الفصل 13 | من 15 فصل

رواية شمس الياس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عبد الرحمن احمد الرداد

المشاهدات
19
كلمة
2,979
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

وصلوا أخيراً إلى المنزل، لكنهم توقفوا بعد ما شاهدوه. كانت سيارة سوداء تسد مدخل الحارة في بدايتها، وأمامها ثلاثة من رجال الحماية. ضيق إلياس ما بين حاجبيه وسحب إيلين ليجعلها خلفه بعد أن شعر بوجود شيء غريب. تقدموا بصورة طبيعية إلى داخل الحارة حيث منزلهم، وفجأة صاح أحد المارة قائلاً: -مش تقول يا إلياس إنك مهم كدا. نظر إليه بعدم فهم وتابع سيره إلى منزله الذي كانت تقف أمامه سيارة سوداء أخرى. في تلك اللحظة خرج مرزوق

من السيارة وردد بابتسامة: -يااااه يا إلياس، مين كان يصدق إن بعد السنين دي كلها نتقابل مرة تانية؟! نظر إلياس إلى صغيرته وردد بهدوء: -اطلعي فوق يا إيلين وأنا شوية وجاي. نظرت إيلين إلى هذا الغريب قبل أن تقول بتساؤل: -مين ده يا إلياس ويعرفك منين؟ يتمالك أعصابه وردد بغضب: -بقولك اطلعي يا إيلين ومتسأليش كتير، ممكن ولا لا؟! شعرت بالحزن لما قاله وهزت رأسها بالإيجاب قبل أن تتجه إلى الأعلى وخلفها كريمة، بينما توجه

مراد إلى إلياس وقال بجدية: -أنا معاك يا صاحبي. ابتسم وربت على كتفه قبل أن يلتفت إلى عمه لينظر إلى وجهه بتحدي قائلاً: -تفتكر اللقاء ده كان صدفة ولا من تخطيط حد؟ ضيق ما بين حاجبيه ليقول بعدم فهم: -مش فاهم قصدك. ابتسم وتقدم خطوة تجاهه ليقول: -أقصد إنكم معرفتوش إني موجود غير بعد موت ياسر. مثل عدم فهمه وردد بحيرة مزيفة:

-أنا مش فاهم حاجة يا إلياس، كل الحكاية إني عرفت بوجودك من ظابط أعرفه في القاهرة كان بيحقق في قضية واكتشف إنك هنا بالصدفة، وبعدين ده لقائك بعمك بعد السنين دي كلها؟! فين الحضن؟ ضحك بسخرية من كلمته الأخيرة وأردف: -صدقني دي آخر حاجة ممكن أفكر فيها، خلينا من بعيد لبعيد أحسن يا مرزوق باشا، ما شاء الله شايفك. مقترب منه خطوة حتى أصبح مواجهًا له ليقول بجدية:

-أنا عضو مجلس الشعب ده غير إني رجل أعمال ناجح جداً، أي حد من عيلة مرجان مهم، أنت نفسك مهم يا إلياس، ده أبوك الله يرحـ... في تلك اللحظة تبدلت تعابير وجهه للغضب ورفع إصبعه في وجهه ليقول بنبرة تحمل التهديد: -سيرة أبويا متجيش على لسانك، اعتبره تهديد اعتبره تحذير اعتبره زي ما تعتبره، أمين؟ رفع كتفيه ليقول بعدم رضا: -مالك يا إلياس؟ أنت بتشيلنا ذنب مش ذنبنا ليه؟

مش أنت اللي هربت وأنت صغير، بص أنا مش هجيب سيرة الماضي ولا عايز أفتكر اللي حصل، أنا جايالك علشان أقول إنك من عيلة مرجان وليك مكانة، وإلياس هادي رأفت مرجان ميقعدش في منطقة زي دي، مكانك في قصر مش شقة في بيت قديم ومنطقة معدومة بالشكل ده. ابتسم بعد أن عقد ذراعيه أمام صدره ليقول بسخرية:

