الفصل 1 | من 12 فصل

رواية شمس الصقر الفصل الأول 1 - بقلم كاتبة عشق

المشاهدات
19
كلمة
364
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

هناء: يا شمس تعالي أنا عاوزاك. شمس: حكون عندك ياماما. لبست شمس ملابسها ونزلت. كانت أمها تجلس على الكنبة ورجل يظهر عليه الثراء بجانب والدتها. شمس: صباح الخير يا ماما. هناء: اقعدي جنبي يا بنتي. شمس: أمرك يا ماما. جلست شمس بجانب هناء والرجل الذي كان قاعدًا معهم. شمس: هو مين ده يا ماما؟ هناء: ده جوزك. شمس بصدمة: جوزي إزاي يعني يا ماما؟

هناء: أنا قلت كلامي، كتب كتابك عليه يا صقر بيه. أنا حجيبلك قهوة، وأنت اقعد مع البنت دي. شمس: إيه الكلام العب*يط ده يا ماما؟ هناء: هوش يا بنتي، البنت لسه صغيرة عشان كده هي مش فاهمة حاجة. صقر بنظرة غير مفهومة لشمس: طيب يا ست هناء. ذهبت هناء وبقيت شمس مع صقر، وقد كانت خائفة جداً منه. صقر: انت خايفة مني ليه؟ شمس: أنا مش خايفة منك، بس أنا مش عاوزة اتجوز منك. صقر: ليه؟ هو أنا عملت حاجة بيكي؟

شمس: لأ، بس ارجوك أنا مش عاوزاك. صقر: أنا قلت إن كتب كتابي حيكون المسا، مش كده يا ست هناء؟ جاءت هناء بالقهوة ووضعتها فوق الترابيزة. كانت شمس خائفة من كل حاجة بتحصل معاها. هناء: أيوه يا ابني، العروسة جاهزة لكل حاجة. صقر: طيب يلا يا ست هناء، أنا حروح من هينا. هناء: طيب. ذهب صقر من المنزل تاركاً كل واحد هناك في حالة من الصدمة والذهول. صعدت شمس بسرعة إلى غرفتها وهي تبكي، لتدخل عليها هناء.

هناء: انت مش موافقة تتجوزي منه ليه؟ شمس: عشان أنا مش بحبه يا ماما، أنا عاوزة أكمل كليتي. هناء: لو مش قابلة تتجوزي منه، يبقى أنا حرميك في الشارع زي ما كنت. شمس: أبوس ايدك يا ماما، أنا موافقة، بس مترجعنيش للشارع تاني. هناء: طيب يلا البسي هدومك، عشان الفستان ده حيكون حلو عليكي. خرجت هناء تاركة شمس في دوامة من البكاء. عند صقر، كان يجلس على كرسي يشبه كرسي الملوك، ليدخل عنده صديقه. أحمد: مبروك يا صقر. صقر: على إيه؟

على جوازي من بنت مش عاوزاني؟ أحمد: لأ، بس هي ممكن تحبك. هي بنت مين؟ صقر: اسمع كويس، أنا عاوز منك تجيبلي معلومات عن عامر. أحمد: أمرك يا صقر بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...