شمس بعد ما عاد قلب المريض ينبض: جهزوا غرفة العمليات، المريض محتاج لعملية بسرعة. الممرضة: حاضر. و دخلت صارة. صارة: إيه الوضع يا جماعة؟ الممرضة ندى: الحمد الله جت الدكتورة شمس و قدرت تسيطر على الوضع و هي الأن عم تتجهز تدخل لعملية. صارة: الحمد الله، أنا مايتة من التعب، دخلت لعملية لثلاث أشخاص و كلهم إتصاوبوا بسبب إنفجا*ر البناء. أحد الممرضات: ممرضة ندي، إتصل الدكتور أنور و قال أنهم في الطريق و معهم مصابين من الزلزال.
صارة: كان ناقصنا أصلا، قسم الإسعاف ممتلئ، فين نحطهم بقا. الممرضة ندى: لازم نفضي قسم الإسعاف و ننقل المرضى للغرف فوق، ما في حل تاني. الممرضة هزت راسها بمعنى نعم و بدأو في نقل المصابين. أما صارة راحت تساعد أحمد في العملية، لأخذها بسبب تعقدها، و كان عبارة عن حديد دخل في بطن المريض و أي خطأ يمكن يقتله. أما شمس بعد تعب كبير نجحت في عملية المريض (سليم) شمس بعد ما أغلقت
العملية قالت للمساعد: أنقلوا المريض لغرفة عادية، فقد تجاوز مرحلة الخطر. و خرجت من غرفة العمليات. و في نفس الوقت خرجت صارة و أحمد من العملية و قد نجحوا في إخراج الحديد و إنقاذ المريض. أحمد بمرح: و أنا عم القول من وين هاد الضوء، طلعت الشمس هون. شمس: والله بدي رد بس أحنا في وضع لا يسمح للمزاح، و عضامي كلهم متكسرين و ميتة من التعب. صارة: إيه والله مايتة من التعب، رجليا تكسروا، صار لي يومين و أنا في المشفى بناوب.
ليقطعهم صوت الإسعاف ليسرعوا للخارج ليستقبلوا المصابين من الزلزال و الدكاترة الأخرين. و كل دكتور أخذ الحالة اللي متكلف بيها، و كان الوضع تحت السيطرة. السكرتيرة: راحت لأنور و قصت له ما حدث في غيابه و بإنفجا*ر المبنى و أن شمس و صارة و أحمد قدروا يسيطرو على الوضع. في إحدى غرف المشفى و تحديدا في غرفة 104 بدأ سليم يفتح عينيه. و أسرعت الممرضة لتنادي لشمس. الممرضة: دكتورة شمس، المريض تبعك فاق.
سليم مسك رأسه بسبب الصداع و تذكر الحادث. باك. سليم: يا *** أعطيني جهاز التحكم، القنبل*ة رح تنفجر، ألاف من الأشخاص الأبرياء رح يموتو. المجر*م: ودع حياتك أيها العقرب. و ضغط على الزر. و قاطعه دخول شمس. شمس: أهلين، أنا الدكتورة شمس، تم نقلك للمشفى بعد أن إنفجا*ر البناية لي كنت فيها، و أنا لي تكلفت بحضرتك. سليم بقي مصدوم من جمالها و مكان منتبه لكلامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!