-المنطقة المعدومة دي هي اللي عملتني راجل وخلتني أشيل مسؤولية، البيت القديم ده عيشت فيه ذكريات كتير حلوة وصاحبت فيه صاحب جدع وسندي دلوقتي وأكتر من أخ، المنطقة دي عرفت فيها ناس جدعة بجد وكل همها تعيش يومها وترضي ربنا مش بيخططوا من ورا الواحد علشان يؤذوه، أنا هنا راضي ومبسوط. رسم ابتسامة مزيفة على وجهه ليقول بحب مصطنع:

-يا إلياس أنت زي ابني هاني، لو مش بعتبرك كدا مكنتش جيت هنا ولا وقفت أتكلم معاك دلوقتي، على فكرة القصر اللي هتقعد فيه ده بتاع والدك الله يرحمه يعني بتاعك أنت مش فلوسي أنا ولا فلوس حد من أعمامك علشان تبقى مقرر بجد وكمان فيه حاجة. التفت وأشار بيده ليخرج شخص من سيارته وكان يحمل حقيبة، تقدم هذا الرجل وصافح إلياس ليقول بابتسامة:

-محمود البدري المحامي الخاص بوالدك الله يرحمه، الصراحة قبل وفاة والدك بفترة كتبلك القصر والشركة وحط مبلغ كبير في حسابك في البنك، لكن الشركة للأسف مع الوقت وقعت واتقفلت بسبب إن مفيش إدارة ليها، لكن مقرها موجود وتقدر تفتحها من جديد، ده غير فيه كذا شاليه في كذا مكان باسمك وممتلكات تانية كتير، اختفاؤك كان موقف كل حاجة ودلوقتي حضرتك ظهرت وأنا هبدأ كل الإجراءات علشان تستلم كل ده. ابتسم مرزوق وردد بهدوء:

-تسلم يا متر، تقدر ترجع تاني للعربية وأنا هكمل كلام مع ابن أخويا. -تمام يا مرزوق بيه. رحل المحامي بينما نظر هو إلى إلياس ليقول بابتسامة: -وبمناسبة رجوعك أنا هعمل عزومة ألم فيها العيلة كلها ونحتفل برجوعك، ها يلا نتحرك دلوقتي. وضع يديه في جيب بنطاله وأخذ شهيق طويل قبل أن يخرج الزفير بهدوء قائلاً: -مش هاجي معاك دلوقتي، هجهز نفسي وأجي بس مش لوحدي. ابتسم بعد أن فهم القصد من جملته وأردف بهدوء:

-البنت دي مش من مقامك، أنت المفروض تتجوز هانم ومن عيلة كبيرة. ضحك إلياس على ما قاله وفجأة تبدلت تعابير وجهه للغضب قائلاً: -صدقني يا مرزوق باشا أنت لو جبت سيرتها بالشكل ده تاني هتزعل مني، وأنا زعلي وحش، البنت دي تبقى كل حاجة في حياتي مش بس مراتي، دي أهم عندي من أي حاجة وأي حد. وضع يديه هو الآخر في جيب سترته وأردف بهدوء:

-اللي تشوفه يا إلياس، كل اللي تعوزه اعمله، هضطر أمشي بقى علشان الشغل بس ياريت تجهز وتسافر بكرة بدري علشان نحتفل بكرة برجوعك. لا يرد عليه وتركه ليرحل، بينما اقترب مراد من إلياس وردد بتساؤل: -غريبة يعني يا إلياس! أنت بجد هتروح؟ أوعى تسيبني يا صاحبي. ابتسم إلياس ونظر إليه ليقول بهدوء:

