الفصل 2 | من 5 فصل

رواية شيطان يستولي على ملاك الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
1,268
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها واتصدمت، لاقت نفسها على السرير وصرخت لما شافت لؤي قاعد قدامها وفي إيده كاس. لؤي ببرود: مكنتش أعرف إنك حلوة كده. شروق بصدمة: إنت عملت إيه؟ لؤي بخبث: لسه هعمل، مش قربت منك عشان حابب أكسرك وإنتي واعية. شروق ببكاء: أرجوك سبني أروح. لؤي قام وقرب منها: لا يا حلوة، دخول الحمام مش زي خروجه. وبدأ يقرب منها. شروق بتوسل: أرجوك، إنت مش عندك إخوات بنات زينا؟ أبوس إيدك بلاش. لؤي

افتكر حاجة وضربها بالكف: أختي أشرف منك يا زبا*لة. وسابها ونزل. شروق قامت وحاولت تشوف حل عشان تهرب. *** لؤي نزل تحت، راح أوضة. في بنت موجودة فيها على سرير مش بتنطق أو بتتكلم. لؤي قعد جنبها: مش ناوية ترجعي لحضني تاني؟ كفاية بقى عذاب. ارجعي وقوليلي مين وصلك للحالة دي، وصدقيني هندمه على اليوم اللي اتولد فيه، بس إنتي فوقي. البنت في عالم تاني. لؤي سابها وطلب ممرضة تفضل معاها. لؤي راح واخد كاس وبدأ يسكر ويفقد وعيه. ***

في بيت شروق. مرات الأب بقلق: البت اتأخرت ليه؟ مروان: دلوقتي تيجي. مرات الأب: تفتكر تكون هربت؟ مروان بخبث: أو راحت تتسلى. مرات الأب: إنت بتقول إيه! مروان بتمثيل: هي كانت بتعرض نفسها عليا وإنتي شفتي. مرات الأب: طب والشيخ اللي جاي هنعمل إيه؟ مروان: أنا هنزل أجيبها، واتصلي على المأذون والشيخ يجوا دلوقتي. مرات الأب: ماشي، متتأخرش. مروان نزل. مرات الأب: يا ترى إنتي فين يا بنت سعاد؟ *** لؤي طالع على السلم وهو سكران.

شروق فتحت الشباك ولسه هتنط، مسكها: على فين يا حلوة؟ شروق بخضة: سيبني! وتحاول تهرب. لؤي بيمسكها وبيثبتها. لؤي قرب من ودنها: الليلة هتبقى ليا وإنتي خلاص ملكي. شروق بتوسل: أبوس إيدك لا. لؤي شالها وهي بتتضرب فيه، وحطها على السرير. لاقي وبدأ يقطع هدومها. كدمات على جسمها. حس للحظة إنه جواه بركان، بعد عنها: مين عمل كده؟ شروق استغربت وبتحاول تستر نفسها: وإنت مالك؟ سيبني أمشي. لؤي انتبه لنفسه: مستحيل أسيبك.

وقرب منها تحت صراخها، ولكن لا حياة لمن تنادي. لؤي بصدمة: إنتي بنت. شروق ببكاء: ليه عملت كده؟ ليه؟ لؤي قام يكسر كل حاجة قدامه: لييييهههه؟ إززززايييي؟ شروق بتعيط وشافت الباب مفتوح، أخدت الجاكت بتاعه وهربت. لؤي قعد على الأرض: ليه عملت كده؟ فرقت إيه عن اللي دمر حياة أختي؟ ليه؟ كانت عايز أكسرها بس مش للدرجة دي. وبيبص مش لاقيها. اتجنن. *** بتجري في الشارع. ووصلت بيتها ولاقت مرات أبوها بتجهز البيت.

دخلت من غير ما حد ياخد باله، وقفتلت أوضتها من جواها. مرات الأب بزعيق: شرفتي يا هانم، افتحييي. شروق قعدت على السرير وبتعيط: سابوني في حالي. مرات الأب باستغراب: مالها دي؟ وأنا مالي؟ إنتي يا بت إنتي جهزي نفسك بليل وتلبسي لبس حلو، مفهوم؟ وإلا إنتي عارفة هعمل إيه. وسابتها ومشيت. شروق قاعدة بتعيط: ليه بيحصل معايا كده؟ اتحرمت من أمي وبتعذب طول الوقت. ياربي ارحمني يارب. *** في المستشفى بسمة بتفوق. شادي بقلق: إنتي كويسة؟

بسمة: أنا فين؟ شادي: متخافيش، إنتي في المستشفى. بسمة افتكرت وقعدت تعيط. شادي بقلق: مالك؟ بسمة بدموع: هتسمعني؟ شادي قعد جنبها على الكرسي: أكيد.

بسمة بتحكي: أنا بنت من الصعيد، أهلي ناس على قد الحال، مش كملت تعليم. وكانت عايزة أساعدهم، أبويا تعب وكان لازم له عمليات واحنا مش عندنا حاجة. اضطريت أنزل مصر وأشتغل وأكسب. الكل طمع فيا ومحدش كان عايز يشغلني إلا بمقابل. واتعرفت على بنت، قعدت تزن عليا أشتغل في ملهى ليلي، وافقت وبقيت بشتغل هناك. مرة في مرة، بقيت... و سكتت. شادي فهم: فهمت، كملي.

بسمة بتكمل: قبلت واحد رجل أعمال، صحبتي قالت ادخلي عليه بسكة الحب وأخدي فلوسه. وأنا عميت ونسيت كل حاجة، وبدأت أمثل عليه، بس طلع هو أذكى مني، وأخد اللي عايزه زي زي غيره. ودلوقتي لو روحت لأهلي هيموتوني. بتعيط وتندم. شادي وهي صعبانة عليه: خلاص، اهدي. بسمة بتعيط. قاطعها شادي: تتجوزيني. بسمة بصدمة: إيه؟ *** في الليل. جاء مروان ومعه الشيخ والمأذون. وشروق خرجت ومستغربة: هو في إيه؟

مرات الأب بتمثيل: هيتكتب كتابك النهاردة على الشيخ حسن. شروق بصدمة ونص راجل كبير قد جدها: مستحيل، إنتوا اتجننتوا. مرات الأب: اخرسي، يلا إمضي. شروق لسه بتحاول تجري، لاحقها مروان: لا، مش بالسهولة دي. المأذون: يلا يا بنتي، إمضي. شروق بدموع: مستحيل، لااااا. سيبني. ...... : تتجوز إزاي وهي مراتي؟ الكل بص لاتجاه الصوت، وشروق كانت هتقع من الصدمة. لاحقها ووقعت في حضنه: إنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...