بينما تقدم «كرم» ومعه شقيقته «سما» ليقولا في صوت واحد:
- أنت؟
هنا ابتسم «إلياس» ونظر تجاه «كرم» وهو يقول بعدم تصديق:
- مش معقولة؟! أنت بتاع الهرم والخناقة، معقولة أنت كرم!
لم يقف «كرم» هكذا وركض ليحضنه بقوة قبل أن يقول بحب:
- سبحان الله، امبارح اشوفك ومعرفكش والنهاردة اتفاجئ إنك إلياس، وحشتني يا ابن عمي
ارتاح «إلياس» كثيرا له فمن الواضح بأن ابن عمه لم يسير على نهج والده، شعر بطيبة قلبه كما أن ايامه معه في طفولته جعلته يحن له كثيرا وكأنه وجد أخ له من ماضيه.
في تلك اللحظة خرج «مراد» هو الآخر من سيارته بعد أن رآها بعينيه، نعم هي التي شغلت تفكيره بالأمس بعد أن تحول شجارهما لصداقة، كيف تحدث صدفة كهذه؟!
تبعته «إيلين» التي ترجلت من السيارة وسارت تجاه «إلياس» قبل أن تمسك بذراعه. انتقل بصر «كرم» إليها قبل أن تجحظ عيناه بصدمة ليقول بعدم تصديق:
- دورا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!