مالك بجنون: عرفت مكاني إزاي بس؟ تشارلي: أكيد بعتت حد يراقبنا، لازم ناخد حذرنا منها كويس أوي هي واللي معاها. مالك: كده لازم نستعد كويس، لأن مش هخليها تبوظ كل خططنا. تشارلي بتنهيدة: أتمنى. حور بثقة: ولسه اللي جاي يا مالك، انت واللي بتتحامي فيهم دول. ولسه هتشوفوا صقور الداخلية وأشباح المخابرات هيعملوا فيكم إيه. حور بقوة: ما أكونش أنا حور أشرف، إلا لو خليتكم تلفوا حوالين نفسكم. بتيجي ورد وتكلم من وراء حور.
ورد بثقة: ولسه هيجننوا أكتر يا حور، ما يعرفوش إننا أصل جنان نفسه. واللي يجي على سكة البشر والعالم اللي ملوش ذنب بخطتهم الزبالة دي، يبقى حكم على نفسه بالجنون اللي هيشوفه مننا. حور بضحكة ثقة: كلامك مظبوط يا حضرة ظابط، ومن النهارده مش هنخبي على بعض أي حاجة تاني. ورد بحب: وعد. حور بابتسامة رقيقة: وعد. ورد بثقة: أكيد دلوقتي مالك هيجنن وعايز يعرف إحنا عرفنا مكانه منين. حور بذكاء: مش هيخطر على باله أصلًا.
ورد بضحك: أكيد هيفتكر جهاز تنصت أو حد بيراقبهم. حور بثقة: هو ده اللي هيفكر فيه، لكن ما يعرفش أصلًا إيه الجهاز اللي أنا حاطاه، ولا حد من الداخلية عارف غير أنا وانتي بس. ورد: بالظبط. حور بتنهيدة: كويس إن معاكي الخط السري عشان أقدر أبعت الرسالة لمالك، لأن ما كانش ينفع أبعت من رقم آدم. ورد: دايماً مخلياه معايا عشان أكيد هنحتاجه في أي وقت. حور: كويس يا ورد.
حور: دلوقتي إحنا رايحين الصعيد. الجو هناك هيبقى حلو جداً، هنعرف كويس نظبط ونفكر هنعمل إيه، وأكيد هنعرف آدم ومراد باللي هنعمله. وكمان مرام وجاسر، لأن لازم كلنا نبقى متحدين سوا ونعرف كل واحد فينا عنده إيه وخطته إيه، عشان نقدر نخلص عليهم في أقرب فرصة. ورد: تمام، كويس أوي يا حور، هو ده الصح. حور: جهزتي شنطتك وكل حاجتك خلاص؟ ورد: آه، كل حاجة جهزت. حور: تمام. والكل جهز شنطته وخرجوا من شاليه، وكل واحد ركب عربيته.
آدم وحور ركبوا سوا. مراد وورد وسعاد ركبوا سوا. وجاسر ومرام وريم سوا. واتجهوا إلى الصعيد. وبعد ساعات من السفر وصلوا إلى الصعيد. وكلهم وقفوا قدام بيت كبير. وسعاد نزلت وشاورت للكل ينزل. نزلوا كلهم ووقفوا كلهم وراء سعاد. سعاد خبطت مرتين على الباب. واتفتح الباب وكانت مروة اللي فتحت. مروة بفرحة: خيتييييييي، يا مرحب بيكي يا غالية. واخدتها بحضن جامد. مراد ضحك على المنظر. حور وورد خبطوه عشان يبطل ضحك.
مراد بضحك: آسف، بس مقدرتش أمسك نفسي. آدم بتنهيدة: عمرك ما هتتغير يا مراد. ساعات بشك إنك رائد أصلًا. ريم: معاك حق يا آدم والله. مراد: بغيظ: اسكتوا البت دي أحسن ما أجيبها من شعرها. ورد: بس بقا عيب، اسكتوا. مراد سكت وريم سكتت. ومراد كان ينظر لريم بغيظ وهي كمان. ومروة بعدت عن سعاد. سعاد بحب: تعالي يا حور انتي وورد سلموا على خالتكم مروة. حور: إزيك يا خالتو مروة، أنا حور. ورد: وأنا ورد يا خالتو.
