أنا بحبك يا رحيم. بتقولي إيه؟ بحب... أنا بحبك يا رحيم، بحبك أوي. فجأة كف نزل على وجهها. شغف: انهيار... بتضربني يا رحيم؟ بتضربني؟ رحيم مسكها من دراعها: واكسر دماغك كمان! انتي اتجننتي؟ بتحبي أخوكي؟ شغف بتصرخ: مش أخويا! انت مش أخويا! مفيش أي حاجة تدل إنك أخويا، إحنا مش إخوات، افهم بقى! اسمي شغف عبد الرحمن الشاذلي وانت رحيم محمد الجارحي. وتمسكت بيده: رحيم أنا بحبك أوي، صدقني انت كل حياتي.
رحيم: شغف انتي صغيرة على الحب والكلام ده، انتي أختي. شغف بتضربه وتقول بدموع: انت ليه مش عايز تفهم؟ انت مش بتحس؟ قلبك ده حجر ليه؟ عايز تفهم ليه بترفض حبي ليك؟ أنا بحبكككك! افهم! رحيم مسك يدها: يا شغف افهميني، أنا مش شايفك غير أختي الصغيرة، مش قادر أشوفك غير كده، انتي لسه صغيرة على الكلام ده. شغف بعدت يدها عنه. شغف: انت أناني يا رحيم وأنا بكرهككك. وراحت شغف القصر بتاعه، وطالعت غرفتها وقعدت تبكي.
كانت بتتذكر آخر لقا بينهم وهي بتبكي. شغف: أوووف... الو يا نسرين. نسرين: انتي فين؟ عمل يتصل بيكي وأنتي ولا هنا، يلا هنتأخر على الكلية. شغف: تمام، هجهز ونتقابل تحت. نسرين: أشطة. شغف: تمام، باي. شغف: عمري ما هنسك يا رحيم، ولا هحب غيرك، مش هنسك. وقامت شغف راحت التواليت، خدت شاور وجهزت، ونزلت تقابل نسرين، وبعدين راحوا على الكلية، وبعد وقت أخيراً خلصت ورجعت على البيت.
في الجارحي، أخيراً رجع رحيم من السفر بعد غياب طويل، وطبعاً الكل فرح جداً. الأب نظر للفتاة اللي مع رحيم: مش تعرفنا بالآنسة؟ الأم: مين دي يا رحيم؟ وماسكة فيك كده ليه؟ اتكلم. رحيم نظر لشغف: مراتي يا أمي. شغف نظرت لها بصدمة وسكتت، لكن جوها نار بتزيد كل ما. شغف بابتسامة مزيفة: مبروك يا أبيه رحيم. رحيم بصدمة: (أبيه؟ بعد كل ده تقولي أبيه؟ الله يبارك فيكي يا شغف. إيناس نظرت لشغف نظرات غير مفهومة: هيا أنتي شذى؟
شغف: نو نو، اسمي شغف. إيناس: ش... شغف؟ اسمك جميل جداً. شغف: مرسي يا أبلة إيناس، ذوقك حلو أوي، يا أبيه عرفت تختار. مامت رحيم نظرت لإيناس من فوق لتحت: مش كنت عزمتنا على فرحك؟ ولا خلاص الغربة نسيتك إن ليك أهل؟ شغف: حب يعملنا مفاجأة يا مرات خالو، مش كده يا أبيه؟ رحيم حاول يهدّي حاله بسبب كلمة أبيه: كده يا شغف؟ بس بلاش أبيه دي، لم بتقوليها بحس إني عندي خمسين سنة.
