الفصل 37 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
21
كلمة
1,950
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

شوفتو بقا أن انا ال انتصرت وهتمو*تو واحد واحد قدام بعض. مش هنم*وت بسهوله دي يا مالك. مش هنم*وت بسهوله دي يا مالك تمام اوي. وفجاه أطلق رصا*صه وجات ف حد فيهم. لااااااااااااااا. مراااااااااد. مالك أطلق الرصا*صة جنب دراع مراد. لو كنت راجل اصلا كنت جبتها بس مش هتقدر تعمل حاجه مش صح يا حور ولا اي. صح يا مراد. وفجاه بيدخل ماكس من الباب وبيطير تشارلي و مالك في الحيطه. وقعو علي الارض وجسمهم أتع*ور.

ماكس راح لحور وقطع الحبل بسنانو وفكها وبدأ يفك للباقي وحور كذالك. شكرا يا ماكس. شوفت يا مالك ربيت حصان انضف منك شخصيا. خلي بالك منها كويس يا ماكس. و نزل بيها بسرعه وكانت لسه مغمي عليها. وكلهم راحو علي مالك وتشارلي مسكوهم وادوهم حته علقه إنما اي اورجانيك. كفايه كده يا شباب مش عايزينو يفقد الوعي لازم نخدو معانا فايق.

الكل سابو وادم و مراد وجاسر فضلو يجرو فيهم لحد تحت و ولاقو الأشخاص ال كانو مع تشارلي الي خبطوهم واقعين ف الأرض فاقدين الوعي. ماكس. ماكس طلع جامد اكتر من كنت متخيله. و نا كمان انبهرت بجد. دائما حور بتختار الحاجات الصح. شكرا يا حبيبي. بس ازاي يا حور انتي ومراد ماكس عرف مكانا دا ال مستغربا. ماكس عندو حاسه الشم قويه يعني هو عارف ريحتي كويس اوي ف يقدر يمشي لحد ما يوصل لعندي.

ف انا اتفقت انا ومراد و ورد مع الجندين ال ماسكين ماكس اول ما منديهم اشارة أنهم يسبو زي ما حصل دلوقتي وانتو شوفتو. بس اي الإشارة دي. اهي شايف الساعه ال حور لابسها دي فيها زرار كده صغير تضغط عليه اي عشان اي خطر نقدر ندوس عليها. هي ضغطت عليها وبكده الجندين فهمو أننا ف خطر وسابو وماكس وقدر انو يوصلنا. مش بقولك مجنونه. يعني انتو تلاته مخططين وانا اخر من يعلم ماشي.

لان حضرتك مفيش حاجه بتعجبك ف لو قولنا ليك علي حوار ماكس هتتريق. ولا اسكت احسن مدكش بوكس ف وشك. ولا تقدر تعمل حاجه يا اخويا. هوري*ك بس مش هنا عشان بس برستيجك لينا بيت يلمنا سوي لما نرجع مصر. ورد أنا حاسس انو شويه وهيبلعني. مراد خلاص بقا متعصبهوش بقا. لينا بيت يلمنا يا بشوات. وانتي كمان. وانا مالي يا لمبي. احم مش يلا بينا بقا نمشي من مكان دا. يلا. وخرجوا برا المستودع ولاقو ماكس واقف جنب العربيات.

وراحو لعندو وحطو تشارلي ف عربيه مراد ومالك ف عربيه ادم. ومراد شال ريم من علي ماكس وحاطها ف عربيه حور. وكلهم ركبو واتجهوا الي الفندق الي المستشفي الخاصه ب الظباط. و المستشفى كانت قدام البحر. ونزلوا كلهم من العربيات و مرام و جاسر أيضا. ادم و مراد خبطو تشارلي ومالك جامد علي راسهم وافقدو الوعي وخلو ماكس يقف جنبهم واتنين من الأمن واقفو عليهم. و ادم كان شايل ريم ودخلو المستشفي. ترولي بسرعااااا.

