تحميل رواية شهد الفهد بقلم شهد أحمد pdf
بقلم شهد أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شهد بعياط: نعم ي بابا وائل بتعب: عاوز أقولك على سر يابنتي لازم تعرفيه وعاوزك تسامحيني قبل ما روحي تطلع للي خلقها شهد بإنهيار: متقولش كدا ي بابا بعد الشر عليك وائل: مش وقته ي حبيبتي اسمعيني، انتِ مش بنتي شهد: إيه؟ ازاي يعني مش بنتك؟ وائل: زي ما بقولك كدا، في يوم كنت رايح أصلي الفجر Flash back وائل: أنا رايح أصلي الفجر ي غادة، عاوزة حاجة؟ غادة: سلامتك ي حج، متتأخرش وائل فتح وجاي يخرج لقى طفلة ملفوفة في بطانية ومحطوطة قدام الباب وفوقيها جواب Back وائل: البنت دي كانت انتِ، والجواب كان مكتوب فيه إننا...
رواية شهد الفهد الفصل الأول 1 - بقلم شهد أحمد
شهد بعياط: نعم ي بابا
وائل بتعب: عاوز أقولك على سر يابنتي لازم تعرفيه وعاوزك تسامحيني قبل ما روحي تطلع للي خلقها
شهد بإنهيار: متقولش كدا ي بابا بعد الشر عليك
وائل: مش وقته ي حبيبتي اسمعيني، انتِ مش بنتي
شهد: إيه؟ ازاي يعني مش بنتك؟
وائل: زي ما بقولك كدا، في يوم كنت رايح أصلي الفجر
Flash back
وائل: أنا رايح أصلي الفجر ي غادة، عاوزة حاجة؟
غادة: سلامتك ي حج، متتأخرش
وائل فتح وجاي يخرج لقى طفلة ملفوفة في بطانية ومحطوطة قدام الباب وفوقيها جواب
Back
وائل: البنت دي كانت انتِ، والجواب كان مكتوب فيه إننا ناخدك ونربيكي، وكانت ست ال كتباه واترجتنا فيه إننا منديكيش ملجأ، وكمان كانت كاتبة عليه اسم عيلتك وقالت لما تكبري نقولك عليهم، وانتِ كنتي شبه الملاك واحنا مكنناش بنخلف، فأخدناكي وربيناكي وسميناكي شهد
شهد بصدمة: إن أنا مش مستوعبة ال إنت بتقوله دا ي بابا، طب طب إزاي؟
وائل: سامحيني يابنتي إني مقولتلكيش، بس مقدرتش أقولك لحد ما تبعديش عني، وخاصةً بعد ما مامتك ماتت، بس أجا الوقت إنك تعرفي، عيلتك عايشة في القاهرة ومن أكبر العائلات فيها، عيلة الدمنهوري، جدك اسمه أحمد الدمنهوري، روحيله يابنتي عشان أكون مطمئن عليكي وأنا في قبري
شهد: لا ي بابا، أنا مش هروح في مكان، وإنت هتبقى كويس وهتطلع من المستشفى وهنروح بيتنا
وائل: ....
شهد بعياط: بابا، إنت مبتردش عليا لي؟ بااااابااااااا!
الدكتور دخل وشال الأجهزة وقالها: البقاء لله
شهد: لا لا متقولش كدا، هو كويس، هو بس بيحب يهزر معايا كدا
الدكتور: اهدي ي آنسة، وادعيله ربنا يرحمه
شهد: با با
وفقدت الوعي
بعد ما صحت لقت نفسها في أوضة ومتركبلها محلول
شهد: أنا فين؟ وبابا؟
وافتكرت اللي حصل
شهد: باباااااا، سبتني لي؟ أنا مليش حد غيرك
الممرضة: استهدي بالله كدا، حرام، ولازم تخفي بسرعة عشان نطلع تصريح دفن
شهد بعياط: حا حاضر
بعد مرور أسبوع
شهد قاعدة في أوضتها بتلم هدومها
شهد: أنا لازم أروح لعيلتي اللي بابا قالي عليها دي، ما عادش ينفع أقعد هنا لوحدي
واخدت حاجتها واتجهت للقاهرة، وسألت على عيلتها، وطبعًا عشان هما عيلة كبيرة ومشهورة عرفت توصلهم بسرعة
شهد بزهول وهي واقفة قدام الڤيلا: إيه دا؟ معقول عيلتي عايشة هنا؟
الحارس: نعم ي آنسة، عاوزة مين؟
شهد بإرتباك: لو سمحت، أنا عاوزة أقابل الحاج أحمد الدمنهوري
الحارس: انتِ واخدة معاد؟
شهد: ها؟ لا، بس أنا لازم أقابله ضروري
الحارس نده على واحد من الخدم ودخلها، وشهد في زهول من جمال الڤيلا ووسعها، ومكنش في حد موجود
شهد: هو إنت هتخليني أقابله؟
الراجل: أيوة، هدخل أقول للحاج، هو في مكتبه، وهو يقول تدخلي ولا لأ
شهد: تمام
دخل الحارس وطلع قالها: ادخلي
شهد دخلت وهي خايفة ومش عارفة تقول إيه
الحاج أحمد وهو حاطط وشه في ورق: أيوة يابنتي، عاوزة إيه؟
شهد: .......
الحاج أحمد رفع وشه: مبتك؟ .... انتِ
رواية شهد الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم شهد أحمد
الحاج احمد رفع وشه: مبت... انتِ مش معقول، مش مصدق عنيا. وحب يتأكد الأول: انتِ، انتِ مين ي بنتي؟
شهد: أنا حفيدتك ي جدو.
الحاج احمد: انتِ مين قالك وجيتي هنا ازاي؟
شهد وحكت له ال حصل.
الحاج احمد: تعالي في حضني ي بنتي.
شهد كانت خايفة ومكسوفة في الأول، بس بعد ما حضنته حست بالأمان، كأنها حاضنة باباها.
شهد بعياط وهي في حضنه: أنا تعبت أوي ي جدو. طب أنا لي بيحصلي كدا؟ لي بابا وماما سابوني؟ ال هما مطلعوش بابا وماما أصلًا. إزاي طلع عندي عيلة؟ وفين بابا وماما الحقيقين؟ أنا معتش فاهمة حاجة.
الحاج احمد: مش مهم ي بنتي، المهم إنك رجعتيلي بالسلامة. وكل حاجة هتعرفيها في الوقت المناسب. لو تعرفي أنا بدور عليكي بقالي قد إيه.
شهد وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: يعني انت كنت تعرفني ي جدو؟ وشوفتني وأنا صغنتوتة؟
الحاج احمد بضحك: أيوه طبعًا ي حبيبتي، دا انتِ مولودة على إيدي. وبعدين كفاية كدا بقا وتعالي أطلعك ترتاحي شوية، وبعدين هعرفك على أعمامك وولاد أعمامك.
شهد: ماشي ي جدو، يلا.
خرجوا من المكتب والحاج احمد نده على واحدة من الخدامات.
"ي سعدية."
"نعم ي حاج."
"طلعي شهد في أي أوضة فاضية من ال فوق وتكوني منضفاها كويس عشان ترتاح فيها شوية."
"أمرك ي حاج، بس هي مين دي؟"
"هتعرفي شوية كدا."
"ماشي، تعالي ي شهد."
وطلعت شهد على الأوضة، وكالعادة انبهرت بشكلها وبجمالها، وغطت في ثبات عميق.
في مكان آخر.
"فين الزفت اللي ماسك الحسابات؟ اندهولي."
"حا حاضر ي فندم."
"اهدى ي فهد، مش كدا. بالراحة على الموظفين."
"فهد: اهدى إيه وزفت إيه؟ انت مش شايف اللي بيعملوه ي جاسر؟ كدا هيضيعوا الشركة وهيخسرونا ملايين."
"جاسر: لا إن شاء الله مفيش خساير ولا حاجة. اهدى بس."
"فهد: ما تبطل البرود اللي انت فيه دا ي أخي."
"جاسر بعصبية: أنا لو متعاملتش بهدوء كدا مع الموظفين يبقى محدش هيرضى يقعد في الشركة دقيقة واحدة. بعصبيتك دي أنا ماشي."
وخرج جاسر ورزع الباب.
"ادخل."
"نعم ي فندم، حضرتك طلبتني."
"ي برودك ي أخي، انت مش عارف انت هببت إيه؟"
"حصل إيه ي فندم؟ أنا مش فاهم حاجة."
"اتفضل خد الورق دا وشوف فيه إيه."
"الموظف بخوف بعد ما قرأ: أنا آسف ي فندم، والله معرفش دا حصل إزاي."
"أنا ميهمنيش دا حصل إزاي، أنا يهمني دلوقتي إن الورق دا يتظبط وحالًا، انت فاهم."
"فاهم ي فندم، عن إذنك."
_________________________
بعد مرور ساعات.
شهد قامت من النوم وسمعت الباب بيخبط.
"مين؟"
"أنا ي حبيبتي، افتحي."
"اتفضل ي جدو."
"البسي ي بنتي، أنا قاعد مستنيكي تحت عشان زي ما قولتلك أعرفك على عيلتك."
"أنا خايفة ي جدو، خايفة ميحبونيش أو ميتقبلونيش."
"متخافيش ي بنتي، أنا معاكي أهو. وبعدين كلهم طيبين أوي وهيحبوكي."
"حاضر ي جدو، هلبس ونازلة."
تحت في الرسبشن.
الحاج احمد وكلهم متجمعين: "أنا عاوز أقولكم على حاجة مهمة."
"كلهم: خير ي حاج، اتفضل."
في الوقت دا نزلت شهد وهي لابسة فستان لونه موف وعليه طرحة بيضة فيها ورد نفس لون الفستان. (كانت قمر يعني)
"الكل بذهول: مين دي؟"
على عكس فهد اللي مكنش مركز معاهم أصلًا، كان مركز مع الملاك الواقف.
الحاج احمد قام وحاوط دراعها: "دي تبقى شهد... شهد عامر الدمنهوري."
"الكل بصدمة: نعم!!!"
أما عند فهد مفاقش من سرحانه غير لما سمع الاسم دا.
"فهد بصدمة وبصوت غير مسموع: مستحيل!"
رواية شهد الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم شهد أحمد
الحاج احمد: دي شهد عامر الدمنهوري. اعرفك ي شهد، دا عمك باسم ودي مراته آيات ودا ابنه جاسر وبنته مايا. ودا عمك امجد ودي مراته شيرين وبنته سما. ودا عمك سليم ودا ابنه مروان. ودا بقى فهد ابن عمك ايمن الله يرحمه ودي مامته علياء.
شهد بهمس: جدو هما بيبصولي كدا لي؟
الحاج احمد بنفس الهمس: هما مستغربين بس، وكمان ماكنوش يعرفوا ان عندهم بنت عم قمر كدا.
شهد بإبتسامة وهمس مرة اخرى: طب اروح اسلم عليهم.
الحاج احمد: ايوة يلا، بس استني افوقهم.
الحاج احمد بزعيق: في اي بتبصوا كدا ليه؟
كلهم رجعوا لطبيعتهم تاني وشهد بدأت تسلم عليهم.
شهد: احم... ازيك ي طنط علياء؟
علياء: ها الحمدلله ي بنتي.
وسلمت عليهم كلهم، وبعدين جدها قالها: اطلعي فوق يلا وهندهلك شوية كدا على نتعشى.
شهد بإبتسامة: حاضر ي جدو.
***
بعد ما طلعت.
احمد: مالكم هتفضلوا متنحين كدا كتير؟
سليم: ازاي؟ جبتها منين؟
امجد: بعد السنين دي كلها؟
باسم: ما تفهمنا ي بابا ساكت لي.
احمد بعد ما حكالهم اللي حصل.
علياء: مش معقول بجد.
احمد: اي اللي خلاص مش معقول ي علياء؟ دي حفيدتي زي ما دول كلهم احفادي، ومينفعش ناخدها بذنب باباها. وانا بحذركم لو اي حد ضايقها هعمل حاجة مش هتعجبكم. دا كله والاحفاد مش فاهمين حاجة.
***
ما عدا فهد، اللي لو اقترب منه احد في هذا الوقت كان سينقض عليه ويفترسه.
جاسر: والله ي جدي انا مش فاهم حاجة، بس البت قمر اوي.
مروان بضحك: عندك حق ي واد ي جاسر، والله جامدة فعلًا.
