي لو اتقدملك هتتجوزيه ولا لأ.
فيروز: أنا لسه صغيرة على الكلام ده يا هاجر.
هاجر: فكري طيب وابقي ردي عليا.
فيروز: سلام يا هاجر.
"من ساعة ما قولتلك إني بحبك.. وأنا مش قادر مقولهاش كل شوية."
"بحبك يا فيروز.. بحبك أوي.. صحيح أخبار الكورس الإيطالي إيه."
فيروز في دماغها: "كورس الإيطالي.. طب عرفت إزاي بقى."
"متسأليش عرفت إزاي.. عرفت بطريقتي."
فيروز: ده بيقرأ أفكاري كمان.
"فيرووووز... مش عارف أقولك اللي في دماغي ولا لأ.. بس بصراحة أنا هموت عشان أتجوزك ف أرجوكي اقبلي بالصايع اللي هيتقدملك ده عشان لو مقبلتيش هيقتل نفسه."
فيروز: بعد الشر يا متخلف.
"بحبك.... بحبك."
فيروز: كان على عيني يا بني والله بس هعمل إيه.. بلوك 🙂.
رواية شارع الحب الفصل السادس 6 - بقلم فرح وائل
اسما: فيروز، خدي الخط الجديد اهو، ركّبيه بقى.
فيروز: ماشي، هاتيه وهقفل الأكونت بالمرة.
عدت أيام ومفيش ولا رسالة بتيجي لفيروز.
وجه يوم الفرح، فيروز لابسة فستان نبيتي وحاطة ميك أب، وشكلها كان جميل جداً.
أول ما نزلت من البيت، كانت العربية مستنياها هي ومامتها.
خالد اتصل على مامتها وقال:
خالد: ماما، مامة العروسة، عايزاكي بسرعة. تعالي اركبي العربية اللي قدام، هاخدك قبل ما هما يتحركوا عشان هما قدامهم شوية.
مامتها: طب وفيروز؟
خالد: متخافيش، صاحبي معاها وهاجر جارتنا كمان.
مامتها: ماشي، هروح أنا يا فيروز.
فيروز: طيب يا ماما. هاجر مش هتيجي؟
هاجر: لا، هركب مع سيف قدام. ما تيجي تركبي معانا.
فيروز: ما خالد جابلي العربية خلاص.
هاجر: طيب ماشي.
دخلت العربية لقت يوسف قاعد قدام. بصلها وقال:
يوسف: اللهم صلي على النبي.
فيروز: نعم؟
يوسف: لا أبداً، بقول أذكار. أصلي، ملحقتش أقولهم قبل ما أنزل.
فيروز: ربنا يقوي إيمانك.
يوسف لقاها فتحت الداتا، حاول يكلمها:
يوسف: مش انتي اخت خالد؟
فيروز بزهق: آه.
يوسف: أنا صاحبه.
فيروز هزت بدماغها بمعنى ماشي.
يوسف: اسمك فيروز.. ولا شوبيس؟
فيروز باستغراب: إيه؟ بتقول إيه؟
يوسف: لا، بقول تمام.
فيروز في دماغها: "فيروز.. ولا شوبيس؟ مش سيف اللي بعتلي الجملة دي. في إيه؟ عادي يعني يا فيروز، ممكن يكون بيرخم، ما هو باين عليه بارد أصلاً."
اسما بترن:
فيروز: أيوه يا اسما. لا مفيش رسايل تاني. آه، من ساعة الخط ما اتغير وكل حاجة اتظبطت.
اسما: طب الحمد لله. انتي في العربية؟
فيروز: آه.
اسما: طب هقفل بقى عشان مدايقكيش.
فيروز: ماشي يا سومي، سلام.
يوسف: تحبي أشغل مزيكا؟
فيروز: ياريت.
يوسف شغل: "نعم يا حبيبي نعمم أنا بين شفايفك نغم.."
فيروز: معلش، الأغنية مش لايقة على المناسبة، أظن يعني. اتفضل تليفوني، شغل منه.
يوسف: ماشي.
فيروز: انت بتعمل إيه كل ده؟
يوسف: مش لاقي أغاني.
فيروز: هات، أجيبهالك. أهي خلاص.
