الفصل 1 | من 22 فصل

رواية سحرتني كاتبة الفصل الأول 1 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ركبت الميكروباص وكان لسه فاضل مكان جنبها. جه شاب طويل ظهر وجه يقعد جنبها. الشاب: حوشي شنطتك دي يا آنسة لو سمحتي خليني أقعد. أنا: حضرتك عايز تقعد فين يعني؟! الشاب: يا ستي اتزحزي شوية بشنطتك دي خليني أقعد مش رايح أقعد على رجلك يعني. أنا: شوف عربية تانية اقعد فيها مبحبش أقعد جنب ولاد. الشاب: دا لما تكون واخدة العربية على حسابك ولا بتاعت بابي. أنا: وأنا مش هوسع وخليك واقف كدا.

جه السواق والشاب اللي ظهر واقف بينفخ كدا وودانه شوية وهتطلع نار ولكن لن أتراجع عن قراري أبدًا. السواق: في إيه يا جماعة ما تركب يا أستاذ يلا خلينا نمشي مبقاش غيري اللي في الموقف وعايز أروح قبل ما الدنيا تمطر. الشاب بعصبية: ما أنا عمال أقول ليها اتخري شوية يا آنسة وحطي شنطتك على رجلك ولا ابعديها مش راضية. نظر السواق لها وقال: ما تحوشيها يا آنسة مش ينفع كدا ويلا عشان نمشي بقى.

أنا: لأ مش هيقعد جنبي وبعدين دا العربية كلها ستات هيقعد واحد إزاي معانا. السواق: ياستي دا مش وقت ستات ورجالة يلا الدنيا بدأت تندع. أنا: لا وأنا هاخد الكرسين. السواق: يابنت الناس الطيبة يعني يرضيكِ يقف كدا ومفيش مواصلات خالص وطالما في كرسي فاضي يبقى مش نركبه. نظرت هدير إليه وجدته ينظر لها بعصبية، وقالت: خلاص اركب إما نشوف الحجج اللي على المسا دي.

ركب والسواق طلع، ومشيوا نصف المسافة وهى كل شوية تنفخ ومرة تخبط على الشنطة. الشاب: استغفر الله العظيم يارب عدي اليوم دا على خير. بصتله هدير وهى تتمتم بكلمات غير مفهومة وكأنها بتشتمه في سرها؛ ودا اللي ظنه أو اعتقده. طاهر: حضرتك لو مضايقة أوي كدا أنا ممكن أنزل هنا على فكرة بس بلاش تشتمي عليا أو تدعي عليا لأن بجد أنا فيا اللي مكفيني. بصتله هدير ولكن بصت

قدامها مرة تانية وقالت: احم على فكرة أنا مشتـ ـمتش عليك ولا د*عيت عليك لأن دا مش من أسلوبي ولا من أخلاقي أنا بس بستغفر ربنا. طاهر: آسف إني أسأت الظن في حضرتك، ولو مضايقة بردوا ممكن أنزل أهم حاجة راحتك. هدير في سرها: يعني مفكرني هقوله انزل يعني ولا باين على شكلي كدا ما أنا بردوا مش بالأنانية دي ولا من صفاتي كدا وكمان الدنيا بتمطر بشدة.

قالت هدير من غير ما تبصله: لا خلاص خليك قاعد تنزل فين وبعدين قربنا نوصل أنا بس اللي مش متعودة إن شباب يقعدوا جنبي وكمان مش بأمن ليهم لأن حصل معايا موقف قبل كدا ودا خلاني مقعدش جنب أي ذكر يعني فهمتني. طاهر: تمام وأسف مرة تانية. هدير في نفسها: طلع محترم بجد يعني... إيه دا من كلمتين منه حكمت عليه إنه محترم استغفر الله العظيم، وبدأت تقول دعاء المطر ولكن وجدت نفسها تدعو له أن يفرج الله عنه ويفك كربه.

ولكن فجأة جه قدام الميكروباص شاحنة كبيرة والقزاز بقى كله مياه، والسواق الرؤية بالنسبة له أصبحت مشوشة لأن المساحات وقفت عن الحركة والمياه على القزاز كثيرة، والشاحنة بدأت تضرب كلكسات عشان يتحرك أو يفسح الطريق له لأنه كان بيمشي في منتصف الطريق، والركاب بدأوا يقلقوا والشاحنة قربت جدًا ولكن حدث......... ياترى هيحصل إيه هل ستتوقف الشاحنة قبل أن تتصدم بهم أم سيبعد السواق صاحب الميكروباص بسرعة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...