عندما غادرت ملك المطبخ ، كانت فرصة شهد ، أشعلت الموقدة على طنجرة ، حتي أصبحت مثل الجمرة، عندما وجدت ملك تأتي اغلقت النار و غادرت المطبخ. جاءت حتي تحمل الطنجرة و هي تظن أنها باردة ، لكن مجرد ما حملتها احترقت يديها و سقطت الطنجرة على قدمها، و جاء الجميع على صرخاتها العالية. أغمضت شهد عيونها بسعادة و راحة و هي تسمع صرخات ملك. لكن يجب التظاهر بالبراءة أمام الجميع ،لذا دلفت خلفهم بتوتر.
كانت ملك على الأرض و الجميع حوالها، حملها يونس و ذهب بها إلى غرفة عفاف، جلب يوسف الادوات الطبية ، و بدأ علاج يد و قدم ملك، كان الحرق عميق و خصوصاً يديها. كانت تبكي بألم و يونس بجوارها ، ليردف بخوف: هل نذهب الى المستشفى ؟ ليجيب يوسف بهدوء: كلا أخي هي بخير. قال حسين بحزن: سلامتك ملك. قالت بدموع: شكرا بابا. قال أحمد بمزح: الآن أنا و ملك مصابين ، من القادم؟ كانت تنظر بين الجميع و تسأل نفسها من القادم؟
قالت يجب التفرق بينكم. كان يوسف يتحدث معها و هي لم تنبه ، حتي صرخ بغضب: شهد. انتبهت و قالت : ماذا؟ ليتحدث بعصبية : أين أنتِ ؟ لتردف الأخرى بغضب ، كيف يتحدث معها بهذه الطريقة ، لتردف بعصبية: أنا هنا. قال بعصبية: أتحدث معك و لن تجيبي. لتجيب بعصبية: لم أسمع ،هل فعلت جريمة؟ لتردف عفاف بهدوء: يكفي شجار ، هي متوترة بسبب ما حدث مع ملك. غادرت الغرفة بعصبية و صعدت إلى شقتها.
قالت سعاد بعتاب : أنت على خطأ ، رفعت صوتك عليها أمامنا. لتكمل ملك بحزن: بالتاكيد شعرت بالاحراج. لم يجيب لكن يشعر بالندم على طريقة حديثه معها. بعد الانتهاء من معالجة ملك، صعد سريعاً إلى الاعلي . كانت تجلس على الأريكة و تكاد تشبه النار من كثرة الغضب، و تحدث نفسها أن يوسف فعل ذلك لأنه يشعر بالخوف على ملك. يقف أمامها بحزن شديد و قال: اعتذر شهد أنا فقط كنت متوتر. لتصرخ بغضب: أعلم كنت متوتر لأجل حبيتك.
نظر لها بذهول و قال: من حبيبتي؟ نهضت وقفت أمامه و قالت بغضب: زوجة أخوك ، أنت تحب زوجة أخوك. يحاول يقنع نفسه أنها لم تقصد هذا الحديث، ليردف بهدوء: أكيد هي حبيبتي لأنها أختي. و بسهولة تحولت من الغضب إلى الحزن و الدموع، لتردف بدموع مزيفة: لا أنا أقصد حبيتك ليست أختك. ضغط على ذراعها بقوة و قال بغضب شديد: ماذا الهراء؟ هل فقدتِ عقلك؟ هي زوجة أخي. قالت بحزن شديد و دموع: هذا ليس حديثي ، هذا حديث ملك. ترك
ذراعها و نظر بصدمة و سأل : ماذا تقصدين ؟ جلست على الأريكة و ترفع عيونها و تنظر له بعيون ممتلئة بالدموعِ و قالت بهدوء شديد: اليوم و نحن في المطبخ، كانت طول الوقت تتحدث عنك، في البداية كنت أظن أن هذا طبيعي و أنت اخوها، لكن عندما أخرجت الجملة من دون قصد ، تأكدت من الأمر ليسأل بتوتر : ما هذه الجملة؟ قالت بدموع: قالت بالحرف، أنا أحب يوسف و كنت أتمني يكون زوجي، عندما انتبهت قالت لا أقصد هذه مزحة.
