شمس كانت شايلة الصينية أول ما شافت الضيف اللي عندهم الصينية وقعت منها. أبو شمس: على مهلك يا بنتي. عاصم: ده فال حلو شكل العروسة هتبقى من نصيبنا. شمس ضربات قلبها سريعة: آسفة. قعدت تلم القزاز. عاصم: بدأ يلم معاها وعيناه بصه في عيونها. شمس: خدت الصينية وجرت. عاصم: قلت إيه يا أبو شمس. أبو شمس: في إيه يا ابني. عاصم: جوازي من شمس. أبو شمس: بس شمس صغيرة. عاصم: بس اللي يشوفها ما يقول إن هي صغيرة خالص.
أبو شمس: بنتي جس…مها أكبر من سنها بس أنا لا يمكن أجوزها دلوقتي وأظلمها دي يا دوب 17 سنة. عاصم: عمرك ما تظلمها بجوازها مني بالعكس دي تعيش ملكه شقة وحدها واللي عايزاه جبالها. أبو شمس: طيب فين أهلك. عاصم: هو أنا مش بكفي إن أتجوز نفسي. أبو شمس: مش قصدي يابني عشان عاوز حد كبير أتكلم معاه. عاصم: عاصم الهواري كبير نفسه. أبو شمس: كل شيء قسمة ونصيب وأنا ما عنديش بنات للجواز.
عاصم: أظن أنك ما عندكش غير يوسف ده ابنك الوحيد على أربع بنات لو راح المدرسة وما رجعت تاني تبقى خسرت سندك الوحيد. أبو شمس بغضب: أنتَ بتهددني. عاصم: لا يعمي العفو إزاي. لو شمس بنتك الكبيرة خط... فتها أو ممكن أعمل حاجة تانية أنا هديك مهلة تفكر أنتَ وبنتك بعد كده مش هستنى قبل ما أمشي بنتك تعيش مبسوطة كتب لها شقة باسمها.
شمس كانت قاعدة في اوضتها مرعوبة وبتعيط من أول ما شافته، شوية وسمعت صوت أبوها بينادي عليها اترعبت مسحت دموعها وطلعت تشوفه. أبو شمس: شمس أنتِ تعرفي الشاب ده. شمس: لا بابا معرفوش. أبو شمس: الشاب ده عاوز يتجوزك. شمس بخوف: موافقة مش عاوزة أتجوز دلوقتي. أبو شمس: أنا خايف يعمل فيكي حاجة شكله أيده طيلة. شمس: مش هيعمل حاجة أنا عاوزة أنام عشان ورايا مدرسة بدري.
شمس دخلت اوضتها وهي خايفة من عاصم غمضت عينيها ونامت قامت الصبح بدري عملت سندوتشات لأخواتها وتوضت وصلت ولبست هدومها ومشيت وراحة وقفت في المكان اللي بتستنى فيه أصحابها كل يوم لكن المرة دي كانت غير لقيت حدا يشدها من أيديها كانت هتصوت حط أيديها على بقها. عاصم: أهدى ده أنا. شمس وهي مرعوبة: أنتَ عاوز مني إيه. عاصم: عاوزك أنتِ يا شمسي. شمس بعياط: بس أنا مش عاوزاك أبعد عني سيبني في حالي.
عاصم: مش هقدر أبعد عنك أنا عاوزك عاوزك تبقى معايا دايماً أنتِ تعرفين بحبك قد إيه مش هخلي حد ياخدك مني أنتِ بتاعتي شمس فاهمه يعني إيه بتاعتي يعني ملكي أنا وحدي. شمس: بتعيط وبترتعش. عاصم قرب منها ومسحلها دموعها شفايفه قريبة من ودنها عايزك أول ما تروحي تقولي لأبوكِ أنك موافقة تتجوزيني لو رفضتِ أنا ممكن أؤذي عيلتك لو خايفة عليهم وافقي إنك تتجوزيني. شمس: ليه كده حرام عليك أنا مش موافقة.
عاصم: وأفقي أحسن لك أحسن تندمي مش هتستفادين حاجة وبرده هتجوزك. شمس: حرام عليك أنتَ ليه عاوز تدمر حياتي أنا عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده أنا بكر... هك. عاصم لسه هي رفع أيديه علشان يضربها شمس غمضت عينيها حست بأيد على كتفها صر…خت جامد. نغم: مالك شمس ده أنا أنتِ كنتي بتعيطي ولا إيه. شمس: لا مش بعيط أنتِ تأخرتي كده ليه عليا. وعد: أنتِ اللي جيتي بدري. غزل: كل ده عشان تأخرنا عليكِ. شمس: أيوه أنتم عارفين إن بخاف أقف وحدي.
خدوها ومشوا شمس بتتلفت برأسها لقد عاصم بيبصلها بيعملها بأيده أن هو هيرجع تاني، وصلوا المدرسة كل واحدة قعدت في المقعد بتاعها شمس وغزل جنب بعض. غزل: حساكي مش مرتاحة ليه. شمس: خايفة قوي بيهدد…ني لو افقتش اتجوزه ممكن يؤذي عيلتي مش عارفة أعمل إيه ه محتارة قوي مش عاوزة اتجوزه. غزل: تعرفي إن قدرنا زي بعض عمرو يتجوزني كمان أسبوعين وأنا مش عاوزة اتجوزه مش عارفة أعمل إيه أنا كمان. شمس: مش عارفة. غزل بتفكير: تيجي نهرب.