فيروز كان في إيدها عصير، وقع في العربية:
فيروز: يا لهوي! الواد ده لو شافها هيقول لخالد، وأنا مش معايا مناديل. هعمل إيه؟
في الطريق، يوسف بيحاول يتكلم بس فيروز بترد عليه ببرود.
أول ما نزلت من العربية، شافت سيف واقف قدامها.
سيف: قمر، والله قمر.
يوسف: فيروز، خالد مستنيكي جوه، تعالي أدخلك.
فيروز: لا، متتعبش نفسك. شكراً.
يوسف: خد يا سيف، أقولك.
فيروز دخلت سلمت على العروسة والعريس. بتلاقي رسالة وصلت لها: "لو لمحتك بتهزي رجلك بس مش بترقصي، بتهزي رجلك بس.. هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه.. ولا هتشوفيه في حياتك، فاهمة؟"
فيروز اتصدمت: إزاي وصل للرقم الجديد؟ إزااااي؟
مامتها: أومي يا فيروز، ارقصي شوية.
فيروز: أرقص!؟
مامتها: آه، أومي ارقصي مع هاجر.
هاجر: يلا يا فيروز.
فيروز قامت رقصت فعلاً. ولما هاجر شافت رقصها حلو، وقفت تتفرج عليها وسابتها بترقص لوحدها.
بعد الفرح، وصل لفيروز رسالة: "بتعاندي يا فيروز؟ ماشي، عاندي براحتك. بس متزعليش من اللي هيحصل."
فيروز: الله يحرقك يا سيف! اعمل اللي تعمله بقى وسيبني في حالي.
وهما مروحين:
خالد: يلا يا فيروز، روحي اركبي العربية اللي جيتي بيها.
فيروز خافت ليكون يوسف شاف العصير اللي اتدلق: لا.. هركب معاك.
خالد: مش هروح دلوقتي، أمك هي اللي هتروح.
فيروز: وأنا هاجي معاك يا خالد.
خالد: روحي، روحي اركبي، خلصيني.
بعد ما وصلت البيت:
خالد: روحي انتي، وأنا هركن العربية وأجي.
نزلت من العربية وكان الدنيا ضلمة في الشارع. حست بإيد بتشدها لحوش بيتها.
* بتعانديني يا فيروز.
فيروز: انت مين؟
* انتي قصدك تعانديني صح؟
فيروز: مين بيتكلم؟
* فيروووز، ردي. انتي قصدك تعانديني صح؟
فيروز بخوف: خالد.
* خالد بيودي العربية، مش هييجي دلوقتي. ردي عليا، بتعانديني صح؟
فيروز بخوف: أنا معرفكش والله عشان أعاندك. أعاندك في إيه أصلاً؟
* قولتلك مترقصيش، قومتي رقصتي. عاجبك إن الناس تتفرج عليكي ك...
(سكت لما حس بدموعها)
فيرووز، متعيطيش. أنا معملتش حاجة لسه.
فيروز بخوف: خااالد.
* ساب إيدها. طب، اطلعي... اطلعي.
فيروز فضلت واقفة بتعيط وهو خرج وسابها.
رواية شارع الحب الفصل السابع 7 - بقلم فرح وائل
فيروز واقفة بتعيط. لقت حد دخل ومسك إيديها وسمعت نفس الصوت اللي كان بيزعقلها، لكن بنبرة هادية.
"أنا آسف.. أنا مقصدش أخليكي تعيطي.. فيروز عشان خاطري خلاص.. على فكرة من حقي إني أغير عليكي.. وطبعًا مش هغير عليكي من فراغ.. ده عشان بحبك ومش عايز حد يبصلك بصة مش حلوة."
"فيروز: انت مين؟"
"فعلاً.. معرفتيش أنا مين كل ده.. طب استنى أفتح الكشاف."
فيروز بصتله واتصدمت إنها لقت يوسف.
"فيروز: انت!!"
"يوسف: أومال فاكرة مين."
سمعوا صوت خالد. فيروز شدت إيديها وطلعت.
"يوسف: خالد."
"خالد: إيه ياسطا.. مالك عامل كده ليه؟"
"يوسف: سيبك مني.. ما تيجي نلعب ماتشين، ده أنا حالف أقطعك."
"خالد: تقطعني!! يا بني أنت مش قدي."
