دنيا: (مسكتها من إيدها) بهزر معاكي يا عبيطة، ادخلي.
فاطمة: بصي، هتروحي معانا بكرة أمريكا.
دنيا: ليه أمريكا إيه؟ ما هو أنتوا من شوية جايين، رايحين بكرة ليه؟ لا، هتقعدوا معانا.
فاطمة: والجامعة يا بت يا هبلة؟ نروح نتفسح ونرجع مع بعض ونخرج مع بعض، وأنتي كمان مش نفسك تدرسي طب هناك مش هنا؟
دنيا: آه نفسي، بس ماما أسيبها لوحدها معندهاش حد غيري.
فاطمة: كل فترة ترجعي تشوفيها، جهزي نفسك من دلوقتي. (طلعت ليها الهدوم من الدولاب) والباقي الهدوم هشتريلك من هنا.
دنيا قامت من السرير وحضنت فاطمة: شكرًا يا فاطمة.
فاطمة: يلا يا بت.
دنيا: اقعدي، بلاش ده كله. خلاص يا بت لسه أنا ما قلتش لماما، يمكن مش توافق أروح.
فاطمة: سيبيها عليا أنا.
دنيا: أوكي.
عند أحمد:
أحمد: يا بابا، فين أنت؟ اتأخرت كدا ليه؟ أنا عملت الأكل ومستنيك.
أشرف: مش هرجع البيت النهار ده، هبات عند صاحبي.
أحمد: ماشي.
فاطمة: يا خالتي، ممكن ناخد دنيا معانا أمريكا تدرس هناك؟
أم دنيا: لا يا حبيبتي.
دنيا: بالله عليكِ يا ماما وافقي.
أم فاطمة: سيبيها تروح معانا، ما تخافيش عليها. كل فترة هنجيبهالك تشوفيها، بس أنتِ وافقي.
أم دنيا: تمام يا أختي، اللي عاوزاه اعمليه. (ودخلت جوه)
دنيا: ثواني يا خالتي أروح ليها.
دنيا: مالك يا ماما؟ مش عاوزاني أروح؟ مش هروح.
أم دنيا وهي بتحتضنها: مش كده والله.
دنيا: لا أنا خلاص مش هروح، أقعد معاكي ولا تزعلي نفسك علشاني.
أم دنيا: لا يا بنتي هتوحشيني وأنا ما اقدرش أقعد من غيرك.
دنيا: وأنا كمان يا ماما، علشان كده أنا مش هروح.
أم دنيا: لا يا حبيبتي هتروحي. باباكي الله يرحمه قالي: خدي دنيا أمريكا وحققي ليها حلمها تدرس هناك، بس أنا ما خدتكيش، ده ما هو قالي علشان مش بحب أروح أمريكا.
دنيا: طب ما تروحي معايا وهتحبيها يا ماما.
أم دنيا: لا، وأنتِ هتروحي معاهم، روحي جهزي نفسك علشان تروحي معاهم.
دنيا: حاضر. وأنتِ هتقعدي هنا لوحدك؟
أم دنيا: لا، مع واحدة بعرفها من زمان.
دنيا: تمام، تعالي نقعد مع خالتي.
أم دنيا: حاضر.
في الصباح:
دنيا: خدي بالك من نفسك يا ماما وخدي العلاج بتاعك.
أم دنيا: حاضر يا دكتورة، هتوحشني، باي.
دنيا وهي بتبعد من حضنها: باي.
أم فاطمة: كان تروحي معانا يا أختي.
أم دنيا: ما أنتِ عارفه إني مش بحب البلد دي. يلا مع السلامة يا حبيبتي.
كلهم طلعوا.
أحمد: يوه، مين شغل التلفزيون؟ أبويا مش موجود، أمال مين اللي شغله؟ عفريت مثلًا؟
(خبط على الدم)