مروة بلوي بوز: وه، خالتو إيه؟ خالتو دي؟ قولوا لي يا خالة أجدع، بس والله وعرفتوا تنجوا صح يا خيتي، ماشاء الله بنات زي البدر. مروة: جرا إيه يا ولدي منك له، مش هتسلموا على خالتكم ولا إيه. آدم ومراد بضحك: إزيك بس يا خالتو، باسوا إيديها. مروة: ربنا يحرسكم يا ولاد خيتي، وديماً رافعين راسنا كده. وقالت: مين دول يا خيتي؟ (على مرام وجاسر وريم) سعاد: دي ريم تبقي بنت اللواء شريف. ودول مرام وجاسر أصدقاء ولادي في الشغل.
مروة: أهلاً بيكم، نورتوا وشرفتوا. مروة: تعالوا جوا اقعدوا في صالون لحد ما أحضر الفطور وأيجي ليكم. سعاد: استني، هاجي أساعدك. مروة: كيف يا خيتي كده برضه، ينفع؟ إنتي لسه واصلة دلوقتي، مينفعشي ريحي جنب عيالك، وأنا هحضر الفطور وأجيلك. سعاد: يا ستي يلا، بس أنا حابة أساعدك. وأخدتها لجوا، قبل ما تتكلم تاني. مراد وحور: مقدروش يمسكوا نفسهم من المنظر. آدم بضحك: خالتي على طول كده، بتخلي الواحد يضحك من كلامها الحلو ده.
مرام: الصراحة هي ست جميلة وروحها حلوة جداً. ريم: فعلاً، وكمان البيت جميل جداً وكبير. ورد: تصدقوا؟ إن أول مرة آجي الصعيد هنا، وبجد زي ما كنت متوقعة شكلها في تخيلاتي. جاسر: فعلاً الصعيد جميلة، وكفاية لما بسمع عن الناس، عن كلامهم الحلو عن الصعيد. حور: لازم ناخد لفة كده على الصعيد عشان نستمتع بالجو هنا، وكفاية إن كمان هنقضي رمضان هنا، دي أحسن حاجة بجد. مراد: بالمناسبة دي، كل سنة وإنتوا طيبين، رمضان كريم عليكم.
الكل: وإنت طيب يا مراد. آدم: إن شاء الله ديماً مجمعين سوا في الخير، ومحدش يفرقنا أبداً. الكل: اللهم آمين. وفجأة دخلت عليهم فاطمة بنت مروة خالتهم. فاطمة بفرحة: آدم، مراد. استوب. فاطمة عمرها 21 سنة، محجبة، عيونها زرقاء، بشرتها بيضاء، وقصيرة، وتدرس في الجامعة. نرجع. آدم: إزيك يا فاطمة. فاطمة: الحمد لله يا آدم، إنت عامل إيه. آدم: الحمد لله. فاطمة بعيون لامعة: إزيك يا مراد، عامل إيه. حور لاحظت عيونها لمعت لما كلمت مراد.