-هروح يا مراد، دي الفرصة الوحيدة علشان أقرب منهم وأنتقم، وبعدين أنا قولتلك قبل كدا لو عرضوا عليا فلوس الدنيا كلها مش هوافق، لكن الفلوس دي فلوس والدي الله يرحمه، أنا من هنا من المنطقة دي وهفضل كدا طول عمري، أنا هرجع هنا تاني بس بعد ما أنتقم منهم كلهم، أنا مش هسيبك يا مراد، أنت ووالدتك هتيجوا معايا إسكندرية. *** وصلت أماني إلى شقة خالتها بعد علمها بعودتها، وما إن وصلت حتى رددت بعدم رضا:

-يعني تسيبيني يا خالتي وتروحي مع البت اللي اسمها إيلين دي علشان تفرحيها، أنا أطيق العمى ولا أطيقها. عقدت كريمة ما بين حاجبيها لتقول باعتراض: -ليه كدا يا أماني، إيلين قلبها طيب وغلبانة، متعرفيش أنتي الدنيا عملت فيها إيه علشان تقولي عليها كدا يا حبيبتي. رفعت أحد حاجبيها لتقول بسخرية: -والدنيا عملت فيها إيه بقى الست هانم دي. على الرغم من تحذير إلياس لها بعدم معرفة أحد لحالة إيلين في الماضي، لكنها قررت إخبارها بهذا الأمر

لعلها تعود عن ما تفكر فيه: -إيلين دي إلياس لقاها مرمية قدام باب جامع من 18 سنة، تخيلي بقى لما تكون طفلة لسة في اللفة وأهلها يرموها في الشارع؟! إيلين عاشت بعيد عن أهلها اللي استغنوا عنها واتحرمت من حنان الأم والأب، اتحرمت من الأسرة، شافت أيام صعبة وقاسية، عرفتي الدنيا عملت فيها إيه؟! لم يؤثر فيها هذا الحديث بل جعل ابتسامة هادئة تسيطر على وجهها بعد أن خطر ببالها فكرة شيطانية. ***

عاد إلى شقته مرة أخرى ليجدها تجلس بملابسها شاردة، حتى إنها لم تنتبه لحضوره، فعلم حينها أنها تفكر في ما فعله معها بالأسفل، سيطر الحزن عليه واقترب منها حتى جلس إلى جوارها وأردف بهدوء: -متزعليش يا إيلين، مكانش قصدي أزعقلك، أنا بس مضغوط والراجل اللي جالي ده كان سبب كبير أوي في الوضع اللي أنا فيه ده، أوعدك أحاول مزعلكيش تاني. انهمرت عبرة من عينها قبل أن تنظر إليه قائلة:

-أنت زعقت ليا جامد يا إلياس، فيها إيه لو فهمتني بهدوء وقولتلي هقولك بعدين بس اطلعي دلوقتي؟! أنت علشان ربتني من وأنا في اللفة هيبقى ليك الحق في إنك تزعق فيا؟ ده حتى الأب اللي بجد عمره ما يزعق لبنته بالشكل ده بدون سبب. شعر بحزنها الشديد ولف ذراعه حول رقبتها قبل أن يضمها إلى صدره قائلًا:

-حقك عليا جت فيكي أنتي، وبعدين أنتي عارفة إن مش ده تعاملي معاكي، صدقيني أنا كنت مضغوط وعفاريت الدنيا كانت بتتنطط في وشي، ميبقاش قلبك أسود بقى. احتضنته هي الأخرى وأردفت بنبرة هادئة: -أنت عارف إني مقدرش أزعل منك يا إلياس، المهم إنك بخير دلوقتي والراجل اللي زعلك ده مشي. *** كانت تسند رأسها على زجاج الحافلة التي كانت عائدة إلى الإسكندرية وكانت شاردة تماماً، استيقظت صديقتها من نومها ونظرت إليها لتجدها مستيقظة

