الفصل 6 | من 12 فصل

رواية شمس الصقر الفصل السادس 6 - بقلم كاتبة عشق

المشاهدات
20
كلمة
488
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

صقر: لأ بس عاوز أوريها الوجع اللي حست بيه. شروق: أرجوك يا صقر، ابعد عن أختي، هي مالهاش ذنب بكل اللي حصل. صقر: أمال مين؟ شروق: هي بتحبني، ومكنتش عاوزة تشوفني زعلانة، عشان كده هي حرقت إيدين مراتك. صقر باعد إيدين سهى، وسهى باعدت وهي بتعيط. شروق راحت واخدت أختها عالكنبة وقعدتها، وجابت لها ماي. صقر مسك شمس وطلعها الأوضة فوق. صقر: شمس، انت بتعيطي ليه؟ شمس: انت قسيت على سهى ليه؟ هي مش مرات أخوك، يعني زي أختك.

صقر: هي مرات أخويا، بس هي حرقتك يا شمس، واللي يحرقك أنا بدفنه. شمس: صقر، انت بتعمل كده ليه؟ وعشان مين؟ صقر: أنا بعمل كل حاجة عشانك يا شمس. صقر: بس انت زعلانة مني ليه؟ شمس: ربنا بيقول إنه لازم نرحم بالدنيا عشان يرحمنا بالآخرة. ومش لازم يكون عندنا قلب زي قلبها. صقر: أيوه عارف الكلام ده، بس يا شمس. شمس قربت من صقر، وهو مسك إيدها وحطها على رجله عشان تقعد. صقر: يعني انت زعلانة مني دلوقتي؟

شمس: لأ يا صقر، بس أنا مش عاوزاك تكون قاسي. صقر: انت عارفة صقر، وإنه يعمل كل حاجة عشان البنت اللي بيحبها. شمس: صقر. صقر: يا شمس الصقر. شمس: انت قتلت بابا ليه؟ صقر كان دافن راسه برقبة شمس، بس لما اتكلمت معاه، باعد راسه. صقر: ده كان عاوز يقتلك. شمس: أيوه، بس مكنش لازم تقتله. انت عارف إنه بابا. صقر: أيوه عارف يا شمس، بس أنا عملت كل حاجة عشانك. شمس: عارفة إنك بتكسر الدنيا دي كلها عشاني، بس يا صقر.

صقر حمل شمس وحطها على السرير، ونزع التيشيرت اللي كان لابسه، وكان هيقرب منها، بس الباب دق. صقر: هو ده وقته يعني؟ شمس: أيوة، افتح الباب يا صقر وشوف مين ده اللي جانا دلوقتي. صقر لبس التيشيرت، وفتح الباب، وشمس قامت من السرير ووقفت ورا صقر. كان شهاب هو اللي دق الباب. صقر: عاوز إيه؟ شهاب: انت حرقت مراتي ليه؟ صقر: انت عارف مراتك عملت إيه بمراتي؟ ودلوقتي جاي؟ شهاب: مراتي مكنش قصدها تعمل كده، وانت كان قصدك تعمل كده.

صقر: أيوه، أنا أخدت حق مراتي، أومال عاوزين أسكت لسهى. شهاب: مكنش لزوم تحرق إيده وتخليها تعيط بالطريقة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...