"يوسف: لا قدي."
"خالد: طب هطلع أغير البدلة دي وأنزل لك."
"يوسف: ماشي مستنيك."
"خالد: ما تشوف لو سيف لسه صاحي يلعب معانا."
"يوسف: ماشي.. أنجز ياسطا ها."
"خالد: ماشي."
"يوسف: الو.. ما تيجي نلعب جيمين بلايستيشن كده."
"سيف: أشطا نازل."
"يوسف: متتأخرش طيب.. سلام."
قعد في الشارع بيفكر في نظرتها لما شافته.. لما عرفت إنه هو بيحبها.
"مش عارف اتصرفت معايا كده ليه.. هو أنا عملت إيه.. أنا كنت بصالحها.. ممكن عشان زعقتلها.. أكيد هصالحها.. مش هقدر أسيبها زعلانة.. بس اتصدمت لييه.. مش فاهمها أنا."
في شقة فيروز.
"فيروز: خالد رايح فين؟"
"خالد: وطّي صوتك أمك نايمة."
"فيروز: طب رايح فين؟"
"خالد: هروح ألعب جيمين وجاي."
"فيروز: مع مين؟"
"خالد: هو إيه اللي مع مين؟"
"فيروز: خالد رد عليا معلش."
"خالد: مع يوسف وسيف.. متعرفيهمش انتي."
"فيروز: طب يعني هقوله اللي حصل.. أقوله يبعد عنهم.. أخسره صحابه.. دول أقرب اتنين ليه.."
"خالد: مالك؟"
"فيروز: مفيش.. متتأخرش عشان مش هنام غير لما تيجي بما إن يعني مش جايلى نوم."
"خالد: لا ادخلي نامي انتي.. أنا هتأخر."
"فيروز: أنا كده كده مش جايلى نوم.. متتأخرش انت بس عشان في آيس كريم مستنيك."
"خالد بتلذذ: فراولة ولا شيكولاتة؟"
"فيروز: الاتنين موجودين.. وكمان معايا مانجا."
"خالد: شوط واحد وهتلاقيني قدامك."
"فيروز ضحكت: سلام.. آآه طب كده أنا مش فاهمة حاجة.. مين اللي بيبعت الرسايل يوسف ولا سيف.. ولا سيف ولا يوسف.. يووه... بس يوسف قالي فيروز ولا شوبيس.. ونفس الرسالة جاتلي في مثلا نقول ده يوسف.. طب ما سيف بعتلي ابن الجيران وشكلك عرفتيني.. ولما وقفني وأنا طالعة عشان يقولي على الطرحة... طب ما يوسف اتكلم على الفستان.. آآآاااه يا دمااااغي أنا مش فاهمة حاجة.. مين اللي بيبعت دلوقتي ده ولا ده... أنا هكلم أسما يمكن تفيدني."
"أسما: الوو.. حد يتصل بحد الساعة 3 الفجر؟"
"فيروز: لا فوقي كده معايا عشان في حوارات شغالة جوه عقلي وأنا مش فاهمة منها أي حاجة." (حكتلها على اللي حصل)
"أسما: وحضرتك سايباله إيدك كده عادي؟"
"فيروز: وحياة أمك.. انتي بعد كل ده تقوليلي سايباله إيدك.. أنا كنت ساعتها مش حاسة بأي حاجة غير كلامه.. المهم انتي فاهمة حاجة من اللي حكيتهولك ده؟"
"أسما: فيروووز احنا داخلين على مصيبة سودة.. الامتحانات قربت وعايزين نلم المنهج وحكاية السيستم ومرعوبين.. وحضرتك مشغلالي دماغك بسيف ويوسف.. يحرق سيف ويولع يوسف.. ملكيش دعوة بيهم يا فيروز."
"فيروز: عندك حق.. صحيح الإيطالي عامل إيه معاكي؟"
"أسما: يعني ماشي الحال.. بفكر في الفرنسي برضه."
"فيروز: اشمعنى؟"
"أسما: يعني هواية.. عايزة أجربه."
"فيروز: وحياتك دلوقتي خليكي في أم المنهج بتاعنا ده.. ملكيش دعوة ولا بهواية ولا بغيره.. اتفقنا."
"أسما: بشرط إنك تبعدي عن سيف ويوسف."
