الفصل 3 | من 22 فصل

رواية سحرتني كاتبة الفصل الثالث 3 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وصل طارق شغله، ولكن وجد المدير في وجهه متعصبًا وقال له: "أنت مطرود من الشغل." طارق بصد*مة: "ليه؟ المدير بعصبية: "عشان أنا حذرتك قبل كده إن الورق يكون جاهز ويكون على مكتبي قبل كل مواعيد، وحضرتك مخلصتهوش." طارق بحزن: "امبارح كنت تعبان ومقدرتش أكمل، وكمان الجو كان هيمطر، ووقتها كان لازم أروح عشان ألحق أي مواصلة." المدير ببرود: "مش شغلي دا، وبعدين إيه خايف متلاقيش مواصلات؟ دي مش راجل أنت ولا إيه؟

الكلام ده تسيبه للبنات، وبعدين خلاص لقيت واحد مكانك نشيط وعنده همة وإتقان في شغله." طارق بحزن: "تمام." ومشى وهو زعلان. راح للكافيه وطلب قهوة، وقاعد مهموم. إن ده كان غصب عنه، وكان عايز يخلص الشغل قبل كل شيء ويروح. وشرب قهوته وغرق في التفكير. ودفع الحساب ومشي. ركب عربية وقعد جنب الشباك، ساند رأسه عليه بيفكر هيلاقي شغل تاني إزاي بسرعة. وتحرك السواق بالعربية وشغل القرآن،

وكانت الآية: "وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ." وردد على لسانه: "يارب فوضتك أمري فدبر لي أمري، إني لا أحسن التدبير." وأخذ نفس عميق وقال: "الحمد لله، لعله خير إن شاء الله." عند هدير، كانت قاعدة قدام الجهاز بترد على الرسائل. ولكن قطع عملها اتصال من والدها. هدير باستغراب: "هو بابا بيرن دلوقتي ليه؟ ربنا يسترها." هدير: "السلام عليكم يا بابا."

والدها: "وعليكم السلام ورحمة وبركاته يا بنتي، بقولك متتأخريش عشان في عريس جاي يتقدملك النهارده." هدير: "عريس؟! يعني اتصل عليا عشان عريس.. ماشي يا بابا." والدها: "يلا في رعاية الله." وقفله. هدير لنفسها: "يعني يقطع انسجامي عشان عريس مش قادر يستنى." في الشغل اللي طارق اتطرد منه، كان قاعد الموظف الجديد قدام المدير اللي عمال يمدح فيه وفي شهادته الكتيرة.

المدير بابتسامة: "أهو فعلاً الشغل بتاعنا عايز واحد ذكي وماهر زيك كده، وتخلص الشغل في ميعاده وواثق من نفسك." محمود بابتسامة: "إن شاء الله هكون قد ثقتك يا فندم." وراح محمود لمكتبه وبدأ يشوف شغله زي ما وضحه له المدير. عند طارق، كان وصل البيت ودخل على أوضته بدون كلام. هيقول لإهله إيه؟

نام على السرير وبص للسقف وبيفكر هيكلم مين عشان يعرف له شغل، والموضوع هياخد وقت. وبعدين افتكر امبارح لما كان تعبان بسبب وجع ضهره اللي بقاله فترة بيوجعه بشدة. وجه على باله هدير لما كان واقف عايز يقعد بأي طريقة عشان يلحق يروح البيت ياخد المسكن لأنه كان ناسيه. ولكن ابتسم لما افتكر طريقة كلامها معاه، وهي عاملة زي الأطفال في تصرفاتها، ومكانتش راضية تقعده جنبها.

وبعدين قال لنفسه: "طب ما ممكن كانت تبدل مكانها مع حد تاني. يلا المهم إني وصلت." وبعدين خبط على رأسه وقال: "الدفتر بتاعها أروح أكمل كلامها اللي جذبني ده، كأنه بيمثلني أنا، بيعبر عن اللي ما عرفتش أقوله." وجاب الدفتر من تحت رأسه، وبدأ يقرأ وهو مازال نايم واندَمَج مع كتاباتها. وفجأة وجد رقمها في إحدى الصفحات. وقعد على السرير وقال: "طب كده عرفت رقمها، حاجة توصلني لها أتصل بيها وأعرفها إن دفترها معايا ولا إيه؟

وقرر يتصل بها ولكن كان موبايلها مقفول. طارق: "يلا أبقى أتصل بيها بعدين." "أوه نسيت المشوار اللي رايحه." وقام يجهز. عند هدير، كانت بتلم حاجاتها وبتبص في موبايلها تشوف الساعة كام، لقيته مقفول. هدير بضيق: "خلص شحن، نسيت إني أشحنه امبارح، أنا مكنتش فايقة أصلاً." وعرفت المدير إنها خلصت وماشية. ركبت مواصلة ووصلت البيت، ودخلت تجهز عشان العريس اللي جاي بعد نص ساعة.

خلصت وكان العريس بيرن الجرس، وكانت هدير واقفة عند المطبخ. وشافت مامته دخلت الأول. هدير: "يا كش يكون حلو كده." دخل العريس ولكن كان وشه لباباها وضهره لها. هدير: "إيه شغل التشويق ده، ما تبص يا ابني خليني أشوفك بدل ما الفضول عامل شغله." دخلوا الصالون، وبعدها مامتها دخلت المطبخ وقالت: "يلا يا هدير هاتي العصير واطلعيه." هدير: "ماشي يا ماما." مشيت مامتها قدامها، وهدير خدت العصير ودخلت وراها وقالت: "السلام عليكم."

ردوا السلام، وقعدت جنب باباها. والدة العريس: "بسم الله ما شاء الله، بنتكم محترمة وخجولة." والدة هدير: "تسلمي يا رب." والدة العريس: "طب ما نطلع في الصالة ونسيبهم يتعرفوا على بعض." والد هدير: "تمام مفيش مشكلة." طلعوا، واتكلم العريس: "إزيك يا هدير." رفعت هدير وشها ولسه هترد قالت: "أنتَ" وهو بصد*مة: "أنتِ!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...