الفصل 14 | من 22 فصل

رواية سحرتني كاتبة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
723
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

هدير من وراهم: يعني أنت ما غلطتش لما نزلت تشوف مراتك وابنك ليلة فرحنا؟ وكمان مغفلني وطلعت متجوز ومخلف وحاطط اللوم كله عليا صح؟ كلهم بصوا لهدير بصدمة ما توقعوش تيجي خالص. محمود بصدمة: هدير. قربت هدير وقالت: أيوا هدير اللي حاطط الغلط كله عليها، اللي عمري ما توقعت إنك تعمل فيها كدا. اللي غفلتها... ليه محسسني إني أنا المذنبة؟ وأنت البريء اللي ما عملش غلط؟ يعني عشان أنا ست أتحاسب وعشان أنت راجل يبقى ما تتحاسبش؟

إيه العنصرية دي؟ بجد صدمني. أنا آه غلطت ومعترفة بدا بس غلطتك أكبر من بتاعتي. إني اتعاقبت وخسرت كل حاجة وصلت لها بصعوبة. لكن أنت ما اتحاسبتش ولا حد قالك حاجة. محمود بتوتر ما توقعهوش يشوفها وكمان في الوقت ده. وبص لمريم اللي واقفة مضايقة. محمود: اللي حصل حصل خلاص. يعني أنت بقيتي حرة. هدير: صح. لكن بعد إيه ها؟ بعد لما اتطلقت يوم صباحيتي. ما أنت محدش هيقولك حاجة أصل العيب كله بيجيبه على الست حتى لو ما عملتش حاجة.

أنا بس نزلت أقولك إنك إنسان أناني يا أستاذ محمود. لو ما كنتش دخلت حياتي ما كنتش وصلت للي أنا فيه دلوقتي. لكن النصيب بقى وجيت أشوف مين اللي متجوزها ونزلت ليها يوم الفرح وبسببك حصل اللي حصل. أنا ما عرفتش أتكلم امبارح بس لازم أقول اللي جوايا. ما أنا مش هفضل كاتمة جوايا. همس: هدير خلاص يا حبيبتي الكلام مش هيفيد بحاجة والحمد لله ما بقتيش في حياته. خليه بقى في مشكلته.

محمود: أنا مش السبب في حاجة. أهلي السبب في كل اللي حصل. أولا بسبب رفضهم زواجي من مريم. وثانيا بسبب إنهم جوزوكِ ليا وأنا كنت رافض بس كنت بحاول أتأقلم على الوضع. وبعدين كنت هقولك في الوقت المناسب. هدير: اللي هو في الأحلام صح؟

على رأي همس مهما قولت مش هيفيد بحاجة. ما اللي حصل حصل. بقيت مطلقة وكمان خسرت شغلي وهوايتي. بس جايه أقولك مش مسمحاك لأنك عايش حياتك ولا على بالك. ومهما قولت محدش هيجيب الغلط عليك. وأنا بقيت عايشة زعلانة وحزينة وسبتلي ذكرى وحشة مستحيل تتنسي. يلا عيالك هيكون عندهم أب أناني أهم حاجة نفسه وبس. والحمد لله إني ما كملتش معاك وكل حاجة انتهت في الأول. لعله خير وأنا واثقة في ربنا إنه هيعوضني.

محمود مضايق ومريم مضايقة إن اللي كان متجوزها واقفة قدامهم. بعدت هدير وخدت نفسها ولفّت وشها ومسحت دمعة نزلت غصب عنها. لقت إيد هدير بطبطب عليها وعمر مش عارف يروح يضرب محمود ولا إيه. نادوا اسم ابنه ودخل محمود ومريم. ولكن كان بيبص على هدير وبيتمنى ياريته ما كان وافق على الجوازة دي. لفت هدير لهمس بعد لما محمود دخل للدكتورة وقالت: أنا بجد زعلانة أوي على اللي حصل في حياتي. همس: خلي عندك ثقة بالله يا حبيبتي واصبري.

عمر: معلش يا هدير. وعشان خاطر أخوكي كفاية عياط. ولا مش بتعتبريني أخوكي؟ هدير من غير ما تبصله: لا طبعا بعتبرك أخويا. بس دموعي بتنزل غصب عني. أنا همشي بقى عشان قولتلهم إني مش هتأخر. همس: لأ استني أكشف وأخلص ونروحك الأول وبعدين نروح احنا. هدير: لا لا لسه الوقت بدري وهلاقي مواصلات. وعشان أنا اتحايلت عليهم بعد لما عرفتهم حقيقته ووافقوا بصعوبة لما عيطت. همس: خلاص خلي بالك من نفسك وحاولي تنسي. هدير: إن شاء الله. ومشيت.

في بيت هدير كانت وصلت وحكت لأهلها اللي حصل هناك. والدتها: قولنالك ما تروحيش يعني هأفيد بإيه نزولك؟ هدير: كنت عايزة أقول اللي جوايا وأبينله شخصيته الحقيقية. وعشان أعرف ليه اتجوزني طالما متجوز قبلي. ووصلت وسمعت كلامه مع همس وعمر.

والدها: كفاية بقى نجيب سيرته في البيت. ونعيش كأن مدخلش حياتنا. وما ينفعش تطلعي برا غير بعد شهر عشان الناس بتحب تألف قصص من خيالها على أي شخص. عشان لو حد جاب سيرتك بالوحش مش هرحمه وأنا مش هروح أسكت كل واحد. هدير: أنا هطلع أروح فين تاني؟ ما خلاص الشغل اللي كنت بنزل عشانه راح مني. ودخلت أوضتها.

في بيت طارق كان لسه واصل البيت مع أهله. وهو باله مشغول بهدير. لأن بعد لما كلمته كدا ولقى إنه هي مش فارق معاها أي حاجة ناحيته حاول ينساها لأن خلاص بقت متجوزة ولواحد تاني. كان في أوضته ودفترها جنبه وبيـ ـبص له وقال: طالما هي مش ليا خليك أنت اللي تبقى ليا. في اليوم التالي كان محمود بيخبط على بيت هدير. واللي راح فتح له الباب والدها. والدها بصدمة وغضب قال: أنت جاي هنا ليه؟ ياترى محمود رايح لهم ليه؟

ووالد هدير هيعمل معاه إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...