الفصل 4 | من 31 فصل

رواية شغف الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم موني

المشاهدات
27
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت بعد ما صقر وصلته الرسالة. صقر حاول يرن على الرقم معرفش، بق هيتجنن وخايف على بنته وملكة قلبه زي ما بيقولها. محمد صاحي واستغرب من منظر صقر. "مالك يا صقر؟ في حاجة حصلت؟ "اسمعني، البنات من النهارده مش هيمشوا من غير حراس، وكل يوم هنمشي كلنا سوا وبالحرس." "ليه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ حكاله صقر على اللي حصل كله. محمد خايف على أخته بس حاول يطمن صقر، أو بمعنى أصح يطمن نفسه.

"متخافش، البنات مش هيتفرقوا، وكمان هنجيب سلسلة لكل واحدة فيهم بس مختلفة عشان ميلاحظوش. وحاول تبان طبيعي قدام البنات." "تمام." الكل صاحي ونزلوا يفطروا. الكل عمل يضحك ويهزر، معاد صقر اللي عقله مشغول على بنته. "مالك يا ابيه؟ انت كويس؟ "مفيش يا قلب ابيه." ووجه كلامه لخاله وباباها. "بابا، خالي عاوزكم، وأنتم كمان." قصد على محمد وأحمد. "أنا عاوزه أجي! " قالت شغف بشقاوة ومشاكسة. ضحك صقر: "بس يا حبيبتي، العبي بعيد." ومشوا.

"إيه في إيه يا صقر؟ " سأل أحمد. "أنا هبيع الفيلا دي وقصرنا، واشتريت قصر تاني هنعيش فيها كلنا." "أنا معنديش مانع، بس ليه السرعة دي؟ "البنات في خطر، وخصوصًا شغف." "ليه؟ إيه في إيه؟ حكالهم صقر على اللي حصل، ووراهم الرسالة. "عشق وزينة كده كده معايا مبسبهمش، الخوف على مرام وشغف." قال أحمد الصغير.

"عشان كده هننزل كل يوم الصبح كلنا سوا عشان محدش يلاحظ، وهنجيب سلاسل للبنات في جهاز تتبّع، وهيبقى متوصل بالفون بتاعي أنا وصقر، وانت يا أحمد." "أحمد، أنت معاك سلاحك، ميفرقكش. والبنات معاك في كل لحظة، ميغبوش عن عينك. وكده كده هيبقى معاك عربيتين حراس. ولو حصل حاجة ملكش دعوة، خلي بالك من البنات وبس." "حاضر." "المفروض هننقل امتى؟ " سأل رعد. "النهاردة." "إزاي؟ إحنا مش جاهزين." "عاوزين إيه زيادة من الهدوم؟

وأنتم عليكم ده، والشغالين هيساعدوكم. والقصر زمانه بيتنضف دلوقتي." "تمام." قال الجميع. وخرجوا. لاقوا نها وهند والبنات بيهزروا وبيضحكوا مع بعض. قعدوا معاهم. "يلا يا بنات عشان نمشي، وأه اعملوا حسابكم هنطلع من الجامعة والشغل على القصر الجديد." "ليه بق؟ " قالت شغف. "من غير ليه، ومن النهارده هنمشي كلنا سوا." "عاوزين نفهم يا صقر." "يا خالتو، بابا وخالي هيفهموكي. تمام؟ إحنا هنمشي عشان الجامعة بتاعتهم وشغلي أنا ومحمد."

"ماشي، خدوا بالكم من نفسكم." قال الجميع. اتحركوا كلهم وركبوا عربية صقر واتحركوا. ووصل أحمد وعشق وزينة للكلية بتاعتهم، وساب معاهم صقر عربيتين الحراس. "أحمد، متنساش." "متقلقش بقى." "سلاحك معاك؟ "أه. يلا سلام." ومشوا في العربية. "ليه أحمد شايل سلاح؟ " سألت شغف. مردش صقر عليها. "بارد! " قالت شغف بغيظ.

ضحك محمد ومرام. ووصل صقر عند جامعة البنات ونزل هو ومحمد. دخلوا معاهم ودخلوا للعميد وفهموا إن البنات هيبق معاهم الحراس دايماً. وخرجوا ووقفوا مع البنات. مرام حست إن شغف عاوزة تتكلم. "ابيه، عاوزه أروح الحمام." "ماشي يا حبيبتي. معاها يا محمد، وخدوا معاكم اتنين من الحراس." اتفضل شغف وصقر. "شغف، أوعي تشربوا أي عصير غير اللي الحراس يجبهولكم، ولو في حاجة ترن عليا طول." "أنا عاوزه أفهم يا صقر، ده من حقي."

"شغف، بنتي، بابا مش قادر يتكلم دلوقتي. وعد هحكيلك بليل، ممكن؟ "ممكن." قالت شغف بقلة حيلة. "ربنا يهديكي ليا." ابتسمت شغف. جاه محمد ومرام. صقر طلع سلسلة من جيبه، ومحمد كمان. ولبسوهم لشغف ومرام. وكانت بتاعة شغف على شكل قلب محفور فيه اسم صقر، وبتاعة مرام على شكل وردة مكتوب عليها "ملاكي". "السلسلة متتقلعش." "حاضر." قالت البنات. باس صقر راس مرام وشغف: "سلام يا حبايبي، وربنا يهديكم." مسك محمد من رقبته: "متبوسهاش تاني ياض."

غمزله صقر: "أنهي واحدة فيهم؟ ضحك محمد: "الاتنين." ضحك صقر والبنات مكسوفين وبيضحكوا. وبعد شوية مشيوا. وفي فيلا أحمد الرفاعي، هند ونها مش مبطلين عياط بعد ما عرفوا. "أفهم، بتعيطوا ليه؟ ضحك أحمد عشان يهديهم ويطمنهم: "والله ما عارف، إيه نكد؟ "انت بتضحك يا أحمد؟ قعد أحمد قدامها: "يا قلب أحمد، هما كويسين والشباب معاهم مش هيسبوهم، متخفيش بقى. يلا نطلع نجهز بس عشان نتحرك." نها وهند اطمنوا نوعاً ما وطلعوا.

وفي مكان أول مرة نروحوه في الصعيد. "عملت إيه؟ " سأل عزت. "كله تمام، متقلقش." قال إبراهيم. "خد بالك، صقر مش سهل." "متقلقيش، هو فاكر لما يحط عليهم حراس مش هعرف أوصلهم؟ يبقى بيحلم." في القاهرة. يتابع... يا ترى مين دول وهيأملوا إيه تاني في صقر وشغف؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي. باي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...