"فيروز: حااااضر."
"أسما: صحيح اتصورتي النهاردة؟"
"فيروز: اتصورت 66 صورة."
"أسما: يتبعتولي بقى ها."
"فيروز: اشطا يسطا."
"أسما: يلا غوري بقى عشان عايزة أناام.. صحيتيني منك لله."
"فيروز: ماشي يا ستي.. يلا سلام."
بعد ما قفلت.
"فيروز: بردو مين اللي بعت سيف ولا يوسف؟!"
"مين اللي بيحبني.. سيف ولا يوسف؟!"
رواية شارع الحب الفصل الثامن 8 - بقلم فرح وائل
تلفون فيروز بيرن:
الو
ازيك
تمام مين
قلبك ..ايه عمرك ما فكرتي تكلمي قلبك
اسما لو انتي ف انا مش ناقصة استظراف
اسما مين
مين معايا
الله ما انا قولتلك قلبك
فيروز قفلت وعملت بلوك للرقم.
نفس الرقم رن وفيروز استغربت جدا.
قالت: ممكن يكون رقم تاني.
وردت: الو
كده تعمليلي بلوك !!!!!
فيروز رمت التليفون على الارض من الرعب: يا ماما ...اي ده ...ازاي يعني ...انا عملت بلوك ...يا رعببي ..لتكون جوناثان..لا بس جوناثان محترم بيدخل على الماسنجر بس ..اي يا عم ده في ايه
الووو ...يا بنتي ...الوووو
ا...ااا...الو
كده افضل انادي عليكي ..ينفع
بصي انا معرفش ممكن تقفلي او تقفل لأني اترعبت فعلا
انا عمري ما هسيبك يا قلبي
فيروز قفلت فوشه وقفلت التليفون خالص وراحت شغلت قرأن.
بعد يومين.
فيروز كانت قاعدة ف اوضتها بتذاكر.
سمعت صوت: يا راااااااضي
فيروز: لا هو ...مش هكدب وداني ما انا رديت عليه قبل كده.
مامتها: خالد شوف مين بينادي.
خالد: ردي يا فيروز والنبي وقوليله نازل.
فيروز: ما ترد انت انا مالي.
خالد: يا فيروز انجزي عقبال ما البس.
فيروز حطت الخمار على دماغها: مين
يوسف: فين خالد.
فيروز: نازل.
يوسف: طيب.
فيروز: هينادي تاني طبعًا.
واقفه مستنياه ينادي بس محدش نادى عليها.
الله هو مناداش ليه.
بتبص من البلكونة: قعد على التليفون ..ماشي يا يوسف.
بتوصلها رسالة: فيروز انا اسف ...انا بحبك.
فيروز حست بفرحة كبيرة دخلت قلبها.
راحت لمامتها: ماما ارجوكي سيبيني ارد عليه.
مامتها: على مين.
فيروز وريتها الرسالة.
يا ماما غيرت رقمي وغيرت الاكونت وبردو بيجيلي الرسايل دي ..سيبيني ارد جالي فضول اعرف هو مين.
مامتها: طب اقعدي جنبي وردي عليه بالكلام اللي هقوله.
فيروز: حاضر.
فيروز ومامتها فرق بينهم 30 سنة بس مامتها بتعاملها على انها صحاب.
مامتها: اكتبي مين.
فيروز: مين.
انت عارفة انا مين.
مامتها: انتي عارفة هو مين.
بصي هو حصل حوار كده ...هاجر كلمتني وقالتلي ان اخوها عايز يتقدملي بس انا قولتلها اني لسه صغيرة طبعًا.
مامتها: طبعًا.
وبعدين.
فاكرة الولد اللي ركبت معاه العربية ف الفرح.
مامتها: ماله.
جه ف الحوش وقالي انا بعتلك رسالة انك مترقصيش وقومتي رقصتي بردو وزعقلي وانا اصلا مكنتش اعرف انه هو.
واقعدت اعيط وانادي على خالد.
مامتها: وتعيطي.
فيروز: اه كنت خايفة.
مامتها: امم ..كملي كملي.
وبعد كده خرج ودخل تاني وقالي انا اسف وانا بحبك وكده بقى ..ف قولتلوا انت مين راح فتح الكشاف ..وطلع ....
مامتها: طلع مين.