فهد: اي اللي خلاها حلوة يعني؟
وطلع على اوضته.
جاسر: عادية اه.
مروان: دا مطلعش عصبي بس، لا دا اعمى كمان.
احمد: طب يلا ي اخويا، منكوا لـيه كل واحد على اوضته.
جاسر بمرح: من عنينا ي حاج، دا انت تؤمر. دا كفاية القمر اللي انت جبتهولنا دا.
وطلع يجري قبل ما يتهزأ.
***
على السفرة.
جاسر: الا قوليلي ي شهد انتِ في كلية اي؟
شهد بكسوف ورقة: انا في كلية طب.
مروان بمرح: كمان؟ يعني قمر ودكتورة؟ ربنا يحميكي ي بنتي والله.
سما: فعلًا قمر اوي، بسم الله ما شاء الله.
مايا: اي ي شباب امسكوا الخشب، هتحسدوا البنت.
وبدأوا الشباب يتفاعلوا مع بعض، وطبعًا كلنا عارفين ما عدا فهد.
في وسط الحديث.
فهد بحدة: انا شبعت، عن اذنكوا.
الجد: استنى ي فهد، انا عاوزك في مكتبي.
فهد: حاضر ي جدي، اتفضل.
***
البنات طلعوا جنينة الڤيلا يقعدوا فيها ومعاهم شهد.
مايا: اي رأيك؟
شهد بزهول: حلوة اوي اوي بجد، انا بعشق الورد وبالذات الورد الچوري الاحمر دا.
سما: دا فهد اللي زرعه، بيحبه اوي برضو ومانع اي حد انه يلمسه.
شهد: انا حاسة انه مش طايقني خالص من ساعة ما جيت، ولا حتى عبرني ولا اتكلم معايا زي الباقي.
سما: معلش، هو تلاقيه عصبي كدا على طول، بس طيب اوي والله وحنين وقمور كمان.
شهد: ولا قمور ولا حاجة، دا بارد.
مايا: خلاص سيبوكوا من فهد، ويلا نلعب.
شهد: هييييييي يلا، هنلعب اي؟ خلاويص ولا لا؟ يلا نلعب كورة، او اقولكوا يلا نركب عَجلة، عندكوا عَجل؟
مايا وسما بضحك: انتِ طفلة اوي.
شهد: منا عارفة، يلا نلعب بقا.
سما ومايا: يلا.
***
في المكتب.
الجد: فهد، متخدهاش بذنب باباها، هي ملهاش دعوة بحاجة.
فهد: ازاي ي جدي؟ ملهاش دعوة ازاي؟ ماهي بنته.
الجد: برضو ملهاش ذنب انها بنته. انسى ي فهد، انسى يبني.
فهد: انسى اي ي جدي؟ انسى ان ابوها قتل ابويا!
رواية شهد الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم شهد أحمد
فهد بصوت عالٍ: انسى إن أبوها قتل أبويا.
أحمد: وطّي صوتك ومتنساش إنك بتكلم جدك مش موظف من اللي عندك في الشركة.
فهد: أنا آسف يا جدي، بس حضرتك بتقول حاجة مستحيل تحصل. أنا مستحيل أنسى إنه خلاني أتحرم من أبويا وأنا لسه عندي 6 سنين بسبب طمعه وقسوته. أنا تقريبًا نسيت شكله لولا الصورة اللي معايا بس هي اللي بتفكرني بيه. أنا عارف إنها ملهاش ذنب، بس برضه هي بنته وكل ما أشوفها هفتكره وأفتكر اللي عمله.
الجد: هي اتحرمت من أهلها كلهم مش من باباها بس يا فهد. آه كان ليها عيلة تانية، بس مهما كان دي عيلتها برضه. فاستهدى بالله يا ابني وعاملها زي مايا وسما، اكنها أختك. دي من ساعة ما جت وأنت مبصتش في وشها.
فهد: حاضر يا جدي. هحاول. عن إذنك.
وخرج من المكتب.
الجد: ربنا يهديك يا ابني.
***
في الجنينة.
شهد بضحك: خلاص معتش قادرة، دا انتوا طلعتوا مسخرة.
مايا: بس بس اسكتي بضحكتك اللي هتودينا في داهية دي.
شهد: الله وأنا مالي يا لمبي، مانتوا اللي بتضحكوني.
سما: يلا يا ستي أي خدعة.
شهد ومايا: طب يلا نكمل لعب، مين القمر اللي هتجري ورانا؟
سما: لا مع نفسكوا انتوا، أنا معتش قادرة أجري.
شهد: على خاطري بليز بليز بليز بليز بليز.
سما: خلااااااص، هجري وأمري لله.
شهد باستها من خدها: هيييي، طلعتي أشطر كتكوت والله. يلا وان تو ثري.
ولسة بتلف لقت نفسها خبطت في حيطة.
شهد: آآآآه... أي يا عم أنت ما تفت...
بصت لقت فهد باصصلها بعصبية.
شهد بخوف وهبل في نفس الوقت: أوبا، والله أنا آسفة، مكنش قصدي. أنا أنا كنت بلعب وسما كانت بتجري ورايا وهما اللي زقوني وأنا مليش دعوة بأي حاجة.
فهد متكلمش وزقها ومشي.
سما: إيه يا بنتي مالك؟ كنتي شبه الكتكوت المبلول كده ليه؟
شهد: أنتِ مش شايفة يا بنتي؟ كان بيبصلي بعصبية إزاي؟ وهو شبه الحيطة كده أصلاً. لا وكمان مغرور، إيه دا؟ مستحملينه إزاي؟
البنات ضحكوا عليها، وبعدين دخلوا الفيلا وكل واحدة طلعت على أوضتها. وسما لبست وراحت مشوار.
***
في عربية الفهد.
فهد لنفسه: يا ترى اللي أنا بعمله دا صح ولا غلط؟
عقله: أيوه صح، أنت مغلطتش في حاجة. خليك مطنشها ومش طايقها كده.
قلبه: اسكت أنت. لا كده غلط، هي ملهاش ذنب في أي حاجة. وبعدين في حد ينفع يعاقب حد على ذنب هو معملوش؟ وبعدين دي شبه الملاك.
عقله: متسمعش كلامه يا فهد.
فهد: هوووس، اسكتوا انتوا الاتنين.
وبعد شوية تفكير:
فهد: لا، أنا لازم أعذبها شوية الأول. على الأقل أحس بشوية راحة وأنا باخد حقي وحق أبويا منها.
وانطلق بسيارته إلى الشركة.
***
في الفيلا.
شهد كانت في أوضتها وحاطة الهيد فون وعمالة ترقص. الباب خبط. وطبعًا شهد مش سامعة حاجة. فجأة الباب اتفتح وكانت مايا.
مايا: آآآآه.
شهد اتخضت وشالت الهيد فون.
مايا كملت: خيانة! لا مش قادرة أبص، مش قادرة. بترقصي من غيري! أخص، هي دي الأخوة؟
شهد وحدفت فيها المخدة: حيوانة، خوّضتيني.
مايا: سوري يا شوشو، كنت بضحك معاكي.
شهد: بضحك! وماله، عاوزة إيه يا آخرة صبري؟
مايا: لا، أنا أول نظمي أو نصه يعني. تعالي اقعدي معانا تحت شوية.
شهد: إيه يا بت الخفة دي؟ مين قاعد تحت؟
مايا: كل ستات البيت قاعدة، طرية كده يعني.
شهد بضحك: طب اطلعي يا هبلة وأنا هصلي وجاية وراكي.
مايا: أشطا، متتأخريش.
شهد اتوضت وأدت فرضها ولبست دريس وطرحة ونزلت.
شهد بمرح: سمو عليكوا، ازيكوا يا قمرات؟
شيرين بضحك: نيجي فيكي إيه؟
شهد بمزاح: حبيبتشي والله.
علياء: حبيبتشي!! لا لا معلش، أنا عاوزة شهد بتاعة أول يوم، البنت الكيوت الهادية الرقيقة.
شهد: إيه يا لولو؟ منا هادية وكيوت أهو. وبعدين أنا كنت بستعبط أصلًا، كنت مكسوفة بس. لكن أنا أساسًا أساسًا صايعة قديمة.
آيات: كده اتأكدت إنك من أحفاد البيت ده.
شهد: وأنتِ كنتي شاكة ولا إيه يا توتو؟
آيات: بصراحة آه، أصل مفيش حد في العيلة حلو أوي كده.
شهد: أخجلتم تواضعنا حقيقي.
مايا بشرشحة: نعم؟ مالك يا طشنط؟ هي آه البت حلوة شوية، بس يعني أنتِ مش واخدة بالك من جامدة الجامدين فورتيكة الفراتيك اللي قاعدة قدامك دي ولا إيه؟
وشاورت على نفسها.
آيات: طنط مين يا متخلفة؟ أنا مامتك.
مايا: مامتي إيه بس؟ دا أنتِ لو لاقياني ع باب جامع كنتي هتحبيني أكتر من كده.
آيات: طب قومي من هنا بقا.
ولزقت في وش مايا.
مايا: مش بقول لاقياني ع باب جامع. يلا ربنا ع الظالم.
آيات: والله هقوملك.
مايا: إيه يا ست الكل؟ بهزر معاكي. إيه يا رمضان مبتهزرش؟
آيات: لا يختي مبهزرش.
الحوار ده كله في وسط ضحكات جميع الجالسين. وفضلوا يتكلموا كتير مع هزار ومرح شهد ومايا اللي لم ينتهي.
***
في الشركة.
جاسر رن الجرس على السكرتيرة تدخل.
السكرتيرة: نعم يا فندم.
جاسر: وحشتيني.
السكرتيرة: !!
رواية شهد الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم شهد أحمد
جاسر : وحشتيني.
السكرتيرة : اتلم ي فندم احنا في الشركة.
جاسر بمرح : اتلم و ي فندم مع بعض في نفس الجملة؟ طب تيجي ازاي دي ي سمسمتي.
سما : مش انا قولتها.
جاسر : اه.
سما : يبقى تيجي عادي.
جاسر : ممكن اقولك كلمة.
سما : اتفضل.
جاسر : انا مشوفتش ارخم منك.
سما : انا غلطانة اني محترماك وبقولك اتفضل. انا غلطانة من الاول اصلًا اني دخلتلك. انا طالعة.
جاسر مسك ايديها : طب استني بس كنت عاوز اقولك حاجة.
سما : طب اوعى ايدك ي شبح. هتوحشك.
جاسر : شبح!!! انتِ بقيتي سرسجية كدا لي؟ فين سما الكيوت ال انا اعرفها.
سما : لا ماهو انا بتحول وبالذات لما بتعصب. فمتحاولش تعصبني بقا.
جاسر : لا اذا كان كدا ماشي. معتش هعصبك.
سما : كنت عاوز اي بقا.
جاسر : اي رأيك نتعشى برا النهاردة.
سما : هسأل بابا وفهد واقولك.
جاسر : سألت بابا وموافق. انما تسألي فهد لي بقا؟ منا زيي زيه.
سما : تؤ تؤ. فهد ابن عمي اه بس بعتبره اخويا الكبير وصحبي وحبيبي وكل حاجة.
جاسر : نعم يختي. حبيبك مين؟ حبك برص. انا مش مالي عينك ولا اي.
سما بضحك : يوغتي عليها غيورة ي ناس. انا بهزر ياسطا في اي.
جاسر : ايوة كدا اظبطي. وبعدين اي ياسطا دي. وهو بيزقها اطلعي برا ي سما اطلعي برا. انا غلطان.
سما : طب متزقش طه.
جاسر بعد ما طلعت بإبتسامة : مجنونة والله. بس قلبي.
في جنينة الڤيلا.
مايا قاعدة بترسم مروان.
مروان : اي ي بنتي. ضهري اتكسر بقالي ساعة قاعد.
مايا : اهدى قربت اخلص اهو.
مروان : لا وربنا منا قاعد دقيقة واحدة كمان. دا انا قاعد بقالي 3 ساعات. ياريت يجي بفايدة بس.
مايا : بص اظن مفيش اجمد من كدا.
مروان : مين دا.
مايا : دا انت.
مروان بغمز : اي دا. هو انا قمر كدا.
مايا : ها اه لا...انا ال رسمي حلو.
مروان : اممممم. انتِ شايفة كدا.
مايا : انا مش شايفة غير كدا.
مروان : طب معلش بقا الرسمة دي تلزمني. وطلع يجري.
