مين دا يا محمود؟ دا الظابط اللي المفروض يحميكي. نعم!!! روحت سألت البواب وهو سألني، بسأل ليه؟ شوفتك هناك، كنت فاكر إنك مشيتي وغفلتيني والله. ضحكت. قولتلك أنا هنا وهناك. انتي بتضحكي!! انتي لازم تيجي معايا دلوقتي. لا مش جاية، أنا هفضل هنا. باباكي على وصول، خلص شغله وجايي، لازم لما يجي يلاقي ريم مش نسختها. كان مسافر؟ أيوه وخلص قبل ميعاده. أنا في أمان هنا، صدقني.
إنك عارفة إن ليكي شبيهة في البيت، وإنك لما تهربي مترجعيش، كل دي حاجات مش طبيعية، إزاي تعملي كده! عشان دي أول مرة أعمل فيها حاجة بإرادتي، الأسبوع ده جربت فيه حاجات كتير عمري ما عشتها، مش عاوزة أرجع للسجن ده تاني. لازم ترجعي، لازم عشان نقبض على العصابة اللي خطفتك بعدها. أنا مش هاجي، ومش همشي من هنا. لازم تمشي يا ريم. محمود!!! انت عاوزني أمشي؟ لازم تمشي. هستناكي تحت، حاولي متتأخريش.
سابنا ونزل، وبصتله، فبص الناحية التانية. محمود! انت أكيد بتهزر. ده الأحسن ليكي. انت عارف إني مش عاوزة أمشي، انت حتى مقلتش أفضلِ! سكتنا احنا الاتنين، والظابط طلع تاني. جاهزة؟ هي هتفضل هنا لحد ما تقبضوا على العصابة، ده الأحسن ليها. بس... أنا عارف إنك لازم تحميها، بس هي مسؤوليتي الأولى، فمتخافش. خلي بالك منها. بصلي وبعدين بص له. طبعًا، أكيد. مشي، وأنا بصتله وأنا مبتسمة وقعدت على الكنبة.
أنا متشكره أوي يا محمود، أنا مبسوطة أوي، أنا... أنا بحبك. إييي؟ بحبك يا ريم، هو آه أسبوع بس، وقعت. ساعات بنقابل ناس تحس إنها قريبة من القلب، ملامحها تتحب، طيبتها تجبر إنك تقع لشوشتك، انتي منهم، وأنا حبيتك وغلطت. غلطت!! مكنش ينفع، ده غلط. كنت ببصاله وساكتة ومتنحة، أول مرة أحس إن حد بيحبني بجد، لا بيحب فلوس بابا ولا نفوذه، بيحب ريم عشان ريم نفسها، كنت حاسة إن كلامه مفهوش أي مجاملات من اللي دايماً بسمعها.
دخل الأوضة وأنا ابتسمت، يحليله والله! تعالي قولي بحبك تاني معلش عشان مكنتش سامعة من الدوشة!! خرج من الأوضة ووقف قدامي. على فكرة بقى أنا لا بحبك ولا نيلة. طبعًا طبعًا. ومش عاوزك تفضلي هنا، ولما تمشي هيبقى عادي أصلاً. أيوه فعلاً. وهرتاح من تكسيرك للأطباق كل شوية. هو عشان كسرت خمس أطباق تقول كده؟ يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا ينتقم منك. ضحك. تاكلي؟ أنا معتش بعمل حاجة إلا الأكل، أنا زدت عنك أويي على فكرة.
بس لسه زي القمر. ها، وريني كده الأكل بيقول إيه. عند مريم. وحشتيني أوي يا بنتي. حضني وأنا كنت واقفة مبلمة وساكتة. أحمد جه وأدى التحية. تمام يا فندم. عفارم عليك يا أحمد، وصيت على ترقيتك. شكرًا يا فندم، بس فيه مشكلة، مشكلة بسيطة يعني. إيه هي!! دي مش بنتك ريم. هنهزر بقى ولا إيه؟ اضحكي يا ريم يلا. رديت بتلقائية وابتسامة ساذجة على وشي. لا هو بيتكلم صح، أنا مش ريم.
أحمد حكاله اللي حصل، وفجأة طلع من جيبه مسدس ووجهه ناحية جبهتي. بنتي فين؟ بالله ما أعرف. أحمد نزل المسدس من إيده. بنتك كويسة وفي أمان يا فندم، لازم نقبض على العصابة النهارده، مريم هتاخد شنطة فيها فلوس وتروحلهم ونقبض عليهم متلبسين. ثواني!! أنا ممكن أموت ساعتها، ولا هي مش فارقة معاكم غير ريم هانم ترجع!! مهو أكيد مش مهمة. بصلي بحزن، فرديت بسرعة. تمام أنا موافقة.
دخل وجاب شنطة حط فيها فلوس واتصل بقوات تيجي، وفي خلال نص ساعة جت. هاجي معاكم. معانا فين يا حاج؟ هاجي معاكم. الاه!! خطر عليك يا فندم. لازم بنتي ترجع والنهاردة. طب اتفضل. طلعت لقيت قوات كتير برا، والله يا جماعة كبرتوا الموضوع. ركبنا أنا وأحمد والوزير في عربية والعربيات ورانا، ووقفنا في حتة قريبة من المكان، ونزلت وخدت شنطة الفلوس. ثواني. أحمد نزل ووقف قدامي. خلي بالك من نفسك. مش فارقة. خلصتي؟ خلي بالك من نفسك بقى.