صاحب خالد ..يوسف.
مامتها: يوسف.
انا شوفت خالد وهو بيكلمه ف عرفت اسمه ساعتها وعرفت انه صحاب.
مامتها: طب شوفي بعتلك ولا لا.
فيروز: باعت بيقول.
انا اللي زعلتك وكسرت قلبك وخلتيك تعيطي.
مامتها: قوليله مين يعني.
فيروز: مين يعني.
انا اللي ف دماغك يا فيروز.
مامتها: قوليله.
فيروز: لا استنى خليني انا ارد ف دي ...طب بص انا مفيش حد ف دماغي.
انا يوسف يا فيروز ..اللي وصلتك وكلمتك ف يوم الفرح.
مامتها: فيروز انا عايزة اعرف هو جاب الرقم منين ممكن اسأله.
مامتها: اسأليه انا كمان عايزة اعرف.
فيروز: انا غيرت الرقم وغيرت الاكونت ...جبت رقمي منين تاني.
يوسف: سمعتك لما كنتي بتكلمي صاحبتك ف العربية لما قولتي له انك غيرتي الرقم ومن ساعتها مفيش ولا رسالة ف لما ادتيني تليفونك ف العربية عشان اشغل منه أغاني ..كتبت رقمي واتصلت بيه من تليفونك ف رقمك بقى معايا وساعتها عملت خاصية VIP لرقمي من عندك.
فيروز بصت لمامتها: يا ابن القردة.
مامتها: بت لمي نفسك ..هي ايه خاصية VIP دي.
فيروز: دي خاصية يا ماما على التليفون لما بتتعمل للرقم لو عملتي للرقم ده بلوك وهو رن عليكي بيرن عادي ولا اكنك عملتي بلوك ولو عملتي تليفونك صامت ورن الرقم ده التليفون يرن بصوت عالي ولا كأنك علتي التليفون صامت.
انا مبعملهاش لحد اصلا ومبدخلش على الخاصية دي ..عشان كده معرفتش ازاي.
مامتها: لا ابن قردة فعلا.
فيروز: طب بص يا يوسف ..انا مرضيتش اقول لخالد عشان عارفة انكم صحاب وانا مش عايزة اخويا يخسر اقرب صاحب ليه بسببى ..بس لو كترت ف الكلام تاني هتشوف رد هيزعلك مني ..تمام؟؟...حلو كده يا مامتي.
مامتها: ايوة كده هي دي التربية ولا بلاش.
يوسف: انا اسف يا فيروز ..وطالما انا مضايقاك يبقى مش بتحبيني ..وطالما مش بتحبيني ..ف انا مش هبعتلك تاني ولا هتشوفيني تاني ..وهحاول ابعد قلبي عن حبك ..هحاول.
فيروز: انا قلبي واجعني ليه ..يخربيتى لكون حبيته ...احب مين ده صايع ...يوسف ..انا اسفة كسرتك ...بس هعمل بلوك.
رواية شارع الحب الفصل التاسع 9 - بقلم فرح وائل
في أيام مراجعات الثانوية العامة،
فيروز نازلة من بيتها الساعة 7 الصبح وبتكلم أسما في التليفون.
أسما: مشكلتي الباب الثاني في الكيمستري.
فيروز: الحقيني، يوسف قاعد. أنا هبص قدامي مليش فيه. المهم أنا الباب الرابع في البيولوجي. أنا خايفة أوي يا أسما.
أسما: إن شاء الله الامتحان هييجي سهل، وبصي قدامك ملكيش دعوة بيه.
فيروز: والله ما عملت حاجة.
أسما: يلا يا عسل كده الرصيد هيخلص، أنا مستنياكي أول ما تقربي رني عليا، عشان أرن على قمر.
فيروز: والله أنا معرفش إيه حكاية قمر دي.
أسما: يا بنتي هي البت عملتلك حاجة؟ دي البت الوحيدة اللي اتعرفت عليها في ثانوي.
فيروز: ما أنا مش مكفياكي يا ست هانم. ماشي ماشي سلام.
أسما ضحكت: سلام يا أختي.
الساعة 6 في بيت سيف.
هاجر: مالك يا سيف قاعد كده ليه؟
سيف: مفيش زهقان شوية بس.