مايا بزعيق : ولااااااا خد هنا استنى اخلصها طيب.
مروان وهو بيجري : لا مش انتِ مش شايفة اني قمر خلاص بقا.
مايا : خلاص بقا هاااات.
وفضلوا يجروا لغاية اما دخلوا الڤيلا.
مايا : ااااااااه مرواااان.
مروان بخوف طلع يجري عليها ونزل لمستواها : في اي. اي ال حصل.
مايا : وقعت بسببك رجلي بتوجعني مش قادرة اقوم. اااااه.
مروان : طب اهدي اهدي بس وقومي معايا كدا.
آيات وشيرين اجوا يجروا : اي ال حصل ي ولاد.
مروان : مفيش حاجة. كنت بجري انا ومايا ورا بعض ووقعت.
مايا وهي ماشية : عجبك كدا. انت السبب. وهوبا اخدت منه الرسمة وطلعت تجري هاهاها. واخدتها منك وضحكت عليه وطلعتله لسانها.
مروان : ي جزمة بتضحكي عليا وانتِ زي القردة. هاخدها برضو. وطلع من الڤيلا وهو بيضحك.
آيات : مجانين والله.
شيرين : عندك حق والله. بس لايقين ع بعض.
آيات بضحك : فعلًا.
في المساء اثناء تناول العشاء.
احمد : انتِ جبتي ورقك من الكلية ي شهد.
شهد : ايوة ي جدو بس لسة مقدمتش هنا. هبقى اروح بكرة اشوف كدا.
احمد : تمام. فهد هيبقى يجي معاكي.
فهد بصدمة : اروح مع مين انا مش فاضي. جاسر او مروان يروحوا.
مروان : اشطا. انا معنديش مانع. هو انا اطول اروح مع دكتورتنا القمر.
مايا بصتله بغيظ من غير ما حد ياخد باله.
شهد بإبتسامة : ميرسي ي مروان. ربنا يخليك.
احمد : صح فكرتني. هما فين جاسر وسما.
امجد : جاسر اخدها وراحوا يتعشوا برا النهاردة.
احمد : تمام. انا خلصت اكل الحمدلله. متنساش بقا ي فهد هتروح مع شهد بكرة.
فهد كان لسة هيتكلم بس شهد قاطعته بإعتراض : لا ي جدو. انا هروح لوحدي.
احمد : انا قولت كلمة. اسمعي الكلام. فهد هيجي معاكي. سمعت ي فهد.
فهد بغيظ : حاضر ي جدي.
وخلصوا عشا وكل واحد طلع ع اوضته.
في مطعم فاخر.
جاسر : وحشتيني. هنا ينفع طبعًأ.
سما بكسوف : مينفعش اوي برضو.
جاسر : اومال المفروض اقولها فين ان شاء الله.
سما : لما نبقى نتجوز وابقى مراتك ابقى قول براحتك. لكن طول ما احنا لسة مخطوبين متقولش اي حاجة. ولا كلام حب ولا وحشتيني. وممنوع اللمس و...
جاسر : ايييي. لي الظلم دا.
سما : مش ظلم ولا حاجة. دي حاجة ربنا ال قالها. ودي ضوابط الخطوبة ولازم نلتزم بيها. ع ربنا ميزعلش مننا. ومتتعودش ع خروجنا مع بعض. دا انا لولا بس كلهم غصبوا عليا اني اجي معاك مكنتش جيت.
جاسر بعصبية : يعني انتِ جاية معايا غصب عنك.
سما : وطي صوتك ي جاسر. لا مش حكاية كدا. انا بقولك عادي يعني.
جاسر : تمام ي سما. يلا نروح.
سما كانت جاية تعترض بس لقت واحدة ملزقة كدا جت عليهم وحضنت جاسر وقالت بدلع : جسورة وحشني.
جاسر : !!
رواية شهد الفهد الفصل السادس 6 - بقلم شهد أحمد
بدلع: جسورة، وحشتني.
سما بصتله بقرف وصدمة في نفس الوقت.
جاسر مكنش طايقها، بس حب يغيظ سما.
جاسر: ميرا، عاملة إيه؟
ميرا: أنا تمام الحمدلله، بس فينَك كدا؟ معتش حد بيشوفك ليه؟ ومعتش بتخرج معايا.
سما بغيط وهي بتتكلم بإستهزاء: اخص عليك ي جسورة، معتش بتخرج معاهم.
ميرا بإحراج: مش معايا أنا يعني، كنا بنخرج إحنا والشلة.
جاسر: معلش ي ميرو، عارف إني مقصر معاكوا، بس وعد هخرج معاكوا المرة الجاية. ابقي ابعتيلي معاد الخروجة بس، وأنا هاجي ع طول.
ميرا: إشطا، هبقى أكلمك. بس هو إنتَ غيرت رقمك ولا لسة هو هو؟
جاسر بغمز: لا، هو اللي معاكِ.
ميرا: اوكي ي جسورة، باي.
جاسر: باااي... احم، كنا بنقول إيه؟ سما! يخربيتك، إنتِ روحتِ فين؟
ودفع الحساب وطلع يجري.
جاسر بجري: سماااا، سماااا.
سما: امشي، وملكش دعوة بيا.
جاسر: طب اهدي بس، معتش قادر أجري. يخربيتك، إيه مركبة عجل في رجلك؟
سما بزعيق: قولتلك ملكش دعوة بيا، أنا هروح لوحدي.
جاسر وهو أخيراً وصلها: نفس... نفسي اتقطع، مش قادر. إيه ي بنتي دا؟ إنتِ لو في سباق مش هتمشي بالسرعة دي.
سما: محدش قالك تيجي ورايا، روح للملزقة بتاعتك دي.
جاسر بضحك: اممم، أنني أرى عين تغار.
سما: أنا هغير من البت الملزقة دي... دي شبه البرص الجعان.
جاسر: دي صحبتي عادي، والله مفيش حاجة. وعادي يعني، مشافتنيش من زمان وجت تسلم عليا.
سما: دي حضنتك! ماهي لو سلمت بإحترام ماشي، لكن إيه قلة الأدب دي، لا. وإنتَ حنين أوي وكنت بتحضن بزمة، كأن اللي قاعدة معاك دي كيس جوافة. وبعدين، لما هي صحبتك، رقمك بيعمل إيه معاها؟
جاسر بمرح: مش بقولك إحنا صحاب. ولما كانت بتحتاج حاجة كانت بتكلمني، يعني دي بت بتاعة مصلحتها أصلًا، وأنا مبطيقهاش.
سما: أيوه باين جدًا فعلًا إنك مبتطيقهاش.
جاسر بضحك: والله ي بنتي مبطيقها، أنا عملت كدا ع أغيظك بس، وحصل.
سما: ها... أنا مش متغاظة أصلًا.
جاسر: اومال لو متغاظة كنتي هتعملي إيه؟
سما: متوهش وتدخل في مواضيع تانية، إنتَ كدا مبتحترمنيش، لما تحضن واحدة وأنا قاعدة معاك، دا اسمه إيه يعني؟
جاسر: ماهو انتِ لو سايباني أحضنك، مكنتش هحضن حد تاني. الله.
سما: تصدق، إنتَ واحد سافل ومهزأ. وأنا غلطانة إني واقفة أتكلم معاك أصلًا. وبص، إحنا منفعتش لبعض. ودبلتك أهي.
وكانت لسة هتقلعها.
جاسر بزعيق: سمااااااا، لو قلعتي الدبلة هزعلك.
سما: الله يفضحك، الناس هتتفرج علينا. وبعدين أنا بهزر، في إيه اندمجت في الدور بس؟ والدبلة المهزأة مش راضية تطلع أصلًا.
جاسر: أيوه كدا، اظبطي. وبالنسبة للدبلة، فأنا اللي قايلها متطلعش.
وبغمز: وهي شطورة وبتسمع الكلام.
سما في نفسها: جتك القرف فيك وفي دبلتك.
جاسر: بتقولي حاجة ي حبيبتي؟
سما: مبقولش. وبعدين قولتلك متقوليش كلام حلو، إيه حبيبتي دي؟
جاسر: عندك حق، إيه حبيبتي دي؟ أنا هروح أقولها لميرا، بتحبها مني أوي.
سما: ولااااا، اتعدل كدا.
جاسر بضحك: مش بقول غيورة؟ يلا تعالي ع نروح.
سما: لا، أنا عاوزة أتمشى.
جاسر: إشطا، يلا. وهبقى ابعت حد يجيب العربية.
***
عند شهد.
قاعدة في أوضتها بتقرأ رواية وخلصتها، وكانت عطشانة. بتبص جنبها لقت إزازة الماية اللي في أوضتها فاضية.
شهد: ياربي، مش قادرة أنزل. اوف... سعدية، ي سعدية. مبتردي لي؟ دي كمان هنزل أشرب بقا، وأمري لله.
نزلت المطبخ.
شهد: إيه الضلمة دي؟
نورت النور، وفجأة... ااااااااه!
فهد: إيه مالك؟ شوفتي عفريت؟
شهد: ها، لا. أنا اتخضيت بس، ع الدنيا كانت ضلمة.
فهد: .....
شهد في نفسها: بني آدم بارد ومستفز.
وشربت ووقعت شوية ماية غصب عنها. وكانت طالعة من المطبخ، بس فهد كان طالع قبلها.
فهد وهو طالع اتزحلق في الماية اللي وقعتها.
فهد: ي كسفتك ي حااازم، شكلك بقا نيلة ي فهد.
فام وقف بسرعة وبص ع شهد بعصبية. لقاها واقعة في الأرض من كتر الضحك.
شهد بضحك: مش قادرة، والله هموت. ههههههههههه.
فهد: اسكتي.
شهد: ههههههههههه.
فهد: قولتلك اخرسي.
شهد اتخضت وقامت وقفت وعيونها دمعت.
شهد: آسفة، بس إنتَ اللي كان منظرك يضحك.
فهد قرب منها وبصوت عالي: مانتي السبب، إنتِ السبب في كل حاجة حصلتلي ولسة هتحصلي. أنا بكرهك، بكرهك من كل قلبي.
شهد بعياط: لي... لي بتكرهني كدا؟ أنا عملتلك إيه؟ كل دا ع شوية ماية وقعتهم عادي يعني، غصب عني. من ساعة ما شوفتني وانت مش طايقني، لي بتعمل كدا؟
فهد: أنا بكرهك من قبل ما أشوفك حتى، وهفضل أكرهك لحد آخر يوم في عمري.
شهد بعياط: أنا اللي بكرهك ي فهد، وبكره أشوفك. وعارف كمان، النهاردة أوحش يوم في حياتي عشان وقفت واتكلمت معاك.
وطلعت تجري ع أوضتها.
فهد: والله لهندمك ي شهد.
***
عند جاسر وسما كانوا وصلوا للڤيلا وطلعوا، وكانوا واقفين قدام باب الأوض.
جاسر: عجبتك الخروجة؟
سما: اممم، مش أوي.
جاسر: ي راجل.
سما: أيوه، وزي ما قولتلك، اعمل حسابك، معتش في خروج نهائي.
جاسر: لو مش هتخرجي معايا، يبقى مفيش خروج خالص.
سما: وانت مالك؟ أخرج ولا لأ؟ ملكش تتحكم فيا أصلًا. بني آدم بارد ومستفز وقليل الأدب، لا وكمان عاوز يتحكم فيا؟ قال مفيش خروج خالص قال.
جاسر وهو بيقرب: اممم، دا إنتِ طلعتي حلوة أهو وبتعلي صوتك.
سما: إنتَ بتقرب لي؟ ارجع، ع هصوت والم عليك الڤيلا كلها.
جاسر وهو مازال يقترب: هوريكي مين اللي قليل الأدب.
سما: مين قال كدا؟ هو إنتَ في احترامك؟
جاسر وهو مازال يقترب وسما تبعد: أنا بارد.
سما وخبطت في الحيطة: اتقالت، غصب عني، أنا اللي باردة.
جاسر: ومستفز كمان.
سما: لا، دي بصراحة آه. ابقى كدابة لو قولت لأ.
جاسر: أنا بتحكم فيكي.
سما: إنتَ تتحكم براحتك، مش خطيبي وهتبقى قرة عيني قريب.
جاسر: براڤو عليكي، كدا أحبك.
حد أجا من وراهم واتكلم بحدة: إيه اللي بيحصل هنا دا!