وورد أيضاً، والجميع لاحظوا. مراد بمرح: الحمد لله يا فاطمة، وإنتي عاملة إيه؟ كبرتي يابت، ماشاء الله، آخر مرة شوفتك كنتي لسه بضفاير. فاطمة بخجل: زمان بقا يا مراد، لاكن دلوقتي كبرت خلاص وبقيت في الجامعة. ورد بغيره: غريبة، بتتكلمي مصري كويس أوي، ولا كأنك عايشة في الصعيد. فاطمة بصتلها بطرف عين وديق: لأني بحب مصر وبحب أتكلم زيهم يا... حور بحدة: ورد الظابط ورد. فاطمة: ورد، اممم، أوك. ورد بديق: مش برضو إنتي بتحبي مصر؟
أظن إنك سمعتي عننا وتعرفي إحنا مين كويس. فاطمة لسه هتتكلم. آدم ومراد لاحظوا إن هيحصل مشكلة، فحبوا يلطفوا الجو. آدم: تعالي يا حور، نطلع بره في جنينة تحفة، تعالي أوريهالك. واخدها ومشيوا. مراد: تعالي يا ورد، نروح معاهم برضو. واخدها وراحوا وراهم. مفضلش غير مرام وجاسر وريم. ريم ومرام بنظرة حادة: خدي بالك من كلامك يا فطوم، تمام. مرام: تعالي يا جاسر يا حبيبي، نقعد معاهم أحسن جوه، فجأة حر هنا. تعالي يا ريم يلا.
وطلعوا كلهم بره في الجنينة. فاطمة بتحدي: هتشوفوا كويس أوي أنا هعمل إيه معاكم. (وطلعت على أوضتها. واتصلت على رقم غريب ووو) (هنشوف بعدين) في الجنينة. ورد بغيره: تحب أجوّزهالك يا مراد، ولا إيه؟ عمال تهزر معاها عادي، ولا عامل حسابي إني واقفة حتى. مراد بضحك: يا حبيبتي، دي زي أختي والله، يعني مش مستاهلة تغيري خالص. وكمان يعني هي قدامي من زمان، ولو هي كانت في دماغي كنت هتجوزتها، لاكن في واحدة غيرت كياني أول ما شفتها عيني.
حور وريم ومرام فضلوا يصفرو ويغمزو جامد ليهم. آدم وجاسر بضحك: يا لعيب، ملكش حل. ورد كانت واقفة وشها كله أحمر من الكسوف من كلامه. حور بمرح وراحت وقفت جنب ورد: خلاص بقى يا جماعة، كفاية نكسفها، ورد وشها قلب فراولة خالص. ورد بكسوف: بس يا حور بقى. حور ضحكت ثم. حور: بس فاطمة دي تقيلة أوي، شايفة نفسها على الفاضي. ريم: معاكي حق يا حور، بجد. مرام بتفكير: مش مرتاحة لها البت دي. ورد: كفك يا مرام، هو ده حسيتو فعلاً لما شفتها.
مراد وآدم: وأي كمان إن كيدهن عظيم. جاسر بضحك: ده لو بتكرهوها مش هتقولوا كده. حور: خليكوا انتوا بس تتريقوا كده، وانتوا مش عارفين حاجة أصلًا. حور: كله يجمع كده، تعالوا. الكل انتبه ليها وراحوا ليها. حور: اعملوا دايرة كده حوالين بعض، ووطوا. آدم ومراد وجاسر باستغراب: لييي؟ يعني. ورد ومرام وريم: ما تخلصوا بقى. آدم ومراد وجاسر: طيب، براحة. وكلهم عملوا دايرة ووطوا كلهم سوا.
حور: بصوا، بعد الفجر طبعاً البيت كله هينام، إحنا بقى هنتجمع هنا سوا، لأن هنتكلم في حاجات مهمة جداً تخص الشغل، ولازم نعمل اجتماع سوا، مفهوم؟ محدش ينام، وكلام واضح ليك يا مراد إنت بالذات ها. مراد: عايز بس أسأل سؤال. حور: اتفضل. مراد: هو إيه جو الدراما اللي إنتي عاملاه ده. حور بخبث: تعالي يا مراد كده عندي. مراد: لييي؟ يعني. حور بخبث: تعالي بس. مراد: ماشي. حور: بتقول إني عاملة جو دراما صح. مراد بلا مبالاة: أيواا.
