الفصل 23 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
2,418
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. في جناح زين. كارما صحت وقامت، دخلت الحمام وخرجت. كان زين قد استيقظ. كارما: صباح الخير يا حبيبي. زين: صباح النور يا كرملتي. كارما: هتنزل الشركة؟ زين: آه يا كارما. كارما: هنزل أخليهم يجهزوا الفطار. زين: لا يا حبيبتي، احنا هنفطر في الشركة عشان عندنا اجتماع مهم. كارما: حاضر. وأنا هروح أشوف ريم. زين: لسه زي ما هي؟ كارما: حالتها صعبة قوي يا زين، وإحنا كلنا خايفين عليها.

زين: اللي مرت بيه مش سهل يا حبيبتي، ربنا يصبرها. كارما: يارب. زين دخل يلبس ونزل. قابل يحيي وراحوا على الشركة. والبنات راحوا أوضة ريم. كارما: صباح الخير يا ريم. ريم: صباح الخير. حياة: عاملة إيه يا حبيبتي؟ صفاء: البنات أهو. أي رأيك تفطروا سوا بقي؟ ريم: ماليش نفس. حياة: لا يا ريم، هناكل سوا عشان خاطرنا بقي. ريم، مع زنهم عليها، أكلت حاجة بسيطة جداً. وهما فضلوا معاها يتكلموا ويهزروا، وهي زي ما هي مش بتتكلم. ***

في شركة الشباب. يحيي: دي صفقة كبيرة جداً يا زين. زين: ودي هتكون الضربة القاضية لعزام بيه. يحيي: إحنا لو خدنا منه الصفقة دي، الشركة هتقع خالص. زين: وده المطلوب يا يحيي. ندمان؟ يحيي: أبداً. أنا كل ما بشوف حالة ريم بندم إني مخنقتوش في إيدي وقتها. زين: هتبقى كويسة، متقلقش عليها. يحيي: صعب قوي إنها تخسر جوزها وابنها في نفس الوقت. وأنا حاسس إني عاجز وضعيف أوي قدامها. زين: كل حاجة هتتصلح يا صاحبي. يحيي: ياريت يا صاحبي. ***

في فيلا كوثر. كوثر قاعدة في الريسبشن. مروان دخل وقعد جنبها. مروان: عاملة إيه يا كوثر هانم؟ كوثر: كويسة. كنت مع عزام بردوا؟ مروان: أيوا. كوثر: مش قولتلك ابعد عنه بقي؟ ولا أنت لسه حاطط بنته في دماغك؟ مروان: ومش هسيبها غير لما تبقى مراتي وأذلها هي وأبوها. كوثر: مش أبوها ده حبيبك؟ مروان: حبيب مين؟ ده أنا مبطقش أهله. بس لما بنته تبقى على ذمتي، هجبره يكتبلي الشركة الجديدة. كوثر: وأنت مفكر إن عزام هيوافق بسهولة كدة؟

مروان: وقتها هجبره بطريقتي. كوثر: وأنا اللي فكرتك إنك حبيب وزعلان عليهم. مروان: ده تمثيل يا كوثر هانم. كوثر: بس خد بالك على نفسك. عزام شيطان ومالوش أمان. مروان: متخافيش عليا، ده أنا تربيتك. كوثر: حبيبي. *** في القصر. تارا قاعدة في أوضتها وبتفكر تعمل إيه مع رائد. وبعد تفكير كتير، مسكت فونها ورنت على رائد. اللي رد عليها: رائد: إيه؟ جهزتي الفلوس؟ تارا: فلوسك معايا. أقابلك فين عشان تاخدهم؟

رائد: هنتقابل في الشقة اللي بنتقابل فيها يا حلوة. تارا: هجيلك. رائد: أموت فيكي يا حلوة. تارا قفلت في وشه وقامت تلبس عشان تروح تقابله. وقبل ما تخرج من القصر، دخلت المطبخ، أخدت سكينة وحطيتها في شنطتها، وخرجت من القصر. *** بليل. الشباب رجعوا وطلعوا أوضة ريم وخبطوا على الباب. وكارما فتحتلهم. كارما: حمدلله على السلامة. الشباب: الله يسلمك. يحيي: عاملة إيه يا ريم؟ ريم: الحمدلله.

