سيف: أنا مش عاوز أقعد معاك، هروح أقعد في شقة وأشتغل وأتعب في نفسي. عبدالرحمن: اعمل اللي عاوزه، أنا مش همنعك، أنت دلوقت راجل. سيف: يلا يا بابا. عبدالرحمن: ربنا معاك يا ابني. ذهب سيف لأمه في غرفتها. سيف: يا ماما. رقية: نعم يا حبيبي، رايح فين؟ أنت شايل شنطة. سيف: أنا هقعد فترة كده لما أبقى أحسن، مش كل يوم خناقة أنا وأبوي. ما تخافيش، هشتغل أنا علشان أبوي يعرف إني راجل مش واحد عاطل. رقية: يا ابني اشتغل مع أبوك هنا.
سيف: لا يا ماما، مع أبويا لا. رقية: يا بابا ما تروحش. سيف: عاوزة راحتي، سيبني أروح. رقية: تمام يا بابا، روح ربنا يوفقك. خرج سيف واتصل بصاحبه، نزل عنده. وفي الصباح، راح يدور على شغل لحد ما لقى حد واشتغل معه في سوبر ماركت. وراح البيت بعد ما خلص. في الصباح: سيف: قوم يا واد، أنت إيه اللي جابك عندي وكمان حاضني؟ علي: حبيبتي، عاوزة إيه مالك؟ سيف ضربه: حبيبتك مين يا واد؟ قوم. علي: في إيه مالك؟ سيف: قوم علشان أقدر أروح.
علي: رايح فين؟ سيف: رايح أشوف مكان أقعد فيه. علي: خليك معايا. سيف: لا، علشان تجيني تاني وتنام عندي وتقولي حبيبتي وحبي. روح يا عم، أنا هاخد دش وأنت اعمل الفطار. علي: ليه شايفني الخدامة بتاعتك؟ المطبخ قدامك، روح اعمل اللي عاوزه وسيبني أنام، ده حتى الواحد مش عارف ينام. دخل سيف الحمام، ثم دخل عمل ساندويتش بيض وراح السوبر ماركت. محمد: عامل إيه يا سيف؟ مالك اتأخرت كدا؟ سيف: آه، كنت نايم. محمد: آه تمام. عند ليل:
صحا كعادته، لبس الزي بتاعه وراح الشغل. سحر صحيت علشان عارفة ليل بيخرج الوقت ده ومش بيستنى حد. استنته بره علشان لما يطلع تخليه يأكل قبل ما يروح. كانت قاعدة بتبص على منظر السحب وإيه قد إيه هو جميل كده. في الوقت ده ما أخدتش بالها غير لما ليل قال: أنتِ بتعملي إيه؟ سحر بانتباه: لا ولا حاجة، خد الأكل ده. ليل: إيه ده؟ أنتِ عملتيه إمتى؟ سحر: من زمان، كنت مستنية سيادتك علشان ما تنزلش جعان.
ليل: لا عادي، أنا متعود كده، ممكن آكل في الطريق. سحر: أيوه كدا. ليل أكل شوية وما خلصش منها وقام علشان يروح. سحر: رايح فين يا واد؟ كمل الأكل ده. ليل: لا خلاص أنا شبعت. سحر: يبقى كده مش هتروح؟ ليل: طب أهو أنا باكل. ليل أكل وخلص. ليل: أهو بصي أنا خلصت. سحر: كدا ممكن تروح. ليل: يا مجنونة، استني لما أرجع. سحر: يلا با.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!