جلس بجوارها بحزن عميق و لا يعلم ماذا يفعل في هذه الأزمة؟ كيف زوجة أخيه تكنن له مشاعر؟ و هو لا يعلم أن كل ذلك مجرد خدعة من شهد. وضعت يدها على كتفه و تحدثت بهدوء شديد: الحل هو أن تبتعد عنها ، هي معذورة حبيبي ،تعلم أن يونس تزوجها بالإكراه، و أنت معاملتك معها بشكل جيد جعلتها تحبك. قال بحزن شديد: إذا ما العمل الآن ؟
قالت بهدوء شديد: حبيبي يجب عليك تجنب الحديث و المزاح معها، حتي تعلم أنك مجرد اخ زوجها فقط، و حتي تقترب من يونس. نظر لها نظرة حب و قال : إذا سوف أفعل ذلك، حتي تتخلص من هذه المشاعر، شكرا حبيبتي أنك في حياتي ، لا أعلم إذا لم تكوني في حياتي ماذا يحدث؟ قالت بهدوء شديد: تأكد أني دائما معك و لا أفعل شيء إلا لأجل سلامة العائلة. أبتسم لها بحب . و نجحت شهد في أول خطوة من تفريق العائلة. في اليوم التالي في شقة عفاف
كانت الساعة السابعة صباحاً ، دقت شهد الباب ، فتحت سعاد و قالت بتعجب: ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت المبكر؟ قالت بهدوء: أعلم أن ملك مريضة، لذا أريد مساعدتك في تحضير الإفطار. دلفت سعاد و شهد خلفها ، و قالت سعاد: سوف أفعل أنا حبيبتي ، أسترخي أنتِ. قالت بهدوء: من فضلك ماما سعاد ، أجعلني أساعدك حتي لا احزن. كانت عفاف تغادر غرفتها و قالت بحب: صباح الخير حبيبتي. لتردف بابتسامة: صباح النور ماما.
قالت سعاد : شهد تريد مساعدتي لأن ملك مريضة. قالت بحب: بارك الله فيكِ حبيبتي. ابتسمت شهد و ذهبت مع سعاد لتحضير الإفطار. ثم أخذت طعام و صعدت إلى شقة ملك. فتح يونس قال بابتسامة: كنت أخذت الطعام أنا. قالت بهدوء: لا بأس ، هل ملك بخير؟ قال بابتسامة: الحمدلله. أعطت له الطعام و قالت: تريد شيء آخر . قال بامتنان : أشكرك شهد. كانوا يجلسون على السفرة ليردف يوسف بتعجب: هذا الطعام يوجد في شيء مختلف.
نظرت سعاد الى الطعام و سألت بتعجب؛ ما الشئ الغريب؟ مسك يديها التي كانت موضعة على الطاولة و قبله بحب و قال: الطعام مميز اليوم لأنه بلمسات حبيبتي. شعرت بالخجل الشديد ، لتردف عفاف بابتسامة: جعلتها تشعر بالخجل. نظر حسين إليها بحقد شديد و هو يربط الأحداث التي حدثت في المنزل منذ دخولها. بعد انتهاء الطعام كانت سعاد في المطبخ و عفاف في غرفتها و يوسف يتحدث في الهاتف. كانت تعطي لها القهوة و قالت : تفضل.
أخذ منها و قال بهدوء: شهد. جلست أمامه بهدوء و قوة شديدة: ماذا؟ وضع قدم على قدم و قال بقوة أيضا: أشعر أن ما يحدث في المنزل بسببك أنت؟ وضعت أيضا قدم على قدم و قالت ببرود شديد: أجل أنا من فعلت ، و لم انتهي بعد، مازال الانتقام لم ينتهي يا صديقي ، كانت البداية أحمد ثم ملك ، ثم الخطوة القادمة اتركه مفاجأة بابا. ضغطت علي كلمة بابا. أبتسم باستهزاء و لا يهتز بما قالت: تم الاعتراف بسهولة ، هل تظنين أني اشاهد بصمت؟
يوجد حلول كثيرة. لتردف بهدوء: ماذا تفعل بابا؟ قال بهدوء شديد: هل تتذكرين ما كان يحدث في الماضي؟ نظرت بتذمر ، ثم نظرت له بحقد لتردف: أجل أتذكر لكن الماضي كانت شهد ضعيفة و لكن الآن شهد أصبحت قوية و السم الذي بداخلي سوف يقضي على الجميع. تعالت أصوات ضحكاته و قال باستهزاء: ما هذه القوة؟ إذا ماريك أخبر يوسف؟ وضعت يدها تحت ذقنها و قالت بغرور: هذا يوسف رهن إشارة مني ، و لا يصدق شيء من حديثك ، هو مثل الخاتم في اصبعي.
أبتسم ابتسامة كبيرة و قال: ما هذه الثقة؟ سوف أخبر يوسف الآن و نرى ماذا يفعل؟ لم تأخذ ثانية في التفكير ، و لا تخشي ما يحدث ، أخذت كوب ماء و كسرته و جرحت يديها من البطنية ، كان الذراع الايسر. ثم صرخت صرخة عالية تجمع عليه الجميع ، حتي يونس الذي هبط من شقتها بفزع. نظر الجميع لها بصدمة و يديها التي تنزف بغزارة.