زين: أنا طلبت بيتزا ويلا عشان نطلع ناكل على السطح. حياة: ياريت، من زمان مسهرناش فوق. كارما: آه، والجو حلو أوي. يلا يا صفصف، تعالي معانا. صفاء: اطلعوا انتوا يا حبايبي، أنا هفضل هنا. يحيي: يلا يا ريم. ريم: خليني هنا مع ماما يا يحيي، بجد ماليش نفس. حياة: يبقى مش هنطلع يا ريم. ريم: اطلعوا اسهروا، أنا بجد مش حابة أطلع، عشان خاطري. زين: مفيش أعذار يا ريم، يلا قومي.

الكل طلعوا ما عدا صفاء. وزين نزل أخد الأكل وطلع ليهم. وأكلوا سوا. وكانوا بيهزروا ويضحكوا، على عكس ريم اللي كانت بتفتكر مراد لما كان سهران معاهم على السطح يوم كتب كتاب زين ويحيي. وبتفتكر نظراته ليها اللي كانت كلها حب. وعينيها دمعت. والبنات شافوها. كارما: ريم حبيبتي، أنتِ كويسة؟ ريم، بصوت مخنوق: أنا هنزل أنام. تصبحوا على خير. ريم قامت بسرعة نزلت. والبنات كانوا زعلانين عشانها. ونزلوا كل واحد على جناحه مع مراته. ***

عند تارا. اللي وصلت قدام باب شقة رائد ورنت الجرس. ورائد فتحلها. رائد: نورتي يا حلوة، ليكي وحشة والله. اتفضلي. تارا دخلت وقعدت على الكنبة. وفي إيدها شنطة كبيرة وشنطتها الصغيرة. رائد: جبتي الفلوس؟ تارا: آه جبتهم. رائد قرب منها: طب ما تيجي نحتفل يا مزتي، وأهو يبقى حفلة الوداع يا حبيبتي. تارا: طب مش تشوف الفلوس الأول؟ رائد: أنتِ صح. رائد قعد ومسك الشنطة. وتارا طلعت حاجة من شنطتها. ورائد فتح الشنطة وبص لتارا بغضب.

رائد: ده إيه ده يا روح أمك؟ تارا رشت في وشه من بخاخ الفلفل اللي معاها. تارا: دي نهايتك يا روح أمك. رائد مسك عينيه وماكنش قادر يفتح. وتارا طلعت سكينة من شنطتها. وقربت من رائد وضربته بغل في جنبه. ومرة تانية في بطنه. وهو وقع على الأرض وكان بينزف جامد.

تارا أخدت شنطتها وخرجت بسرعة من الشقة. وهي نازلة خبطت في البواب. وبعدت عنه ونزلت جري. والبواب طلع يشوف دي خارجة منين. وكان باب شقة رائد مفتوح. واتصدم لما شاف رائد واقع في الأرض وفي سكينة في بطنه. وطلع تليفونه وكلم الشرطة. بعد شوية الشرطة جت. وكان رائد مات. وبدأوا يشوفوا البصمات. اللي كانت بصمات تارا. وفرغوا الكاميرات وشافوا تارا وهي طالعة وهي نازلة. وطلع أمر بالقبض عليها. *** في القصر.