اتنين ممرضين جابو بسرعه ونيمو ريم عليه ودخلوها الغرفه ليتفحصوها. كلهم كانو مستنين برا وقلقنين. وبعد مرور نصف ساعه بيطلع الدكتور من الغرفه. طمني يا دكتور فيها حاجه. البنت بخير لاكن هي متعرضه لعده ضر*بات واخدت مخدر قوي ف هتفضل علي الاقل يوم عندنا ف المستشفي عشان ترتاح اكتر. شكرا يا دكتور. العفو يا حضره ظابط. الحمد لله. يا دكتور نقدر ندخلها دلوقتي. ليستحسن ساعتين وتدخللها. تمام يا دكتور.

تعالو طيب نرتاح شويه ف كافيه ال تحت. مستغرب لي ريم تعمل كده مش شايفه وصلت نفسها ل اي. مع اني كنت بحبها لاني شايفها اختي الصغيره وبحب اناكشها بس مش مصدق أنها تخدعنا بشكل دا. لما تفوق هنفهم منها اكتر ونشوف اذا كانت ندمت علي عملتو ولا لا. بس ال عايزة افهموو ال خلا مالك انو ميقتلها*ش يعني هي كانت منسبالو فريسه سهله انو يصتداها عشان يحرق قلبنا عليها.

لانو عارف ان هي منسبالنا خاينه وعايزنها ب اي طريقه عشان نقبض عليها ف استغل دا عشان يستدرجنا واحد ورا تاني ويخلص علينا بس منكرش أنها صعبت عليا بعد ال عملو فيها بس انا فرحان من جوا اني طلعت غلي كلو فيه واخدت حقها. كل اللي ماتوا بسببه. جاسيكا بتفكير: ريم لما تفوق هياخدوها على مصر ويحققوا معاها ويتقبض عليها ولا إيه يا حور؟ حور وورد كانوا شاردين وماكنوش معاهم خالص. آدم: حور وورد، إيه شاردين في إيه؟

حور بانتباه: لا أبداً، تعبانة بس شوية. ورد: وأنا تعبانة عشان كده مش مركزين معاكم. مراد: طب تعالوا أوصلكم على الأوتيل ترتاحوا شوية، وأنا وآدم هنفضل هنا معاها لحد بكرة. حور: لا مش هروح دلوقتي، هطلع أشوف ريم وجاية تاني. ورد: استني، خديني معاكي. حور: طيب تعالي. وراحوا مع بعض لريم. جاسيكا: مخبيين حاجة، أنا عارفاهم ومفروض يعدي ساعتين عشان يدخلوا لريم زي ما الدكتور قال.

آدم بشك: أكيد، لأنهم مش على طبيعتهم، لازم نعرف وراهم إيه. مراد: تعالوا طيب نروح وراهم نعرف هيعملوا إيه. آدم: طيب تعالوا، بس من غير ما ياخدوا بالهم. الكل: تمام. دخلوا أوضة ريم. الممرضة: ظابط حور، ظابط ورد، آسفة بس مش هينفع تدخلوا لها دلوقتي، لازم ترتاح شوية. حور: هنطمن عليها بس مش هنعمل حاجة، سيبنا ندخل، دا أمر، نفذي. ممرضة: حاضر، اتفضلوا. ورد: سيبنا لوحدنا دلوقتي. ممرضة: أمرك يا فندم. وخرجت الممرضة وسابتهم.

حور بحزن وروحت قعدت جنب ريم. حور بأسف: أنا آسفة يا ريم، أنا سبب في اللي حصلك ده. ورد بحزن: مش إنتي بس يا ورد، أنا كمان سبب، إحنا سبب في أننا وافقنا أنها تروح لعنده عشان تقدر تجيب معلومات كافية عنه، ما كناش نعرف إنه هياذيها بالشكل ده. وفجأة بتعم الصدمة على آدم ومراد وجاسيكا وجاسر من اللي سمعوه. (واقفين ورا الباب بيسمعوهم)