حور: يا شباب، النهارده الفطار هيبقى مراد. اشطا، هجووووم عليه. مراد بخضة: اييييه! كلهم هجموا عليه. مراد ببكاء تمثيل: ربنا قادر على الظالمين المفترين. كلهم فضلوا يضحكوا عليه من كلامه. آدم بضحك: كفايا كده يا شباب، حلو أوي، شبعنا خلاص. مراد بغيظ: ماشي، استنوا عليا بس، أوريكو كلكم، بذات إنتي يا وزعة إنتي. ريم بغيظ: أنا اللي وزعة؟ يا طويل يا قد عمود النور! وطلعت لسانها ليه. مراد بغيظ أكبر: وربنا ما هسيبك يا ريم الكلب.
وفضل يجري وراها. وكلهم عمالين يضحكوا عليه. مرام بضحك: كفاية كده، هموت بجد. جاسر بضحك: عمري ما ضحكت الضحك ده كله بجد. آدم وحور وورد بمرح: مع صقور الداخلية حياتك هتبقى كلها هنية. جاسر ومرام: برافوووو. مراد مسك ريم وعضها من ذراعها. ريم بصريخ: آكل دراااااعيييي! اعععع! ابعدوا عني الزومبي ده. كلهم مش قادرين من المنظر وفضلوا يضحكوا جامد. ورد بضحك وبتجري عليه: خلاص يا مراد، سيبها. مراد: هسيبها علشانك إنتي بس يا حبيبتي.
ريم بغيظ: يارب سنانك تكسر. مراد بغيظ: ورد، هقوم عليها تاني والله. حور: خلاص بقا يا مراد، متبقاش قافوش كده. تعالي يا ريم جنبي هنا. ريم: حاضر يا حور. حور بصوت واطي: كله يتجمع بليل بعد الفجر، ماشيين. الكل بصوت واطي: ماشي. وراحوا البنات المطبخ يساعدوا مروة وسعاد. والشباب طلعوا بره يطلعوا الشنط من العربيات ودخلوها البيت. بعد نصف ساعة. الفطار خلص وبدأوا البنات يحطوا الأكل على الطبلية الكبيرة عشان تكفيهم.
(ملحوظة: هو في سفرة بس هما حابوا يقعدوا على الطبلية عشان الجو الريفي) مروة: اجعدي بقى يا خيتي، إنتي تعبتي معايا جوي والله، عيبا في حقي دي. سعاد: يا حبيبتي، إنتي أختي ولازم أساعدك، مفيش مشكلة عادي. مروة: أصيلة يا خيتي، من يومك والله. مروة: أما أتصل بالبت فاطمة، اتاخرت جوي، مفرود كانت تيجي من بدري. آدم: فاطمة جت، وفي أوضتها يا خالتي. مروة: وه تيجي كده ومتسلمش على خالتها؟ والله لأربيها من أول وجديد.
مروة بزعيق: بت يا فاااااااطمة. كلهم ضحكوا بصوت واطي. فاطمة بديق: في إيه يا ماما، وطّي صوتك. مروة: انزلي يا بت، مش تيجي تسلمي على خالتك يابت. فاطمة: آسفة يا خالتي، بس كنت جاية تعبانة من الكلية. سعاد: ربنا معاكي يا بنتي، ولا يهمك. تعالي هاتي حضن، وحشاني أوي. فاطمة: وإنتي أكتر يا خالتي. يلا تعالي نقعد ونفطر أحلى فطار النهارده، ولا إيه. وقعدوا يفطروا سوا. وكانت فاطمة وورد مش طايقين بعض خالص.