هاجر قعدت جنبه: الكلام ده عليا أنا؟ مالك؟ إنت كلمت فيروز ولا إيه؟
سيف: لا.
هاجر: بس الحوار وقعدتك دي يخصوها. إيه اللي حصل؟
سيف: بصي أنا كنت مخبي عنك الحوار ده عشان أعرف فيروز بتحبني أنا ولا... بتحب يوسف.
هاجر: يوسف!!! وإيه دخل يوسف في الحوار؟
سيف: يوسف بيحب فيروز.
هاجر: نعم!!! وإنت كنت عارف إنه بيحبها؟
سيف: عارف.
هاجر: طب و... هو عارف إنك بتحبها؟
سيف: لا. أنا ويوسف مكنش صحاب أوي ساعتها. ولما اتصاحبنا لقيته هو بدأ، وقالي إنه بيحبها. طبعًا اتصدمت بس مبينتش أي حاجة. لأني كنت حاسس إنها بتحبني.
هاجر: وبعدين؟
سيف: كنت ببقى معاه لما بيحاول يكلمها. كنت ببقى زعلان أوي ومحروق من جوايا أوي عشان بيكلمها وهي بتتكلم عادي. حتى رسايله اللي كان بيبعتهالها كل يوم من أكونت شكل، ألاقيه جاي يقولي: "جبت خط جديد عشان أكلمها"، أو يقولي: "الداتا خلصت بس جبت كارت فكة". كنت ببقى معاه وبشجعه بس كان قلبي بيتقطع ونفسي أمسكه أضربه وأكسرله التليفون. وكنت بتبسط أوي لما ألاقيها تعمله بلوك. بس هو مكنش بييأس أبدًا. أما أنا، عمري ما جربت أبعتلها. لما كانت تسهر في البلكونة وأدخل وأشوفها ألاقيها بصالي، بس مكنتش حتى بقولها ازيك. لحد ما تدخل وتقفل البلكونة.
ولما اتغاظت من يوسف كلمتها كان قبل الفرح. ردت عليا بكل احترام. بس بصتها ليوسف كانت فيها حاجة غريبة. واتضايقت أوي. وزاد ضيقي لما إنتي كلمتيها وقالتلك إنها لسه صغيرة. لا وكمان متعرفنيش.
هاجر: يا حبيبي ممكن تكون اتحرجت. يعني إزاي هتقول لصاحبتها أنا بحب أخوكي!! زي ما إنت بردو خايف تقول لخالد إنك بتحب أخته.
سيف: تفتكري؟؟ تفتكري إنها بتحبني ومش مهتمة بيوسف؟
هاجر: أفتكر طبعًا. ده إنت حتى أحلى منه يا أبو عيون ملونة إنت يا جميل. والنبي تبسم. تبسم بقى.
(سيف ابتسم)
هاجر: تعالى بقى ده أنا عملالك حبة فشار. تحفة.
سيف بابتسامة: طبعًا اتحرقوا زي المرة اللي فاتت؟
هاجر: عيب كده تشك في قدرات أختك. تعالى معايا يلا.
في بيت يوسف.
قاعد بيفكر إنها ممكن درجاتها تقل بسبب الباب الرابع في البيولوجي. فتح كتبه القديمة دور على تلخيصاته للباب الرابع صورهم وكان هيبعتهمالها بس افتكر كلامه ليها: "أنا آسف يا فيروز، وطالما أنا مضايقاك يبقى مش بتحبيني. وطالما مش بتحبيني فـ أنا مش هبعتلك تاني ولا هتشوفيني تاني، وهحاول أبعد قلبي عن حبك. هحاول."
يوسف: بس دي مصلحتها. يوووه.. طب أعمل إيه؟ أبعتلها ولا لأ؟
فيروز: لا يا أسما مفيش ولا رسالة. المهم أنا مش عارفة أعمل إيه في الباب الرابع.
أسما: والله يا بنتي الملخص بتاعه مع قمر. لو معايا كنت أدتهولك.
فيروز: وست قمر هتخلصه إمتى؟
أسما: معرفش. هي أخدته من أسبوع.
فيروز: طب يارب تخلصه بسرعة بقى.
أسما: بقولك أنا هروح أراجعه وإنتي كملي الباب التاني.