حور بحزن: منعتها كتير يا ورد، بس هي اللي أصرت واحنا وافقنا، لأننا اختبرناها كويس في كل حاجة، فنون قتالية، كاراتيه، دفاع عن النفس، تمارين كانت ناجحة فيهم، وشوفنا القوة في عينيها، ومن غبائنا، طواعنها، مش هسامح نفسي على اللي حصل فيها بسببنا. ورد: ولا أنا كمان هسامح نفسي. وفجأة كلهم بيدخلوا عليهم. آدم بصدمة: كلام دا صح ولا غلط؟ انتوا أكيد اتجننتوا. حور بصدمة: آدم. مراد بغضب: انتوا إزاي تبقوا مستهترين للدرجة دي؟

تبعتوها على الصين لوحدها كمان، والمصيبة تخلوها واقفة مع أخطر أربعة كانوا ممكن يقتلوها. أنا مصدوم فيكم بجد. آدم بهدوء مخيف ومسك حور ولف وشها لـ ريم. آدم: شايفة بسببك إنتي وأختك وصلتوا لحالتها لأي؟ طب هي صغيرة ومش عارفة، لكن المفروض إنتوا كبار، إنتوا قدوة لكل العالم، إزاي توافقوا إنها تروح لمكان زي دا لوحدها.

ورد: جاسوس جاسيكا كان هناك وكان مراقبها كويس وكان عينه عليها طول الوقت، كان بيبعت لينا أخبارها وكانوا عينينا بالظبط، يعني إحنا مش مستهترين يا آدم، إنت ومراد، ويا ريت تطلعوا دلوقتي، لأن غلط كل واحد يقف هنا. جاسر: اهدوا يا شباب، دلوقتي تعالي يا مراد، وإنت يا آدم تعالوا برا دلوقتي، النقاش مش هيحل حاجة. آدم ومراد طلعوا زعلانين من حور وورد.

مرام: أنا عارفة إن هدفكم نبيل وإنكم حميتوها، بس ما كانش ينفع توافقوها، مهما كانت قوية، بس برضو مش هتقدر عليهم لوحدها، لأن زي ما إنتوا شوفتوا، كانت سهلة جداً لمالك إنه يضربها هو وتشارلي. دا أنا مش مضايقة منكم، لأن عارفة إنكم مش هتخلوها تروح كده بدون حماية، وإن شاء الله آدم ومراد يفهموا عليكم.

حور: شكراً على تفهمك يا مرام، يا ريت يفهموا دا، بس إحنا مش بننكر إننا مش غلطانين، إحنا حميناها كويس وعمرنا ما هنقع في الغلطة دي تاني. جاسيكا بضحك: والله عرفتوا تخلو جاسوس بتاعي يبقى تحت خدمتكم، بس أنا عارفة إنكم أذكياء وإن هدفكم نبيل زي ما قالت مرام، وأنا مش مضايقة منكم، بالعكس أنا مبسوطة من ريم، قدرت تعمل حاجة قوية زي كده، بجد برافو عليها، بس مرة جاية تبقى معانا مش لوحدها عشان ما يحصلش أي حاجة.

حور: حبيبتي يا جاسيكا، مبسوطة إنكم فاهمين علينا. وبتفوق ريم بتعب. حور وورد ومرام وجاسيكا بفرح: ريم، إنتي فوقتي. ريم بتعب: أنا فين. جاسيكا بمرح: إنتي أخدتي علقة محترمة وجبناكي على هنا يا خاينة. كلهم ضحكوا ضحكة خفيفة. ريم بتعب: أنا أكلت ضرب ما أخدوش حمار، بس والله ضربتهم برضو، لولا المخدر اللي ادوني تشارلي ما كان زماني هنا، كنت خلصت عليهم. حور: ما تتكلميش يا حبيبتي عشان ما تتعبّيش. ريم بتعب: هو كله عرف الحقيقة صح.

ورد: آه يا حبيبتي. ريم بتعب: قبضتوا عليه. مرام: كسرنا له جسمه يا ريم، ومعانا تحت في العربية هو وتشارلي، أول ما تقومي تمشي على حيلك هناخدوه معانا على مصر على طول. ريم بتعب: الحمد لله إنكم مسكتوه. حور وورد: الحمد لله يا حبيبتي. ويدخل آدم ومراد وجاسر الأوضة. آدم: حور، أنا آسف، حقك عليا. حور: أنا اللي آسفة يا آدم، ما كانش فعلا لازم أوافق إنها تروح. آدم: المهم إنها كويسة وما حصلهاش حاجة. حور: الحمد لله.

