جاسر: ظبط الحتة دي عاوز الورد يكون في النص بالظبط. مروان: لا أنا مش عاوزها كدا هاتها الناحية دي شوية. الجد وهو يذهب إليهم في الحديقة: ياااه أخيرا هشوفكوا عرسان. جاسر: والله أنا ال مش مصدق إني هكون عريس وألبس بدلة كدا وتكون البنت ال حبتها واختارتها مكلبشة في إيدي. ياااه تخيل كدا ي مارو. مروان: ياااه. فهد: طب لو خلصتوا تخيلات ياريت تروحوا تجهزوا نفسكوا على أجهز أنا كمان. مروان: تفتكر خطتك دي هتنجح؟
جاسر: معرفش البنات هيعملوا إيه، يارب ميتكلموش وميقولوش حاجة. مروان: البت سما بتقع كتير، ممكن تقول غصب عنها. فهد: ربنا يستر. جاسر: يارب. مروان: إحنا هنروح نجيب البنات من الكوافير إمتى؟ جاسر: على الساعة سبعة كدا. مروان: أنا مش فاهم يعني ما كنا هنجبلهم واحدة هنا ليه، المرمطة. فهد: شهد هي ال قالت كدا، مقدرش منفذش حاجة هي عاوزاها. جاسر: ي حنين. مروان: ال يشوفك دلوقتي ميشوفكش أول ما جيت. نظر له فهد نظرة جعلته يصمت.
مروان: في إيه ي كبير، أنا بهزر مش كدا، دا أنا عريس برضه. فهد: طب انجزوا وسيبوا الناس تشوف شغلها، سلام. جاسر ومروان: سلام. شهد: شكلكوا قمر أوي وإنتوا بالفساتين. سما: مش أقمر منك. مايا: حبيبتي والله. شهد: مروان وجاسر مش هيصدقوا نفسهم لما يشوفوكوا. سما: هيجلهم صدمة، يموتوا مننا ونخلص. شهد: رومانسية أوي. مايا: اتكلمي على خطيبك بس ي حبيبتي، ربنا يخليلي مارو. شهد بضحك: ي ولد.
مايا: والله انتِ بحلاوتك دي هتاكلي مننا الجو، هيحسبوكي انتِ العروسة. سما بتسرع: إيه الغباء دا، ماهي هتكون عروسة فعلاً. شهد بإستغراب: إزاي يعني؟ مايا وهي تنظر لسما نظرة توعد لها بها: ها، لا مفيش حاجة. شهد: إنتِ بتبصلها كدا ليه ي مايا؟ سما: ي بنتي مفيش حاجة، بهزر، على شكلك حلو وكدا. شهد بغضب: بنات قولوا في إيه. مايا: ياربي. سما: بصي هنقولك بقى، وال يحصل يحصل. مايا: فهد. شهد: ماله؟
سما: المفروض إنه كان هيعملك مفاجأة النهارده، وكان هيخليكي عروسة معانا. شهد: إزاي؟ مايا: يعني هو جايبلك فستان، وكان هيخلي البنت دي تحطلك ميكب عروسة، ولما كنا هنوصل البيت كان هيخليكي تلبسي الفستان بطريقته، يعني وكنا هنروح ناخد مركب في النيل، ونكون إحنا بس، إنتِ وفهد وجاسر وسما، وأنا ومروان. شهد بفرحة ودموع: الله بجد. سما: آسفة، كان نفسي هو ال يعملك المفاجأة. شهد: كويس إنك قولتيلي، فين الفستان دا؟
مايا: اجا معانا هنا بالغلط، جبته هو وفستاني مع بعض، لأنه جايبه من نفس الأتيليه. شهد: حلو أوي، كدا هعمله أنا السيربرايز. سما: إزاي؟ شهد: هلبس الفستان من هنا، ويجي يتفاجئ بيا. بعد مرور ساعات. وقد دقت الساعة السابعة، كان الثلاث فتيات يقفون في انتظار عرسانهم، وكانوا يرتدون فساتينهم التي كانت تجعلهم مثل الملكات، مع الميكب الهادي الذي جعلهم أكثر جمالاً، وكان الثلث فتيات يصنعون فورمة في شعرهم الذي يشبه الحرير.
