عزام صحى ونزل وكان متحمس جداً لأن محامي توفيق جاي وهيقرأ الوصية. عزام: قعد على السفرة يفطر. نزل يحيي وحياه وكارما وزين وقعدوا يفطروا. عزام: المحامي هيوصل امتى؟ يحيي: كمان ساعة. زين: شايفك متحمس أوي يا عزام باشا. عزام: لا عادي يعني. زين: لا ماهو واضح. الكل فطروا والبنات طلعوا. وبعد شوية وصل المحامي. صلاح المحامي: يا ريت يا عزام بيه العيلة كلها تكون موجودة. عزام: ليه؟ صلاح: ده كان شرط توفيق بيه الله يرحمه.
زين طلع تليفونه ورن على كارما وقالها تنزل هي والبنات وصفاء وفريدة. بعد شوية الكل نزلوا وقعدوا. عزام: نزلوا أهو يلا قول الوصية إيه. صلاح: توفيق بيه وزع ثروته اللي في البنك اللي تقدر بـ 20 مليون جنيه بين أحفاده كلهم ومدام فريدة بتسوى. وكمان كان كاتب في وصيته إن القصر وفرع الشركة الجديد يكونوا للبنات ريم وحياة وكارما. والشركة الأم باسم أحفاده زين ويحيي. ونصيب عزام بيه في ثروته كتبه باسم مدام صفاء زوجة عزام بيه.
عزام بعصبية: يعني إيه الكلام ده.... وبعدين كان فين الـ 20 مليون دول وازاي أنا معرفش عنهم حاجة؟ صلاح: توفيق بيه كان حاطط الفلوس دي في بنك غير اللي بنتعامل معاه عشان الورث، لأنه كان عارف إن حضرتك يا عزام بيه مش هتسيبهم وأكيد هتدخلهم في الشغل. عزام: وأنا نصيبي فين في كل ده.... ده أنا شايل الشركة من سنين. الكلام ده مش هيحصل، الورث هيتقسم عليا أنا وأخواتي وبس ومحدش هياخد شركة ولا قصر.
زين: انت ناسي إن القصر كدا كدا راح منك يا عزام باشا لما رهنته عشان المناقصة. عزام: انت تسكت خالص. وشركة إيه اللي كتبها باسم أحفاده وأنا فين من كل ده. صلاح: للأسف دي وصية توفيق بيه وأنا مجبر إني أنفذها يا عزام بيه. عزام بعصبية: مش هيحصل. يحيي: كفاية بقى دي وصية جدي والوصية لازم تتنفذ. عزام: طبعاًاا مانتوا فرحانين كل حاجة بقت ليكوا بس أنا مش هسكت. عزام خرج من القصر بعصبية. يحيي بص لصلاح: نفذ الوصية زي ماهي يا صلاح.
صلاح: ده اللي هعمله لأن دي وصية ولازم تتنفذ. عن إذنكم. وصلاح مشي. يحيي: زين ناوي على إيه؟ زين: لا عايز شركة ولا عايز قصر ولا غيره. فريدة: دي وصية جدك يا زين ولازم تعمل بيها. زين: وانتي عايزاني أنفذها يعني مش مضايقة إن الشركة والقصر لينا إحنا والبنات؟ فريدة: لا يا ابني مش زعلانة ولا مضايقة ولا الفلوس دي بقت تفرق معايا. اللي كانت تفرق معايا وبعمل كل حاجة عشانها راحت خلاص. فريدة
عيطت وصفاء قربت منها: اهدى يا فريدة وادعيلها ربنا يرحمها. كارما: صح يا عمتو ادعيلها بالرحمة وبلاش تزعلي نفسك عشان صحتك. فريدة بصتلها أوي: بعد كل اللي عملته فيكي خايفة عليا يا كارما؟ كارما: الحياة قصيرة يا عمتو بلاش نفتكر اللي حصل في الماضي. حياه: كارما معاها حق يا عمتو واحنا معاكي دايماً. فريدة ابتسمت وبصت لريم: أنا عارفة اللي حصل معاكي يا ريم كان صعب بس انتي صغيرة ولسه الحياة قدامك طويلة. ريم عينيها دمعت: الحمد لله.
