حجم الخط:
18
كانت سهرت اليونس واقفة في وسط الغرفة وهي تلفظ أنفاسها بصعوبة.
"يا الله! شو صار؟"
"ما بعرف! كل شي صار بسرعة."
"حسيت حالي عم طير."
"و أنا كمان."
"يا ريت لو ما جينا."
"ما تفكري هيك. أكيد رح نلاقي حل."
"بس كيف؟"
"ما بعرف. بس لازم نضل سوا."
"ما رح اتركك."
"و أنا كمان."
"شو رأيك نطلع من هون؟"
"فكرة منيحة."
"بس كيف؟"
"ما بعرف. بس لازم نحاول."
"طيب. خلينا نمسك إيدين بعض."
"تمام."
بدأت سهرت اليونس تمشي ببطء وهي تشد على يد الفتاة.
"حاسة حالي ضعيفة."
"لا تخافي. أنا معك."
"شكراً."
"على شو؟"
"لأنك جنبي."
"دايماً."
وصلتا إلى الباب.
"شو لازم نعمل؟"
"جربي تفتحي."
"ما عم تفتح."
"يمكن مقفول."
"يا للهول! شو رح نعمل هلأ؟"
"ما بعرف. بس لازم نلاقي حل."
"يا ريت لو حدا يسمعنا."
"يمكن حدا يسمعنا."
"يا رب."
"شو رأيك نصرخ؟"
"ممكن."
"واحد، اتنين، تلاتة!"
"ساعدونا! حدا يسمعنا!"
"ساعدونا!"
"يا رب!"
"شو هالصوت؟"
"ما بعرف."
"يمكن حدا جاي."
"يا رب."
"شو هاد؟"
"شو؟"
"هداك الشي اللي عم يتحرك."
"وين؟"
"هناك."
"ما عم شوف شي."
"يمكن خيال."
"يمكن."
"عم بسمع صوت."
"أنا كمان."
"شو هوي؟"
"ما بعرف."
"هلأ رح نعرف."
"شو بدك؟"
"مين انت؟"
"أنا سهرت اليونس."
"و أنا..."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!