الحقوني .. أنتم ماسكين فيا كده ليه؟ يعني ترضوها على أخواتكم؟ سلمتني يا خالي. اتنين رجالة ماسكين بنت لم تتعدى الاثنين وعشرين، ولابسين نظارة شمسية رغم إن الوقت تعدى نص الليل. نزل شاب من العربية وقال بصرامة: مالك يا بت؟ عاملة صداع ليه؟ نورا بعصبية: متقولش بت، أنا اسمي نورا يا خفيف. الشاب قرب منها وماسكها من عند فكها وقال: شكلك لمضة وهتتعبينا. نورا بعصبية: ابعد إيدك القذرة دي. وبعدين ده أنا موظفة في فندق قد الدنيا.
الشاب ضغط على عرق في رقبتها، أغمى عليها. فقال للرجلين: حطوها في العربية يلا بسرعة. "أوامرك يا عزيز باشا." بعد وقت. نورا بتفوق وبتلاقي عزيز قاعد قدامها. فقالت بتعب: أنت تاني؟ أنا فين؟ بقولك إيه يا باشا، أنا مليش دعوة بالمخدرات. خالي عوض هو الريس. عزيز قام وقال بصدمة: انتِ بعتي خالك قبل حتى أول قلم؟ نورا: ده راجل خسيس يا باشا. وبعدين أنا مش حمل بهدلة. وبعدين هو مش أنتم حكومة؟
عزيز ابتسم ومسك ملف وقال: نورا السيد محمد عطا الله، عندك 22 سنة. نورا قطعتُه: ونسيت تقول إني بكره صنف الرجالة كله. انت مين بقا يا باشا؟ عزيز قرب منها وقال: عزيز الضبع، أمن دولة. نورا بخضة: سلامًا قولًا من رب رحيم. ربنا يجعل كلامنا خفيف عليكم. عزيز: هو احنا كفار ولا إيه؟ خلينا في المهم عشان عندنا شغل كتير. نورا: وأنا مطلوب مني إيه إن شاء الله؟ ده أنا موظفة في فندق لا راحت ولا جت.
عزيز حط إيده في جيبه وقال: اقلعي الأول. نورا حطت إيدها على هدومها بصدمة وقالت: نعممم!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!