فريدة: وانتي يا زين يا ابني سامحني على اللي عملته في والدتك. كارما بصت لزين اللي مضايق من كل اللي بيحصل وقربت منه: زين انت سامحت جدو الله يرحمه؟ سامح عمتو وخلينا نعيش سوا. حياه: كارما معاها حق. سامحها عشان بابا وماما يكونوا مرتاحين يا زين. زين بص لفريدة: أنا كنت ناوي انتقم منكم على كل اللي عملتوه في أهلي بس سبق وربنا أخد حقي منكم باللي حصلكم. وأنا خلاص نسيت.
فريدة: ربنا يخليك يا زين يا ريحت قلبي. أنا مش عايزة نصيبي في الورث. خدوه وشغلوه في الشركة معاكم ورجعوا الشركة لمكانتها من تاني. يحيي: صح يا زين الشركات دلوقتي بقت لينا ولازم نقفهم تاني على رجليهم وممكن نضمهم على شركتنا كمان. صفاء: ونصيبي يا ابني خدوه برضو ورجعوا الشركة تاني. زين: تمام. هنبقى نجتمع مع المدراء ونشوف الموضوع ده. بس الواد مروان ده مش عايز أشوفه في الشركة أبداً. يحيي: ده أكيد يا زين.
حياه بصت للبنات: كدا بقينا أصحاب أملاك يا بنات ومحدش هيقدر يكلمنا بعد كدا. كارما ضحكت. حياه: يعني يا زين باشا انت ويحيي باشا إحنا بقينا بيزنيس ومان ولينا أملاك زينا زيكوا بالظبط. زين: يعني عايزة إيه يا بيزنيس ومان من الآخر؟ حياه: جعانة وعايزة أكلك. الكل ضحكوا عليها. يحيي: الصبر من عندك يا رب. حياه حضنت زين: زيزو حبيبي هيجبلي اللي نفسي فيه. زين: حبيبة خالها نفسها في إيه؟ حياه بصت ليحيي أوي.
يحيي: على جثتي إنه يجبلك اللي عايزاه. كارما: هي نفسها في إيه؟ حياه: زيزو أختك حبيبتك وبنت أختك حبيبة قلبك نفسهم في فسيخ. زين: نعم ياختي فسيخ وانتي حامل؟ حياه: نفسي فيه يا زين ونبي ونبي ونبي. كارما: بس الدكتورة قالتلك إنه غلط يا حياه. صفاء: بلاش فسيخ يا حياه يا حبيبتي. حياه: يووه بقى نفسي فيه يا جماعة. يحيي: طب ماهي كارما حامل ومش بتطلب زيك. حياه: ماهي بنتك يا أستاذ يحيي الله.
يحيي: بنتي وأم بنتي حبايب قلبي لو طلبوا عينيا هدهملك بس ده لأ. أنا أسف. الكل بيضحكوا بيتكلموا سوا. يحيي قرب من ريم: حبيبة أخوها مالها؟ ريم: مفيش يا حبيبي أنا كويسة. هطلع أرتاح في أوضتي شوية. يحيي: اطلعي يا حبيبتي. ريم طلعت وزين ويحيي راحوا الشركة وصفاء والبنات ساعدوا فريدة تطلع أوضتها. ==================== في الشركة الأم. عزام قاعد في مكتبه ومعاه مروان. مروان: يعني إيه الشركة بقت ليهم خلاص؟
عزام: كله من توفيق بيه. راح وزع كل فلوسه على أحفاده وأنا طلعت من المولد بلا حمص. مروان: انت ناوي على إيه؟ عزام: أنا نفسي أخلص من زين زي ما خلصت من صاحبهم. مروان: وأنا عايز أتزوج ريم. عزام: أول ما تخلص عدتها هتبقى مراتك. مروان ابتسم بخبث: تمام أوي. ==================== في مكان جديد أول مرة نزوره وهو بيت صغير في الأراضي الريفية. زين ويحيي دخلوا البيت وحطوا الشنط اللي في إيديهم على التربيزة الصغيرة اللي موجودة.
زين بص ليحيي والاتنين ضحكوا وغنوا سوا: صاحبي يا صاحبي. مراد خرج من الأوضة: انت اللي لوحدك شبهي. الشباب حضنوا بعض بحب. الشباب بعدوا عن بعض وبصوا لبعض أوي. •• فلاش باااك ••
زين ويحيي لما راحوا فيلا مراد اللي في الغردقة ودخلوا الأوضة السرية اللي في المطبخ. وزين قعد على الكرسي قدام الشاشة وبدأ يرجع في الكاميرات وجاب الكاميرا اللي في الصالة وجاب أول ما عزام ومروان دخلوا الفيلا وطفوا النور. وبعدها مراد وريم نزلوا وشافوا كل اللي حصل في مراد. ولما كبوا البنزين في كل مكان وخرجوا. وفضلوا يشوفوا إيه اللي هيحصل.
