الفصل 6 | من 12 فصل

رواية شمس الحياة الفصل السادس 6 - بقلم فيروزة

المشاهدات
44
كلمة
2,106
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فضلوا كده كتير. هو بيجري وهو شايله، وهي طايرة من الفرحة. بعد مدة، يونس اتكلم: "يلا نروح يا شمس." "خلينا كده شوية، أنا مبسوطة وأنا معك." "وأنا كمان مبسوط معك، بس الوقت اتأخر. هبقى أخرجك تاني." "وعد بصبعك الصغير." "وعد بصبعي الصغير." يونس روح هو وشمس بعد يوم كان مليان بالمشاعر، بس في الآخر مكنش في غير الفرحة وبس. دخلوا البيت. الكل كان فرحان لما عرفوا إن شمس هتفضل معاهم، وفي نفس الوقت زعلوا إن شمس فعلاً عندها مشاكل.

"يعني حسام قال لك إنها هتبقى كويسة؟ "أيوه، قال مع الجلسات هترجع طبيعية." "يا رب يا أبيه." "صحيح يا بابا، أنا عزمت حسام عندنا بكرة." "يشرف يا ابني." "وأنا كمان عزمت خطيبتك تتغدى معنا بكرة." يونس داخل ينام شوية علشان بالليل هاخد هنا وشمس ونجيب شوية حاجات لشمس. "ربنا يكرمك يا ابني." يونس داخل ينام. شمس كانت نايمة على السرير. نام على الكنبة لحد ما لقى حد ساند عليه. فتح عينيه لقى شمس حاطة راسها على صدره وقاعدة على الأرض.

"مالك يا شمس؟ "انت كنت نايم وأنا زهقانة. قولت أفضل جنبك علشان أكون مبسوطة." "لدرجة دي قربي منك بيسعدك؟ طيب يلا نتعشى." خرجوا اتعشوا، وبعدين خرج يونس مع البنات علشان يشتروا هدوم لشمس. في المول، شمس كانت خايفة، كأنها أول مرة تدخل مول أو أول مرة تخرج حتى. "مالك خايفة كده ليه؟ "علشان في ناس كتير قد كده." وبتعد على صوابعها وبتعيط. يونس قرب منها: "متخافيش طول ما أنا معك." "مش خايفة علشان أنا جنبك."

"يلا يا أبيه، في محل حلو هناك اهه." دخلوا المحل، ويونس فضل مستنيهم بره. شمس اشترت هدوم كتير ودخلت كام محل كمان وجابت حاجات كتير جداً. بس الغريب في كل مكان تدخله شمس هي نظرة الناس ليها، نظرة كلها إعجاب. ويونس كان على أخره. وشمس كانت فرحانة أوي بالحاجات، كأنها طفلة صغيرة فرحانة بهدوم العيد. وهما ماشيين مروحين، وقفهم شاب حلو. "لو سمحت يا أستاذ." "نعم." "أنا أمير، عندي ٢٤ سنة وشغال في شركة والدي." "وأنا مالي بكل ده."

"كنت حابب أخطب أختك." "وانت تعرف أختي منين علشان تقول كده؟ ها؟ هنا، انتي تعرفيه؟ "أبداً والله يا أبيه." "مش دي... قصدي على القمر أم عيون مختلفة... يونس مدش فرصة لأمير يكمل، وضربه بوكس في وشه. "ده علشان فكرت تبص عليه وتقول عليه قمر. ابعد كده." يونس أخد البنات ومشي بسرعة وهو هينفجر من الغضب والغيرة. وصلوا البيت. وشمس فضلت تفرج أم يونس وأبوه على الحاجات، وبعدين دخلت الأوضة بالحاجات علشان يونس يشوفهم.

"يونس شوف كده حاجتي الحلوة دي." "حلوين أوي يا شمس." "شوفهم وهم في إيدك." وحطت الفستان في إيد يونس. يونس بص عليه لقى حلو. "حلو أوي يا شمس." يونس بقى يلم حاجات شمس ويحطها في ناحية من الدولاب بتاعه. وهي كانت مبسوطة أوي. نامت شمس. ويونس فضل شوية يفكر وبعدين نام.

صاحي الصبح على ريحة أكل حلوة أوي أوي كمان. طلع على طول ودخل المطبخ لقى شمس بتحط حاجة في الحلة. خاف عليها ومسك إيدها جامد وخرج من المطبخ، وهي كانت ساكتة ودموعها بتنزل. "ماما... ماما." "في إيه يا ابني؟ وبعدين ماسك شمس كده ليه؟ "دخلت يا ماما المطبخ لقيتها بتلعب في الحلة." "بتلعب إيه دي؟ هي اللي بتطبخ من الصبح." يونس ساب إيد شمس وبص عليها جامد. "إزاي؟ "شمس بتعرف تعمل أكل حلو. هيعجبك." "بجد؟ "آه، تدوق."

"حتى أنا وهنا مكنش مصدقين إنه بيعرف يعمل العظمة دي. مش هقول أكل عادي، ده عظمه. روح دوق بنفسك." راح يونس مع شمس المطبخ ودق الأكل ومكنش مصدق السحر ده. ده عظمه مش أكل، حاجة كده تحفة. شمس بتبص على يونس. "يونس حلو؟ "حلو أوي." شمس بقت تنطط وفرحانة أوي. "يونس حلو أكتر من الأكل." يونس قرب منها ومحسش بنفسه غير وهو بيبوسها. وهي كانت ساكتة. فاق من اللحظة دي على دموع شمس. "أنا آسف. متزعليش مني." "شمس مش زعلانة. يونس حلو."

