الفصل 1 | من 3 فصل

رواية شهدي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
21
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يعني هو رجع بجد يا ناهد؟ بس تفتكري لسه فاكرني ولا خلاص عاش حياته ونسيني؟ متقوليش كده يا شهد، هو عمره ما ينساكي. معتز بيحبك بجد، هو سافر عشانكم سوا وأهو رجع. أنا خايفة. هو إزاي هيقبل يتجوزني وأنا أرملة؟ انتي عارفة إن أمّه مش هتوافق. معتز راجل يا شهد ومستحيل يتخلى عن وعده ليكي. انتي مليكيش ذنب، اتجوزتي وإنتي 14 سنة وجوزك ربنا افتكره، يعني إنتي اتظلمتي. ربنا يجازي اللي كان السبب. المهم يلا نجهز عشان نروح نرحب بيه.

استني شوية يا شهد، معتز لسه راجع، خلينا نروح بكرة يكون أخد نَفَسه. عندك حق. إيه قلة الذوق دي؟ ماشي يا حبيبتي. هقوم أحضر الأكل وإنتي غيري هدومك. *** في بيت معتز... الأم: انت بتقول إيه يا معتز؟ أنا مستحيل أقبل باللي بتقوله ده، انت هتتجوز يارا بنت خالك. معتز: مش هقدر يا أمي، أنا بحب شهد ووعدتها إني لما أرجع هتجوزها. الأم: انت اتجننت؟ عايز تتجوز أرملة؟ عايز أول بختك واحدة مستعملة. معتز بزعيق: إيه يا ماما اللي بتقوليه ده؟

شهد زينة البنات كلها واللي حصل ده مش ذنبها، بلاش تظلميها انتي كمان عشان خاطري. الأم: اسمعني كويس يا معتز، انت لو صممت على جوازك من شهد يبقى انسي إن ليك أم، اعتبرني مت. معتز بصدمة: انتي بتقولي إيه يا ماما؟ ليه بتصعبيها عليا؟ حرام عليكي، حسي بيا، أنا بحبها بجد. الأم بقسوة: أنا اللي عندي قلته والقرار ليك. تصبح على خير.

معتز مستحملش ونزل من البيت، راح عند شهد واتصل بيها، نزلت قابلته تحت البيت وهي فرحانة أوي، بس ضحكتها اختفت أول ما شافت شكل معتز. شهد بخوف: مالك يا معتز؟ شكلك عامل كده ليه؟ انت كويس؟ معتز بابتسامة حزينة: مفيش حاجة يا حبيبتي، مقدرتش أنام قبل ما أشوفك، انتي وحشتيني أوي. وانت كمان وحشتني يا معتز أوي، بس كنت صبرت لبكرة يا حبيبي. مقدرتش. عندي خبر ليكي بمليون جنيه، جهزي نفسك يا عروسة، فرحنا آخر الأسبوع.

شهد بصدمة: انت بتقول إيه يا معتز؟ بتتكلم بجد؟ إحنا هنتجوز خلاص؟ أيوه يا حبيبتي، بعد يومين هتبقي مراتي وفي بيتي لآخر العمر. طب ومامتك يا معتز؟ هي رافضة. ملكيش دعوة انتي. يلا اطلعي ارتاحي بقي وخلي بالك من نفسك يا حبيبتي. شهد طلعت وهي مصدومة ومش فاهمة حاجة. وحكت لناهد وبدأت تجهز نفسها للفرح، بس من جواها مش مطمنة وحاسة إن في حاجة وحشة هتحصل. *** يوم الفرح... معتز: إيه القمر ده؟

لا أنا مقدرش على الكلام ده خلاص يا شهد، جننتيني يا حبيبتي بجمالك وحبك. بس بقي يا معتز، عيب قدام الناس. هروح أكتب الكتاب وأجيلك، وساعتها محدش هيبعدني عنك أبداً. وبعد ما المأذون كتب قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. معتز قام يحضن شهد بس وقفه صوت أمه وهي بتقول: استني عندك يا معتز، جوازك لسه مخلصش. معتز بعدم فهم: انتي بتقولي إيه يا ماما؟ أنا مش فاهم حاجة.

الأم: يعني انت هتتجوز أم ابنك دلوقتي، تعالي يا يارا. شهد وناهد وقفوا مصدومين وحصل... شهد 23 سنة، أرملة بسبب جوازها اللي حصل وهي صغيرة بسبب أبوها. معتز 25 سنة، صاحب أكبر شركة هندسة وحب طفولة شهد. ناهد، أخت شهد الكبيرة واللي باقية من أهلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...