رواية شهد الفهد الفصل السابع 7 - بقلم شهد أحمد
اي ال بيحصل هنا دا !!!
سما زقت جاسر وطلعت تجري
جاسر : والله ي جدي محصلش حاجة احنا كنا بنتكلم عادي
الجد : ازاي تقرب منها كدا وهي ازاي تسمحلك ب كدة اصلًا هي مش مراتك انتوا لسة مخطوبين والمفروض تحافظ عليها ومتقربش منها ع ربنا يبارك في علاقتكوا ولا اي ي استاذ جاسر
جاسر : اسف ي جدي مش هتتكرر تاني
الجد بحدة : لو الموضوع دا اتكرر تاني مش هيحصل كويس وهي حسابها معايا بعدين
جاسر بسرعة : لا لا ي جدي هي ملهاش ذنب دي مبتخلينيش اقرب منها خالص ولا حتى بتخليني اقولها اي كلمة متزعلهاش ي جدي ونبي
الجد بإبتسامة حاول اخفائها : بتحبها اوي كدا
جاسر : اوي اوي ي جدي والله
الجد : خلاص مش هكلمها ولا هقولها حاجة المرادي بس زي ما قولتلك لو اتكررت تاني هتزعلوا مني انتوا الاتنين
سما بتحاول تاخد نفسها بصعوبة : يالهوي زمان جدو هيقول عليا اي دلوقتي اه ي جاسر الكلب يالهوي لو جدو قال لبابا هيبقى منظري اي قدامه وكملت بدموع يارب والله انا اسفة سامحني بس هو ال قرب وانا مكنتش عارفه اعمل اي ماشي ي جاسر ماشي والله لهوريك
شهد بعياط : لي يارب بيحصل فيا كدا لي كل ما افرح يحصل حاجة تزعلني لي فهد بيكرهني كل الكره دا انا معملتلوش اي حاجة ولا عمري شوفته قبل كدا ازاي انا السبب في كل حاجة حصلتله
ثم ذهبت في سبات عميق من كثرة البكاء
*_في الصباح اثناء تناول الافطار_*
شهد : الحمدلله انا شبعت
الجد : شبعتي اي ي شهد انتِ اكلتي حاجة
شهد : اه الحمدلله معتش قادرة انا هستأذن انا بقا
الجد : ع فين
شهد : هروح اقدم في الكلية
الجد : اه صح طب يلا ي فهد
شهد : لا ي جدو بعد اذنك انا مش هروح مع البني ادم دا
فهد : ومين قالك اصلًا اني هاجي معاكي
الجد بعصبية : يعني اي ي فهد هتكسر كلمتي
فهد : لا ي جدي بس.....
شهد بمقاطعة ودموع : ونبي ي جدو خلاص ع خاطري انا ال مش عاوزة اروح معاه انا عاوزة اروح لوحدي بعد اذنك
الجد بجمود : خلاص ي شهد اعملي ال انتِ عاوزاه بس مش هتروحي لوحدك البنات هيجوا معاكي ع جاسر ومروان في الشركة من بدري وعندهم شغل كتير ثم نهض وذهب الى مكتبه قائلا : هاتيلي القهوة بتاعتي في المكتب ي سعدية
سما : انا خلصت اكل الحمدلله هقوم البس ع طول اهو
مايا : وانا كمان
ونهض الجميع ولم يتبقى سوى شهد وفهد
فهد : حلو اوي دور البريئة ال انتِ عملتيه دا
شهد : انت عاوز مني اي
فهد : هتعرفي قريب يا....يا شهد واستعد للذهاب ثم عاد قائلًا ببرود: واه صح دور البريئة طلع كويس وجاب نتيجة مع جدي ورحمني من المشوار معاكي ف حابب اشكرك والله ع رحمتيني من اني اجي معاكي واشوف وشك طول الطريق
شهد بتحاول تتماسك : ميشرفنيش اني اروح مع حد زيك اصلًا بكرهك
فهد ابتسم بإستفزاز : مش اكتر مني وذهب الى شركته وهو بكامل اناقته
*_امام الڤيلا*_
شهد : سما
سما بمرح : قلبها
شهد : نينينيني بطلي محن اممم انا عاوزة اسوق انا
سما : بتعرفي
شهد : اه بابا كان علمني
سما : تعرفي اني مبسمحش لحد يسوق عربيتيشهد بزعل : خلاص مش لازم
سما : انا قولت مبسمحش لحد هو انتِ حد ولا اي دانتِ قلبي واكملت الحديث وهي تفتح باب السيارة : اتفضلي ي اميرتي العربية ملكك
شهد : انا قولتلك قبل كدا اني بحبك
سما : من غير ما تقولي انا اتحب اصلا
شهد بضحك: تبًا لتواضعك
مايا : الشمس كلت نفوخي هتفضلوا ترغوا كتير
شهد : لا خلاص يلا اركبوا ع منتأخرش
*_في الشركة*__
في واحدة برا عاوزة تقابل حضرتك ي فندم
مروان : مين دي وعاوزة اي
بيري : بتقول اسمها اسيل وعاوزة تقابل حضرتك ضروريمروان : تمام دخليها اما نشوف مين دي
اسيل : بقالي ساعة واقفة برا والزفتة دي مش راضية تدخلني هو في اي وبعدين انت مطنشني كل دا ومبتسألش عليا لي
مروان : افندم اي ال حضرتك بتقوليه دا انتِ تعرفيني
اسيل : انت بتهزر انت متعرفش انا مين
مروان : لا والله مش فاكر فكريني
اسيل وهي تخرج ورقة من حقيبتها لا اتفضل اقرأ دي كدا يمكن هي ال تفكرك
مروان بصدمة : اي دا!!!!
*_في سيارة سما*_
كانت سما ومايا يتحدثون وشهد في عالم اخر
مايا وهي تحرك كفها اما وجه شهد : هاااااي روحتي فين
شهد : ها انا موجودة اهو
سما : مالك كدا من ساعة ما ركبنا وانتِ مش مركزة معانا خالص
شهد : لا انا تمام مفيش حاجة
مايا : متأكدة
شهد بحزن : ايوة
مايا : طب حيث كدا بقا شغليلنا الفلاشة دي نشوف بتقول اي
سما شغلت الفلاشة وجايت اغنية نشيد العاشقين
شهد : تعرفي اني بحب الاغنية دي اوي
سما بغمز: بحس بيكي
كلهم غنوا مع الاغنية
شهد : صاحبة الصون والعفاف
سما وهي بتبص لشهد وبتقرصها من خدودها : احلى واحدة في البنات
مايا وهي ناطة ع كتف شهد : ال عمري ما قلبي شاف زيها في المخلوقات
شهد : تسمحيلي برقصة هادية
سما : تسمحيلي بقربي منك
مايا : حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جمبك
هما التلاتة : يا خلاااصة الجمال ي نشيد العاشقين ي اجابة عن سؤال كان شاغلني من سنين كان سؤال عن مين حبيبتي مين هتبقى اساس حكايتي و الاجابة كانت انتِ انتِ كنتي غايبة فين
شهد : ربنا يخليكوا ليا بجد انا بحبكوا اوي
سما : احنا اكتر والله
مايا : لا معلش انا اكتر
سما : لا انا اكتر
مايا : لا انا اكتر
شهد وهي بتبصلهم بضحك : خلاص اهدوا انا بحبكوا اكتر وبعدي........
مايا بصريخ : حااااااسبي ي شهد
شهد بصت قدامها بسرعة وحاولت تمسك فرامل بس..
رواية شهد الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم شهد أحمد
سالى بصدمه: جوزك ازى
كشماء بسخريه:زى السكر فى الشاى
سالى تنظر لفهد:دى مراتك
فهد بجديه يضع يده على وسط كشماء:ايه مراتى من ٥ سنين
سالى :طيب ازى انت مقلتليش حاجه قبل كده
فهد :انتى شريكتى مش صحبتي علشان احكيلك
سالى باحراج:ااه طيب استأذن انا
كشماء بابتسامه صفراء:اتفضلى اله ياريت تبقى تستاذنى قبل
مداخلى اوضتنا علشان الخصوصيه بس ثم تغمز بعينها
سالى بغيظ:اوك باااى
تخرج سالى لتزيل كشماء يد فهد بغضب وتتجه إلى الدولاب
لاخراج ملابسها
فهد :على فكره هيا دخلت حضنتنى على طول ملحقتش ابعدها
كشماء بدون متنظر له :مفيش داعى تبرر أفعالك كل واحد حر
فى نفسه ثم تقول بغيره بس ياريت جو البوس والاحضان
ده يبقى بعيد عن أنظار العيله
فهد بابتسامه مكر:انتى بتغيري
كشماء بابتسامه كبرياء:اغير منها لا طبعا طيب نفترض انى
بغير مش لازم احبك الاول وبعدين اغير عليك متحلمش
بحاجه محصلتش ثم تتركه وتذهب لارتداء ملابسها
فهد يعض شفتيه بغيظ :انتى بتحبيني بس الماضى ماثر
عليكى وانا مهمتى انسيكى الماضى
تخرج كشماء وتتجه نحو المرايا لتسرح شعرها على هيئة
ولا حصان وتساقط بعض الخصل على وجهها ثم تضع كلمه
شفاه وتكحل عينيها لتزيد جمال على جمالها
ثم ترتدى الكوتشى الأبيض وتتجه لأسفل
فهد ياخذ نفس ويخرج ويخرجه دفعه واحده :دى ولا اكنها
شيفانى كانى شفاف مااشى يا كشماء ان كنت انتى انثى
الفهد فأنا الفهد
ثم يتجه للدولاب لاخراج بدله سوداء ويتجه للحمام
******************************************
عند تمارا تجلس فى المستشفى يدخل عليها شاادى نواره وشرف الدين
تمارا تمثل البكاء:اهى اهى ابننا مات يا شااااادى
شادى : انا مش عارف ازى حصل كده ده خلاص كان قرب
يجى وهحضنوا واشيله وفجاءة اختفاء
شرف الدين بحزن عميق:وحد الله يابنى انت لسه قدامك
العمر ان شاء الله هتجيب غيره كتييير بس انت فوق لنفسك
نواره بشماته:كنت بقولك خدى بالك منه كنتى بتقولى انا امه
ويخاف عليه اكتر منكم اهو راح بسبب اهمالك
تمارا بخوف شديد:انا برضوا هاذى ابنى انتى ايه حراااام
عليكى منك لله انتى وابنك فضلت اقولك بطنى وجعانى
وانت طنشت لغايه منام وانتى كنتى بتسمى بدنى بكلامك
منكم لله ثم تبكى بحده حتى لاينكشف امرها
نواره :والله يعنى انا وابنى السبب فى موته ولا اهمالك
وطفشانك كل شويه
تمارا :وانا كنت بطفش من مين مش من عمايلك فيا منك
لله حسبى الله ونعم الوكيل فيكم انتوا السبب
نواره :بتحسبنى فينا يابنت التتتتيت شوف يا شادى مراتك
شادى بصراخ :بسسسسس انتى ايه مش مكفيكى انه ابنى
مات انتى هتفضلى اننيه كده على طول ميهمكش غير نفسك
نواره بزهول:شاادى انت بتقوول ايه انا امك يا حبيبى
شادى بسخريه :امى انتى ام انتى متعرفيش حاجه عن
الامومه وكمان جايه تلومى مراتى بدال متوسيها على موت
ابنها اطلع بره انا مش عاوز اشوفك
تمارا بشماته :شاادى انت بتطردها دى امك ميسحش يا حبيبى
شاادى :دى عمرها مكانا امى وينظر لها بقرف دى بس ولدتنى
تمارا بحزن مصطنع :هدى نفسك يا حبيبى خلاص ربنا
يعوضنا احسن ان شاء الله
شاادى بحزن:ده خلاص كان قرب يتولد اااااااه
تمارا :تعالى فى حضنى يا حبيبى اتخاذه فى حضنها وتطبطب
عليه بحنيه مصطنعه خلاص يا حبيبى الى حصل حصل
ثم تنظر لنواره بانتصار :متزعليش من شاادى يا طنط هو
ميقصدش هو بس حزين على موت ابنه وتبتسم بانتصار
نواره بغيظ واضح وغضب:انا مزعلش من ابنى ده فى الاول
والاخر ابنى برضوا وملهوش غير حضن امه ثم تذهب
للخارج
شرف الدين بحزن:انا هروح اشوف الى ورايا يابنى خلى بالك من نفسك
لم يرد شادى يبكى فى صمت
تمارا :خلاص يا حبيبى بكره نجيب غيره
شاادى :يعنى انتى موافقه انك تحملى تانى
تمارا بكذب : اكيد يا حبيبى بس اخد نفسى الاول من الإجهاض
شادى بابتسامه :اكيد يا حبيبتى
**************************************
عند سالم الخديوى تجلس العائله كلها على مائده الطعام
يجلس الجد على راس المائده غ يمينه كشماء وشماله
فهد وسالى بجوار فهد شهد بجوار كشماء وبجوارها ادهم
سالى بستهزاء:وانتى عندك كام سنه يا كشماء
كشماء:٢٠ سنه
سالى بزهول :ايه انتى لسه طفله ده فهد أكبر منك ١٠ سنين
كشماء:وانتى عندك كام
سالى :٣٠ سنه زى فهد
كشماء بزهول مصطنع : ايه يعنى على كده اقولك يا طنط
سالى بغيظ :ليه شيفانى عجوزه قدامك ولا شايفه تجاعيد