شغف: واجب الصغير إن يحترم الأكبر منه، وأنتي أكبر مني بسنين، ف لازم أحترمك. رحيم: طب يا جماعة عن إذنكم، ها أغير هدومي وها أنزل أقعد معاكم، لأنكم وحشتوني جداً. وطلع رحيم لغرفته. نسرين بصوت واطي: إيه اللي قولتيها ده؟ شغف ببرود: عملت إيه؟ هو مش من الواجب أحترم الكبير؟ نسرين: أيوة، بس مش كده، انتي كده ها تجيبه للواد جلطة، انتي عارفة إنه مش بيحب كلمة أبيه. شغف: بس هو أخويا، ولازم أحترمه، ولا إيه يا سوسو؟
نسرين: نو يا، على إيه يا شغف؟ راسيني على اللي في دماغك. شغف: وحياة حرقة قلبي، وحياة كل دمعة نزلت من عيوني، ليشرب من نفس الكاس عشان يحس باللي عملوا فيا. نسرين: بمعني؟ شغف: ها تشوفي يا روح أخوك. أما في غرفة رحيم، رحيم عمل يكسر كل شيء في الغرفة بغضب بسبب شغف. رحيم: أبيه؟ إيه اللي بتقولوه ده؟ هي اتجننت؟ أبيه؟ إزاي؟ إحنا مش إخوات عشان تتكلمي معايا بالطريقة دي. وهنا أتت إيناس وقفلِت الباب. إيناس: رحيم أنت كويس؟
إيه اللي حصل وشكلك عامل كده ليه؟ رحيم وهو على نفس الوضع وعمل يكسر كل شيء بغضب: ملكيش دعوة بيا يا إيناس، ملكيش دعوة! إيناس نظرت لإيده: رحيم إيدك مجروحة. رحيم: سبني لوحدي يا إيناس، سبني لوحدي. إيناس: بس... رحيم ضرب إيده في الحيط: قولتككك سبيني! إيه الصعب في كلامي؟ امشي من وشي! إيناس نظرت له بدموع وخرجت من الغرفة. وبعد شوية على السفرة، الكل يتناول الطعام في صمت. وبعدين في مكتب بابا رحيم. الأب: ها يا سيدي، عايز تقول إيه؟
أبو شغف: الحقيقة كنت عايز آخد رأيكم بخصوص شغف. رحيم: مالها شغف يا عمي؟ هي كويسة؟ حصل ليها حاجة؟ أبو شغف: كويسة جداً، بس الحقيقة شغف متقدم ليها عريس، زميلها في الكلية. أبو رحيم: طب وهي رأيها إيه؟ أبو شغف: أنا لسه ما سألتهاش، بس أنا شايف إنها موافقة. رحيم يقوم وهو يقول: نعمممممممم! بتقول مين يا عمي؟ شغف مين اللي تتجوز في السن ده؟ دي عيالة صغيرة على الجواز. أبو شغف: صوتككك يا رحيم!
وبعدين أنت ها تعرف مصلحة بنتي أكتر مني ولا إيه؟ وبعدين الولد كويس. رحيم: كويس لأهله مش ليها! شغف لسه صغيرة على الحب والكلام ده، طب قول تخلص دراستها الأول. أبو رحيم: تصدق معاك حق، بس البنت بتحبه وهو كمان. رحيم: حبهم برص هما الاتنين! إيه شغل العيال ده يا عمي؟ طب هي صغيرة، بس أنت كبير وعاقل. شغف تدخل وتقول: بس دي حياتي وأنا اللي من حقي أقرر يا أبيه، مش أنت؟ كل واحد حر في حياته، ولا إيه يا عمي؟
شغف نظرت لأبوها: أنا موافقة يا بابي، أظن مش ها ألاقي زي عبد الرحمن جدع. (نظرت لرحيم نظرة تحدي) وبيحبني وقد المسؤولية، مش ها يخ... ل زي ما ناس كتير عملوا، ويا ريت الخطوبة تتعمل قبل ما حضرتك تسافر أنت ومامي. أنا موافقة، قلبي وعقلي عايزينه. ورحيم نظر لها بصدمة أكبر، وكأنه فقد النطق: معقول؟ دي شغف؟ معقول البنت الصغيرة اللي بتقول حاضر ونعم وبتسمع كلامه كبرت لدرجة دي؟ شغف: بس بشرط، إن كل رحيم يشهد على عقد قراني.
رحيم بسخرية: انكل... طب ألف مبروك يا بنتي. شغف بابتسامة: الله يبارك فيك يا أبيه رحيم. رحيم سابهم وطالع غرفته بغضب. إيناس: رحيم أنت كويس؟ إيه اللي حصل؟ رحيم: مفيش حاجة يا إيناس. إيناس: مفيش إزاي؟ أنت... رحيم بزعيق: يوووه! قولتلك مفيش حاجة! إيه مش بتفهمي ليه يا شغف؟ إيناس نظرت له بدموع متحجرة وصدمة. إيناس: بس أنا مش شغف، أنا إيناس. شغف تحتا... إيناس خرجت من الغرفة وهي بتبكي.