خلصوا أكل وطلعوا أوضهم على حسب ما مروة دلتهم. كل اتنين في أوضة. وسعاد وريم في أوضة. وناموا كلهم لحد ما جه وقت السحور. مروة وسعاد كانوا صاحيين وفضلوا يحضروا سوا الأكل. وجهزوا وطلعوا يصحوهم. سعاد: مراد، ورد، اصحوا يلا. مروة: بت يا فاطمة، اصحي. سعاد: آدم، حور، اصحوا يلا. وخبطت على ريم: اصحي يا ريم يلا. مروة: جاسر، يا مرام، اصحوا يلا. وبدأ كلهم يصحوا. خرجوا من الأوض ونزلوا تحت. وكلهم قعدوا يتسحروا سوا.
آدم: كل سنة وإنتوا طيبين. وديماً متجمعين في الخير بإذن الله. الكل: وإنت طيب يا آدم. وعيدوا على بعض كلهم. آدم بحب: كل سنة وإنتي سعادتي. حور بحب: وإنت طيب يا دومي. آدم وحور لاحظوا نظرات النارية بين ورد وفاطمة. آدم: أنا حاسس بريحة شياط. حور: فاطمة دي مش سهلة، وشكلها واقعة في حب مراد. ملاحظتش؟ كانت عينيها هتطلع قلوب أول ما سلمت عليه. آدم: لاحظت، بس ممكن عشان متعودة عليه أكتر مني، فبتحبه أكتر، حب أخوي.
حور: صدقني، البت دي بتحبه، وهتعرف إن كلامي صح. آدم: ماشي، أنا هقوم أغسل إيدي. حور: ماشي. وكلهم خلصوا أكلهم و قاموا. والبنات دخلوا المطبخ خلصوا المواعين وعملوا شاي وطلعوا بره قاعدين. فجأة لقوا حد بيخبط. آدم: مستنية حد يا خالتي. مروة: لا يا ولدي، استني هشوف مين دي. آدم: لا، استني، هقوم أنا. قام آدم بيفتح، لقى ابن عم فاطمة عثمان. آدم بديق: عثمان. استوب. عثمان: 25 سنة، طويل، عيونه سودة، أسمر البشرة.
عثمان: كيفك يا ولد عمي؟ (مش ابن عمه، لاكن بيقولوا كده عادي) آدم بديق: الحمد لله. إيه اللي جابك في الوقت ده. عثمان: جرا إيه يا مرات عمي؟ هتطرد من بيتك قمال ولا إيه. مروة: لا، ما يصحش يا ولدي، ادخل. عثمان: كيفيك يا فاطمة. فاطمة: الحمد لله يا عثمان. (طبعاً عرفتوا فاطمة كلمت مين) عثمان: أهلا بضيوف. كيفيك يا مراد. مراد: الحمد لله يا عثمان. عثمان: كيفيك يا أم آدم. سعاد: الحمد لله يا ابني، عامل إيه. عثمان: منيح يا عمتي.
وفجأة شاف ريم وبص ليها بنظرات شهوة: مين الحلوة دي. ريم بحدة: نعم. آدم بحدة: لو مش هتبطل حركاتك الرخيصة دي، أنا ممكن أطردك. سامع؟ اياك تكلم أي حد من البنات، مفهوم. عثمان بكسفة: حاضر يا آدم. ما كنتش أقصد. أول ما عرفت من فاطمة إنكم هنا، جيت أسلم عليكم. وأمشي. آدم: الله يسلمك يا عم. اقعد اشرب شاي وبعد كده اتفضل، لأن مش هينفع تقعد أكتر من كده عشان فيه بنات هنا، ومينفعش... فاطمة بديق: هو هياكل حد فيهم يا آدم؟
مالك من ساعة ما جيت وإنت عمال تكسفه. حور: عيب، لما الكبير يتكلم والعيال يقطعوا، دي قلة أدب. كلهم ضحكوا على فاطمة من كلام حور ليها. فاطمة بديق: إنتي إزاي تقوليلي كده. آدم: ليها حق كويس، هي اللي اتكلمت، مش أنا. ولا إيه يا خالتي. مروة: أيوه يا آدم. اسكتي يا بت. فاطمة بعصبية طلعت أوضتها فوق. آدم: اقعد اشرب شاي يا عثمان. وقعد شرب معاهم الشاي. وفاضل نص ساعة على الفجر. ومروة وسعاد طلعوا فوق على أوضهم.