مايا: يخربيت القمر بجد، إيه الحلاوة ال إنتوا فيها دي. سما: بجد، شكلكوا قمر أوي. شهد: والله إنتوا ال حلوين أوي بجد، ربنا يحميكوا. سما: لا بس فهد طلع جامد، عرف مقاسك بالظبط، حرفياً الفستان جامد. شهد: بجد شكله حلو. مايا: أوي أوي والله، عاوزة أشوف شكله بس للأسف، هنطلع قبلك. سما: حصل خير. دخلت فتاة على الثلث فتيات: بناويت العرسان اجوا برا، مين هتبدأ بالفريست لوك؟ سما: أنا. الفتاة: تمام، تعالوا إنتوا ي بنات لغاية أما تخلص.
وكان الشباب بالخارج منتظرين هذه اللحظة على أحر من الجمر. مروان: أنا متشوق أوي بجد. جاسر: وأنا نفسي أشوفها أوي. فهد: مش محتاج أشوفها، لأن صورتها مفارقتش خيالي طول اليوم. مروان: لا كدا كتير، إنت متأكد إنك فهد يبني. جاسر: نبقى نشوف الموضوع دا بعدين. الفتاة: مين فيكوا جاسر؟ جاسر: أيوه أنا اهو. الفتاة: تمام، اتفضل يلا تاخد عروستك. جاسر بفرحة: ااااه، سلام ي شباب. مروان: يبختك، هتبدأ الأول.
دخل جاسر ووجد سما تقف بظهرها، أخذ يلف حولها حتى نظرت إليه وتلاقت عيناهما، وقام جاسر باحتضانها لدقائق. سما: خلاص يبني، عيب كدا، إحنا لسة مكتبناش الكتاب، أنا عاوزة أضربك بالقلم بس خايفة على برستيجك، ابعد عني. جاسر: أنا آسف والله، بس مقدرتش أمسك نفسي، إنتِ حلوة أوي بجد. سما بضيق: شكراً. جاسر: خلاص والله قولتلك آسف، يلا نطلع بقى وهصالحك بعد ما نكتب الكتاب. وخد سما وذهب للخارج.
جاسر بضحك وهو ينظر لمروان: يلا ي مروان، دورك. مروان: أنا متحمس أوي بجد. فهد: مش وقت حماس، البت واقفة جوا. مروان: ماشي، باي. وذهب إلى مايا وأيضاً أخذ يلف حولها حتى نظرت إليه. مروان بهيام: إيه القمر دا. مايا بكسوف: ميرسي. مروان: أنا مش مصدق نفسي. ابتسمت مايا بكسوف: مش يلا؟ مروان وهو مازال ينظر لها بهيام: يلا. وذهب للخارج أيضاً. فهد وهو ينظر شهد تخرج: مايا هي فين شهد؟ نظرت مايا إلى سما دون أن تتحدث.
