الفصل 8 | من 29 فصل

رواية شمس الفصل الثامن 8 - بقلم امل السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عاصم سد الباب وحضن شمس من ضهرها. نفسه كان في رقبتها. نبضات قلبها مسموعة. كانت بتتنفس بسرعة. عاصم بعد عنها ولف وشها له. "مالك يا شمس؟ شمس بتوتر: "ما فيش، اتخضيت بس." عاصم: "أنا عاوزك تسيبي نفسك خالص وتنسي أي حاجة الأسبوع ده." شمس: "هحاول." عاصم: "ما فيش حاجة اسمها أحاول. شيلي الحاجز اللي انتِ حاطاه بينا ده."

شمس دخلت الحمام وغيرت هدومها وطلعت. ما لقيتش عاصم في الأوضة. قاعدة على السرير بتبص لشكل الأوضة والوردة الكبيرة. بتفكر ممكن يكون عاصم عمل كل ده علشانها هي. شوية والباب فتح. دخل عاصم ومعاه أكل. "عرفت منين إن أنا جعانة؟ عاصم: "ممكن أقول حسيت ده، أو ممكن أقول أنا كمان جعان لأننا ما كناش حاجة من الصبح وإحنا دلوقتي بالليل." شمس: "صح." عاصم: "أنتِ بتحلمي بإيه يا شمس؟ شمس: "مش فاهمة."

عاصم: "أقصد يعني بتتمني إيه تحققي في حياتك." شمس بابتسامة: "عايزة أطلع الأولى وبعدين أخش كلية التجارة وأشتغل، لكن في الوقت الحالي مش هقدر." عاصم: "ليه بقي مش هتقدري؟ شمس سكتت بصت له. عاصم: "ممكن تتخيلي إني أرفض؟ شمس: "مش عارفة بق." عاصم: "خليكي متأكدة إن عمري ما رفضت لك حاجة أنتِ بتحلمي بيها." شمس: "أنا شبعت." عاصم: "بالهناء." شمس بتفرق في أيديها. "عاصم هو أنا ممكن أمشي على البحر؟ عاصم: "طبعا، بس مش بالهدوم دي."

شمس: "هغير." عاصم: "هو ضروري يعني تنزلي تتمشي وقت تاني؟ شمس زعلت ما ردتش عليه. عاصم قربها منه: "زعلتي طيب. ينفع كده؟ أنا جايبك علشان تفرحي مش تزعلي. وبعدين عاوزه أقولك حاجة." شمس بصيت له باهتمام. عاصم: "عاوزك تتغيري يا شمس." شمس: "أتغير إزاي يعني؟ عاصم: "عاوزك جريئة، قوية، ما حدش يقدر يكسرك أو ياخد منك حاجة غصب عنك. اتعلمي تقولي لا، اتعلمي تدافعي عن حقوقك." بعدين ضحك بس اللي أنا.

شمس: "بس أنا اتعودت أقول حاضر ونعم، مش أجادل في الحوار." عاصم: "هيجي يوم وصوتك هيبقى عالي وهتدافعي عن حقك." شمس: "طيب أنا عاوزه أتمشى على البحر، ممكن ولا لأ؟ عاصم شالها متجه للسرير. "لا مش ممكن. يخرب بيت كده. عينيكي فيها سحر غريب يخلي أي واحد يشد لها." شمس حطت أيديها على وشها. عاصم: "وأنا بقول لك كده علشان تداريها. شيلي إيدك." شمس: "لأ." عاصم: "طيب."

شمس حست بشفايفه اللي بتلمس رقبتها. ثبتت عينيها من الصدمة. عاصم بص لعينيها، نزل بعنيه على شفايفها. قرب منها. شمس غمضت عينيها باستسلام. في الفجر فتحت شمس عينيها. ما لقتش عاصم جنبها. قامت لبست الروب بتاعه. بتبص من البلكونة لمحته قاعد على البحر. دخله خد دش ولبست هدومها ونزلت عنده. "أنتَ صاحي بدري قوي كده ليه؟ عاصم: "ممكن أقول ما نمتش أصلا." شمس: "بجد ليه؟ عاصم شد شمس قعدها جنبه وشدها الحضن.

"تشغليش بالك. أنا بتعود على كده أصلا. بعدين أنتِ إيه اللي صحاكي؟ شمس: "مش لقيتك جنبي ببص لقيتك قاعد قلت أجي أقعد معاك. هو أنا ممكن أنزل المية؟ عاصم: "نعم؟ لا طبعًا." شمس: "نفسي أنزل المية." عاصم بيبص حواليه بيشوف في حد موجود ولا لا. ما لقاش حد. "طيب بس نص ساعة بس قبل حد ما يجي." شمس: "بس أنا مش بعرف أعوم." عاصم ضحك. شمس بصيت له قو. "مصرة تنزلي المية مش بتعرفي تعومي؟ شمس: "نفسي أجرب أنزل المية."

