نورا راحت ناحية قاعة الاجتماعات. سمعت صوت من ورا الباب، حاولت تسمع الكلام، لكن حست بحد وراها. سمعت صوت رجولي: "تعملي إيه هنا يا أستاذة نورا؟ نورا غمضت عينيها ولفّت ومشيت من جانب المساعد. فقال: "معقول تمشي وهي نايمة؟ يا لطيف، أنا هساعدها بدل ما تحصل مشكلة." المساعد مسك إيد نورا، ونورا حست برعشة خوف. وصلها لأوضتها وخرج. نورا قامت برعب وقالت
وهي بتاخد نفسها بالعافية: "أنا كنت هروح فيها، الحمد لله. أنا أنام دلوقتي وبكرة ربنا يحلها." رجع المساعد لكاظم، فقال: "إيه الصوت اللي كان برا ده؟ "واضح إن الأستاذة نورا تمشي وهي نايمة." كاظم: "غريب... اسمعني، دي هتبقى أكبر صفقة هيروين. أنا مش عايز غلطة واحدة." "تحت أمرك يا كاظم بيه." صباح تاني يوم. في جراج العمارة.
الحارس بخوف: "بقولك إيه، لو العربية دي متصلحتش قبل ما عزيز باشا ينزل، أنا وأنت هيتعلق على رقبتينا حبل المشنقة." الميكانيكي بتريقة: "يا عم أنا شغال أهو. وبعدين هو أنا اللي خرمت الأربع كوتشات مثلا؟ الحارس بتأفف: "طب انجز يا خفيف، مش وقتك. عزيز باشا ربع ساعة وهينزل عشان عنده مشوار." يسمعوا صوت من وراهم. "أنت يا زفت." الحارس في نفسه: "يادي المصيبة اللي حلت على دماغي. إيه اللي نزله بدري ده؟
الحارس بتردد: "ص صباح الخير عزيز بيه." عزيز بقرف: "صباح الزفت على دماغك. فين العربية؟ أنا مستعجل." الحارس بتوتر: "اصل يعني... كل الموضوع إن الكوتش العربية فرقع." عزيز: "هو يعني الكوتش هيفرقع منه لنفسه؟ يلا! ده أنت يومك أسود شبه وشك." الحارس: "وحياة حبيبك النبي يا باشا، آخر مرة بلاش قطع الأرزاق. ربع ساعة بس وكله هيبقى تمام." عزيز ببرود وساب جلبابه ونفض هدومه: "لولا إني مليش مزاج أتعصب... اخلص."
الحارس بخوف: "حاضر يا باشا." عزيز عمال يرن على نورا ومافيش رد. فقال بعصبية: "أنتِ فين يا نورا؟ عزيز ركب عربيته ولاحظ عربية ماشية وراه وبتراقبه. خبط بإيده بقوة على دريكسيون العربية وقال: "بعتلي ناس تراقبني يا غفران؟ غير عزيز طريق سيره لمكان آخر. نورا مشغولة في تجهيزات الحفلة وطلبها كاظم. اتوجهت له، ولكن قبل ما تدخل اتأكدت من وجود سماعة تصنت معاها. ودخلت وقالت: "صباح الخير." كاظم: "صباح النور. يا رب تكوني كويسة."
نورا بتمثيل: "ما أنا كويسة، هو في حاجة؟ كاظم: "لا ابداً، بس حد من المساعدين شافك ماشية وأنتِ نايمة." نورا ضحكت وقالت: "معلش، ساعات يحصل كده. في حاجة حضرتك عايزها؟ كاظم: "لا شكراً يا نورا." نورا تمشي بطريقة غلط عشان تكسر كعب الجزمة، فسندت على المكتب. كاظم قال بصدمة: "أنتِ كويسة؟ كاظم قام، وكانت نورا في نفس اللحظة حاطت السماعة التصنت. فقالت: "متقلقش، أنا هروح الأوضة ألبس جزمة عشان أكمل. آسفة على الإزعاج."
نورا طلعت برا، وكاظم قعد يكمل شغله. عزيز فتح باب مكتب غفران بعصبية وقال: "أنت باعت رجالتك تراقبني؟ غفران بسخرية: "مالك بس يا زوز؟ مش عامل فيا فيها بطل؟ عزيز بعصبية: "أنا بمكالمة تليفون واحدة أنهي الفيلم العربي ده." غفران: "ما أنا مش هبقى لوحدي." عزيز: "مش فارق معايا، أنا خلاص مستبيع." عزيز خرج بعصبية. غفران بعصبية اتصل بحد وقال: "عايزك تجيب لي عوض خال نورا من تحت الأرض! غفران
يدخن سيجارة وقال بغل: "كده بقا نلعب اللعبة على أصولها." نورا دخلت الحمام في أوضتها بعد يوم مرهق ومتعب تاخد دش يهدي أعصابها. وطلعت لابسة بيچامة وحاطة فوطة على شعرها. وتفاجئت بعزيز اللي قاعد على السرير. قالت بصدمة: "عزيز، أنت دخلت هنا إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!