شمس كانت نازلة من فوق وشافت مريم بتحضن زين. زين بص لها وسكت. مريم: مين دي يا زين؟ شمس: شمس مرات زين يا قمر، حمد الله على سلامتكم. مريم: الله يسلمك، كده محدش يقول لي. العمده: والله يا بنتي كل شيء تم بسرعة. مريم: اها، ألف مبروك، هطلع أنا أوضتي أغير عشان تعبانة. العمده: هنتغدى الأول وبعد كده اطلعي خدي راحتك. مريم: أكلت في الطيارة والله يا عمو، بالهنا انتوا، بعد إذنكم. العمده: إذنك معاكي يا بنتي.
قعدوا اتغدوا وكل واحد دخل الأوضة. زين: جامعتك من بكرة. شمس: تمام. زين: مبتتكلميش ليه؟ شمس: معلش اقفل النور عشان عايزة أنام. زين: أيه اللي مضايقك؟ شمس: مش متضايقة، هضايق ليه؟ زين: قفل النور وطلع من الأوضة. مريم: زين. زين: أيه، فيه حاجة؟ مريم: كنت هسألك على شمس، باين إنها بتحبك. زين: مش عارف. مريم: بس أنت بتحبها. زين: هتصدقيني لو قولتلك مش عارف برضه؟
مريم: زين، إحنا بعيد عن أننا ولاد عم، بس إحنا صحاب من زمان ومش معنى إني بعدت شوية إني مبقتش أفهمك. زين: أنا مش عارف إحساسي ليها إيه، يعني ساعات بحس إني عايزها قريبة أوي مني ومش عايزها تبعد دقيقة عني، وساعات بحس إنها لسة صغيرة ولسة هتشوف حياتها، وإنها كانت عايشة حياة صعبة ودلوقتي ليها حق الاختيار. مريم: مش فاهمة، يعني إنتوا مش متجوزين؟ يعني إيه ليها حق الاختيار؟
زين: كاتبين الكتاب، جواز على الورق يعني، وهي أول يوم قالت لي إنها عايزة تطلع بعد فترة عشان كلام الناس وإنها عايزة تبني حياتها ومستقبلها. مريم: بس أنت بتحبها، أكيد مش هتسيبها. زين: مقدرش أفرض نفسي عليها وهي مش عايزاني. مريم: بس أنا شايفة في عينها عكس كده، وكانت في عينها غيرة لما شافتني حضناك تحت، كانت عايزة تولع فيا بجد، حسيت بكده. زين: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. مريم: تمام، ربنا معاكوا.
زين ساب مريم وخرج يلف بالعربية. شمس صحيت وعملت فشار وقعدت تسمع فيلم. دق دق دق. شمس: مين؟ مريم: ممكن أدخل؟ شمس: اتفضلي. مريم: إزيك؟ شمس: الحمد لله، بخير. مريم: يارب ديما تكوني بخير. شمس: أنا وأنت. مريم: نتعرف طيب، ولا هنتكلم كلام ناشف كده كتير؟ شمس: شمس مرات زين، عندي 18 سنة، وأنت؟
مريم بضحك: عارفة إنك مرات زين والله، بصي يا ستي أنا مريم بنت عمه، كنت عايشة هنا وسافرت بعد ثانوية عامة، كملت تعليم برا، وبابا سافر معايا، عندي 22 سنة، مش أكبر منك بكتير برضو. شمس: اها، أهلاً، اتشرفت. مريم: أنا أكتر يا روحي، ما تيجي نعمل أي حاجة كده بدل ما إحنا قاعدين. شمس: هنعمل إيه؟ مريم: تعالي ننزل نعمل كيك ونقعد في البلكونة شوية. شمس: تمام، يلا. شمس نزلت مع مريم، عملوا كيك وطلعوا قعدوا في البلكونة.
مريم: مش هتكلميني عن نفسك وعن زين وكده؟ شمس: مفيش حاجة نتكلم عليها أصلاً. مريم بغمزة: بجد؟ شمس ضحكت: اها والله. مريم: بس باين عليكي بتحبيه. شمس: وأنتِ بقا عرفتي منين؟ مريم: العيون فضاحة زي ما بيقولوا. شمس: مش عارفة. مريم: هو إيه حوار مش عارفة معاكوا؟ شمس: مع مين؟ مريم: هه، لا قصدي كل ما أسأل حد عن حاجة يقول لي مش عارف وكده يعني.
شمس: اها، بس أنا حقيقي مش عارفة إحساسي، بحس إني بكرهه ساعات، وساعات بحس إنه مينفعش يبعد عني، مجرد الفكرة أصلاً مش هستحملها، يعني بحس إني عايزاه قريب أوي مني ومش عايزاه يبعد دقيقة عني، مش عارفة أفسر إحساسي، بس أنا عايزاه معايا وف حياتي ف كل ساعة ف حياتي، بس مش حاسة الإحساس ده من ناحيته، ومش عايزة أفرض نفسي عليه عشان كل حاجة جت بسرعة كده، وهو ليه حياته ومستقبله. مريم: تفسير إحساسك ياستي إنك بتعشقيه مش بتحبيه بس.
زين: هو مين ده اللي بتحبه؟ شمس: زين!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!