عاصم مسك أيديها نزل معاها المية. المية كانت ساقعة. شمس صرخت. عاصم ضحك عليها. كانت ماسكة فيه. شمس خدت على المية وبقت تعوم لوحدها شوية. وطلع لما النهار بدأ يطلع. شالها وطلع بيها الأوضة. غيروا هدومهم وأخدها في حضنه ونام. عند عمرو وغزل. عمرو صحى على صوت غزل وهي بتستفرغ. قام راح لها بسرعة. "غزل حبيبتي أنتِ كويسه؟ غزل: "أبعد عني." عمرو: "حاضر يا غزل. أبعد عنك."

عمرو ساب غزل في الحمام وطلع. بعد شوية طلعت غزل وهي مجهدة. قعدت. عمرو قرب منها. "أنتِ كويسه؟ غزل: "يهمك قوي كويسه ولا لأ." عمرو: "يهمني." غزل: "اطمن أنا كويسه." سابته ودخلت أوضتها. ماسك تليفونها وجابت رقم الدكتورة إيمان. فضلت تبص عليه محتارة ترن ولا لا. بس في النهاية ضغطت على زر الاتصال. "السلام عليكم." الدكتورة إيمان: "وعليكم السلام. مين؟ غزل: "أنا غزل." دكتورة إيمان: "إزيك يا غزل عاملة إيه؟ غزل: "الحمد لله."

دكتورة إيمان: "خير يا غزل في حاجة؟ غزل: "أنا بطني بتوجعني وبستفرغ من بالليل مش مرتاحة." دكتورة إيمان: "تعالي العيادة أو المستشفى أحسن. تعالي مستشفى علشان أعمل لك فحوصات ونطمن أكتر." غزل: "ماشي شكرا لحضرتك." دكتورة إيمان: "ماشي يا غزل مستنياكي." غزل قامت لبست هدومها. بتبص على عمرو لقيته مش موجود في الشقة. غمضت عينيها باطمئنان ومشيت راحت المستشفى. الدكتورة إيمان أول ما شافتها راحت لها بسرعة. "دكتورة إيمان."

الدكتورة إيمان: "غزل معلش استنيني في أوضة الكشف هنا أخلص وأجيلك." غزل فضلت منتظراها شوية وجات الدكتورة. بدأت تكشف على غزل وهي متبسمة. بعدين طلبت التحليل من غزل. غزل راحت تعمل التحليل. بعدين رجعت تاني للدكتورة إيمان. الدكتورة إيمان بصتلها: "آخر مرة البريود إمتى؟ غزل: "قبل ما أجوز عمرو." الدكتورة إيمان: "ألف مبروك. أنتِ حامل يا غزل."

غزل بصدمة: "لأ مستحيل ده يحصل. أنا عمري ما هخلف من الإنسان ده مهما حصل. مستحيل. عاوزه أنزل البيبي ده مش عاوزاه." الدكتورة إيمان: "ليه يا غزل كده؟ أحمدي ربنا إن هو بعتلك خبر حلو زي ده. وبعدين بكرة يجي الدنيا وينورها فتنسى كل حاجة حصلت. أوعي تنزليه. هتفضلي شايلة الذنب ده طول عمرك. أنا هفضل معاكي مش هسيبك مهما حصل." غزل ابتسمت لها ومشيت. روحت شقتها وهي مخنوقة مش عارفة تعمل إيه. فضلت تعيط وتصرخ.

عمرو شافها بالحالة دي جرى عليها. غزل أول ما شافته بقت تضربه. "ليه عملت فيا كده ليه؟ حرام عليك." عمرو بصلها مش فاهم في إيه. "مالك يا غزل؟ أنا عملت إيه؟ غزل: "اللي أنتَ عملته هيفضل منازلني طول عمري مش هقدر أنساه." عمرو: "مش فاهم." غزل: "نتيجة اللي انت عملته أنا حامل." عمرو ضحك مرة واحدة. شالها ولف بيها. "يجد أنتِ حامل يا غزل؟

يعني أنا هكون أب. بس مش مصدق نفسي. هخليكي أسعد واحدة من هنا ورايح. ما تتحركيش خالص. أعمل لك كل اللي أنتِ عاوزاه. اطلبي بس." غزل: "طلقني. هكون مبسوطة قوي وأسعد لحظة في حياتي لما أكون بعيد عنك." عمرو: "إيه الكلام ده؟ لأ مش هسيبك." غزل: "هفضل طول عمري أتعذب." عمرو: "إنسي. أوعدك مش هيتكرر تاني. مش هقرب لك خالص. لو عاوزه تروحي عند أهلك كمان أنا موافق. ما عنديش مانع." بعد مرور شهرين.

شمس كانت قاعدة مستنية عاصم يرجع من الشغل. شوية والباب فتح. "أنتِ لسه صاحية يا شموسة؟ "جبت لي إيه؟ عاصم: "اتفضلي يا ستي مشبك اللي أنتِ طلبتيه. أي حاجة تاني؟ شمس حضنته وهي مبسوطة. عاصم مسك أيديها. "مش هتقوليها بقي؟ شمس: "عاصم بعدين." عاصم: "هدخل أخد دش وأجيلك عشان أنت وحشاني قوي. تكوني أكلتي البتاعة دي."

شمس كانت قاعدة بتأكل. فجأة لقيت إيد بتشيلها. شمس شهقت. عاصم نزلها على السرير. بدأ يقرب منها شوية. شمس بدأت تصرخ بصوت عالي. عاصم بعد عنها بيبص لقي دم و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...