شمس: لما نهرب هنستفاد إيه هنبقوا بنات مش كويسين في نظر أهلنا. غزل: ده اللي خطر على بالي مانا لا يمكن أتجوز اللي اسمه عمرو ده إنسان حيوان كل ما افتكر اللي بيعملوا في مرآته بخاف. شمس: مش اخلي عيلتي تأذي بسببي. غزل: توافقي تتجوزي شخص أنتِ مش عاوزاه. شمس: مفيش حل تاني قدامي غير كده. غزل: تبقي عبيطة لو عملتي اللي أنتِ بتقولي عليه اقفي في وشه.
شمس: بقولك بيهدد…ني أقف في وشه أنا ومين إحنا ناس على قد حالها وهو شكله حاجة كبيرة شكلي أنا شمس الظلام اللي بيقولوا عليها. خلصت الفترة الصباحية خرجت غزل وهي ماسكة أيد شمس مستنيون نغم ووعد. نغم بهزار: هو مفيش مز.ه النهارده ولا إيه يا وعود. وعد: بطلي رخامة لا مفيش عزماكم النهارده على عصير قصب رأيكم. غزل: موافقين يست وعد.
وعد المنصوري الصف الثاني تجارة 17 سنة عيونها خضر وبشرتها بيضاء وجميلة مقري فتحتها على ابن خالتها بتحب أصحابها جداً غزل ونغم وشمس. في مكتب المحاماة. محمد: شكلك فرحان وتطير من الفرحة. عاصم: الصراحة آهم. محمد: سر الفرحة. عاصم: هتجوزها خلاص. محمد: آه اللي هو إزاي بقي الحاج مختار يوافق على كده. عاصم بغموض: مين قالك أن الحاج مختار يعرف حاجة. محمد بتوهان: مش فاهم تقصد إيه أن مش يعرف حاجة أمال تتجوزها إزاي.
عاصم: أنا أتجوزها من غير حد يعرف. أنتَ ناسي أن عندي شقة خاصة بي. محمد: وأهلها هيوافقوا على كده أنك تتجوزها من ورا أهلك. عاصم: ليه يوقفون هيوافقوا. محمد: أنتَ عملت إيه بالظبط. عاصم: الحكاية كلها إني خوفتهم شوية. محمد: بجد أنتَ راجل إزاي تعمل كده هي دي الرجولة يصاحبي أنك تهدد ناس عشان تاخد بنتهم غص.ب عنهم هو ده اللي تعلمناه في الكلية أن أحد ولا ندافع عن حقوقهم ونجيب حق المظلوم إحنا كده بنظلمهم.
عاصم بملل: بس اللي يعجبنا لازم أخدها. محمد: عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكـح البكر حتى تستأذن، فقـالوا يا رسـول الله وكيف إذنها قال أن تسكت. عاصم: محمد بلاش نخسر بعض ونقفل الموضوع لأنه يخصني وهات القضية بتاع إمبارح نشتغل عليها. محمد: تمام يا صاحبي.
شمس روحت البيت وكانت بتفكر في الكلام بتاع عاصم أن ممكن يعمل حاجة في عيلتها وفي الآخر قررت أن هي توافق لأنها مش هتكون السبب في خسارة حد من أهلها خبرت أبوها بما فقتها اللي استغرب منها جداً، حتى غزل اللي وافقت على عمرو رغم رفضها الشديد ليه لأنها خايفة أبوها يخسر عمها بسببها. بعد أسبوعين. كان فرح غزل وشمس في اليوم نفسه بس كل واحدة في مكان.
غزل كانت لابسة فستاناً أبيض وكان معمولها فرح رغم الناس اللي حواليها كانت حزينة على صداقتها وعلى نفسها. شمس كانت لابسة فستاناً أبيض وقاعدة جنب أبوها والمأذون وتم كتب العقد الزواج لحين السن القانوني بشهادة محمد صاحبه اللي معترض على الجوازه بس أقنعه عاصم بطريقته. بعد انتهاء فرح غزل اللي كانت بتفكر في حاجات كتير وإزاي تخلي عمرو يبعد عنها. عمرو: ألف مبروك يغزلي مش قلتلك هتكوني مراتي خلال أسبوعين بس.
غزل: آه قلت لي يا عمري. عمرو باستغراب: عموري اللي بيدور في رأسك ي بنت عمي أوعي تكوني بتفكري تعملي حاجة صدقيني يغزل تشوفي مني وش عمرك كنت هتشوفيه. غزل بارتباك: لا خالص مش بفكر في حاجة. عمرو: قومي غير الفستان ده والبسي حاجة حلوة. غزل: حاضر بس ممكن تخرج من الأوضة. عمرو رفع حجبه: ليه بقي عاوزاني أخرج من الأوضة أنتِ مراتي عادي. غزل: مراتك وكل حاجة بس هو برده ممكن تقول مكسوفة. عمرو: ماشي أما نشوف آخرتها.
غزل بتفكير: هو في عصير. عمرو: أيوه في عصير ليه. غزل: طب ممكن تجيبلي حاسة نفسي دايخة. عمرو: حاضر هجيبلك. في شقة عاصم وشمس. شمس غيرت فستانها وقفه تفرك أيديها اتفاجئت بعاصم بيحضنها اتخضت عاصم مسك أيديها وقعتها على السرير. عاصم: أخيراً بقيتي معايا شمسي أنا مش مصدق نفسي. مش عاوزك تخافي مني. عمري ما هاذيكي أنا كنت بخوفك بس عشان تكوني معايا وتوافقي تتجوزين مش وحش شمسواعملك كل اللي أنتِ عاوزاه.
شمس مسكت أيد عاصم: ممكن أطلب منك طلب. عاصم: اطلبي يا حبيبة قلبي. شمس: مش عاوزة تقربلي أو تلمسني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!