وبعد وقت في قصر الشاذلي، في غرفة شغف، كانت خارجة من غرفة الملابس. شغف بفزع: آآآآآآع! رحيم حط إيده على بوقها بسرعة: هشششش! بتتحديني يا شغف؟ بقا دي آخرتها؟ بتتحديني؟ أنا مش قادر أصدق إنك بقيتي بالقسوة دي. شغف نظرت له: مممم. رحيم شال إيده على طول. شغف نظرت له بقوة ووجع: ومين السبب؟ غلطت مين يا رحيم؟ آآآنت كسرت قلبي وجيت عليه بالقوي كمان، بعد كل ده جاي تقولي قسوة؟
ده آآآنت أستاذ في القسوة وكسر القلب، بس أنت على وشك تكسر قلب إيناس بتاعتك. كام مرة لمحت ليك إني بحبك وأنت حسيت بده؟ ده ابعدني، اعمل أي حاجة، أنت كنت فرحان لم كنت بتعلق بيك وأنت فرحان أوي، يلا أهو عيالة صغيرة مش فاهمة حاجة. أقرب منها وبعدين أسبها، ودلوقتي اتجوزت؟ عندنا فيا صح؟ أنت عمرك ما حبيت إيناس أصلاً. (يا جماعة دي بتتريق على الاسم مش أكتر 😂)
. روح لها يا رحيم، اشبع بيها. أه صحيح يا ابن خالتي، هو اللي بيبقى متاح لاتنين، يتسمى إيه في أمريكا؟ إحنا في مصر بنقول تو. ولا بلاش، الطيب أحسن. اتفضل بقا الحق نط من الشباك قبل ما حد يجي ويلقيه المنظر ده، ساعتها ها يقولوا عني خطفت واحد من مراته. يلا يا انكل عشان عايزة أنام، بنوي انكل. رحيم: ماشي يا شغف، ماشي. شغف: ماشي ولا راكب؟ هههههههه. ومشي رحيم، أما شغف قعدت تعيط بشهقة ووجع. وفي اليوم التالي في الكافيه.
عبد الرحمن: شغف أنا خايف. شغف: أنت عارف إنها كده كده يعني خطوبة سوري مش حقيقية. عبد الرحمن: بس محدش يعرف إنها خطوبة سوري غيري أنا وأنتي. شغف: بتحبها؟ عبد الرحمن: بس الحمارة تحس على دمها. شغف: يبقى تسمع كلامي، إحنا ها نمثل إننا مخطوبين، ها تجي أنت وأهلك تقدم. عبد الرحمن: وبعدين؟
شغف: ممم، طبعاً ها أوافق وأمثل إني طايرة من الفرح، كل اللي أعرفه إن لازم أحرق قلب رحيم زي ما حرق قلبي، هو لو نسرين بقت مع حد تاني ها تحس بإيه؟ ها تموت فيها مش كده؟ هو ده نفس اللي أنا عايشاه فيه، رحيم ها يشرب من نفس الكاس. عبد الرحمن: يخوفي عليكي من نفسك. شغف: المهم آخد حقي، أه، وخطوبتي تبقى مع احتفال جواز رحيم. عبد الرحمن: اللي تشوفيه يا أبلة شغف. شغف: أبلة في عينيك قليل الأدب! وعد اليوم من غير أي أحداث.
وفي اليوم التالي في قصر الشاذلي، أت عبد الرحمن وأهله لطلب شغف. طبعاً رحيم ونسرين كانوا ها يعيطوا. أما شغف كانت بتقرأ الفاتحة وهي بتنظر لعبد الرحمن وبتتخيله رحيم، وزغاريد تملأ كل القصر تحت حزن ووجع رحيم ونسرين. يا ترى مين فيهم اللي معه حق أو مين الضحية في كل ده؟ يا ترى شغف معاها حق في اللي بتعمله ولا غلط؟ وعد اليوم من غير أي أحداث.
وفي اليوم التالي في قصر الشاذلي، أت عبد الرحمن وأهله لطلب شغف. طبعاً رحيم ونسرين كانوا ها يعيطوا. أما شغف كانت بتقرأ الفاتحة وهي بتنظر لعبد الرحمن وبتتخيله رحيم، وزغاريد تملأ كل القصر تحت حزن ووجع رحيم ونسرين. وبعد يومين، أخيراً وقت حفلة جواز رحيم وخطوبة شغف وعبد الرحمن. أبو رحيم: اتجننتوا ولا إيه؟ شغف برجاء: بليز يا خالو وافق، بليز يا بابي. أبو شغف: يا بنتي اعقلي شوية. شغف بدلع: هو إيه العيب لما أغني في خطوبتي؟
بليز يا مامي، يا جدعان مش كده؟ ده النهاردة خطوبتي حتى. أم رحيم: خلاص يا جماعة خلوها علينا المرة دي بس، المرة الجاية... أم شغف: المرة دي وبس، بس وحياة أمك لما نروح. شغف حضنت أبوها بفرح: مرسي أوي يا بابي. وراحت شغف على الاستيدچ وقعدت تغني. رحيم كان واقف مع أصحابه اللي مستغربين الجوازة أصلاً. رحيم أول ما سمع صوت شغف قعد ينظر لها بحب وغيظ وغيره. شغف وهي بتنظر لرحيم: إن راح منك يا عين... هيروح من قلبي