فى وشى وشعرى ابيض وسنانى وقعت
كشماء بابتسامه : ما يطنط يمكن عامله صبغه ولا مركبه
طقم سنان تعامله عمليات تجميل
سالى بزهول وغضب: انتى بتقولى ايه لا طبعا ده شكلى الطبيعى
كشماء:براحه على نفسك ليجيلك السكر ولو الضغط ده شائع للفى سنك
سالى بغضب حارق:ليه ان شاء الله دول ٣٠ سنه بس مش ٦٠ سنه
فهد بضحكه خايفه على زوجته وذكائها: اهدى يا سالى دى متقصدش حاجه
سالى :والله دى قاصده تعصبنى وتحرق دمى
كشماء بابتسامه:ليه هو انا ضرتك
سالى بحبث:يمكن
فهد بتوتر:انا شبعت يلا يا كشماء نروح الشركه
كشماء:اوك تذهب لتقبل جدها وتذهب مع فهد
فهد :مفيش داعى انك تيجى بعربيتك تعالى معايا كده كده طريقنا واحد
كشماء برفض :لا لو عاوز انت تعالى اوصل انا انا بحب عربيتى
فهد بعصبية خفيفه:مش كل حاجه عند وخلاص
كشماء باستفزاز:انا قولت الى عندى وتتجه لعربيتها لبحملها فهد على كتفه
كشماء بخضه:انت بتعمل ايه نزلنى انت شايل بنت اختك
فهد : انتى مينفعش معاكى الكلام ابدا
كشماء:نزلنى حد يشوفنا
فهد بثقه:عااادى وفيها ايه انتى مراتى
ثم يضعها فى العربيه ويتجه بها الى الشركه
سالى بحقد :طلقكوا على ايدى انت ليه انا وبس يا فهد انت
بتاعى اناااااا ثم تضحك بشر هههههههه ان مخليتك ترميها
رميه الكلاب مباش لما لا سالى عمران هاشم هههههههههه
************************************
فى الشركه فهد فى مكتبه منهمك فى شغله
كشماء على مكتبها تحدث على الهاتف
كشماء: متخفش احنا مش مش بنسرق
كشماء:يابنى على ضمانتى
كشماء:جبنك ده الى هياخر الموضوع
كشماء:هههههه والله متخلف كله تمام انا هفاتح فهد فى
الموضوع وهو هيتفهم متخفش
كشماء:دانت الى حبيبى وبس ههههههه ماشى سلام
فهد يستمع إلى المكالمة بزهول ماذا تقصد انه يتفهم من هو حبيبها
فهد :هيا قصد ايه بالموضوع وانى هتفهمه
فهد :طيب مين ده الى حبيبها
فهد بغضب مما سمع:هيا ممكن تكون ب بتحب حد ناويه
تتجوزه عاوزه تقولى علشان أطلقها ما ان وصل فكره الى
هذا الحد جن جنونه
فهد :والله لو طلع الى فى دماغى صح لقتلها واقتله
تطرق كشماء الباب وتدخل
فهد بضيق:نعم عاااوزه ايه مش شيفانى مشغول
كشماء تبتلع ريقها بتوتر:انا كنت عاوزه اتكلم معاك فى
موضوع بس لو مش فاضى خلااص ناجل الكلام لبعدين
فهد :لا بعدين ليه فى الاخر هعرف قولى عاوزه ايه
كشماء ينهار اسود ده شكله متعصب لو الموضوع معجبهوش
هيموتنى :انا انا عاوزه اقولك يعنى
فهد :اتكلمى على طول
كشماء تاخذ نفس وتخرجه:عاوزه اقولك ان فيه عريس
متقدم ل
ليقطع كلامها صراخ فهد
فهد بغضب حارق :عريس عريس لمين يا هانم ويمسك يدها بقوه
كشماء بخوف :ايه هو انا قولت حاجه غلط
فهد :لا ابدا خااالص جايه تقولى ان فى عريس متقدماك
انتى شيفانى كيس جوافه
كشماء:عريس مين الى جييلى ده مش ليه ده عريس لى شهد
انت ناسى اننا متجوزين يبقى كيف عريس ليه
فهد بهدؤء:عريس لشهد مين ده وتعرفيه منين وايه الى
يخليكى تتكلمى معاه اصلا مجاش ليه ليه
كشماء:كل دى اسائله اولا مين ده ده واحد انت تعرفه عز
المعرفه ثانيا اعرفه منين ده قريبى ثالثا مجاش ليك ليه
علشان خايف ترفضه او تزعل منه رابعا وده الاهم هو بيحبها من زمان
فهد باستغراب:بيحبها من زمان مين ده
كشماء بابتسامه خوف:ده يبقى ادهم تقولها بسرعه وتسد
اذنيها تفادين لصراخه لتجده مبتسما
كشماء:انت بتضحك ليه لو انا قولت نكتة ولا ده ضحكه ما قبل الضرب
فهد بابتسامه مكر:مانا عاااارف من زمان بس كنت مستنيه ينطق
كشماء:ياراجل كنت عارف وسايبه على سوريا جبروتك يا خى
فهد :بس المهم راى شهد
كشماء بتسرع :لا هيا موافقه
فهد برفع حاجب:وانتى إيش عرفك
كشماء :انا حاسه بيها ومتأكدة انها بتعشقه مش بتحبه بس
فهد بمرح:ياواد يا حساس انته طيب محساش بحبى انا كمان وبعشقى ليكى
كشماء بتوتر وخجل من كلامه المعسول:انا ورايا شغل هقوم اعمله
فهد بابتسامه :اتهربى براحتك يا جميل مسيرك يا ملوخية
تيجى تحت المخرطه
تذهب كشماء لمكتبها
*******************************
عند ادهم ياخذ المكتب ذهابا وايابا
ادهم بتوتر:يا ترى قلتله ولا لا
ادهم:طيب لو قلتله ايه رد فعله
ادهم :انا هموت من القلق يااارب يوافق
ثم ينظر إلى ساعته
ادهم :الوقت واقف ليه العقرب ماشى يدلع على مهله ليه
(ايوه صح هو بعينه فواد المهندس هههههههه )
ادهم :طيب اروح اسألها
ادهم :لا لا لحسن تكون فاتحته فى الموضوع اااف بقى
*******************************
عند عمر فى الكليه الهندسه
يجلس عمر فى المحاضر مع زملائه يضحكون ليدخل المعيد
لعتدل الطلاب فى جلستهم
المعيد :النهارده هقولكم على المشريع الى مفروض كل
مجموعه تختار واحد وتنفزه وعلى هيفوز هيعدى السنه دى بأمان
الطلاب اااف هو كل شويه مشاريع
عمر :ينهار اسود على ده سنه كل شويه مشاريع ثم بتريقه
طيب مفيش كبااارى
الطلاب هههههههههه
المعيد:احنا هنهزر
عمر:ومنهنرش ليه ياكتش دى الحياه ايزى
المعيد بزهول: كتش وايزى اااه طيب ايه رايك تروح عند المدير
عمر بخوف:لا وعلى ايه دى الحياه بنت كلب وصعبه جداااااااا
*********************************
فى بيت الخديوى يرجع فهد وكشماء سويا للمنزل ويدخلا
سالى :فهد I MASYOU
فهد:اخبارك يا سالى بتمنا انك تكونى مبسوطه عندنا
سالى بابتسامه تعلو شفتيها بحبث:انا مبسوطه جديدا يا فهد انى جنبك
تصعد كشماء بغضب خفى الى غرفتها لتغير ملابسها وتنزل
لأسفل وهو مرتديه لبس الفروسيه
سالى :انتى هتركبى خيل
كشماء بلا مبلاه:ايوه عندك مانع لا سمح الله
سالى بطبيبه مصطنعه :لا ابدا انا بسأل بس
الجد:كاشى أخبارك عامله ايه يا حبيبتى
كشماء بابتسامه حب:انا بخير يا جدو انت عامل ايه يا سولو
الجد بضحكه:هههههه انا تمام يا قلب سولى
اثناء حديثهم تذهب سالى لتسال عن مكان الاسطبل لتجد
ليل تخرج سكين وتقطع الجام
سالى تبتسم بخبث:لما نشوف مدى قوتك يا ستى كشماء
هههههههههه انا هنبسط اوووى النهارده
ثم تخرج من غير ما احد يا خد باله
ثم تتجه كشماء ناحيه ليل لتركبه برشاقه وخفه
وتنطلق به بسرعه
فى الجنينه يجلس فهد مع جده يتحدثون ثم يروا كشماء
تركب ليل وتتحرك به
فهد يلاحظ عدم اتزان كشماء على ليل
فهد بصراخ :كشمااااااء حاسبى لتسقط كشماء بقوه على الارض
سالى بفرحه داخليه احسن يارب تكون
رواية شهد الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم شهد أحمد
التاسع
شهد : فهد!!
اسر : ابو الفهايد ازيك واحشني والله
فهد : بخير ي اسر الحمدلله
شهد : هو انتوا تعرفوا بعض
اسر : ايوة طبعا فهد دا صديق الطفولة وكان دايما يدافع عني وينقذني ومازال واجا لحقنا اهو بس هو انتِ تعرفيه منين
فهد بجدية : شهد تبقى بنت عمي
اسر : ايه الصدفة الجامدة دي بس كويس والله هتوصلنا بقا ولا اي
فهد وهو ينظر الى شهد : اركبوا
في السيارة
فهد وهو يتحدث في الهاتف : متخافش ي جدي هي معايا اهي
في الجانب الاخر
الجد : الحمدلله الف حمد وشكر ليك يارب
باقي الاحفاد: ها ي جدو لقاها
الجد : اه الحمدلله ومعاه في العربية وزمانهم جايين
نعود الى سيارة فهد
اسر : انت ايه ال جابك من الطريق دا
فهد : يعني بقولك بنت عمي اكيد كنت جاي ادور عليها
اسر بإستغراب : ايه دا هي عايشة معاكوا في نفس البيت فهد : ايوة
وظلوا يتحدثوا ولم ينتبهوا الى تلك التي كانت شاردة بذهنها ولم تتفوه بكلمة
اسر وهو يحرك كفه امام وجها : هاااي روحتي فين ساكتة ليه من ساعة ما ركبنا دا فهد زي ابن عمك يعني
شهد : ها لا مفيش حاجة تعبانة بس شوية
اسر بخضة: بجد مالك نطلع ع المستشفى
فهد بغيظ : وانت مالك خايف عليها كدا ليه
اسر : مش صحبتي لازم اخاف عليها وبعدين كل دا حصل بسببي ممكن الاكل ال اكلناه في المطعم يكون تعبها
فهد في نفسه :صحبتك وكمان اكلتوا مع بعض في مطعم دا انتِ يومك اسود
شهد : لا لا ي اسر انا كويسة مفيش حاجة انا تعبانة ع عاوزة ارتاح بس
وتحرك الفهد بسيارته وودع صديقه امام منزله واتجه الى الڤيلا دون ان ينطق بكلمة واحدة مع شهد ولكن كان يسوق السيارة بأقصى سرعة من شدة غيظه
شهد بخوف: بالراحة شوية
فهد : اخرسي
شهد بدموع : حرام عليك انا بخاف لما السرعة بتزيد كدا
فهد ووصل امام الڤيلا واوقف السيارة بسرعة مما جعل شهد ترتطم بالجزء الامامي للسيارة
فهد بعصبية : كنتي بتعملي ايه معاه
شهد ببكاء: مكنتش بعمل حاجة
فهد : ايوة مكنتيش بتعملي حاجة فعلا اومال مين ال كان قاعد معاه في العربية امي
شهد : اي الاسلوب ال بتتكلم بيه دا
فهد : انا هوريكي الاسلوب دا دلوقتي
وتحرك من السيارة ورزع الباب بقوة وانزل شهد وحكم قبضته عليها متجها الى الڤيلا
شهد بصراخ : اوعى حرام عليك بتوجعني
فهد : قولتلك اخرسي
ودخل بها الڤيلا وسط دهشة الجميع
الجد بعصبية : فهد ايه ال انت بتعمله دا ماسكها كدا ليه وبتزعق ولا عامل لكل ال واقفين احترام
فهد : ما انت متعرفش الهانم كانت فين
شهد : والله مكنتش في مكان ي جدو
الجد : فهد اهدى وفهمني ايه ال حصل ولقيتها فين
فهد : الهانم دايرة تتسرمح ولقيتها مع اسر صحبي في عربيته
الجد بصدمة : انتِ ي شهد
شهد : والله ي جدو هو كان بيوصلني بس والعربية عطلت بينا
الجد بزعيق : و ايه ال يركبك العربية مع واحد غريب اصلا
شهد : انت مش واثق فيا ي جدو
الجد : مكنتش متخيل انك تبقي كدا
سما : استنى ي جدو متظلمهاش شهد عمرها ما تعمل كدا
مايا : الولد دا واحنا رايحين الصبح شهد خبطته بالعربية بس هو طلع كويس يعني وقصت له ما حدث
شهد ببكاء شديد : وبعد ما مشوا ساعدني في التقديم وبعدين كنت تعبانة ومأكلتش حاجة من الصبح وطلب مني انه يعزمني ع الغدا انا كنت رافضة والله بس انا فعلا كنت تعبانة جدا وهو اصر وبعدين روحنا اتغدينا وبعد ما خلصنا الوقت اتأخر ومرداش يخليني اركب اوبر لوحدي ف ركبت معاه والعربية عطلت بينا بس والله هو دا كل ال حصل
فهد : وموضوع انك صحبته بقا دا ايه ان شاء الله
مروان : صحبته!!!
