وقفت هدير مكانها بصدمة وقالت: طارق. والدها: تعرفيه؟ هدير: دا اللي اتطلقت بسببه لما نزلت أشوفه. والدتها بصدمة: إيه؟ طارق بسرعة: طب ممكن تقعدي عشان نتكلم. وبص لوالدها الذي أومأ له بالجلوس. طارق: أنا بجد بعتذر بسبب اللي حصلك بسببي، رغم إن اعتذاري ممكن ما تقبليهوش؛ لأن اللي حصلك بسببي مش سهل.
وبص لوالدها وقال: أنا فعلًا يوم فرحها كنت جاي أتقدم لها، لكن لما اتصلت عليها ودي كانت المرة الأولى كان عشان أعرف عنوانها وأعرفها إني جاي أتقدم. بس لما صاحبتها ردت عليا وقالتلي إن النهاردة فرحها انصدمت وعملت حادثة. والدها: اشمعنى هدير بالذات؟ طارق بتوتر بص له وقال: احم عشان حبيتها رغم إني ماشوفتهاش غير مرة واحدة بس وفي المواصلات. هدير بصتله بصدمة.
حسن بصدمة قال في نفسه: هي الصراحة نـ ـقحت عليك دلوقتي ربنا يسترها وما يطـ ـردناش. والد هدير بص له وقال: تعالى نتكلم في الصالة. حسن في نفسه: تقريبًا هيطلع يضـ ـربه قلمين. وعشان ما يحرجهوش الصراحة راجل أصيل خاـ ـيف على برستـ ـيجه. طلع طارق ورا والد هدير، وحسن بص لوالدة هدير وابتسم بإحراج وقال: معلش بس تقريبًا الحاـ ـدثة مأثرة عليه، بس عمي ممكن يعمل فيه إيه؟ هدير: كل خير. حسن بقـ ـلق: ربنا يستر.
بعد عشر دقايق رجع والد هدير وطارق، وحسن بيبص على وش طارق يشوفوه ضـ ـربه ولا إيه؟ ولكن وشه عادي، اتنهد بارتياح. والد هدير: كلامك يحترم يابني، لكن مش هقدر أقول أي حاجة غير لما أشوف رأيهم. طارق: تمام، وربنا يقدم اللي فيه الخير ومنتظر اتصالك وأسف مرة تانية. والد هدير: حصل خير. مشي حسن وطارق. حسن بعد لما ركبوا العربية قال: عمل فيك إيه، ولا قولتوا إيه؟ طارق وهو
بيرجع ضهره لورا بارتياح: وضحتله كل حاجة، وأكتر حاجة طمنتني معاه في الكلام إنه راجل متفهم. حسن: كويس دا أنا كنت قاعد على أعصاـ ـبي. طارق: الحمد لله، كدا لسه مستني رأي هدير لو موافقة عليا يبقى هناخد أهلنا ونروحلهم ونتكلم بقى في الجد. حسن: ربنا يقدم اللي فيه الخير. طارق: يارب. حسن: بس أهلك ممكن يـ ـرفضوها يعني عشان كانت متجوزة محمود قبل كدا، وكمان أهله يعرفوا أهلنا، وكمان كدا هيعرفوا إنك الشخص اللي راحتله المستشفى.
طارق: أهلك لو رـ ـفضوا هعرف أقنعهم، وكمان يابني أهلنا بردوا متفهمين، بس مين هيعرف أهل محمود إني أنا الشخص اللي راحت تشوفه في المستشفى، مفيش غيري وأنت وأهل هدير ولسه أهلك هيعرفوا لما نروح نعرفهم، وهقولهم الكلام دا يفضل ما بينا عشان كلام الناس الـ ـباـ ـيخ اللي مابتصدق تلاقي موضوع وتمسك فيه، أنا مش خاـ ـيف من كلام الناس، أنا بس خاـ ـيف عليها هي. حسن: معاك حق، يلا نطلع بقى ندخل بقلب جاـ ـمد ونفتح الموضوع. طارق: ماشيين.
في بيت هدير كان والدها قاعد معاها وبيحكيلها اللي طارق قاله، وعايز يتقدملها. هدير: لأ مش موافقة يا بابا هي دي عايزة كلام، وبعدين الناس هتقول إيه راحت اتجوزت الشخص اللي بسببه اتطـ ـلقت تاني يوم فرحها. والدها بهدوء: والناس هتعرف منين؟ هدير: زي ما عرفوا إني اطـ ـلقت. والدها: وأنتِ يفرق معاك كلام الناس لو عرفوا؟ هدير: نظراتهم بتقـ ـتل يا بابا أكتر من كلامهم.
والدها: معاكي في الحتة دي، بس طارق هيكون خلاص جوزك يعني كلامهم ولا هيكون له لازمة، ومحدش على فكرة هيعرف لأن مين اللي هيقول لحد إحنا مثلًا ولا طارق وأهله؟ هدير: يا بابا ممكن أهل محمود يقولوا لحد إن طارق هو دا الشخص بنفسه. والدها: ومين هيعرف أهل محمود؟ محدش هيقول حاجة ومحدش هيعرف خليكي واثقة في ربنا. هدير: لحد الآن نـ ـدمانة إني نزلت وروحت المستشفى رغم إني ماكنتش أعرف هوية الشخص اللي عمل الحاـ ـدثة.
والدتها: يابنتي دا كله حصل عشان نعرف حقيقته. هدير: ماشي يا ماما بس اللي عملته غـ ـلط وهفضل فاكراه طول عمري. والدتها: ماشي يا ستي طب جه أهو وعايز يتجوزك. هدير: خاـ ـيفة.
والدها: بصي فكري ومش هنـ ـضغط عليكي وصلي استخارة، أنا صراحة شايف طارق شخص كويس وبيحبك، ولو مش كدا ماكنش جه وكلمني وضحلي واتأـ ـسف رغم إنه ما طلبش منك تروحي له المستشفى، يعني كان ممكن يقول طالما نزلت تشوف واـ ـحد غريب يبقى كدا ممكن ماشيها مش كويس، لكنه واثق فيكي وعارف أخلاقك، لكن مش هجبرك على حاجة. هدير: تمام، هدخل أنام. تصبحوا على خير. أهلها: وأنتِ من أهل الخير. كان حسن وطارق قاعدين مع أهلهم،
وحسن بيقول بهمس: ما تتكلم يابني. طارق: بأجل نفسي أستنى. حسن: بسرعة بس عشان عايز أنام. طارق: أنا قررت أتجوز. والدته بفرحة: بجد؟ أنا هدورلك على عروسة أدب وأخلاق. طارق: احم مافيش داعي تدوري؛ لأن في واحدة في بالي. والدته: مفيش مشكلة يا حبيبي طالما محترمة وطيبة. والده: بنت مين؟ ولا هي مين؟ طارق بتوتر: احم هدير طـ ـليقة محمود، وأنا الشخص اللي اتطـ ـلقت بسببه. والدته بصدمة: يعني هي كانت راحت تشوفك أنت؟ طارق: أيوا.
والده بعصـ ـبية: *****. ترى قال إيه؟ وهوافقوا عليها ولا لأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!