أسما: طيب لو احتاجتي حاجة كلميني.
فيروز: طيب.. سلام.
بتوصل صور لفيروز من رقم غريب.
فيروز فتحت الصور لقت ملخصات الباب الرابع.
فيروز: إنتي قمر صح؟
بجد متعرفيش أنا كنت محتاجة الملخصات دي إزاي. شكرًا بجد.
يوسف: أنا مش قمر يا فيروز. أنا يوسف. سمعتك وإنتي بتتكلمي في التليفون وبتقولي إن مشكلتك الباب الرابع. دي ملخصاتي كنت كاتبها لما كنت في أولى ثانوي. أنا عارف إنك مستغربة من رسالتي لأني قولتلك إني مش هبعتلك تاني. بس دي مصلحتك ومستقبلك. وأنا مش هدمر مستقبلك عشان غروري. ولآخر مرة في رسالة. بحبك ومش هسيبك. واثق إنك هتجيبي درجات جميلة زيك وزي اسمك. ❤️
رواية شارع الحب الفصل العاشر 10 - بقلم فرح وائل
"شكرا يا حبيبي."
"ايه ده؟ أنا مالي؟ في إيه؟ يا نهار أبيض، لأكون حبيته بجد."
"مستني إيه؟ فاكر إنها هتقولك شكرا؟ أكيد هتعملك بلوك زي كل مرة."
"شكرا يا يوسف."
"العفو، العفو."
"مش عايزة أعمل بلوك. حاسة إني هزعله. طب ما يزعل. ف داهية وأنا أوجع دماغي ليه؟ بلوك."
"بس هو محتفظ بملخصاته ليه؟ هو في سنة كام أصلًا؟"
(فتحت تلفونها ودخلت على أكونت أخوها. دورت في الأصدقاء لقيت يوسف محمد وحاطط صورته. دخلت على الأكونت لقيت فيه صور كتير ليه ولصاحبه. دورت في الأكونت وجابت تاريخ ميلاده وهو بيدرس فين كمان.)
"عيد ميلاده يوم 18/9/2002، يعني عنده 19 سنة. هو النهاردة كام؟ 11/9، يعني فاضل أسبوع على عيد ميلاده. المدرسة سياحة وفنادق!! طب إزاي اداني ملخصاته يعني؟"
"مفيش مانع آخد له شوية صور."
(خدت سكرين للصور اللي عجبتها.)
خرجت من الأكونت وقعدت تذاكر الملخصات بتاعة يوسف.
أول يوم امتحان. (طبعًا نظرًا للي حصل في التعليم امتحنوا في البيت.)
فيروز راحت لـ أسما: "جاهزة؟"
"ربنا يستر. افتحي يلا."
بعد الامتحان:
"الحمد لله حلينا بسرعة."
"الحمد لله."
"أنا همشي وهستناكي بكرة تجيلي عشان الامتحان."
"طيب، ماشي."
"هو النهاردة كام؟"
"18."
"والله؟ طب أنا همشي. سلام."
"باي."
فيروز راحت عند محل ساعات. اشترت ساعة وبلورة وجابت أنواع كتير من الشيكولاتة، وراحت جابت بوكس. خلت صاحب المحل يرص الحاجة بشكل حلو ويلفه من بره زي الهدية. خبته في شنطتها وطلعت بيت يوسف. حطت البوكس على الأرض وحطت عليه ورقة: "كل سنة وأنت طيب. أنا معرفش أنت بتحب أنهي نوع شوكولاتة فجبت أنواع كتير. كل سنة وأنت طيب مرة تانية." وخبطت على الباب ونزلت جري.
"شوفي مين بيخبط يا كوكو."
"يوسف، أنت قاعد جنب الباب؟ ولا تيجي أغسل المواعين وأنا آجي أفتح؟"
"خلاص اتسد."
"كك سدة."
"الله يسامحك."
(بيفتح الباب بيلاقي البوكس.)
"شووو هاذااا؟"
"يا ابني بطل ترعبني بقى، حرام عليك."
"استنى استنى."
(قرأ الورقة اللي على البوكس.)
"مين يعني؟ مش فاهم."
(فتحه لقاه مليان شيكولاتة والبلورة منورة وطالع منها مزيكا تيتانيك وجنبها علبة. فتحها لقى ساعة وجواها صورته.)