ومفضلش غير الشباب كلهم تحت وعثمان. عثمان: همشي أنا بقى يا آدم، وأجي ليكم على العصر كده، لأني هفطر معاكم. آدم بديق: تنور يا عثمان. عثمان: يلا، سلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. ومشي. جاسر: إيه يا عم، دنت بهدلته خالص. آدم: لازم أتكلم كده معاه، لأن عينه زاايغة ومش برتاحه أبداً من زمان، وأديك شفت كلم ريم إزاي. ريم: معاك حق يا آدم، إنسان مش محترم. مراد بسخرية: وإنتي صدقتي؟ ده بيجاملك مش أكتر.
ورد بضحك: مراد، خلاص بقى، مش كل شوية تتخانقوا. مرام: بس إن جيت للحق، حور كسفت فاطمة كسفة. حور: تستاهل، لأنها عيب إنها تقطع كلامه. ورد: طب يلا نقوم نغسل الكوبيات دي، وإنتي يا مرام إنتي وريم اطلعوا لماما سعاد، قولوا ليها تجيب لينا أسدالات أو عبايات وطرح، عشان هنصلي الفجر كلنا سوا. ريم: ماشي، يلا يا مرام. مرام: يلا. وطلعوا فوق لسعاد وطلبوا منها. وسعاد قالت لمروة جابتلهم من عندها، لأن عارفة فاطمة مش هتوافق (لأنها بصورم)
جابتلهم عبايات وطرح، وأخدوها ونزلوا سوا. وحور وورد خلصوا المواعين كلها. وكلهم شربوا مياه بسرعة، لأن خلاص الفجر كان هيأذن. الفجر أذن خلاص. ودخلوا واحد واحد الحمام يتوضوا. والبنات لبسوا العبايات والطرح، ووقفوا وراء الشباب. صلوا جماعة سوا. وسعاد ومروة صلوا سوا فوق في أوضة سعاد. وفاطمة صلت لوحدها. خلصوا صلاة كلهم. ولاحظوا إن مراد بيتاوب. حور: مراد، يلا امشي قدامي على الجنينة، لأني عارفة إنك هتنام. مراد بكذب: أنام فين؟
أنا صاحي أهو. حور: اممم، ماشي، يلا قدامي. ريم: اطلع أنام أنا، عشان إنتوا هتتكلموا في الشغل. حور: تعالي هنا، رايحة فين؟ إنتي كمان هتيجي معانا. يلا يا جماعة، تعالوا. وطلعوا بره وقعدوا كلهم جنب بعض، وبدأت حور تتكلم بصوت واطي. حور: مرام وجاسر، طبعاً ريم حكت ليكم كل اللي حصل لينا. مين مالك وكده ومعاذ صح. مرام وجاسر: صح، عرفنا كل حاجة.
حور: أول حاجة، مالك هرب من السجن بسبب تشارلي. وراحوا على الصين عند زعيم تالت، اللي هو هاوان باو. كلهم بصدمة (ماعدا ورد) : إيييييه؟! هرب إزاي؟ حور: وطّوا صوتكم. الكل: حاضر، بس إزاي. آدم: إيه علاقة مالك بيهم يا حور. ورد: لأن مالك هو زعيم الكبير أصلًا بتاعهم. مراد: يعني هو اللي قال سبب فكرة إنهم يحتلوا فرنسا. حور: بالظبط. مرام: بس أنا عايزة أعرف، هرب إزاي؟ وعرفتي إزاي كل ده. جاسر: ياريت توضحي يا حور، لأننا هنتجنن.