تارا رجعت وكانت مرعوبة. وطلعت على أوضتها بسرعة. وكانت خايفة لأنها من خوفها نست السكينة. وكمان البواب شافها. تارا دخلت أخدت شاور يمكن يهدّي توترها شوية. ونامت على السرير. وبعد تفكير كتير نامت من التعب. *** صباح يوم جديد. الكل في القصر صحوا على صوت عربية شرطة. الشباب نزلوا بسرعة. وعزام كمان. والشرطة كانوا دخلوا القصر. زين سلم على الظابط: خير يا مدحت باشا؟ في حاجة؟

مدحت: أنا جاي معايا إذن بالقبض على آنسة تارا بتهمة قتل رائد الشناوي. فريدة كانت نازلة على السلم: بنتي؟ أنت بتقول إيه؟ بنتي هتقتل إزاي؟ يحيي: طب فهمنا، أنت بتتهمها بناءً على إيه؟ مدحت: امبارح آنسة تارا راحت لرائد شقته. والبواب شافها وهي خارجة بتجري من عنده. ودخل شقته، كان ميت. وفي سلاح أبيض في بطنه. ولما شفنا البصمات وفرغنا الكاميرات اللي جابتها وهي خارجة وهي داخلة. وكمان بصماتها اللي على السكينة...

وكمان كان ليها صور وفيديوهات على تليفون المجني عليه. وبتوضح إن كان فيه علاقة بينهم. فريدة بصدمة: علاقة إيه؟ أنت بتقول إيه؟ مدحت: دي الحقيقة يا هانم. وكمان المساجات اللي كانت بينهم بتوضح إن بنت حضرتك كانت حامل منه. هو كان بيهددها وبيطلب منها فلوس، يا إما هيفضحها بصور وفيديوهات اللي معاه. فريدة: مش معقول. مدحت: زين باشا، أنت عارف القوانين. ولازم آنسة تارا تيجي معانا. وحالاً.

زين بص لفريدة: خلي تارا تنزل. وإحنا هنشوف الموضوع ده. فريدة طلعت وكانت مصدومة من الكلام اللي بتسمعه. البنات كانوا واقفين على السلم بيتابعوا كل اللي بيحصل. *** في أوضة تارا. صحت على صوت عربية الشرطة. وكانت مرعوبة. وخافت أكتر لما سمعت كلامهم وإنها خلاص اتفضحت بين عيلتها. تارا خرجت البلكونة ووقفت على السور. وفي الوقت ده فريدة فتحت الباب ودخلت. واتصدمت لما شافت تارا واقفة على سور البلكونة. فريدة: لا!

تارا انزلي يا حبيبتي. أنا معاكي، مش هسيبك أبداً. انزلي يا حبيبتي. تارا: مش هتقدري تنقذيني خلاص. أنا كدا كدا ميتة. أنا آسفة. تارا رمت نفسها. وفريدة صرخت بأعلى صوت. والشباب وشرطة سمعوا صوت قوي برا وخرجوا يشوفوا. واتصدموا لما شافوا تارا واقعة على الأرض وحوليها بركة من الدم. مدحت جري عليها وحط إيده على مكان النبض. وبص لزين: النبض ضعيف جداً.

فريدة نزلت والبنات خرجوا. وفريدة جريت على بنتها وكانت بتصرخ وبتعيط بهستيرية. وفجأة أغمى عليها. ومدحت طلب إسعاف. اللي جه وأخدوا تارا وفريدة وراحوا على المستشفى. بس للأسف ماتت قبل ما توصل المستشفى. والدكتور قالهم إن فريدة حصلها شلل نصفي بسبب الصدمة اللي اتعرضت ليها. ***

تاني يوم كان عزاء تارا في القصر. وفريدة اللي قاعدة على كرسي متحرك وفي عالم تاني. ومش بتنطق ولا بتعيط حتى. وناس كتير جو عشان يعزوها. وبعد وقت كبير الكل مشوا. وصفاء ساعدت فريدة تطلع أوضتها. وكانت معاها ومش بتسيبها أبداً. والبنات كانوا بيطمنوا عليها دايماً. *** عدى أسبوع والحال كما هو عليه. وفي يوم في منتصف الليل. كارما نايمة في حضن زين. والباب خبط. واستغربوا مين بيخبط عليهم في الوقت ده.

