الفصل 1 | من 3 فصل

رواية شيطان المافيا والبريئة الفصل الأول 1 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
72
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في يخت كبير في عرض البحر، كانت أكبر عصابتين مافيا في العالم موجودتين على اليخت. العصابة الأولى: عصابة الموت، الرئيس الفهد. العصابة الثانية: العصابة الإيطالية، الرئيس جاك. كانوا عاقدين على طاولة كبيرة في نص اليخت. الفهد وهو حاطط رجل على رجل ومرجع ظهره لورا بغروره المعتاد، والبدلة السودة والساعة والجزمة السودا، وبيشرب في السيجارة وبينفخ في الهوا. جاك: ليه مش هتشارك في المعركة؟ اشمعنى دي بالذات؟

الفهد بغرور: علشان لو شفتيني مش موافق في يوم على معركة، تعرف إن مش مشارك في المعركة دي علشان مش متعود أحارب كلاب. علشان لو دخلتها هكون أفضل كلب فيها، علشان أنا هفوز قبل ما أدخل. جاك بابتسامة: يعجبني كلامك وتفكيرك أكتر أيها الفهد. الفهد بغرور: بيعجب الجميع سيد جاك. جاك: بس أنا مش هتخلي عن زعيم زيك مهما حصل. الفهد وهو بيقف: متأسف، بس عندي معركة أكبر من دي، مش فاضي لكلام الأطفال. جاك بغضب: هتخسر كتير بسبب إهانتك دي ليا.

الفهد بسخرية قرب عليه: لو بدأت الحرب وأنت في النص، لازم تختار جهة من الاتجاهين، لكن اوعي تقف في النص، متبقاش شبه النعجة بين الذئاب. جاك: وأنا مش متعود غير إني أهدد، لكن لسه قانوني مش سامح لتهديد. وبعد عنه والرجالة بتاعته وراه. جاك أخد نفسه بانتظام وغضب: هترجع ليا في يوم أيها الفهد. ......................... في بيت بسيط جداً في القاهرة. حور لبسة وبتجري وهي بتلبس الكوتش.

فاتن أمها: حور استني يابنتي كلي حاجة قبل ما تمشي. حور بتبوس إيد أمها: ماما أنا آسفة بس لازم أروح الجامعة، دا أول يوم ليا ولازم أروح بدري. فاتن بتبتسم: خلي بالك على نفسك، ودا الأهم، وريّني ليا متخلينيش قلقانة تمام. حور وهي نازلة جري: حاضر يا ماما. وجريت على محطة الأتوبيس تركب، وراحت على الجامعة بحماس. ....................... في إيطاليا في قصر كبير وضخم مليان بالحرس وكلاب الحراسة.

في مكتب كبير يوجد فيه كتير من السلاح متعلق على الحيطة، وطربيزة كبيرة وقدامها كرسيين ووراها كرسي بيلف وكنبة جلد كبيرة ومكتبة كبيرة. كان قاعد الفهد على الكرسي الخاص بيه، وقدامه سليم وسالم صحابه في شغل المافيا، وهو الزعيم ليهم. سالم بخوف: هو يعني إيه سبب رفضك للصفقة دي؟ الفهد بغموض: بيقولك لو كنت عاوز تشيل الكلاب اللي حواليك، يبقى ترمي ليهم العظم وهما هيجروا عليه. سليم: المطلوب دلوقتي أكيد جاك حطك في دماغه.

الفهد: جاك ميقدرش يعمل حاجة، هو لسان زفر وبس، وأنا مش بحب النوع دا. وقام من على المكتب: أنا بحب الإنسان العملي. سالم: يبقى لازم نبدأ في الصفقة بتاعتنا. سليم بص لزعيم: نبدأ يازعيم. الفهد: اسمع أنت وهو، هتعملو إيه، أنا مش عاوز أي غلطة تمام. سليم وسالم: تحت أمرك يا زعيم. ......................... في جامعة الطب. حور بصت على اسم كلية الطب جامعة القاهرة، وابتسمت بفرحة.

حور في نفسها: يارب خليك معايا، دي أول يوم ليا والعميد طالبني. ودخلت الجامعة بشعرها الدهبي الطويل وبشرتها البيضة الناعمة، كانت لبسة فستان أسود لحد بعد الركبة وسندل أسود عالي وشنطة كتف بيضة، ودخلت الجامعة بابتسامة. واحد من الشباب قاد فوق عربيته اللي سقفها مفتوح: أوباااا سنة أولى، السنة دي فيها شوية بنات، إنما إيه مزززز. واحد آخر: لاء شوفت الهرم اللي ماشي قدامنا دا، بقي قلبي لا يتحمل. واحد

آخر ويوجه الكلام لحور: مترديش طيب يا باشا مصر. حور مبتسمة ومكملة في طريقها لمكتب العميد. وراحت وخبطت وسمح ليها بدخول ودخلت. في مكتب العميد. العميد: حور أحمد المنسي، الأولى على الثانوية العامة السنة دي. حور بابتسامة: أيوا يا فندم، بالظبط. العميد بابتسامة: الجامعة طلبت مننا إن 3 بنات يروحو من مصر يكملوا سنة أولى في إيطاليا، وإحنا اخترناكي من 3 بنات دول. حور بفرحة: دا شرف ليا يا فندم.

العميد: خدي دي التذكرة بتاعت الطيارة أهي، جهزي نفسك يا دكتورة حور للسفر بكرة بليل. حور أخدت التذكرة بفرحة وطلعت راحت على البيت جري. بليل في بيت حور على السفرة. سلمي أخت حور الصغيرة أولى إعدادي: عملتي إيه في الجامعة النهاردة يا حور؟ حور بسرعة: ماما أنا الجامعة طلبت مني أكمل سنة أولى في إيطاليا. فاتن بصدمة: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...