فهد بعصبية: في إيه، فين شهد؟ قاطعته الفتاة وهي تقول: العروسة التالتة جوا، يلا ي عريس. نظر فهد إلى سما ومايا باستغراب وذهب إلى الداخل. دخل إلى الغرفة التي تقف فيها شهد، وكانت تقف بظهرها. فهد: هو في إيه، فين شهد؟ شهد وهي تنظر له: يعني كمان مش عارف قفايا. نظر لها فهد في صدمة دون أن يتحدث. شهد وهي تحرك كفها أمام وجهه: فهد، إنت روحت فين؟ هو أنا شكلي وحش؟
فهد: وحش إيه، إنتِ قمر، إيه دا بجد، أنا مش مصدق إن القمر دا كله بتاعي، لا لا، أكيد دا كله حلم صح؟ شهد بضحك: في إيه يبني، مش للدجادي. فهد بعد أن استوعب: ثانية كدا، إنتِ جبتي الفستان دا منين؟ شهد: البنات قالولي كل حاجة، وجابوا الفستان معاهم بالغلط، فقولت أعملك أنا مفاجأة، وألبس الفستان. فهد: أنا مش عارف أطلع أهزأهم ولا أحضنك. شهد: لا احضني عادي. فهد: إيه ي بنتي الوقعان دا، مش كدا؟
شهد: أنا غلطانة لو قربتلي، هصوت وألم عليك أمة لا إله إلا الله، حلو كدا؟ فهد بضحك: آه حلو. وذهب إليها وقام باحتضانها وحملها وأخذ يلف بها في الخارج. مروان: هو إيه ال حصل؟ مايا: سما قالت لشهد ع خطة فهد. جاسر: تموت لو متكلمتش. سما: غصب عني، الله. أثناء حديثهم خرج فهد وشهد من الكوافير وركب كل منهم في سيارته متجهين إلى الحفل ليقوموا بكتب الكتاب، حتى يكونوا أزواجاً رسميين أمام الله. وبعد مرور وقت.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أخذ الجميع يبارك لهما وتعالت الزغاريط. وبعد المباركات انسحب العرسان من المكان وذهبوا إلى اليخت. شهد: واو، شكله حلو أوي. سما: جامد بجد. مايا: يجنن. فهد: خدمة، استضفتكوا في اليخت بتاع مراتي. شهد: مراتك مين؟ إنت اتجوزت عليا؟ فهد: مينفعش تكون بتاعتك إنتِ يعني. شهد: احلف. فهد: آه وربنا. شهد وهي تحتضنه: ااااه، إنت قمر وربنا. مروان: احم احم، نحن هنا.
شهد وهي تستوعب ما فعلته: سوري، أنا فرحت شوية بس. سما: بعيداً عن دا كله، أنا عاوزة يخت ي جاسر. مايا: وأنا كمان. جاسر ومروان: حسبي الله ونعم الوكيل. بعد مرور بعض الوقت من الضحك والهزار والرقص بين الشباب. دخل الجد عليهم. الجد: ألف مبروك ي حبايبي، مش مصدق إني جوزتكوا كلكوا كدا. فهد وهو يقبل رأسه: ربنا يخليك لينا ي جدو. جاسر: لغاية ما تشوف ولاد ولادنا. مروان: ربنا يطولنا في عمرك. الجد: خلوا بالكوا من البنات.
فهد وجاسر ومروان: في عيونا. ذهب كلا من شهد ومايا وسما واحتضنوا الجد. الجد: طب حيث كدا بقى، يلا إحنا من هنا. فهد: عاوز عروستي ي حج. جاسر: مراتي بعد إذنك ي جدو. مروان: هندورلك ع عروسة حاضر، بس سيبنا بتوعنا. وأخذوا يضحكون حتى انتهى اليوم وذهب كلا منهم إلى منزله وعاشوا في سعادة. شهد بعد أن وضعت القلم، وقفت المذكرة. فهد: بتعملي إيه؟ شهد: واخيراً خلصت كتابة قصتنا. فهد: انتهت بإيه؟ شهد: بإن إحنا مع بعض دلوقتي.
فهد: قولتيلي الرواية دي اسمها إيه؟ شهد: شهد الفهد. فهد: قلب الفهد وربنا. شهد: أختم الرواية دي بإيه؟ فهد: بمقولتنا المفضلة. شهد بابتسامة: ال هي. شهد وفهد في نفس الوقت: يا أوّل قلب أُحبّه وآخر قلب أنا أهواه، يا أطهر وجه في الدّنيا، وأطيب ما رأت عيني، المعزّة حنين، الحنين حبّ، الحبّ حياة، الحياة قلب، القلب أنت ♥️.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!