جاسر: مش مصدق معقول تطلعي كدا
مروان : وكنت سايب اختك معاها كويس والله انهم رجعوا ي ترى كنتي بتعملي اي بقا قبل ما تجيلنا
شهد ببكاء : حرام عليكوا ايه ال انتوا بتقولوه دل انا مش مضطرة ارد عليكوا بس هرد ع جدو يفهم لما طلب مني اننا نروح المطعم انا كنت رافضة زي ما قولت كدا ف هو قالي اعتبرينا اصحاب واسمحيلي اعزمك وكان لسة مساعدني فقولتله ماشي وروحت معاه مجرد كلمة اتقالت يعني
الجد : خلاص ي شهد ال حصل حصل
شهد وهي متجهة ناحية الجد : جدو والله صدقني هو دا كل ال حصل انا معملتش حاجة غلط انا مش كدا انتوا ممكن لسة متعرفونيش بس انا عمري ما افكر اني اصاحب و عمري ما ركبت مع حد غريب بس الظروف حكمت بكدا ممكن اكون غلط بس والله مكنش قصدي ولو كنت ركبت اوبر في الوقت دا مكنتش اعرف كان ايه ال ممكن يحصل بس ع العموم انا معتش قاعدة هنا وهطلع الم هدومي وامشي مكنش ينفع اجي من الاول اصلا انا مكاني مش هنا وهو كمان متخافوش ع سما ومايا لحسن يبقوا زيي ولا حاجة انا همشي واعتبروني مجتش بس انا مش هسمح ان حد فيكوا يجي ع كرامتي او يجرحني بالطريقة دي ثم تحركت سريعا الى غرفتها
سما : ليه كدا ليه كل دا هي غلطت فيه لعلمكوا بقا شهد دي مفيش في احترامها انتوا متعرفوهاش محدش فيكوا يعرفها قدي اصلا
مايا : فعلا وبعدين طب منا لما تعبت قبل كدا الدكتور بتاعي وصلني ليه معملتوش كدا ساعتها
جاسر : ها لا تفرق انتِ كنتي تعبانة
مايا : لا متفرقش ي جاسر متفرقش هي هي
سما : حرام عليكوا بجد ليه تجرحوها كدا مش كفاية اتحرمت من اهلها زمان ودلوقتي كمان وبعد ما حست بالأمان بينا تعملوا معاها كدا بس والله ما هسيبها تمشي ولو مشت همشي معاها
واتجهت نحو غرفة شهد وهي ومايا
وكان جميع الواقفين ضميرهم يأنبهم واولهم ذلك الفهد الذي اخذ سيارته وتحرك بها
*_في الغرفة*_
شهد ببكاء شديد : يارب بقا يارب انا معتش قادرة استحمل انا ليه بيحصل فيا كل دا نفسي افرح واحس بالأمان يارب انا معرفش انا هروح فين دلوقتي ساعدني ثم نهضن واحضرت الحقيبة واخذت تلم اغراضها
سما ومايا وهما يطرقان الباب : ممكن ندخل
شهد بدموع : اتفضلوا
سما : انتِ بتعملي ايه
شهد : زي ما انتِ شايفة بلم هدومي انا معتش ينفع اقعد هنا
مايا : دا بيتك
شهد بدموع : لا مش بيتي البيت ال اتهان فيه واتجرح بالشكل دا ميبقاش بيتي
مايا وهي تضمها : شهد اهدي ع خاطري متعيطيش والله دموعك دي غالية علينا اوي
سما وهي تنضم للحضن : انتِ اختنا لا اكتر من اختنا كمان و احنا بنحبك اوي والله
شهد : وانا بحبكوا اوي بس انا لازم امشي
ثم اخذت حقيبها واتجهت الى الطابق الارضي من الڤيلا
سما : شهد ع خاطري خلاص بقا قولتلك مش هتروحي في مكان
مايا وهي تسحب حقيبتها وشهد تتحرك : شهد خلاص بقا اسمعي الكلام لو مشيتي هنمشي معاكي
شهد : تمشوا ليه دا بيتكوا لكن مش بيتي
الجد : محدش هيروح في مكان
شهد : بعد اذنك ي جدو انا لازم امشي
الجد : قولت محدش هيتحرك وبعدين دا بيتك زي ماهو بيتهم
شهد بعصبية: لا مش بيتي بيتي منين دا ها من ساعة ما جيت وانا بتهان وبتجرح مشوفتش يوم حلو انا من ساعة ما اتولدت وانا مشوفتش يوم حلو الاول ماما سابتني وبعدها بابا تطلع عندي عيلة ال من ساعة ما جيت وهما مش طايقني مفيش غير البنات هما بس ال بيحبوني هنا حتى انت ي جدو صدقته وشكيت فيا
الجد بحنية وهو يتجه نحوها ويضمها نحو صدره : اهدي ي بنتي انا كنت هموت من الخوف عليكي حتى اسأليهم انتِ مش مجرد حفيدتي دا انتِ حتة من قلبي عاوزة تحرميني منك ي شهد
شهد : كلكوا شكيتوا فيا حتى جاسر ومروان ال كنت بعتبرهم اخواتي
مروان بندم : حقك عليا مكنتش اقصد ازعلك بس فهد هو ال فهمنا الموضوع بطريقة غلط
جاسر : سامحينا والله مكناش نقصد
الجد وهي يحتضن حفيدته : خلاص ي بنتي هما اعتذرولك اهم وعرفوا غلطهم
شهد : ........
الجد هو يحرك شهد وهي في حضنه : شهد مبترديش ليه ثم اخرجها من احضانه لتسقط ع الارض مغشيا عليها
الجد بزعيق : حد يطلب الدكتور بسرعة
جاسر : حا حاضر
سما بدموع وهي تخبط ع وجهها : شهد فوقي
ثم حملها جدها وصعد بها الى غرفتها واتى الطبيب وفحصها ثم خرج ليخبرهم ماذا بها
الجد : خير ي دكتور
الطبيب : .......
الجد : ايه!!!
العاشر
الطبيب : عندها انهيار عصبي ودا ممكن يأدي لإنها متقدرش تتكلم لفترة
الجد : ايه طب طب نعمل ايه ي دكتور والفترة دي هتكون قد ايه
الطبيب : لو حالتها النفسية بقت حلوة هتتحسن بسرعة وممكن تقدر تتكلم بعد اسبوع بالكتير وحمدالله ع السلامة
الجد بحسرة : الله يسلمك
دلف الجميع لغرفة شهد وكانت تتساقط من عيناها الدموع وهي تجلس ع السرير
مروان بدموع : شهد انا اسف والله سامحيني عارف ان كلامي جرحك بس والله مكنتش اقصد انا كنت متضايق ومصدوم ساعتها
شهد : ........
جاسر بدموع ايضا: انا اسف اني شكيت فيكي وخليت دموعك دي تنزل سامحيني انتِ غالية عندنا اوي
سما : ايوة والله وبنعتبرك اكتر من اختنا
مايا بدموع : شهد انتِ مبترديش علينا ليه
مروان : انتِ زعلانة مننا جامد صح طب ردي ومعدناش هنزعلك تاني
الجد : اطلعوا برا
مروان بدموع : بس.....
الجد بزعيق: قولت كله برا
بعد مغادرة الجميع
الجد : طب مش هتردي عليا ي شهد دا انا جدو انا اسف ي بنتي اسف اني شكيت فيكي بس سامحيني وال....