قام زين يفتح. كانت نهى، ممرضة توفيق. زين: خير؟ في حاجة؟ نهى: توفيق بيه طالب يشوفك. زين: يشوف مين؟ نهى: طالب أحفاده كلهم. كارما جت من ورا زين: طيب يا نهى، انزلي وإحنا هنيجي وراكي. نهى نزلت. وزين بص لكارما أوي. كارما: مالك؟ طالب يشوفنا، هننزل نشوفه. زين: انزلي أنتِ يا كارما. أنا مش نازل. كارما: أنت وعدتني إنك هتنزل تشوفه. ومنزلتش يازين. زين: هو أنتِ مش شايفة كل اللي عدى علينا يا كارما؟

كارما: طب تعالى ننزل نشوف عايزنا في إيه، عشان خاطري يا زين. زين اتنهد: حاضر يا كارما. يلا. زين وكارما خرجوا من الجناح. وشافوا يحيي وحياة وريم كانوا واقفين مستنينهم. ونزلوا كلهم. ودخلوا أوضة توفيق. اللي كان نايم على سرير والتعب ظاهر عليه جداً. الشباب والبنات قربوا من السرير. وتوفيق بص لهم بتعب. يحيي: حضرتك كويس يا جدو؟ توفيق بتعب: الحمدلله يا ابني. بس أنا عايز أطلب منكم طلب. يحيي: خير يا جدو؟

توفيق: عايزك يا يحيي يا ابني تاخد بالك من أختك ومراتك. وحطهم جوه عينك. يحيي: أكيد يا جدو. توفيق: ربنا يقومك بالسلامة يا حياة يا بنتي. حياة: حبيبي يا جدو. وربنا يطمنا عليك. توفيق: وأنتِ يا ريم يا بنتي، سامحيني. مقدرتش أحميكي من شيطان أبوكي. ريم: الحمدلله يا جدو. والمهم حضرتك تبقى بخير. توفيق: كارما. كارما: نعم يا جدو؟ توفيق مد إيده: تعالي يا كارما. كارما مسكت إيده وقعدت جنبه: سمعاك يا جدو.

توفيق: عايزك تسمحيني يا بنتي على كل اللي مريتي بيه. وأنتِ في وسطنا. متزعليش مني يا بنتي. كارما: مش زعلانة والله يا جدو. والمهم صحة حضرتك وإنك تبقى بخير. توفيق: زين. زين كان بيبصله ومش بيرد. وكارما بصتله برجاء. فقرب من السرير. توفيق: سامحيني يا ابني على كل حاجة عملتها معاك. كارما شاورت لزين. اللي اتنهد: بلاش تفكر في أي حاجة يا توفيق بيه. أنا مش زعلان. توفيق: عايز أسمعها منك يا ابني. قول إنك مسامحني. قول مسامحك يا جدي.

كارما بصتله برجاء. زين: مسامحك... يا جدي. توفيق اتنهد براحة: أنا كدا ارتحت. خدوا بالكم على نفسكم يا ولاد. وخلي بالكم من صفاء وفريدة. اللي حصل معاها مش سهل. يحيي: ارتاح يا جدو. ومتقلقش. إحنا موجودين. وبلاش تتكلم كتير عشان متتعبش. توفيق غمض عينيه. وفجأة الجهاز صفر. ونهى قربت منه وبصت لهم: البقاء لله.

البنات عيطوا على جدهم. وكارما حطت راسها على إيده اللي ماسكة إيدها وعيطت. وزين قومها وأخدها في حضنه. وخرجوا كلهم من الأوضة. وصفاء نزلت وشافت البنات بيعيطوا: فيه إيه مالكم يا بنات؟ يحيي: جدو. تعيشي أنتِ يا أمي. صفاء عيطت ودخلت تشوف توفيق لآخر مرة. *** تاني يوم خلصت إجراءات الدفن. والعزاء كان في المسجد. وحضره ناس كتير جداً. وبعد العزاء الكل رجعوا على القصر. *** كل سنة وانتو طيبين يا قمرات. عيدكم مبارك يارب.

هنقف لحد هنا وهنتقابل يوم التلات بإذن الله. لأني راحة رحلة مع عيلتي ومش هقدر أنزل. أنا آسفة يا جماعة. هتوحشوني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...