حور وورد بخبث: (الموضوع كالاتي) حور: جاسيكا اتصلت بيا قبل ما نسافر، وقالت إن مالك هرب، وإن واحد مقنع هو اللي هربه، وطبعاً كان موجود في أمريكا، يبقى تشارلي مفيش غيره. لازم يبقى مقنع عشان محدش يعرفه. وهربوا سوا الاتنين على الصين عشان يتحاموا في هاون باو، لأن عنده رجالتو قوية، وهيبعتوا كل رجالتهم على الصين، لأن الصين معداتهم قوية، ويجهزوا نفسهم. وطبعاً مارلي الزعيم التاني هيروح هو ورجالته على الصين برضو.
وعرفت مكانهم إزاي؟ هقولكم.
لما كنتوا فاكرين إني ميتة. بس أنا ساعة لما قبضت عليهم. كان مالك نايم على الأرض من تعب من ضرب اللي أخده مني. رحت شلت من دراعي زي لازقة كده شفافة خالص، ولكن جواها شريحة صغيرة، اخترعتها أنا وورد. شريحة دي بقى شفافة، لاكن تبان لو جبت العدسة. شريحة دي جوا اللازقة شفافة، شلتها ورحت حطاها في ضهر مالك. وركزت كويس، لاقيتها مش باينة خالص، اطمنت. بس وبعد كده لما وصلت ليكم، أخدت تليفون ورد وفعلت الشريحة، وقدرت أعرف مكان مالك منها. شريحة دي بتقدر تعرفنا مكان شخص ده فين بالظبط، لاكن للأسف معرفناش نخترع ليها صوت. بس كده، فهمتوا.
وخلصت كلامها وفجأة لاقت كله متنحلها. ورد: هما متنحين كده ليه. حور: مش عارفة، هو في حاجة. ورد: سقفت بصوت عالي عشان يفوقوا. كلهم فاقوا. آدم: أنا مصدوم ومنبهر وهتججنن. جاسر: إنتي بجد هايلة. مراد: إنتي إيه يا شيخة إنتي وهي؟ بجد مفيش حد كده زيكو. مرام: بجد أبهرتوني. ريم: عمري ما هشوف حد بذكائك يا حور إنتي وورد. حور وورد: شكراً ليكم. آدم: بس فيه حاجة، معاذ هرب فين؟ مكلمتيش عنه. حور: معاذ مهربش، وجاسيكا هتعرف ده وهتكلمني.
مراد: لو أمسكوا بس بإيدي الواطي ده، مش هرحمه. على كل اللي عمله، وتاني الهرب ده. ورد: أكيد فيه حاجة وراء عدم هروب معاذ. وهنجيب حق ماما سعاد منه بإذن الله. الكل: إن شاء الله. حور: كده كفاية، نكمل بكرة هنعمل إيه ونخطط إزاي، ماشي. الكل: تمام. وقاموا كلهم طلعوا أوضهم. وناموا. في اليوم التالي على أبطالنا الحلوين. (في الصباح يأذن أذان الظهر وكل يفيق. وبدأوا يفوقوا. ولبسوا ونزلوا. وصلوا كلهم الظهر وقرأوا قرآن سوا.
كانت سعاد ومروة قاعدين تحت في الجنينة بيقرأوا قرآن. وفاطمة في أوضتها صاحية ومديقة من امبارح. وكلهم قعدوا تحت لحد ما عدى كام ساعة وجيه وقت أذان العصر. وصلوا كلهم مع بعض. البنات والشباب قدام. وخلصوا صلاة. ودخلوا مروة وسعاد والبنات المطبخ عشان يحضروا الفطور عشان يخلصوا على طول. مروة: هطلع أصحّي البت فاطمة تعمل معانا. مينفعشي كده. البنات كلهم: لاااا، سيبها ونبي. مروة بفزع: خضتوني يا بنات؟ طيب على راحتكم.