شهد : ليه
الجد بصدمة : انتِ بتتكلمي
شهد : ايوة بتكلم وانا ال قولت للدكتور يقولكوا كدا ع كلهم يحسوا بالذنب ويعرفوا انهم غلطوا وجرحوني
الجد : كلهم عرفوا انهم غلطوا سامحيهم بقا وانا هروح افرحهم واقولهم
شهد : لا ي جدو لا مش عاوزة حد يعرف
الجد : ليه ي بنتي
شهد : كدا ي جدو ومتخلينيش اندم اني اتكلمت قدامك
الجد : خلاص ع راحتك بس هتفضلي كدا لحد امتى
شهد : لما ال في دماغي يحصل بس انا عاوزة اعرف حاجة واحدة بس ليه فهد بيعمل معايا كدا
الجد بتنهيدة : هتعرفي في الوقت المناسب
شهد : وهيجي امتى الوقت المناسب دا
الجد وهو يتحرك من مكانه : قريب ....انا هسيبك بقا ع ترتاحي تصبحي ع خير وذهب بعد ان قبَّل رأسها وغطت شهد في سبات عميق من شدة التعب
________________________
مالك : في ايه ي فهد مش ع بعضك من ساعة ما قعدت ليه
فهد : خايف
مالك : من ايه
فهد : خايف تكون مشت
مالك : هي مين
فهد : شهد
مالك : شهد مين ي بني ما تتكلم عدل انت هتنقطني ايه الحوار
فهد : شهد بنت عمي ال مات
مالك : الله يحرقه ما كان ما راح وبعدين ما تمشي انت مزعل نفسك ليه
فهد : ع انا السبب انا جرحتها اوي وهي ملهاش ذنب في حاجة
مالك : ولما انت عارف انها ملهاش ذنب جرحتها ليه
فهد : انا لما لقيتها مع اسر في العربية كنت هتجنن ومقدرتش امسك نفسي وقولت ال قولته بقا
مالك : طب هي ايه ال ركبها العربية مع اسر وانت قولتلها ايه
فهد : مالك انا مش قادر اتكلم لو سمحت
مالك : تمام ع راحتك
فهد : عرفتلي مين البت ال اديتك اسمها دي
مالك : ايوة عرفت ومراقبها بقالي فترة انها بتكلم واحد ع طول
فهد بشك : مين دا اسمه ايه
مالك : سليم الرفاعي
فهد : ي ابن *****
مالك : انت تعرفه
فهد : سليم الرفاعي المنافس بتاع شركتنا وواحد من اكبر اعداءنا
مالك : طب هتعمل ايه
فهد : هبقى اشوف الموضوع دا بس مش وقته انا هروح بقا سلام
مالك : فهد انت شكلك حبتها
ذهب فهد ولم يرد عليه
_________________________
*_في الڤيلا*_
فهد : مالكم قاعدين كدا ليه
ولم يلقى رد من احد منهم
فهد : مبتردوش ليه بقول في ايه
جاسر : وعاوزنا نرد ليه مش انت السبب في كل ال حصل
فهد ببرود : وهو ايه ال حصل
مروان : ال حصل ي استاذ ان بعد ما مشيت شهد اغم عليها والدكتور قال انها عندها انهيار عصبي خلاها فقدت النطق
فهد بصدمة : ايه
سما : زي ما سمعت كدا
مايا بعياط: حرام عليك والله فهمتهم الموضوع غلط وخلتهم يجرحوا فيها انت السبب منك لله
صعد فهد الى الطابق العلوي متجها الى غرفة جده طرق الباب واذن له الجد بالدخول
الجد : عاوز ايه
فهد : شهد مالها
الجد : وانت مالك مش انت السبب
فهد : مش وقته الكلام دا هي بجد فقدت النطق
الجد بتأنيب : ايوة وبسببك
فهد : طب هو انا ممكن ادخلها
الجد : لا طبعا زمانها مش طايقاك والدكتور قال لازم نفسيتها تتحسن ع ترجع تتكلم
فهد : هي زمانها نايمة هدخل اطمن عليها بس واطلع ع طول
الجد : قولتلك لأ مش هعرضها للخطر ع خاطرك
وذهب فهد دون انت يتفوه بكلمة متجها الى غرفة شهد نعم فإنه عنيد ويحقق نا يقوله ولا يسطيع احد ان يوقفه
فهد : انا اسف يارب بس انا عاوز اطمن عليها سامحني وفتح الباب ودخل الى الغرفة وكانت شهد نائمة
فهد وهو ينظر اليها ويتأمل ملامحها : اول مرة اشوفك من قريب كدا انتِ طلعتي حلوة اوي بجد عارف انك مش هتردي عليا طبعا مش لإنك نايمة ع انتِ اكيد زعلانة مني وكمان مش هتعرفي تتكلمي بسببي برضو بس انتِ برضو ال ضايقتيني ايه ال يخليكي تركبي معاه في وقت زي دا لوحدك بس انا انا انا اوف انا اسف عارفه انا اول مرة اعتذر لحد بس انا شكلي كدا حبيتك بجد زي ما مالك قال واكمل حديثه بتنهيدة تصبحي ع خير ي ملاكي
واخذ ينسحب من الغرفة بهدوء حتى لا تستيقظ او يراه احد ولكن حدث ما كان لا يتوقعه واوقع الفاظة التي توجد في غرفة شهد
اخذت شهد تتحرك في السرير ولكن لم تستيقظ فهي نومها ثقيل
فحمد فهد ربه وذهب مسرعا من الغرفة ولكن رأته سما وهو خارج من الغرفة
سما : انت كنت بتعمل ايه جوا
فهد : ملكيش دعوة واتجه الى غرفته بسرعة
سما في نفسها : يالهوي لا يكون عمل فيها حاجة انا لازم ادخل اطمن عليها
ودلفت سما الى الغرفة ولكن
سما : ااااااااااه
وهذه المرة استيقظت شهد من شدة الفزع ولكن لم تنطق واتجهت سريعا اليها واجتمع الجميع في غرفة شهد ما عدا فهد
الجد : ايه ال حصل
سما ببكاء : معرفش انا دخلت الاوضة لقيت الفاظة دي واقعة ومأخدتش بالي ودوست عليها
اخذت شهد تتفحصها ببكاء دون ان تتفوه بحرف
سما بدموعة وهي تتألم : خلاص خلاص انا كويسة يلا نطلع شهد مينفعش تعيط كدا ع صحتها ونفسيتها
الجد : اسندوها وتعالوا يلا ع نعقم الجرح دا
جاسر : حاولي تقومي معايا
سما بوجع : مش عارفه مما جعل شهد تزداد في البكاء
جاسر : طب انا اسف معلش ي جدو بس انا لازم اشيلها
سما : ايه ال انا بتقوله دا مينفعش وقبل ان تكمل حديثها كان قد حملها جاسر وذهب بقا
مايا وبعد ان ذهب الجميع : خلاص ي شهد اهدي هي كويسة و يلا كملي نوم وقبلتها من وجنتها وذهبت
في الخارج
سما : اااااااه
جاسر : اهدي بقا ع نطهر الجرح
سما : بتوجع اوي
مروان : غريبة بس ايه ال وقع الفاظة دي
سما : فهد
مايا : فهد ازاي يعني
سما : شوفته خارج من اوضة شهد ع كدا دخلت اطمن عليها
الجد بعصبية : يعني كسر كلمتي
مروان : يعني انت كنت عارف ي جدو وسبته يدخلها الاوضة افرض كانت صحت وشافته
الجد بحدة: طلب مني يدخلها يطمن عليها بس انا رفضت بس كسر كلامي ودخلها برضو
جاسر : انت قولت ايه يطمن عليها
سما : طبيعي اكيد حس بالذنب ودخل يطمن لما عرف انها فقدت النطق بسببه
مايا : معقولة فهد دخل يطمن عليها
الجد : ما خلاص بقا خليكوا في ال انتوا فيه
سما : حاسب ي زفت ايدك بتوجع
جاسر : وانا اعملك ايه يعني مش بطهرلك الجرح كمان مش عاجبك وبعدين خلاص انا خلصت
سما : شكرا
جاسر : العفو و يلا نطلع ننام قطعتينا الخلف ي شيخة كل دا صوت
سما : حاضر بعد كدا هصوت بالراحة ع حضرتك تخلف
جاسر : يلا ي باردة
سما : مش اكتر منك
وكان يقف مروان ومايا الذين كانوا يضحكون بسبب توم وچيري الذان يشاغبان في بعض امامهما
مايا : ياريت لو خلصتوا تهزيق في بعض نطلع يلا
سما : يلا تعالي اسنديني
جاسر بغمز : طب ما تيجي اشيلك انا
سما : اوعى ي حيوان
جاسر : مش عاوز اشيلك اصلا لنا صعبان عليا مايا ال ضهرها هيتكسر وهي بتطلعك دي
سما : ملكش دعوة
فضحك الجميع وذهب كل منهم الى غرفته
رواية شهد الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم شهد أحمد
في الصباح اثناء تناول الطعام*_
الجد : شهد فين
سما : في اوضتها منزلتش النهاردة
الجد : سعدية ي سعدية
سعدية : نعم ي بيه
الجد : اطلعي شوفي شهد هانم صحت ولا لأ لو صحت خليها تنزل تفطر معانا او طلعيلها فطار زي ما تحب
سعدية : حاضر
*_في غرفة شهد*_
شهد وهي تتحرك في الغرفة ذهابا وايابا : ياربي معرفش اعمل ايه ع اقدر افضل ساكتة ومتكلمش مع حد فيهم اكيد هنسى واتكلم
سعدية وهي تطرق الباب : شهد هانم وفتحت باب الغرفة
سعدية : اسفة ي هانم مكنتش اعرف انك صاحية كنت جاية اصحيكي
شهد : عادي ي سعدية ولا يهمك وبعدين قولتلك مليون مرة اسمي شهد واخذت تتحرك في الغرفة مرة اخرى
شهد وهي تتحرك بعد ان تذكرت ما فعلته وانها تحدثت مع سعدية ونظرت الى سعدية التي تنظر اليها بصدمة وفرحة : اوبس يخربيت غبائي ....سعدية مش هتقولي لحد صح
سعدية : لولولو
شهد وهي تضع كفها ع فم سعدية : اسكتي هتفضحيني انا مش عاوزة حد يعرف هزيل ايدي بس اوعي تزغرطي تاني
سعدية بحزن : ليه كدا بس قوليلهم ع تفرحيهم
شهد : هقولهم اكيد بس مش دلوقتي ثم نظرت الى سعدية
شهد : سعدية اوعي تقولي لحد ازعل منك
سعدية : لا متقلقيش محدش هيعرف خالص
شهد : والله انا قلقت بعد متقلقيش دي
سعدية : طب انزل اقولهم ايه هما كانوا عاوزينك تفطري
شهد بتفكير : انزلي وقوليلهم اني نازلة وراكي
بعد مغادرة سعدية الغرفة
شهد : انا لازم اخليهم يندموا حتى لو عرفوا انهم غلطانين بس لازم اخد حقي ثم غادرت غرفتها بعد انا توضأت وادت فرضها واتردت ثيابها (اسكتي الله يخليكي دا انتِ عيوطة ومبتعرفيش تقولي كلمتين ع بعض😂😂😂)
*_ع السفرة*_
الجد بحنان : تعالي اقعدي ي حبيبتي صباح الخير
ولا يوجد رد من شهد لإكتمال حيلتها
مايا : عاملة ايه دلوقتي
اومأت شهد برأسها ك دليل ع انها بخير ثم نظرت الى سما لتطمئن عليها
شهد وهي تشاور ع قدم سما
سما بفهم : تمام الحمدلله حاجة بسيطة
وكان الشباب ينظرون الى شهد بألم وندم وهي لم تنظر الى اي منهم
بعد قليل
شهد كتبت ع هاتفها رسالة وهي انها تود الذهاب الى الحديقة وارسلتها الى جدها
الجد : ماشي ي حبيبتي براحتك
واتجهت شهد نحو الحديقة
شهد : يالهوي ايه دا معتش قادرة هموت واتكلم .... الله الورد دا حلو اوي ثم تذكرت شهد كلام سما وان هذا الورد مِلك الفهد ولا احد يستطيع ان يقترب منه
شهد بعند : و ايه يعني هخاف منه يعني ثم عزمت امرها واتجهت نحو هذه الازهار الرائعة التي تفوح منها الرائحة الطيبة وكانت بتتحرك وسط الورود وتغني بصوتها العذب الذي يسحر من يسمعه (مش عذب اوي يعني بس بتحب تغني هنسكتها يعني مينفعش طبعا😂😂😂)
فهد وهو متجه نحو الازهار ليسقيها قبل ذهابه الى الشركة
فهد : ايه دا مين ال دخل هنا واخذ فهد الصوت حتى وصل الى مصدر الصوت ورأى شهد تعبث في زهوره الخاصة
فهد بعصبية : بتعملي ايه هنا و ازاي تدخلي المكان دا اصلا
شهد : وانت مالك براحتي (يخربيتك فضحتي نفسك )
فهد بسخرية وفرحة : الله وكمان طلعتي بتتكلمي اهو اومال عملالنا فيها خرسة ليه
شهد بنفاذ صبر : اه بتكلم وانا ال عملت كدا ع اخليكوا تندموا
فهد : امممم و ايه كمان
شهد : وادخل المكان ال انا عاوزاه دا بيتي زي ماهو بيتك
فهد : ما كان امبارح مش بيتك ايه ال حصل
شهد بإستفزاز: ملكش دعوة انا حرة
فهد : مش خايفة افضحك واقولهم انك طلعتي بتتكلمي
شهد : وتقول انت ليه اذا كنت انا هقول اصلا
فهد : يعني ايه
شهد : يعني انا مبتهددش