مراد: آسف يا ورد إنتي وحور، بس من خوفي على ريم خلاني أتعصب، لأن هي أختي ومستحملتش اللي حصلها. ورد: ولا يهمك يا حبيبي، المهم إنكم فهمتونا. جاسر: بما إن كل حاجة اتحسنت، تعالوا نرتاح شوية لحد بكرة عشان نقدر نرجع مصر مع الجيش، ولا إيه. آدم: معاك حق يابنات، أنا حجزت أوضة كبيرة ليكوا هنا عشان أول ما هتناموا ترتاحوا فيها، وإحنا هنرتاح في أوضة اللي جنبيكم. حور: تمام يا حبيبي، روح ارتاح إنت. وراحوا الشباب ارتاحوا.

والبنات فضلوا مع ريم في الأوضة. وعدى الوقت والبنات ناموا في أوضة ريم. في الصباح الباكر الكل فاق. تسريع الأحداث. ريم بدأت تمشي كويس، لاكن وشها بس اللي وجعها بسبب الضرب، وكلهم خرجوا برا المستشفى وشافوا مالك وتشارلي لسه فاقدين الوعي. آدم: بيفتح باب العربية اللي فيها مالك، وفجأة مالك ضرب آدم برجله وهرب منهم.

حور وورد وآدم ومراد وجاسر ومرام وجاسيكا جريوا وراه، يلحقوا آدم، طلع المسدس وأطلق عليه رصاصة بجانب ظهره، ومالك اتوجع من رصاصته وراح ناطط في البحر. كلهم شافوه وهو بينط في البحر. حور: مالك كده انتهى، لأن الرصاصة قريبة من ظهره، مش هيقدر يعوم فهيموت. ريم بفرحة: أخيراً خلصنا منه. مراد: أخيراً يا ريم. آدم: تعالوا نشوف تاني دا اللي لسه نايم. وكلهم راحوا يشوفوا لقوا ميت. حور: قتلوا الواطي.

مرام: أحسن، خلصنا منهم، وبكده إحنا دلوقتي نقدر نحتفل بانتصارنا. حور بفرحة: صح، وأخيراً انتصرنا. كلهم كانوا فرحانين إنهم خلصوا من مالك وشركاه. وأخيراً انتصروا على عدوهم وهيرتاحوا، وركبوا كلهم، والمستشفى أخدت جثة تشارلي ودفنوه. عدا كام يوم والجنود اتعالجوا كويس، وكمان صقور الداخلية وأشباح المخابرات وجاسيكا وفرقتها، وبدأوا كلهم يجهزوا نفسهم لأنهم هيسافروا على بلدهم. في مقر الطائرات كل الجنود واقفة.

جاسيكا: هتوحشوني أوي، ياريت نتقابل في العطلات، مش لازم مهمات. حور: إن شاء الله يا جيسي، أول ما تكوني فاضية هنيجي لك. جاسيكا: وعد يا حور. حور بحب: وعد يا جيسي. جاسيكا: يلا سلام، أشوفكم بخير. الكل: سلام. وركبت الطيارة هي وفرقتها وطارت إلى أمريكا. وصقور الداخلية وأشباح المخابرات ركبوا الطيارة واتجهوا إلى مصر، بعد ساعات طويلة وصلوا إلى مصر ونزلوا، ولقوا اللواء شريف والوزير الداخلية كان في استقبالهم.

وطبعاً رحبوا بيهم جداً. وزير الداخلية: مبروك النصر يا أبطال. الكل: شكراً ليك يا سيادة الوزير. اللواء كان عينه على ريم اللي كانت واقفة جنبهم. حور وورد بخوف: سيادة اللواء، ريم مش جاسوسة، وحكوا له على كل شيء. اللواء والوزير اتصدموا منهم جامد. الوزير بحسم: عسكري أيمن وسعد. العسكريين: أمرك يا سيادة الوزير. الوزير: اقبضوا على حور أشرف وورد أشرف حالاً. آدم ومراد ومرام وجاسر وريم بصدمة: إيييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...