داليا: برضو أحسن من إنه يقعد وما يشتغل. شرقيه: آه. عند سحر، رجعت من الكلية. سحر دخلت غرفتها تعبانة، وراحت في نومة. جميلة: هو فين سحر؟ معقولة ما رجعتش للوقت ده؟ ده الساعة 5. جات ليل. رجعت من الشغل. لقى جميلة قاعدة في البلكونة وبتعيط. ليل: مالك؟ في إيه؟ جميلة: سحر، سحر ما رجعتش. هيا راحت وسابتني. ليل: لا استنى، أتصل عليها. سحر في الغرفة، سمعت فونها رن، صحت. سحر: ده ليل! لا ده أنا نمت كل ده. وطلع بره، لقت ليل وجميلة.
ليل: هو انتي هنا؟ سحر: آه. ليه؟ جميلة: ده أنا فكرتك سبتني. رجعتي إمتى؟ سحر: لا يا حبيبتي، بس رجعت تعبانة ونمت، بس كدا. جميلة: طب اعمليلي حاجة كدا آكلها. ليل: أيوه، بسرعة كدا. يعني جعانين. سحر: حاضر. ليل: أنا عندي ليكي خبر حلو. جميلة: أي هو؟ قول. ليل: بكرة هنعملك عملية. جميلة: بجد؟ بجد؟ انت بتهزر صح؟ ليل: لا والله، بكلمك بجد. جميلة: شكراً يا ليل، بجد. ده أنا حلمي أمشي زي الناس.
ليل: هتمشي وهتبقي أجمل جميلة في الكون يا حبيبتي. سحر: خد كلو. ومالك يا جميلة؟ بتضحكي في إيه؟ جميلة: بكرة هعمل عملية. سحر: بجد؟ جميلة: آه والله. أنا مبسوطة أوي. ليل: كلي علشان أنا ممكن أخلصوا كلوا منك. جميلة: حاضر. ليل: خلصي علشان نروح المشفى، والصباح هنعمل العملية. يلا. جميلة: حاضر. سحر راحت طلعت لها هدوم، وجهزوا كل حاجة. بعد ساعة، روحوا كلهم المشفى. جميلة: أنا خايفة. ليل: من إيه؟ مش عاوزة تمشي انتي؟ جميلة: آه طبعاً.
ليل: معناها متخافيش. سحر: انتي قوية، يلا. بطل الأبطال انتي، يلا. هحكيلك حدوتة. ليل: حدوتة؟ طب أنا هقعد هنا وأسمع الحدوته معاك. سحر: كان فيه واحد بيحب واحدة بنت جميلة جداً، وكان عايز يتجوزها، بس للأسف. جميلة: كملي. للأسف إيه؟ سحر: أهلها رفضوه يتجوزها. جميلة: ليه؟ سحر: معرفش. يمكن عشان هو فقير. جميلة: يعني علشان فقير يرفضوه؟
سحر: آه. وبعدين مقدرش يتجوزها، وجاء واحد معاه فلوس وكل حاجة، لكن عذبها واتطلقت منه. والشاب اللي بيحبها تاني جاء طلبها واتجوزها. جميلة: الحمد لله. ده أنا كنت هعيط لو ما اتجوزها. سحر: لا، معاكي ليل. جميلة: لا، أنا عاوزاكي انتي تقعدي معايا. سحر: ماشي. ليل: وأنا مش عاوزاني ولا إيه؟ جميلة: لا مش كده طبعاً. ليل: اومال إيه؟ جميلة: كده وخلاص. اسكت. في الصباح، سيف لبس هدومه واتصل على أمه. سيف: عامل إيه يا ماما؟ وحشتيني.
رقية: حمدلله. مش عاوز ترجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!