زين ويحيي كانوا متابعين بتركيز كبير. وبعدها بصوا لبعض بصدمة لما شافوا مراد قام بتعب واتحرك ببطء ونط من شباك المطبخ وفضل مستخبي بين الزرع عشان عزام ورجالته مش يشوفوه. وبعد ما مشوا وهو اتحرك بتعب ظاهر جداً وبعد عن الفيلا وعن الكاميرات. يحيي: طب الحمد لله مراد خرج من الحريق. بس هو فين دلوقتي؟ زين: مراد واضح جداً إنه مصاب بجروح صعبة وأكيد هيكون بيتعالج. يحيي: يبقى ندور في المستشفيات.
زين: مراد مش غبي عشان يروح مستشفى وهو عارف إن عزام ممكن يدور عليه. يحيي: طب هيكون فين؟ زين فكر شوية وبعد كدا ابتسم: أنا عارف هيكون فين. يحيي: فين؟ زين: تعالي معايا. يحيي: انت متأكد يعني؟ زين: جداً. زين ويحيي خرجوا وركبوا عربيتهم واتحركوا وراحوا عند واحد صاحب زين ومراد جداً ساكن في الغردقة بس بعيد عن فيلا مراد. زين خبط على الباب وبعد شوية شاب في نفس عمر مراد وزين فتح وضحك أول ما شاف زين وحضنوا بعض.
زين: واحشني يا أشرف. أشرف: وانت أكتر. كنت متأكد إنك جاى. زين: هو هنا صح؟ أشرف: ده أكيد. زين شاور على يحيي: ده يحيي ابن عمي. أشرف سلم على يحيي: أهلاً وسهلا يا أبو اليحيي. يحيي: أهلاً بيك يا أشرف. أشرف: اتفضلوا. زين ويحيي دخلوا وأشرف دخلهم أوضة اللي فيها مراد اللي كان نايم وجسمه ووشه كله جروح.
أشرف: جالي وكانت حالته صعبة وكان واخد رصاصة في بطنه وفي كتفه. وقال مش عايز حد يعرف وأنا اتصرفت وجبتله دكتور معرفة وقام معاه بالواجب. بس محتاج راحة تامة عشان يتحسن. زين قعد جمب مراد: مراد. مراد بدأ يفتح عينيه بتعب وابتسم بتعب لما شاف زين. زين: عامل إيه يا صاحبي؟ مراد بتعب: ريم كويسة؟ يحيي: بخير يا مراد. المهم انت طمني عليك. مراد: أبوك عمل فيها حاجة؟ أوعى يكون مد إيده عليها. يحيي: متقلقش يا صاحبي. المهم انت عامل إيه.
مراد ضحك بتعب: أبوك شلفطني بس برحمة أبويا ما هسيبه. زين: قوم انت بس بالسلامة وحقنا مش هنسيبه. يحيي: عارف إن مفيش كلام يعوضك عن اللي حصلك يا مراد بس حقك عليا يا صاحبي. مراد: انت مالكش ذنب يا صاحبي. أشرف: أنا مش فاهم حاجة. مش انت قلتلي اللي عمل فيك كدا حماك؟ زين: ماهو حماه يبقى عمي وأبو يحيي. أشرف: ده إيه اللفة اللي تدوخ دي يا جدعان. الشباب ضحكوا. زين: انت هتفضل هنا لحد ما تتحسن؟
مراد: لا أنا عايز أسيب الغردقة. أكيد لما يحققوا في الموضوع هيدوروا عليا. عايزك تشوفلي مكان محدش يعرفه. زين: متقلقش. يحيي: إحنا لازم نمشي دلوقتي عشان محدش يشك في حاجة. زين: خد بالك على نفسك وبكرة أو بعده بالكتير هنقلك المكان التاني. مراد: تمام يا صاحبي.