جلب يوسف سريعاً الادوات الطبية و بدأ في تعقيم الجرح حتي يتوقف النزيف، كان الجميع ينظر بخوف، و هي رغم أن الجرح ليس بسيط ، لكن كانت لا تشعر بالالم ، كانت تخطط ماذا تقول ليوسف؟ كان ينظر بصدمة و ذهول ، كيف استطاعت فعل ذلك في نفسها؟ تأكد الآن أنها ليست شهد السابقة. بعد الانتهاء من تعقيم الجرح. سأل بخوف و قال: ماذا حدث ؟ ما سبب هذا الجرح؟ لن تجيب ، و تبكي بهستريا فقط. سأل مرة أخرى: ماذا حدث ؟
لتجيب بدموع: لم يحدث شيء ، جرح بسيط. صرخ بغضب: هذا ليس جرح بسيط ، كيف حدث ذلك ؟ قال باندفاع ، ظن أنه هكذا ينقذ نفسه و قال: هي من جرحت نفسها يوسف. نظر له بصدمة ثم لها و قال: أنتِ فعلتي. قال بدموع : اعتذر بابا كنت لا أريد أن أتحدث، لكن أنت من فعلت، لمجرد أن سقط الكوب مني، صرخ عليا ، قولت أعتذر بابا لم أقصد كسر الكوب، قال يجب عليكِ العقاب، أخذ قطعة زجاج و جرح يدي. مجرد إنهاء حديثها انهارت من البكاء
قالت عفاف بتعجب: هل فقدت عقلك حتي تفعل ذلك لأجل هذا السبب التافه ؟ صرخ بغضب: هي كاذبة ، هي من فعلت. و لأول مرة الإبن البار ، الذي رغم عمل أبيه و يعلم أن أعمال السحر من الكبائر ، لكن كان قول الله و بالوالدين إحسانا. صرخ في أبيه بغضب شديد: لماذا تجرح نفسها؟ هل هي فقدت صوابها حتي تفعل ذلك ؟ اهتز من داخله ، يوسف دائما يتعامل معه باحترام ، ليردف بحزن: هي كاذبة، هي من. لم يسمح له بتكملة الحديث و قال بغضب: أنت كاذب ليس هي.
اختل توازنه وجلس على الأريكة بتعب و لأول مرة تسقط دمعة من عيونه و قال: هي تكذب، هي تكذب، أنا لا أفعل. رتب يونس على كتف حسين و قال بهدوء: اسمع أبيك يا يوسف. قال بغضب: لا أريد سماع شيء. حملها و كان يغادر ، و خلفه سعاد و عفاف، نظر لهنن بغضب شديد و قال : لا أريد أن يأتي أحد معي، لقد اكتفيت من أفعال هذه العائلة. غادر يوسف و هو يحمل شهد وقال حسين بضعف: لم أفعل ، لم أفعل.
وضعها على الفراش في غرفتها، ثم ذهب إلى المطبخ و عاد بكوب عصير و كوب ماء و بعض الأدوية لتعويض الدماء. كانت الدموع تتلألأ في عيونه و هو يراها كم هي عانت بسبه؟ جلس أمامها ومد لها الأدوية و كوب الماء ثم كوب العصير. ثم سأل بخوف: هل أنتِ بخير ؟ أومأت رأسها بابتسامة و قالت: أنا بخير حبيبي ، لكن أنا غاضبة منك، لا يجب التحدث مع أبيك بهذا الشكل. تنهد بحزن ثم قال: لكن. وضعت يدها على فمه حتي تمنعه من الحديث ،
لتردف بهدوء شديد: حتي لو أخطأ ، هو سوف يظل أبيك، حتي أنا هو أبي ، لذا من فضلك يوسف لا تنزعج من أبي. لم يسعه قول شيء إلا أن ضمها إلى حضنه ،و هو يرى كم هي شخصية بريئة و طيبة القلب. و بعد وقت خلدت الى النوم بمفعول الأدوية و يوسف ظل طول الليل مستقيظ بجوارها حتي يطمئن عليها. في اليوم التالي كانت تجلس مسلوبة الإرادة ، لا تستطيع التحدث أو التحرك ، كانت تقف مثل الجماد بسب تعويذة ألقاها حسين عليها. و ينظر
لها بحقد و كراهية و قال: تفضل شاهر هي الآن تحت سيطرتك أفعل معها ما تشاء، لكن خذها ، لا أريد رؤيتها مرة أخرى. لينظر لها برغبة شديدة و قال: لا تقلق حسين شهد من الآن فصاعدا لا تصبح لها أي صلة بعالم الانس، سوف تكون ملكة الجن. كانت تسمع الحديث و ترى كل شيء ،لكن لا تستطيع فعل أي شيء، كانت تتساقط الدموع من عيونها فقط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!