اتجهت إيناس لـ رحيم وحضنته. "شغف.. الصبر يارب قبل ما أرتكب جريمة." "خير يا شمام؟ خبر إيه؟ "ها تبقي عمتو يا شغف، أنا حامل." نظرت إيناس لـ رحيم. "رحيم ها يكون أب، أنا مش مصدقة إني ها يبقى ليا أطفال من الشخص اللي بحبه." نظرت شغف لـ رحيم بصدمة. "رحيم.. بتقولي إيه؟ "أنا حامل يا رحيم." فاقت شغف من سرحانها وحضنت إيناس. "مبروك يا أناناس، ألف مبروك." بعدت شغف عن إيناس وحضنت رحيم.
"مبروك يا رحيم، ألف مبروك. أخيراً ها أبقى عمتو الحرباية، هه مش مصدقة." بعدت شغف عن رحيم ونظرت له. "ها تكون أحسن أب. ياه لو جت بنت وسميها فيروز، فيروز والأم أناناس كده ممكن يفوروا منك." نظر رحيم لها بصدمة أكبر. مسك رحيم إيدها وبيحاول يهديه. "شغف، انتي... "أنا حاسة إني طايرة من الفرح. ياه بس لو جت بنت، خليني ألعب معاها. مانا أختك وها أخاف عليها أكتر منكم لأنها منك. مبروك."
راحت شغف غرفتها، قفلت الباب وشغلت أغاني وبترقص وهي بتبكي. وقعت شغف في الأرض وحطت إيديها على قلبها وانهارت في العياط. "آه.. آه. كنتي فاكرة إنه بيحبك بجد؟ اهو كام شهر وها يبقى أب. أب لـ ابن شمام؟ طب ليه عشمني إنه رجع ليا؟ ليه خلاني أحلم؟ خلاص، انتي اللي كتبتي نهايتك يا رحيم." قامت شغف قصت شعرها، لبست فستان باللون الأحمر قصير و"باكتاف" وروچ باللون الأحمر. كانت في غاية الجمال. (ملحوظة: شغف شعرها كان طويل جداً وقصته)
وقفت قدام المرايا وقعدت تعيط بشهقة ونامت شغف بالفستان والميك أب. في غرفة رحيم. "قاعدة بتعيطي؟ "فلاش التحليل اللي قدامي بيقول إنك مستحيل تبقي أم، مدام إيناس." "إيه اللي بتقوليه ده يا دكتور؟ إزاي تقولي كده؟ "للأسف الشديد مدام إيناس، مفيش حتى واحد في المية." "باك." وقفت إيناس قدام المرايا. "مش ها سيبك تكون ليها، مش ها سيبك." وفي اليوم التالي. في شركة الجارحي، في مكتب رحيم. "شغف." "صباح الخير يا أبه رحيم."
"شغف، انتي بتعملي إيه هنا؟ مش المفروض تكوني في كليتك؟ "لأني إجازة النهاردة ولقيت نفسي زهقانة فقلت أجي أشتغل معاكم أو عندكم." "هو إحنا إيه وإنتي إيه؟ المكان مكانك." "شغف، من النهاردة المساعدة بتاعتك." شهقت شغف بصدمة. "مساعدة مين؟ "مساعدة رحيم. أسيبك أنا أروح على مكتبي ورحيم يعلمك ويعرفك على الشغل." وراح أبو رحيم على مكتبه. "يا ريت حضرتك نبدأ في الشغل." "شغف، أنا...
"يا ريت يا أستاذ رحيم، ميكونش في بينا كلام غير في الشغل." واتعلمت شغف الشغل. وفي المساء. في الكافيه. "يا صبر، ممكن أعرف حضرتك جايبني هنا ليه؟ "بيقولوا إنك بنت عمة رحيم." "بيقولوا وبعدين؟ "أنا عارف كل حاجة عن إيناس وممكن أديكي شوية معلومات عنها." "المقابل؟ "إنك تقولي ليا كل خطوات رحيم في الصفقات وكل حاجة." قامت شغف بعصبية وغضب. "إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ عايزني أبيع مديري؟
"ما هو باعك في الأول وراح اتجوز أناناس، أقصد إيناس." "إنت شكلك اتجننت. والكلام ده ها أقوله لـ رحيم، هو لازم يعرف، مستحيل أخونه." كانت شغف ماشية. "هو إنتي متعرفيش إن شمام بتلعب على رحيم وإنها مش حامل لأنها مش بتخلف أصلاً... بس طبعاً رحيم ميعرفش بالموضوع ده." رجعت شغف نظرت لها. "بتقولي إيه؟ "شمام مش حامل، هي بتلعب على رحيم." "إنت متأكد؟ "لو كنت مش متأكد مكنتش قعدت معاكي دلوقتي." "قولتي إيه؟ معايا ولا مع اللي سابك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!