زين ويحيي شكروا أشرف ومشيوا. وبعدها بيومين زين جاب البيت اللي في الأراضي الريفية واخد مراد اللي حالته كانت صعبة من الرصاصة اللي في بطنه وكتفه غير الجروح اللي في وشه وجسمه كله عشان محدش يعرف مكانه وخصوصاً عزام. مراد: حلو المكان ده. زين: هنا محدش هيقدر يوصلك. متخافش. مراد: أنا مش خايف. أنا بس عايز أفضل هنا لحد جروحي دي ما تخف عشان أقدر أقف على رجلي وآخد حقي. زين: هناخده يا صاحبي. مراد: هو يحيي فين؟ زين: يحيي مع ريم.
مراد بص له أوي: مع ريم فين؟ زين: في القصر هيكون فين يعني. مراد: ريم حصلها حاجة؟ زين: الجنين نزف. مراد بصدمة: بتقول إيه؟ وحصل إزاي ده؟ هي كانت كويسة. أبوها عملها إيه يا زين؟ انطق. زين: اهدى يا مراد عشان متتعبش. مراد بعصبية: أهدى إيه وزفت إيه؟ انطق إيه اللي حصل؟ زين حكاله اللي حصل ومراد كان جواه نااااار. زين: حالتها صعبة يا مراد وانت لازم تتحسن عشان ترجع لها ريم. مش قادرة تستحمل غيابك وكمان اللي حصلها أثر فيها جداً.
مراد كان هيتجنن ونفسه يروحلها بس محاولات زين إنه يمنعه وأقنعه إنه يهدى لحد ما حالته تتحسن وبعد كدا يروحلها. مراد فضل في البيت وحالته كانت بتتحسن كل يوم عن اليوم اللي قبله. ولما قدر يتحرك لوحده أصر يروح يشوف ريم وشافها لما كانت بتتمشى في الجنينة لوحدها. وبعدها أصر يروحلها تاني لما عرف إن حالتها صعبة وإنها مش بتاكل كويس. وطلع أوضتها وزين اللي فصل الكهرباء ومراد نط من البلكونة. زين بصوت واطي: انت مجنون إزاي تعمل كدا؟
مراد كل تفكيره في ريم وحالتها ووشها اللي بقى شاحب من التعب ووزنها اللي خسرته. وحضن زين: مش قادر أبعد عنها أكتر من كدا. انت مش شايف حالتها. زين: استحمل يا مراد عشان ناخد حقنا كويس وتاخد لها حق ابنها اللي راح. مراد: قريب أوي. •• باااااااااك •• الشباب قعدوا جمب بعض على الكنب. مراد: جبت أكل معاكوا؟ زين: اه يلا ناكل سوا. مراد: ريم عاملة إيه؟
يحيي: انت غلطت لما ظهرت ليها يا مراد من وقتها وهي تايهة وخصوصاً إن كلنا بنقولها إنها بتتخيل. مراد: ما قدرتش أمنع نفسي أشوفها ونفسي نخلص كل اللي بنعمله ده عشان تبقى معايا. زين: كدا أحسن يا مراد. لازم ناخد حقك الأول وبعد كدا أرجعها لك. يحيي: ادعي ربنا يسهلها من عندها. مراد: ياااارب. زين: وايه الخطوة الجاية؟ زين حكى لمراد على موضوع وصية توفيق وإن كدا عزام تقريبا اتدمر. مراد: ده حلو أوي كدا.
يحيي: بس هو أكيد مش هيستسلم بسهولة. زين: وده اللي أنا متأكد منه. مراد: طب إيه؟ زين: هنشوف هو خطوته الجاية هتكون إيه وبعدها نتحرك. مراد: أنا مش هستنى أكتر من كدا. يحيي: لازم نستنى يا مراد عشان منضيعش كل اللي عملناه. زين: يحيي معاه حق. مراد: أما أشوف آخرتها إيه. زين: كل خير يا باشا. مراد ضحك: ماشي يا بوص. يلا ناكل أنا جعان. الشباب أكله سوا وبعدها زين ويحيي مشوا. ====================
مرت الأيام وعدت ريم خلصت وهي لسه على نفس حالتها. ودايما بتفكر معقول هي اتجننت وبتتخيل مراد في كل مكان. زين ويحيي شغلوا الشركات وضموهم على بعض ورجعوا شركات الحديدي من تاني. زين طرد مروان من الشركة ومنعه يقرب من أي فرع من فروع شركات الحديدي. وده ضايقه جداً وضايق عزام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!