خلصتي؟ خلي بالك من نفسك بقى. إيدا متفقناش على كلمة عشان نطب عليكم. نطب!! تمام هقول إيه؟ ممكن تقولي بحبك يا أحمد بصوت عالي وهنقتحم على طول. نعم!! كنت مبلمة وهو زقني براحة إني أتحرك. روحت وخبطت على الباب وقولت كلمة السر والباب اتفتح. نورتي بيتك. الكبير وصل؟ نايم جوه. تمام، عد الفلوس. طلعتي مش سهلة وجبتي كل المبلغ ده!! عيب عليك، دا أنا أعجبك. خد بالك. عجباني من زمان والله. احممم، عد الفلوس. قعدت وفضلت باصة حواليا.
مالك، في حاجة؟ فجأة الباب اتكسر والقوات دخلت مع أحمد وكانوا محاصرين المكان كله، مدحت شد إيدي ووقفني قدامه ووجه المسدس على دماغي. اللي هيقرب هقتلها، نزلوا السلاح. طب حلفهم بحاجة أغلى من ديي طيب! نزلوا السلاح. بصيت لأحمد باستغراب. وانت كمان نزل مسدسك. نزل بجسمه على الأرض وفجأة ضرب طلقة من مسدسه جت في مدحت ووقع على الأرض. شهقت من الحسرة وفضلت واقفة مكاني. اتقبض على الباقي وركبوا في العربيات. كان ممكن يقتلني وميهمكش.
أنا واخد تمارين في الرماية، مش ظابط أي كلام أنا. كان ممكن يطلق النار عليا! ... ركبت في العربية اللي ورا وأحمد كان بيسوق والوزير جنبه. يلا على المكان اللي فيه ريم. أمرك يا فندم. وقفنا قدام بيت وطلعنا إحنا التلاتة، أحمد خبط وشاب فتح وكانت ريم واقفة في الصالة، باباها راح وحضنها وهي كانت واقفة متنحة. مالها ديي!! كنت خايف يجرالك حاجة. متقلقش يا بابا أنا كويسة، بابا دا محمود و... طلع مسدسه ووجهه ناحيته. كان خاطفك هو كمان؟
أحيه دا هو اللي ساعدني، وبعدين.. مفيش حد بيخطف مراته. نعم!!! أنا ومحمود متجوزين عرفي والورقتين معاه. كان لسه ماسك المسدس وموجهه عليه. طلقها. انت اللي تقرر أخطب لمين ودلوقتي تقرر تطلقني منه! كده كتير، كتير أوي يا بابا. انتي مخطوبة. أنا مش حباه ولا طايقاه حتى. بابا شد إيدي ونزلنا وركبني العربية، كنت بعيط وببص لورا، مش عاوزة أمشي من المكان ده. وصلنا الفيلا وبصيت لمريم. باتي معايا النهاردة، الدنيا ضلمت.
هزت راسها بالموافقة ودخلنا وبابا طلع على طول، طلعت أوضتي وغيرت هدومي ونمنا، محدش فينا اتكلم مع إن جوانا كلام كتير أوي. يصحينا على صوت الدادة. في إيه يا دادة!! قوموا بسرعة فيه مفاجأة تحت. بصينا لبعض ونزلنا بسرعة. ابتسمت. محمود!!! أيوه أنا آه. الورد ده ليا؟ لا طالع على المقابر بعد ما أخرج من هنا. ضربته على صدره. بطل رخامة. منتي اللي سألتيني في الجون بردو. إيه اللي جابك؟
المطبخ مولعش امبارح، قولت والله ما حصل، لازم أجيبك تعملي الحادثة بتاعت كل يوم. يسلام!! جاي أتجوزك رسمي. هنهروب طب يلا؟ خدي هنا منك لله. ضحكت. مش هنهروب؟ لا هتجوزك عادي من غير فرهدة. طب يلا. انتي واقعة أوي لي كده؟ أنا!! ولا بفكر فيك أصلاً. كدابة. والله آه. ايدا في إيه. ضحكت. منا بحبك والله. كنت عارف، المأذون اتأخر لي يجدعان مش مواعيد دي والله! ... شكلي سخيف بالورد صح؟ ابتسمت. لا شكلك لطيف. تتجوزيني؟ إيي؟ تتجوزيني؟
إزاي يعني؟ اتنين شهود وبطاقتك وبطاقتي و.. لا مش قصدي، قصدي ليه؟ عشان بحبك، هو إيه. ايدا في إيه. الصراحة مش هلاقي واحدة بتعرف تضرب وتحمي نفسها زيك. لا في دي عندك حق. ومش هلاقي حد طيب وجدع زيك، أنا عمري ما هنسى اللي عملتيه ساعة تعب أمي، آه حياتك مهمة جداً وفارقة أوي معايا يا روشة انتي! ضحكت. سيبني أفكر. كان نفسي أقولك ماشي فكري وخدِ وقتك، بس محمود اتصل بالمأذون والله يعسل، اتجوزيني وأنا وانتي هنقعد نفكر جامد أويي.
خلاص ماشي موافقة. لي بقى؟ حاسس إن الكلمة جاية والله. عشان بحبك؟ هو آه والله 💙
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!