في قصر عائلة الحج خالد تجلس فتاة في الثامنة عشر من العمر، هيا وجدها خالد. (لَدُن: بنت عندها 18 سنة، طولها 153، لون عينيها أزرق، شعرها أسود طويل جداً.) (خالد الجارحي: عنده 60 سنة، أسس عديد من الشركات، عنده ولدين عمر وزوجته خديجة متوفين من 15 سنة، ودول والد ووالدة لدن، وابنه الثاني جاسر وزوجته ندى، ودول والد ووالدة بطل قصتنا.) لدن: بص يا جدو، هوا حفيدك دا هييجي امتى؟
جدو خالد: يا حبيبتي، هوا حفيدي وابن عمك برضو على فكرة، هوا هييجي بعد يومين كده. لدن: طيب، هوا عامل إزاي؟ جدو خالد: يا بنتي، انت هتجننيني بأسئلتك دي، بصي هوا هييجي ولما ييجي اعملي اللي انتي عايزاه. لدن: بس يا جدو يا حبيبي، أنا كده مخي هينفجر من التفكير في الشخص الغامض دا، مش هقدر أستنى يومين الصراحة.
جدو خالد في نفسه: هوا من ناحية إن مخك هينفجر، فهو هينفجر لما تعرفي المفاجأة، لا متشغليش بالك يبنتي، كلها يومين وتعرفيه كويس. صوت من بعيد: خيانة. لدن: تعالي يا هبلة، كنت فين من الصبح؟ هبه: بذاكر، أصل عندي امتحان، وآخر امتحان إن شاء الله. لدن: ربنا يوفقك يا رب. (نتعرف بقى، هبه صاحبة لدن من زمان، عندها 20 سنة، يتيمة الأب والأم من تسع سنين، ومن وقتها وهي عايشة مع لدن.)
-في الناحية الثانية، عند بطلنا في القاهرة، يدخل شركته بكل غرور وهو غير مهتم بأي شخص في المكان. يجلس في مكتبه بكل غرور، وتدخل له السكرتيرة والتي يمتلئ وجهها بكمية كبيرة من المكياج. هايدي بكل مياعة: بشمهندس إياد، الليلة عندك اجتماع مهم مع الوفد الإيطالي، وفي كمية من الورق لازم توقع عليه. (قالت كلامها وهي بتقرب منه) رفع إياد عينه بكل هدوء: هوا انتي عشان اتعينتي امبارح من بين كل اللي موجودين، فاكرة إنك مميزة؟
هايدي: يا باشا، أنا مميزة بس انت مش واخد بالك. إياد: والله مميزة في إيه إن شاء الله؟ هايدي: تعال عندي وأنت هتعرف. وقف إياد أمامها، ومد يده ووضعها في شعرها بكل هدوء، ومسك شعرها بقوة. صرخت هايدي من الألم. إياد: انتي واحدة زبالة، مش عاوز أشوف وشك جنب الشركة دي، لو لمحتك بس ابقى اتشهدي على روحك. (قال كلامه بكل غضب، خرجت هايدي، وأتى سليم صاحب إياد.) (نتعرف
بقى على الأبطال: إياد جاسر الجارحي، ابن عم لدن، عمره 26 سنة، خريج هندسة، عينيه خضراء زي القطط، طويل وعريض، جسمه رياضي، كل البنات ميته فيه.) (سليم مصطفى الألفي، ابن خالة إياد وصديقه من الطفولة، خريج هندسة برضو، أكبر من إياد بخمس شهور، شبه إياد لدرجة اللي يشوفهم يقول أخوات، شخصية مرحة عكس إياد.) سليم: إيه يا وحش، من الصبح مشاكل؟ إياد: هيا أصلاً واحدة زبالة، مش عارف وظفوها ليه.
سليم: يمكن عشان علبة البوهيه اللي عملتها في وشها. (سليم دا تافه من الدرجة الأولى.) إياد بضحك: يمكن. سليم: احم، هوا هنروح اسكندرية امتى؟ إياد: شكلو في حد مشتاق لحبيبته. سليم بتوتر: أنا مش مشتاق لهبه، انت بتقول إيه يا عم انت. إياد: بس أنا مقلتش هبه. سليم بعصبية خفيفة: م خلاص، أنا قولت مش مشتاق لحد. إياد بمكر: خلاص، انت مش هتروح معايا. سليم: م خلاص يا باشا، هيا كانت لحظة تعصب. إياد: خلاص اعترف يا ابني.
سليم: أنا بحبها، بس خايف تكون حبت حد غيري، أنا بعشقها يا إياد من واحنا صغيرين، مش عارف أعمل إيه. إياد: ادعي ربنا، وإن شاء الله تكون من نصيبك. سليم: إن شاء الله. خلاص يا لدن، اسكتي، صرعتيني بصوتك العالي دا، هما يومين، أنا بدعي ربنا إنهم يخلصوا بأقصى سرعة يا رب. لدن: انت يا بت يا هبه، عاوزة اليومين دول ينتهوا بسرعة عشان تشوفي حبيب القلب. هبه بتوتر: ل لا، أنا م م ش بستنى س س سليم. لدن بمكر: بس أنا مقلتش سليم يا مزة.
(إياد ولدن شبه بعض في الخبث بس.) هبه بتوتر أكبر: أنا م بقصدي أقول س س سليم، أنا أقصد... لدن بضحك عليها: خلاص يا بطة، اعترفي. هبه: أيوه، أنا بحب سليم من زمان، أنا بحبه من زمااااان، بس للأسف هوا مكنش بيحبني، أنا خايفة يكون حب واحدة تانية غيري. لدن: ادعي ربنا، وإن شاء الله يكون من نصيبك.
اليومين عدوا بالنسبة لي لدن كأنهم سنتين، وهي متشوقة تشوفه وتتعرف عليه، ولكن اتفاجئت لما شافت واحد سايق عربيته بسرعة وكان هيخبط ابن عم عبدو البواب، ففجرت عليه وانقذت الطفل. لدن: انت كويس يا محمد؟ محمد: أنا كويس بفضلك، شكراً ليكي يا لدن. لدن حضنته وقامت عشان تتخانق مع الأعمى اللي سايق بأقصى سرعة. (معلش اندمجت مع الشخصية.) الشخص اللي كان سايق: انتي كويسة يا آنسة؟
لدن: أنا كويسة، بس أنا مش مهمة، انت كنت هتعور الطفل دا، انت إنسان همجي ومتهور، انزل واتكلم معايا بدل ما انت راكب عربيتك. الشخص اتعصب ونزل. يا ترى طلع مين السايق؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!