طلعوا وفضلوا الاتنين. هدير بتفرك في إيدها، ولكن قبل ما طارق يتكلم قال: أنا عندي شروط الأول. طارق باستغراب: شروط؟ هدير: أيوا، مش عايزة فرح ولا عايزة حد يعرف غير أهلي وأهلك عشان مش عايزة فضايح ومش عايزة حد يعرف، وعايزاك توعدني إنك مستحيل تعايرني في يوم إني نزلت يوم فرحي ونزلت عشان أشوفك، إني أشوف واحد ماعرفهوش يعني مش عايزة معايرة بسبب تسرعي وغلطتي دي أو إنك تقول إني فاشلة أو اتطلقت بسبب ده. طارق:
هششش، مستحيل أصلاً أفكر إني أعايرك يا هدير، واللي أنتِ عايزاه هيتعمل بس قرايبي هيحضروا وقرايبك كمان، الكل بيغلط بس الشاطر اللي بيتعلم من غلطه وما بيكررروش. هدير: تمام، حابب تسأل عن أي حاجة؟ طارق: لأ، لأني يعتبر عارفك أكتر من نفسك... أصل دفترك فيه كل حاجة عنك. طارق عرفها بنفسه، واتفقوا عالخطوبة هتبقى تاني يوم. في اليوم التالي كانت الخطوبة وتم تلبيس الدبل، لكن همس وجوزها كانوا هناك، وهمس فرحانة ليهم. همس لهدير:
طارق محترم أوي وباين حبه ليك. هدير: اممم. همس: إيه اللي اممم دي؟ هدير: عايزاني أقول إيه؟ همس بتنهيدة: ولا حاجة، عارفة إنك خايفة ومتوترة لأنك جربتي علاقة قبل وفشلت، لكن طارق غيره في فرق كبير وكمان بتقولي إنه بيحبك، ماتخافيش يا حبيبتي وإن شاء الله خير وهيكون عوضك عن كل اللي حصلك الأيام اللي فاتت. هدير: يارب. همس: أنا همشي بقى عشان أنا تعبت. هدير: ماشي ربنا يعديلك الأيام دي على خير وتقومي بالسلامة. همس: يارب.
ومشيت همس هي وجوزها، وهدير كانت قاعدة مع أهلها وأهل طارق وحسن اللي بيضحكهم. انتهى اليوم وهدير بتتمنى كل حاجة تعدي على خير. وكانوا حددوا كتب الكتاب بعد شهرين وياخدها على بيته اللي هيكون شقة في نفس الدور اللي فيه أهله. بتعدي الأيام وطارق بيكلمها يطمن عليها وبياخد رأيها في أي حاجة بيجيبها في الشقة، وهي كمان بتجيب حاجات وبتاخد رأيه فيها لو مناسبة ولا لأ. عدى الشهرين وكان يوم كتب الكتاب.
طارق قاعد جنب المأذون وعالناحية التانية والد هدير. وبدأ يقول ورا المأذون، وقال المأذون بعد لما خلص: قول مش هعمل كدا تاني. طارق بضحك وبص لهدير وقال: مش هعمل كدا تاني؛ لأن قلبي مكتفي بيها هي بس، هي الزوجة الأولى والتانية والتالتة والرابعة. المأذون بضحك: لا شاطر برافو. وأخيراً قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
والكل كان بيبارك لهم، ووالدتها مبسوطة وهي شايفة نظرة الحب اللي باينة في عيونه لبنتها وبتدعي ربنا يسعدهم. طارق مسك إيدها عشان ينزلوا ويروحوا وبيلفوا عشان يمشوا لقيوا محمود طليقها في وشهم والصد*مة على وشه. ياترى هيحصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!