اتنهدوا كلهم براحة لأنهم مش عايزينها. حور: كانت ماسكة دقيق عشان مكرونة بشاميل. وفجأة راحت رشة شوية على ورد. ورد: لسه فيكي العادة دي برضه؟ تب، أهو وأخدت شوية دقيق ورمته عليها. حور بضحك: طيب. ومسكت شوية ولسه هتحدفهم عليها، جم ف ريم ومرام. حور: ينهار أبيض. (ريم ومرام بخبث مسكوا دقيق منها وفضلوا يرشوا على بعض. وسعاد ومروة فضلوا يعملوا معاهم. وكان أحلى وقت قضوه سوا في المطبخ)
وعثمان خبط على الباب. فتحله مراد ودخل قعد معاهم. وفضلوا يتكلموا مع بعض كلام رجالة مع بعضهم. وكان فاضل خلاص نص ساعة على الفطار. عثمان: هطلع أشوف فاطمة عشان تنزل، بدل ما حد من البنات يطلع ليها ونعطلهم. مراد: اطلع يا عم، خبط عليها وقول ليها تنزل، وانزل على طول، ماشي. عثمان: ماشي. وطلع ليها فوق. آدم: بني آدم أتم. جاسر: عندك حق والله. مراد: فكوا منه. عند عثمان. عثمان بص حواليه واتصل على شخص.
عثمان: هما هنا في صعيد. وهحاول أراقبهم كويس، متقلقش. شخص: عايزك تعرفلي بيعملوا إيه، وتبلغني، سامع. عثمان: أمرك يا بيه. وقفل معاه. وخبط على باب فاطمة. عثمان: افتحي يا فاطمة. فاطمة قامت فتحت الباب. فاطمة بخبث: إنت جيت يا عثمان؟ خش خش. (وخرجو املنا ملناش دعوه يا حلوه انتي وهي) في المطبخ. مرام بلوزتها اغرقت مياه ومرام: أنا هطلع أوضتي ألبس بلوزة جديدة غير دي، لأنها بقت مياه كلها. حور: ماشي، اطلعي.
و مرام طلعت فوق على السلم وفجأة لسه هتدخل أوضتها، لاقت باب أوضة فاطمة مفتوح، ولاقت حد جوا معاها. وراحت تشوف مين وبصت من الباب. لاقت فاطمة هي وعثمان مقربين لبعض، وهي حاطة إيديها على رقبته، وهو محاوط إيده على وسطها. وسمعت بيقولوا. عثمان بخبث: ماشي، هعمل اللي إنت عاوزاه، بس الأول تظبطيني مع البت الصغيرة اللي معاهم دي، عجبتني جوي، عايزك تخدرها. إنتي فاهمة أنا عايز إيه منها. ولو حصل، هقتلك ورد دي، وإنتي هتخدي مراد.
فاطمة: عيني ليك يا عثمان، بس مش ورد اللي هتخلص عليها، حور كمان. مرام بصدمة: ينهار أبيض. بصوت واطي. وفجأة فاطمة لمحت حد واقف. بسرعة جريت وشافت مين ورا الباب، لاقت مرام كانت واقفة ومشيت بسرعة. فاطمة بعصبية: مرام، استني عندك. مرام: عايزة إيه. فاطمة: فكري إني مش عارفة إنك إنتي اللي واقفة ورا الباب، وأكيد سمعتي كلامنا كله. مرام: روحي العبي بعيد يا بنتي، أنا فضيالك أروح أسمعك بتتكلمي في إيه، واحدة فاضية صحيح.
فاطمة بعصبية: استني، إنتي رايحة فين؟ مش قبل ما أخلص عليكي الأول، قبل ما تفضحيني. مرام: مجنونة إنتي ولا إيه؟ أوعي كده. ولسه مرام هتمشي. فاطمة راحت موقعة مرام من على السلم. مرام بصريخ: اعععععععععععع. كلهم جريوا بسرعة على الصوت. جاسر بصدمة شاف مرام وهي بتتقلب قدامه على السلم: مرااااااااااااام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!