الفصل 1 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل الأول 1 - بقلم منال عباس

المشاهدات
30
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يوم ظهور نتيجة الثانوية العامة، تجلس الفتيات مع بعضهن في قلق وتوتر في حجرة مريم. جنه: يووووه النت ضعيف ولا السيرفر واقع، أنا أعصابي تعبت. مريم: أوعي انتي يا بومة، اديني أجرب يمكن يفتح ونعرف النتيجة. تنظر لهم فرح في صمت. مريم: يوووووه برضو السيرفر واقع. صحيح انتي ساكتة ليه كدا يا فرح ولا على بالك؟ فرح: ........ جنه: شكلها مش معانا. تهز فرح. فرح: إيه في إيه؟ مريم: بنكلمك مش بتردي، والنتيجة مش عارفين نجيبها.

فرح: النتيجة، آه صحيح. عموما مبروك يا بنات، نجحنا. مريم وجنه في ذهول. مريم وجنه: وانتي عرفتي منين؟ فرح: جبتها من على الفون من شوية. جنه: وقاعدة ساكتة!!! فرح: أصل سرحت في الجامعة وشكلها. وأخيرا هنخرج وننطلق بدل الحبسة دي. ستوووووب. نتعرف على أبطالنا.

جنه أحمد أبو السعود، ذات 18 عام، طالبة بالثانوية العامة، ذات البشرة الخمريّة الفاتحة والطول المتوسط المتناسق والشعر الأسود والعيون السوداء الواسعة، تتسم بخفة دمها. ابنة أحمد أبو السعود، صاحب شركات أبو السعود للبلاستيك، رجل عصامي ويحافظ على العادات القديمة في تربيته لأبنائه.

فرح مراد أبو السعود، ذات 18 عام، طالبة بالثانوية العامة، فتاة طويلة ونحيفة بعض الشئ، ترتدي نظارات، ذات بشرة بيضاء وعيون خضراء وشعر بني طويل يصل لركبتيها، تتسم بخجلها. والدها مراد السعدني، الشريك لأخيه أحمد السعدني في شركات السعدني للبلاستيك.

مريم مراد أبو السعود، التوأم غير المتماثل لفرح، تختلف عن فرح في لون العينين والطول، حيث أنها متوسطة الطول، بيضاء البشرة، شعر بني ناعم وعيون عسلي فاتح. شخصية مختلفة عن أختها التوأم، وهي العقل المدبر للفتيات في كل شئ، وتتسم بالذكاء الحاد. نرجع للرواية. مريم: انطقي، جبنا كام؟ فرح: انتي يا مريم 97، وانتي يا جنه 94، وأنا 95. الفتيات بفرحة بدأوا يتنططون.

مريم: هوووووس. تعالوا قربوا، مجاميعنا دي تدخلنا أي كلية قريبة مننا في المنصورة. احنا عايزين نخرج من القوقعة دي. جنه: طيب، إيه العمل؟ فعلاً عايزين نشوف الدنيا بقي. مريم: احنا نكتب كلية الهندسة جامعة القاهرة رغبة أولى، ولما يجيلنا التنسيق نقول التنسيق هو السبب. ومحدش يقول إننا عملنا كدا، اتفاق. جنه وفرح: اتفاااااااق. نزل الفتيات إلى الأسفل ليخبروا الجميع بنجاحهم. يسعد مراد لنجاح ابنتيه. مراد: فينك يا هناء؟

كانت نفسها تحضر اليوم دا. أحمد: ربنا يرحمها ويغفر لها، هي أكيد حاسة بينا. مروة (والدة جنه وزوجة أحمد) : الله يرحمها. إحنا لازم نحتفل بفرحة نجاح البنات. مراد: آه طبعاً. بص يا أحمد، اصرف شهر مكافأة لكل الموظفين عندنا. مريم: واحنا هنفرح إزاي بقي؟ جبنا مجاميع عالية أهو. مراد وهو يمسك بأذن مريم. مراد: عربية جديدة لكل واحدة منكم، تنزل تختارها مع أونكل أحمد. فرح وجنه ومريم: هو دا الكلام.

وذهبوا لاحتضان مراد، واحتضان أحمد ومروة. خرجت الفتيات مع أحمد لاختيار هديته. ليأتي لجنه اتصال من سيف. سيف: شاب وسيم، طويل القامة، مفتول العضلات، 24 عام، متفوق، خريج هندسة، وهو أخو جنه الأكبر، يسافر إلى تركيا لعقد صفقات خاصة بشركته الخاصة. سيف: طمنيني، عملتي إيه؟ جنه بافتخار: 94. سيف: ألف مبروك يا حبيبتي. طب ومريم وفرح؟ مريم: 97، وفرح 95.

سيف: والله برافوووو عليكم يا بنات. أنا نازل آخر الأسبوع، وكل واحدة ليها هدية قيمة. جنه: حبيبي يا شق، ترجع بالسلامة. تدخل الفتيات معرض السيارات. تجري الفتيات داخل المعرض كالأطفال. فرح تخبط في شاب. الشاب بعجرفة: مش تفتحي؟ فرح بخجل: آسفة. وتجري من أمامه. تراقبها مريم من بعيد، فبالرغم من أنها توأمها، إلا أنها تشعر أنها الكبيرة والمسؤولة عنها، فالفرق بينهم خمس دقائق، لتفوز مريم بلقب الأخت الكبرى.

مريم: انتي يا بت هبلة، بتتأسفي ليه؟ مش شايفة هو بيتكلم إزاي بعجرفته دي؟ فرح: من تحت نظارته السوداء. مريم: أصل أنا اللي خبطته. فرح: طيب يا فالحة، خلاص حطيته في دماغي، وهيجي اليوم اللي أخليه يتأسفلك. جنه: متجمعين، بتتكلموا في إيه؟ واضح أن مريم بتدبر لمصيبة. مريم: شايفة الواد المز اللي واقف هناك دا؟ جنه: أيوا، ماله؟ مريم: بطريقتك، عايزاكي تجيبي البطاقة الشخصية بتاعته. جنه: شكلها هتحلو، حاضر يا قمرا.

فرح: ناوية على إيه يا مجنونة؟ مريم: بضحك. كل خير. بعد دقيقتين. جنه: اتفضل. مريم: تربيتي فلحت فيكي. وتقوم بتصوير البطاقة وتقرأ الاسم. مريم: فهد حامد الأسيوطي. وتعطيها لفرح. فرح: أنا مش فاهمة حاجة، وهعمل بـ دي إيه دلوقتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...