فاعتدلت وقالت بهدوء: -إيه اللي صحاكِ؟ أجابتها وهي تنظر إلى الطريق أمامها من نافذة تلك الحافلة: -أنا منمتش أصلاً. عقدت ما بين حاجبيها لتقول بحيرة: -ده أنتي كنتي هتموتي وتنامي وبتقولي عايزة ترجعي الباص علشان تنامي! رفعت كتفيها ورددت بلا مبالاة: -عادي أنا كدا كدا مش بعرف أنام في الطريق، لما أروح أبقى أنام بقى. رفعت أحد حاجبيها لتباغتها بهذا السؤال: -بتفكري فيه؟ ضيقت ما بين حاجبيها لتقول بعدم فهم: -بفكر في مين؟ غمزت

لها بعينها ورددت بابتسامة: -هيكون مين يعني، اللي اتخانقتي معاه. لوت ثغرها وأردفت باعتراض: -يابنتي أفكر في مين ده أنا لسة عارفاه النهاردة ومش هنشوف بعض تاني. التفتت أكثر لها وقالت باهتمام واضح: -مطلبتيش منه الفيس بتاعه أو أي حاجة تتواصلي معاه بيها؟ حركت رأسها بمعنى لا ونظرت إلى الفراغ وهي تقول: -لا كنت مستنية هو يطلب بس مطلبش، بس عادي يعني. ***

نشرت أماني ما عرفته من خالتها بالمنطقة بأكملها، وساعد على نشر الخبر نساء تلك الحارة فهن ماهرات في تلك الوظيفة بالتحديد. على الجانب الآخر ذهبت إيلين إلى المركز التعليمي بعدما أخبرت إلياس الذي وافقها، واتجه هو ليجهز الأشياء التي سيحتاجها هو وصغيرته للسفر إلى الإسكندرية. مر الوقت وأعد لها عشاء خاص لتأكل معه عند عودتها، وقف على مقربة من الطعام وفرك كفيه ليقول بابتسامة: -حلو أوي كدا.

في تلك اللحظة استمع لصوت فتح الباب خلفه فالتفت لكي يستقبلها لكنه تفاجئ بوجهها الشارد. دلفَت إلى الداخل بخطوات بطيئة وشاردة حيث كانت تنظر إلى الفراغ وعلامات الصدمة تسيطر على وجهها بأكمله. اعتقد في البداية أنها تعاني من الإرهاق، لذلك ابتسم وقال بهدوء: -يلا يا ستي جهزت العشاء وحاجة آخر جمال وراحة. لم تجب عليه وجلست على المقعد القريب منها بشرود تام مما جعله يعقد ما بين حاجبيه بحيرة. تقدم تجاهها وردد بتساؤل:

-مالك يا إيلي؟ حد ضايقك وأنا أندمه على اليوم اللي اتولد فيه؟! انهمرت عبرة من عينيها ورفعت رأسها كي تواجهه، وأردفت بضعف: -أنا فعلاً بنت خالتك؟ شعر بالصدمة من سؤالها فهذا يعني أنها علمت شيئاً ما، لذلك ردد بحيرة مصطنعة: -أنتي بتهزري يا إيلين؟ أكيد بنت خالتي. ضيقت نظراتها ورددت بانكسار واضح: -لسة بردو بتكذب عليا؟ رد على سؤالي يا إلياس. في تلك اللحظة تأكد أنها علمت الحقيقة بشكل ما مما جعله يضع يديه

في جيب سترته ليقول بجدية: -هتفرق معاكي إذا كنت ابن خالتك ولا لا؟ نهضت من مكانها وزاد بكائها وهي تقول بحدة: -أيوه هتفرق معايا يا إلياس، هتفرق في إنك كذبت عليا السنين دي كلها، هتفرق في إني بالصدفة لقيت كل بنات السنتر بيتكلموا ويقولوا إنك لقيتني قدام جامع، هتفرق في نظرتهم ليا ونظرة أهل الحارة ليا، هتفرق في إني طلعت بنت... طلعت بنت... وضع يده أمام فمها ليمنعها من تكملة حديثها ونظر إلى عينيها ليقول بهدوء:

-أنتي مش كدا يا إيلين، أنا مكدبتش عليكي، أنتي طلبتي تعرفي الحقيقة وأنا قولتلك هعرفك كل حاجة بعد ما تخلصي ثانوية عامة، يعني كان هيجي اليوم اللي هقولك فيه، طز في نظرات الناس وفي كلامهم، إيلين أنا كنت هربان من الدنيا وفجأة صوت عياطك شدني، كان عندي مليون سبب أهرب ومفكرش في صوت العياط ده لكن مقدرتش، قربت ولقيتك على الأرض، الدنيا غدرت بيا وغدرت بيكي في نفس الوقت، مجاش ليا قلب أسيبك وشيلتك وطلعت أجري وأنا مش عارف رايح فين

ولا بعمل كدا ليه، كل اللي عارفه إن مصيرك زي مصيري وربنا حطني في المكان ده وفي الوقت ده علشان أخليكي تشوفي النور وفي نفس الوقت تنوري أنتي حياتي، أنا مكدبتش عليكي يا إيلين، أنا بس أجلت الكلام ده علشان ميأثرش عليكي ولا على مذاكرتك لأني عايزك أحسن مني، عايز أشوفك مهندسة كبيرة علشان تواجهي الدنيا بقلب جامد وتقولي رغم كل اللي حصل ده أنا نجحت وحققت حلمي، عايزك أحسن حد في الدنيا، إيلين أنتي بنتي فاهمة يعني إيه بنتي؟

زاد بكائها أكثر وأردفت بضعف من بين بكائها: -بنتك اتكسرت يا إلياس، أنا مش قادرة أوصفلك أنا حاسة بإيه دلوقتي، تخيل تكون ماشي أسعد حد في الدنيا لأنك قربت خطوة كبيرة أوي من حبيبك وفجأة تحصل حاجة تخليك أسعد واحد في الدنيا، بعد إذنك يا إلياس سيبني لوحدي. تركته وركضت إلى غرفتها لتنفجر في البكاء بعد أن أغلقت الباب بإحكام، بينما تابعها هو بنظرات حزينة، كان يعتقد أنه سيسعدها بهذا العشاء الذي تعب في تحضيره لكنه تفاجأ بما حدث.

جلس مكانه ووضع رأسه بين كفيه ليقول بصوت غير مسموع: -يارب حلها من عندك. *** انتهى أخيراً من فعل ما حرمه الله ونظر إلى تلك الفتاة التي كانت تجلس على الفراش ثم تقدم ليضع مبلغاً من المال بجوارها قبل أن يقول: -البسي وخلصي واقفلي الباب وراكي. تركها ورحل من شقته ثم توجه إلى الطابق الأسفل قبل أن يطرق على الباب، انتظر لبعض الوقت قبل أن يفتح له صديقه الباب وهو يقول بابتسامة: -في معادك يا باشا، إيه الكلام؟!

ابتسم هاني وقال بسعادة: -فل الفل، قولتلي النوع الجديد ده اسمه إيه؟! خرج بعد أن أغلق الباب خلفه ليقول بحماس: -كيدفارا، مش قولتلك رايق. *** على الجانب الآخر كان مرزوق بداخل مكتبه ويتحدث مع مساعده الخاص بخصوص شحنة جديدة من المخدرات حيث قال بجدية: -عايزك تتواصل مع الناس برا، فيه شحنة كبيرة من كيدفارا جاية، بعد ما الشحنة القديمة اتباعت كلها في وقت قصير وعملت مكسب كبير كان لازم أطلب شحنة أكبر، مش عايز مشاكل يا ضياء. نهض

ضياء من كرسيه وردد بجدية: -تمام يا باشا هظبط معاهم التفاصيل وهبلغك بكل جديد. *** -أنا مش فاهم بني آدم زي ده هيجي هنا يعمل إيه؟! قالها سليم لوالده بغضب بعد أن علم بسفر عمه له القاهرة مما جعله يجيب عليه بهدوء قائلًا: -أكيد مرزوق فاهم هو بيعمل إيه، مش عايزك تحطه في دماغك لأن كدا كدا إلياس هيموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...