شمس: ما هو جوازنا باطل يا ناهد السيوفي عشان هو اتجوزني غصب عني. رعد: يبقى اطلعي من البيت. شمس: أنا عاوزة حقي. مش الشرع بيقول إن البنت لازم تاخد حقها بعد موت أبوها، مش كده؟ رعد: عاوزة كام؟ شمس: أنا مش رخيصة ولا سافلة عشان آخد منكم فلوس. أنا هنا عشان أنتقم وأخد حق أمي. يلا، أنا عندي شغل دلوقتي ولما أرجع حتفاهم معاكم.
شمس طلعت على أوضتها ولبست هدوم البوليس ونزلت. كانت حلوة وقوية. طلعت عربيتها وراحت المركز. بعد مدة وصلت ونزلت من عربيتها وأخدت معاها المفتاح ودخلت مكتبها. شمس: فيه إيه؟ وسيم (رئيس شمس) : عندنا مشكلة يا شمس. شمس: إيه هي؟ وسيم: إسلام العزايزي ده راجل خطير وهو بيفوت مخدرات على البلد. وأنت وفريقك لازم تمسكوه. شمس: طب أنتوا عارفين هو فين؟ وسيم: أيوه، هو موجود هنا. شمس: أنا رايحة دلوقتي.
شمس طلعت من عند وسيم وراحت هي وفريقه عشان يلاقوا إسلام. بيت رعد: قاعد وهو بيدخن والكل كان قاعد معاه. رعد بغضب: أنا اتجوزت وحدة ضابطة و مكُنتش عارفة حتى شغلها. سعيد: ولا إحنا أمها كمان كانت بتشتغل زيه. ناهد: الحمد لله يا ابني إنه جوازكم طلع باطل. رعد: رعد السيوفي أشهر مدير أعمال بالقاهرة يتجوز وحدة شرطية. بس جوازنا باطل أحسن. هي راحت فين دلوقتي؟ البنت دي مجنونة أكيد. رعد طلع أوضته. عند شمس:
وصلت على المركز ووسيم اتصل بها. شمس: لقينا مكانه. وسيم: دلوقتي جيبوه. شمس: حاضر. شمس قفلت التليفون وهجموا على المستودع اللي كان فيه كمية كبيرة من المخدرات. شمس أخدت مسدسها وراحت ناحية إسلام وحطت المسدس على راسه. شمس: إسلام العزايزي، أنت دلوقتي... قبل ما تكمل كلامها، حد كان حيضربها على راسها بس هي قدرت عليه وضغطت على الزناد والرصاصة جات في رجل إسلام وهو وقع. تليفون شمس رن تاني. شمس: عاوز إيه يا رعد السيوفي؟
رعد: أنتِ فين دلوقتي؟ شمس: أنا عندي شغل دلوقتي، لو سمحت متعطلنيش عنه. رعد: أنتِ كويسة؟ شمس: أيوه. قفلت شمس التليفون وأخدوا إسلام لمركز البوليس. شمس رجعت البيت وكانت تعبانة. دخلت أخدت شاور ونزلت. كانت لابسة بنطال أسود وتيشرت أسود كمان. نزلت وقعدت وحطت مسدسها جنبها. شمس: بتبصوا عليا ليه؟ رعد: اتأخرت ليه؟ شمس: مفيش راجل يتحكم في شمس السيوفي، فاهم؟ رعد: أنا مش جوزك بس ابن عمك وعاوز أعرف كنتِ فين.
شمس: أنا ضابط. ولو سمحت صوتك مش لازم يعلى عليا، وإلا حخليك تعفن جوه السجن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!