يونس خرج وراح أوضته قعد شوية وكل ما يفتكر اللي حصل يبتسم. بعد شوية الباب خبط. قام يفتح لقى... سارة العروسة. سارة حضنت يونس أول لما فتح الباب ليها. يونس كان بيحاول يبعدها عنه، بس فجأة لقى شمس بتشد سارة جامد من شعرها. "آه، سيبي شعري." شمس كانت بتتكلم بغضب: "ابعدي عن يونس. يونس ده بتع شمس لوحدها." "إزاي يا بتعة انتي؟ "أنا شمس مش بتعة، وابعدي عن يونس." "بس كفاية، وانتي ادخلي يا سارة. وانتي يا شمس سيبي شعر سارة."

"لا، خليها تخرج بره." سارة عيطت لأن شمس كانت ماسكاها جامد. يونس شد شمس من دراعها جامد علشان تسيب سارة. شمس بصت على يونس بعند. "لا مش هسيب الساحرة الشريرة دي، عايزة تحضن يونس. وحضن يونس لشمس بس." يونس استغرب عند شمس اللي أول مرة يشوفه وفرح جداً لما عرف إن شمس عايزة حضنه ليه وبس. "أزيك يا سارة؟ "يانهار أبيض، سيبيها يا شمس." "لا." "علشان خاطري أنا." شمس سابت سارة وجريت على يونس حضنته جامد.

"حضن يونس لشمس بس، أوعدي تحضني حد غيري." "حاضر، حضني ملكك انتي وبس." "ابعدي عنها. إزاي بتحضني واحدة غيري وتقولها كده قدامي؟ شايفة يا طنط." أم يونس أخدت سارة ودخلت. وفضل شمس ويونس حضنين بعض. أم يونس حكت لسارة إن شمس دي قريبتهم، وأمها وأبوها مامتها، وإنها عندها مشاكل عقلية. وإنه هيفضل هنا. ده الكلام اللي كلهم قالوا هيقولوا لأي حد يسأل مين دي. يونس وشمس لسه عند الباب. الباب مفتوح. "احم احم، إيه الأحضان دي؟

شمس بعدت عن يونس وسلمت على حسام ودخلت. ويونس كان مستغرب تصرفات شمس من الصبح. وحكى لحسام اللي كان مبسوط أوي بتحسن شمس، وإنها هتكون أحسن بالاختلاط. داخل يونس وحسام. "ازيك يا سارة، وازاي طنط حياة؟ "الحمد لله، هي جاية دلوقتي." "كويس، أصلها وحشاني." "والله وانت كمان." "أمال فين شمس يا ماما؟ "دخلت أوضته هنا." شمس وهنا في الأوضة. "هنا شمس عايزة تكون حلوة، ولابسة حلو زي الساحرة الشريرة اللي بره دي." "بس انتي جميلة أوي."

"وبعدين مش الساحرة اللي بره دي؟ "سارة." "سارة خطيبته يونس." "يعني إيه خطيبته يونس؟ "يعني هي ويونس هيتجوزوا ويجي أطفال صغيرين حلوين زي يونس." "لا، متقوليش كده. يونس مش هيجوز حد غير شمس." هنا استغربت وسألت شمس: "انتي بتحبي يونس؟ "بحبه قد الدنيا وقد السماء وقد البحر وقد السمك سمكة سمكة." "كل ده؟ "هنا شمس عايزة يونس ليها لوحدها. ساعديني." "حاضر. ياريت أبيه يتجوزك انتي. حتى هو مبيحبش سارة ولا أنا ولا ماما. بس هنعمل إيه؟

سارة بنت عمتي ولزقة فين. وبابا قال ليونس، يونس قال شوية راح بابا خطبله سارة. ولسه هنعمل الخطوبة يوم الجمعة." "يعني إيه؟ هنا فهمت شمس كل حاجة براحة. وبعدين راحت مع شمس أوضة يونس واختارت لشمس فستان جميل، وسرحتلها شعرها، وحطت له روج وكحل بس. وكانت شمس زي النجمة اللي في وسط السماء العالية. وبعدين هنا لبست فستان وحطت مكياج خفيف، وكانت قمر. خرجت هنا وبعدين شمس. هنا سلمت على حسام، وشمس قعدت. وسارة قاعدة جمب يونس.

"شمس كنت حلوة أوي، كأنها نور المكان." "منورين يا جماعة. أمال عمتي هتيجي امتى يا سارة؟ "جاية في الطريق." "منورة يا حبيبت خالك." "بنورك يا خالي." "عاملة إيه يا هنا؟ "الحمد لله، وانت أخبارك إيه؟ "بخير." شمس قمت راحت البلكونة. شمس بتكلم نفسها. قلبها وجعها. وبدأت تغني بصوته اللي يسحر. "وجعك يا قلبي على عيني... وجع مش ليك ولا ليه... وجع من حبيبك وجع الزمن... وجع آه في قلبي أنا... ولا وجع قهر من حب بعيد...

خلصت ودموعها على خدها. ولقيت اللي بيسحبها لحضنه. "صوتك كان ملاك بيغني، صوتك حلو أوي. شمس الحلوة زعلانة ليه؟ "علشان شمس عايزة يونس يتجوزها. وتعيش مع يونس على طول." "بتقول إيه يا بت انتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...