فنده القلب يحب مرة... ميحبش مرتين ميحبش مرتين الحب اللي في قلوبنا... الناس فاكرينه إيه؟ ده شاغلنا مهما تبنا... ولا حلفنا عليه ومهما بعدنا عنه... نسيانه أقوى منه وتخافي ليه يا عين... هيروح من قلبي فنده القلب يحب مرة... ميحبش مرتين ميحبش مرتين وحياة اللي جرالي... ويااه من غير ميعاد لأسهر الليالي... وأحرمه البعاد وأطفى بناره ناري... وأخلص منه تاري ولا يهمك يا عين... هيروح من قلبي فنده القلب يحب مرة... ميحبش مرتين
ميحبش مرتين آه يقسى عليّ... آه ينسى اللي كان لسه الليالي جايه... وأكتر من زمان يا حيرته آه ياويله... بنهار الشوق وليله خليه يروح يا عين... هيروح من قلبي فنده القلب يحب مرة... ميحبش مرتين وخلصت الأغنية والكل قعد يسقف ليها. نسرين: مالك يا بودي؟ عبد الرحمن وهو بيحك: مش عارف يا نسرين، بس حاسس إني... نسرين: طب روح التواليت شوف فيه إيه وأنا ها أشوفلك أي حاجة من عند رحيم. عبد الرحمن: بتشفق عليا؟
نسرين: مش وقت فلسفة، روح وأنا أتصرف. عبد الرحمن: إذا كان كده، ماشى. وراح عبد الرحمن التواليت، وابتسمت نسرين. فلاش. وقت تجهيزات الحفلة. نسرين نظرت على المكان اللي رحيم ها يقعد فيه وحطت بودرة عفاريت. نسرين: وريني بقا ها تخطبها إزاي. باك. اشرب يا بودي، أما وريتك مبقاش أنا نسرين. شغف طالعت على الاستيدچ عشان فقرة الرقص مع عبد الرحمن. شغف: (ده وقت تختفي يا جبان، منظري زي الزفت، الناس عملوا يبصوا عليا يقولوا إيه دلوقتي؟
واطفأت الإضاءة، شغف كانت ها تنزل لكن لقت اللي مسك إيدها. رحيم واقف وراها. رحيم بهمس: ده أنا. واشتغلت الموسيقى. شغف التفتت له وبقت قريبة منه، وبدأوا يرقصوا. شغف بهمس: بس المفروض أنت اللي تخاف مني، لأن زعلي وحش أوي، ربنا يكفيك شر زعلي أوي. رحيم: عارف، بس أنا زعلي أوحش. إيناس نظرت لهم بحقد وتوعد لشغف. إيناس: (حلو أوي لحد كده، ماشي يا شغف) أم رحيم: مش عارفة إيه عقدة الخواجة اللي ابني عايش فيها، مالها المصرية؟
ما قمر، إيه هو في أحلى من الست المصرية؟ أم شغف: معاكي حق، بس ده لو عاقلة، مش زي المجنونة اللي عندي. أما على الاستيدچ، جزمة شغف الكعب بتاعه اتكسر. رحيم حط إيد شغف على رقبته وحوط وسطها بإيديه عشان متوقعش. رحيم بهمس: برستيجك في إيدي، أسيبك تقعي وأصحابك هنا؟ ف للم نفسنا ونكون محترمين. شغف: ماشي يا رحيم، ماشي. وخلصت الموسيقى أخيراً، وأت عبد الرحمن. شغف مسكت إيد نسرين: خدني أغير البتاع دي، الله يسترِك دنيا وآخرة.
نسرين بضحك: تعالي يا أختي، تعالي. شغف ساندت على نسرين وراحت تغير الجزمة. إيناس: العصير ده لـ... لي شغف هانم يا مدام. إيناس: ثانية واحدة. إيناس حطت حاجة في العصير. إيناس: انت مشوفتش حاجة، تمام؟ اتفضل خد العصير لـ الهانم. تحت أمرك يا مدام. أما عند شغف في غرفة نسرين. شغف: مستفز! أنا عارفه، مستحملينه إزاي؟ نسرين: معلشي يا شوشو. شغف: بلديىىى أوووى.
وأخيراً أت الخدم وعطى العصير لشغف، ونزلت شغف مع نسرين، كانوا قريبين من البسين. نسرين: شغف مالك؟ شغف: مش عارفة، بس حاسة إني... آآآآآآع! نسرين: شغفففف! الجميع كان ينظر بصدمة. نسرين: اعمل حاجة يا زفت! أنت مش خطيبها؟ عبد الرحمن: مش بعرف أعوم. رحيم نط في البسين من دون تردد وطالع شغف من المياه. إيناس نظرت لها بغضب وصدمة. (و باظت الحفلة قبل ما يلبسوا الدبل، وربنا يقدرني على فعل الخير 😍) أم شغف: بنتي حصلها إيه؟
أم رحيم: اهدى، هي كويسة. نسرين: هي عاملة كده ليه؟ مش بترد ليه يا رحيم؟ رحيم سابهم ودخل على جوه وهو شايل شغف وراح على غرفته، ونسرين وراه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!