"ايه ده؟!"
كرمة خرجت: "ايه الشغل العالي ده؟ أيوة يا عم، يا بختك عندك صحاب يجيبولك هدايا."
"هدايا إيه؟ ده أنا صحابي مقشفين."
"اومال من مين دي؟"
"مش عارف."
سيف صحي على صوت أغاني: "يااااه، هاجر وطّي الصوت شوية."
هاجر دخلت الأوضة: "مش أنا دي. البلكونة اللي قدامنا. وأصلًا خلاص الأغاني اتقفلت."
"طب خلاص، جبتي فطار؟"
"جبت وفطرنا."
"طب هات لي الشاي بلبن بتاعي والجبنة والبقسماط."
"هتفطر في البلكونة؟ ها؟"
"بفكر. يلا بسرعة."
دخل البلكونة وفي إيده الصينية. حطها على الترابيزة وجاب كرسي وقعد. شاف فيروز في البلكونة بتذاكر.
سيف شاور لها: "إزيك؟"
فيروز استغربت لأن عمره ما كلمها في البلكونة: "تمام."
"ايه أخبار المذاكرة؟"
"الحمد لله."
"عملتي إيه في الامتحان النهاردة؟"
"كان سهل الحمد لله."
مامتها دخلت: "بتكلمي مين؟"
"ده أنا يا طنط."
فيروز بتبص بتلاقي هاجر هي اللي واقفة.
"إزيك يا هاجر؟ عاملة إيه؟"
"الحمد لله."
"فيروز، أنا نازلة عند عمتك شوية."
"ماشي يا ماما."
(بتبص بتلاقي سيف.)
سيف ضحك: "متحطيش في بالك، متحطيش في بالك."
فيروز ابتسمت: "بعد إذنك."
(شدت الستارة.)
سيف: "ضحكت يعني قلبها مال."
فيروز دخلت لبست ونزلت عشان رايحة مراجعة.
ركبت الميكروباص لقت يوسف قاعد جنبها.
"معلش يا آنسة، ممكن تبدلي المكان معايا؟"
"مش هينفع، أنا نازلة قريب."
"ماشي."
يوسف بعد عنها شوية: "متخافيش مش هضايقك. شكرا على الهدية."
"هدية؟ هدية إيه؟"
(ورى إيده لقاه لابس الساعة.)
"ده غير البلورة والشيكولاتة."
"بس أموت وأعرف عرفتي عيد ميلادي إزاي."
"أنت مش قلت إنك مش هتكلمني تاني؟ بتكلمني ليه؟"
"أنا قولت مش هبعتلك، مقلتش مش هكلمك. ثم إن أنتِ قلتي إن لو كترت في الكلام تاني هشوف رد هيزعلني منك. جبتيلي هدية ليه؟"
فيروز بتشيل الملزمة فالشنطة وكانت هتنزل.
يوسف مسك إيدها: "استنى، أنا اللي هنزل. بلاش تتأخري على ميعادك. على جنب يا اسطى. سلام."
في مطعم في المعادي:
"عندك تأخير نص ساعة يا بيه."
"أنا آسف يا فندم، المواصلات كانت زحمة."
"عارف إن المواصلات زحمة، يبقى تنزل بدري عشان متجيش متأخر."
"حاضر يا فندم."
"أتمنى متتكررش تاني. اتفضل على شغلك."
"بعد إذنك يا فندم."
(دخل أوضة تغيير اللبس وقلع التيشرت بعصبية ورماه على الأرض.)
"اهدى يا يوسف."
"فارد ريشه علينا ولا كأنه مدير المطعم."
"معلش استحمله شوية، كلها السنة دي ونمشي."
"ده بيمسك على الدقيقة يا ابني، ويقولك الدقيقة مهمة في حياة الشيف."
"طالما أنت قرفان كده مدخلتش ثانوي عام ليه؟"
"ما أنا غبي. رغم إن جبت المجموع اللي يدخلني عام اخترت سياحة وفنادق، قال إيه عشان بحب الطبخ. مكنتش أعرف إن هيتـمـرـمـط بالأسلوب ده."
"خلصوا، ورانا شغل كتير."
"يلا لحسن هيحدف سكاكين المطبخ كلها علينا."
"يلا يلا."