فهد : اوووه دا انت طلعتي جامدة بقا
شهد : اه جامدة وكانت تتحدث وهي تنظر الى الازهار ولا تعايره اهتمام ثم نظرت اليه واكملت كلامها
شهد : وبعدين ااااااااااه
رأته يحمل مسدس ويصوبه نحوها
فهد : بتصوتي ليه مش كنتي جامدة من شوية وبعدين دا انا بجربه بس يعني
شهد : ها ومين قالك اني خايفة اصلا انا مبخفش غير من ال خلقني
فهد ببرود : كلام جميل حيث كدا بقا نجرب المسدس نشوفه حقيقي ولا لعبة ثم سحب الزيناد ليطلق النار ولكن
مايا : شههههههههد
نظر كل من شهد وفهد بخضة
مايا بدموع : انتِ بتتكلمي صح انا سمعتك بتتكلمي قولي اه
شهد : اهدي ي
مايا : ااااااااه مش مصدقة بجد الحمدلله تعالي معايا يلا ع نفرحهم
وسحبت شهد من امام فهد الذي ابتسم ابتسامة نصر بعد ذهابها لأنه كان يعرف انها تتحدث
Flash back
كان فهد يفتح باب غرفته لينزل لتناول الطعام ولكن سمع صوت يأتي من غرفة شهد واخذه فضوله وجعله يذهب لسماع هذا الصوت وعندما اقترب سمع شهد وهي تتحدث مع سعدية وعلم حيلتها
Back
تحرك فهد الى الشركة وذهبت مايا الى الداخل وهي ممسكة بيد شهد
مايا بصراخ : ي جدوووو ي سمااااا جااااسر مروااااان
جاسر : ايه بتصرخي كدا ليه
مايا : شهد اتكلمت
مروان : اتكلمت ازاي يعني
مايا : والله بجد طلعت برا وسمعتها وهي بتكلم فهد
سما وهي تتحرك نحو شهد : ويييييييييي الحمدلله يارب
جاسر بفرحة وشك: هي غريبة شوية انها تتكلم بسرعة كدا بس الحمدلله
مروان : اسكت انت الحمدلله انها اتكلمت واكمل بأسف : شهد بالله عليكي تسامحيني انا عارف اني زعلتك جامد بس انا اسف
شهد : خلاص سامحتكوا انتوا مهما كان اخواتي برضو
مايا وهي تحتضنها : ي روووحي ع التسامح
سما : اوعي سبيها شوية ع احضنها انا كمان ولا اكمني بقيت بعرج يعني تيجوا عليا
مايا : لا صعبتي عليا تعالي احضني
واخذوا يمرحوا وكان الجد يقف وينظر لهم بفرحة
ومر اليوم ع جميع الابطال بفرحة
*_في اليوم التالي*_
شهد : الحمدلله انا شبعت ولازم اروح الكلية بقا ع متأخرش
الجد : ربنا معاكي اوعي تتأخري يلا ي جاسر روح معاها
جاسر : لا مش رايح في مكان انا تعبان روح انت ي مروان
مروان : انا ورايا مشاوير مهمة جدا مش هعرف اروح
مايا : وانا عندي رسمة لازم ارسمها
سما : انتوا عارفين ان رجلي متعورة
الجد : وفهد في الشركة وانا معتش بقدر اسوق عربيات
شهد بدموع : خلاص ي جدو مش مشكلة هروح انا لوحدي انا معايا العربية
الجد : تمام ي بنتي روحي ربنا معاكي
وذهبت شهد الى الكلية وهي تبكي
شهد وهي تدخل الكلية وتتحدث مع نفسها : خلاص ي شهد عادي هما فعلا مشغولين مش هيعطلوا نفسهم عشانك يعني
اسر : بتكلمي نفسك ليه
شهد : ها ازيك ي دكتور اسر
اسر : دكتور تاني ي ستي انا تمام الحمدلله بس مرديتيش برضو بتكلمي نفسك ليه
شهد : لا عادي بس مكسوفة شوية ع اول يوم وكدا
اسر بحب: لا متقلقيش ولو احتاجتي اي حاجة انا موجود
شهد بتوتر : تمام شكرا لحضرتك عن اذنك انا بقا ع المحاضرة الاولى متضعش
اسر : اتفضلي
شهد بعد ان غادرت
شهد : هوووف الحمدلله هربت منه ياربي مش عاوزاه يكلمني بقا ع متحصلش مشاكل كفاية ال حصل ثم دخلت الى المحاضرة الاولى وتعرفت ع زملاء كثيرين وانهت محاضراتها
*_في السيارة*_
شهد ببكاء: وحشتني اوي ي بابا اول عيد ميلاد مش هتحتفل بيه معايا وتجبلي الدبدوب بتاعي
وذهبت الى محل هدايا وقامت بشراء دب كبير لتستعيد ذكرياتها وتتخيل ان هذا الدبدوب من والدها
وصلت شهد امام الڤيلا ودخلت ولكن كان الظلام يعم المكان
شهد : يادي الرعب ال احنا فيه هي ناقصة ايه الضلمة دي واكملت بخوف مايا ي سما جدووو
وفجأة
الفصل الثاني عشر12
سيربراااااااااايز
شهد : ااااااه في ايه ايه
سما بضحك : اهدي اهدي
شهد بعد ان نظرت الى الڤيلا ورأتها مليئة بالزينة والبالونات
شهد : وااااو الڤيلا شكلها تحفة اوي ع مين الحفلة دي
مايا : عشانك
شهد بصدمة : عشاني انا
جاسر : ايوة مش النهاردة عيد ميلادك ولا ايه
شهد بدموع : الله بجد
مروان : بتعيطي ليه هو السيربرايز معجبكيش
شهد : لا بالعكس عجبني خالص بس انا مكنتش متوقعة انكوا تكونوا فاكرين
مايا : احنا نقدر ننسى اليوم ال اتولدت فيه اجمل بنوتة في الدنيا
سما : من ساعة ما قولتلنا و احنا بنلعب مع بعض و احنا فاكرين ومقررين اننا نعملك
سيربرايز واتفقنا مع جاسر ومروان وعملنا بس جدو ملوش
في الجو دا طبعا ف استنينا لما ينام وعملنا ها ايه رأيك يارب يكون عجبك
شهد : عجبني جدا والله ربنا يخليكوا ليا
جاسر : طب يلا بقا ع نطفي الشموع
سما بإستفزاز: نطفي الشموع ولا تاكل تورتة
جاسر : وانتِ مالك بتدخلي ليه حد وجهلك كلام
مروان : بس انت وهي يلا ي شهد طفي الشموع
مايا : استني استني
شهد : ايه
مايا : غمضي عيونك واتمني امنية الاول
شهد وهي تغمض عيونها : امممم اتمنيت
سما بمرح: طبعا احنا مش فضوليين ومش هنسألك اتمنيتي ايه
شهد : اتمنيت انكوا تفضلوا معايا ع طول ومنزعلش من بعض خالص
كلهم : ان شاء الله
جاسر بمرح : طب مش هناكل بقا ولا ايه
سما : مفجووووع
جاسر : بس بس متتكلميش انتِ ع الفجعة بالله عليكي
شهد : هو مش المفروض تأكلوني بقا ولا ايه
مروان : ليه اتشليتي
شهد بضحك : دبش اوي
مايا : افتحي بوقك يلا همممم
سما : افتحي بوقك تاني يلاااا
مروان وهي ممسك بقطعة كبيرة من التورتة : والله ما حد اكل التورتاية دي غيرك
شهد وكانت لسة هتعترض لقت التورتاية لبست في وشها
شهد : حيواااان
مروان بضحك : استني استني لازم صورة وانتِ كدا منظرك تحفة والله قمر ي نااااس اضحكي كدا
شهد : والله لازم تبقى قمر زيي
مروان : ولد حمادة عيب انا اكبر منك
شهد وهي تجري : ولو
مروان : عيب ي شوشو كدا
شهد وهي مازالت بتجري وراه : دلوقتي بقت شوشو
مايا بضحك: جدعة اوعي تسيبيه انتقميلي
مروان : اسكتي ي بت
شهد : مسكتك انت بتجري مني
مروان : انا لأ مبجريش خالص هو انا قدك برضو ي كبير
شهد : والله
مروان : طبعا
شهد وهي ترجع بيدها التي توجد بها التورتة الى الوراء لكي تحدفها ع مروان كان فهد يدخل من باب الڤيلا وحدفت شهد التورتة وقام مروان بالنزول الى اسفل وارتمطت بوجه فهد
مروان بهمس : ينهار اسود
شهد بنفس الهمس : هو اسود بس دا كل الالوان هو انا لو جريت هيحصل حاجة
مروان : بنصحك انك تجري لأن تقريبا فهد بيتحول
فهد بزعيق : ايه ال بيحصل هنا دا
سما : اهدى بس ي فهد
فهد : اهدى ايه وزفت ايه بقول ايه ال بيحصل
شهد : دا.....
فهد : هشششش انتِ تخرسي خالص انتِ حسابك تقل معايا اوي
شهد : لا مش هخرس وهتكلم براحتي و بعدين ان شاء الله هدفع الحساب ع ميتقلش عليك وضهرك يوجعك
ضحك جميع الواقفين في صمت
فهد : انا هطلع فوق وانزل خمس دقايق وانزل الاقي القرف دا كله اتلم وصعد ال غرفته
شهد بنرفزة : بني ادم بارد مبيحبش يشوفني فرحانة لازم يعكنن عليا كدا بس يلا اتعودت عادي المهم تعالى ي مارو كل الحتة دي من ايدي
مروان بتصديق : ايه الحنية دي هاتي
شهد : اتفضل وقامت بتلطيخ وجه
مروان : غداااارة
شهد : تستاهل ما انت السبب
واخذ الجميع يضحك وقاموا بتنظيف المكان بمساعدة الخدامات ومر اليوم ع الجميع بسعادة
_________________________
بعد مرور عدة اسابيع
شهد : معتش قاااادرة الدكتور دا ممل بطريقة رهيبة
لما : عندك حق والله
رنا : بس شرحه حلو
انچي : لا وعسول كمان
سيلا : بلا قرف هو في اعسل من دكتور اسر قمر الجامعة دا
(دي الشلة ال شهد اتعرفت عليها وبقوا اصحاب)
شهد : خلصتوا رغي ومعاكسة
سيلا : اه خلصنا الحمدلله
شهد : طب ايه هنكمل باقي المحاضرات ولا ايه
سيلا : بسم الله الرحمن الرحيم كدا انا لو هموت كدا مش متحركة غير لما احضر المحاضرة دي محاضرة اسورة برضو
رنا : طب بس بس ع هو جاي علينا اهو
اسر : ازيكوا ي بنات
البنات : الحمدلله ي دكتور
اسر : احم شهد لو سمحتي عاوزك في مكتبي هروح وتعالي
شهد : تمام
لما بعد مغادرة اسر : عاوزك في ايه ها ها
شهد : وانا ايش عرفني منا قاعدة معاكوا اهو
سيلا : يبختك ي بنتي والله
شهد : طب اتلمي انا هروح اشوف عاوز ايه وجاية
رنا : ياريت تفتحتي
الساوند ريكوردر وانتِ جوا ع نعرف الاحداث بالظبط ع طبعا ع ما توصلي هتكوني نسيتي هو قالك ايه
لما : اوعي تنسي ي زهايمورة
شهد : بس ي خفيفة انتِ وهي هروح بسرعة واجي باااي
الجميع : باي
*_في مكتب اسر*_
شهد طرقت الباب
اسر : ادخل
شهد : السلام عليكم
اسر بإعجاب : وعليكم السلام اتفضلي ي دكتورة
شهد : حضرتك كنت عاوزني في ايه
اسر بتوتر : بصراحة كنت كنت عاوز اقولك
شهد : في ايه ي دكتور قلقتني
اسر : شهد
شهد : نعم
اسر : انا......
وقاطع حديثهم طرق الباب
اسر بضيق : اتفضل
_دكتور اسر العميد عاوز حضرتك ضروري
اسر : تمام انا جاي....معلش ي شهد انا مضطر امشي دلوقتي تقدري تتفضلي وهبقى اكلمك بعدين
شهد : تمام عن اذنك
اسر بضيق بعد مغادرتها : يا ربي كنت لسة هقولها يخربيت كدا
_______________________
لما : ها قالك ايه
شهد : مقالش حاجة
رنا : ازاي يعني
شهد : واحد اجا قاله ان العميد عاوزه
سيلا : طب وبالنسبة للفضول ال هيموتني دا
شهد : عادي اكيد هنعرف انا هروح انا بقا ع معتش قادرة
رنا : وانا كمان يلا
لما : استنوا خدوني معاكوا
انچي : وانا كمان هروح
سيلا : هتسيبوني لوحدي
انچي : مش انتِ ال عاوزة تحضري المحاضرة اشربي بقا
سيلا : انداااااال
_______________________
*_في المساء*_
طق طق طق
شهد : اتفضل
الجد : عاملة ايه ي حبيبتي
شهد : الحمدلله
الجد : والكلية عاملة ايه
شهد : جميلة خالص واتعرفت ع بنات كتيييير
الجد : ربنا يفرحك ي حبيبتي
شهد وهي تقبل خده : ربنا يخليك ليا ي اجمل كد في الدنيا
الجد : طب بمناسبة الفرحة دي بقا عاوزة اقولك حاجة
شهد : اتفضل ي جدو
الجد : جايلك عريس
شهد : ههههههههههه
الجد بإبتسامة: بتضحكي ع ايه
شهد : مش متخيلاني عروسة وكدا وبعدين انت لحقت تزهق مني
الجد : انا لو عليا مش عاوز اسيبك والله بس مش يمكن العريس يعجبك...مش عاوزة تعرفي مين
شهد : مين
الجد :
شهد بصدمة : ايه