بعد أن وصلوا وجدوا جميع تجار المخدرات. ليقول أحد تجار المخدرات: "أوه أخيرًا يا رجل، فقد تخيلت أنك سوف تموت قبل أن أراك أيها الصقر." لتبتسم الصقر بابتسامة باردة: "ها أنا أتيت، فقط أنا أيضًا اشتقت إليك بشدة يا رجل." ليقول رجل آخر: "أوه، والوحش هنا، يا إلهي كم لنا الحظ، كيفك يا رجل؟ فقد اشتقت لك بعد آخر مهمة لم أراك، لذلك كنت أعرف أنك تخطط لشيء أيها الشيطان." لينظر أسد إليه ببرود دون كلام. ليغمز الرجال المخدرات لبعضهم.
وقام أحدهم يريد قتل الصقر. ليمسك الصقر به ويقول: "أوه، ما بك يا رجل، طبعك لن يتغير، الغدر. لماذا لا تقف وجهًا لوجه، أم أنك ضعيف يا هذا؟ وتقوم بضرب يديه وضرب بقوة. ويبدأ القتال. وكل واحد يتولى قتل أحد. قام بقتل الجميع بصعوبة. وبعد إصابة أسد في جنبه برصاصة، ومالك في منكبه، والباقي إصابات خفيفة، ما عدا همس التي نزفت كثيرًا من الدم. وتقاوم، فهي لبسها أسود فلم يبان الدم. ولكن يحصل ما لم يكن في الحسبان.
ليقوم أحد أفراد عصابته ويصوب على الوحش ويقول: "لن أموت أنا، فقط سوف آخذك يا وحش معي." ولكن لم يصب الوحش، فقط أصاب الصقر في قلبه. وقام الصقر بقتله هو أيضًا. وبعد ذلك يذهب الوحش والشباب إلى الصقر بهلع. الوحش: "همس، أنتِ بخير؟ حصل لكِ شيء؟ همس بضعف تخفيه: "الله، أنا تمام، يلا كلكم انزلوا بسرعة، أنا عايزة أفجر البناية وأنزل." ليقول أسد: "همس، أنا عاوز أقوم بالمهمة دي."
لتقول همس بحزم: "أنا اللي بقوم بالمهمة دي، يعني أنا، يلا." ليخضعوا لما تريد وينزلوا. أما همس، فقط كانت كل طابق تدخل إليه تقوم بوضع قنبلة. وأخيرًا القنبلة المتحكمة في جميع القنابل. ولكن ليس لها عد، بمثابة ما تقوم بتشغيلها تنفجر في البناية كلها وما حول البناية. لتضعها همس وتقوم بالقفز أسرع ما يمكن. وبعد ذلك تنفجر في البناية. أما عند الشباب، فقد كانوا قلقين على همس.
وبعد أن انفجرت البناية ولم تبان همس، نظروا إلى بعض بخوف وصدمة. ليقول أسد: "همس، همس، هي فين؟ همس راحت فين؟ ليث بثبات كاذب: "اهدأ، هي أكيد بخير، هي مش صغيرة، ما تخافش." ليقوم أسد بذرف الدموع ويسقط على الأرض بضعف. أما مالك، فقط انهار من البكاء. فهد، فقط الصدمة سيطرت عليه. أما أدهم، الخوف والهَلَع. ولكن لينظر ليث خلفه ليجد همس تتنفس بضعف وتزحف بعجز. ليقول ليث بأمل: "همس، أهي، همس، أسد، همس أهي." ليذهبوا لها جميعهم.
ليقول ليث: "أنا عارف إنك قوية." ليسندها أسد ويضعها في حضنه ويطبطب عليها. لتقول همس بخفة: "أسد، أنا بخير." وتكمل بمرح: "أنا زي القطة بسبع أرواح." لتقول: "مالك، تعال." وتقوم باحتضانه وتطبطب عليه وتقول: "اهدأ، أنا معاك يا قلبي." مالك بضعف وبكاء كالأطفال: "همستي، مش عايز أخسرِك." لتقول: "أنا بخير، تمام." وبعد ذلك تقول لجميع الشباب بضعف: "أنا بحبكم كلكم، مش عايزة أشوف الضعف ده في عيونكم." ليهزوا رؤوسهم جميعًا.
لتفتح همس يديها بضعف. ليقوم جميع الشباب بضمها. لتبتسم وتقول الشهادة وتغمض عيونها وينقطع نفسها. ليحس أسد بوخزة كبيرة في قلبه ليقول: "همس، همس." ولكن لا رد. ليقوم بحملها وهزها ويقول: "همس، حبيبتي، قومي، أنا عايزك يا همس." ويحملها ويذهب بها إلى الإسعاف ويترجى بهم أن يعيدوها إلى الحياة. ليقوموا بعمل التنفس حتى رجع إليها نفسها مطمئن. ليصلوا إلى المستشفى أخيرًا ويدخلوها غرفة العمليات. وبعد
أن خرج الطبيب ليقول أسد: "هي عاملة إيه يا دكتور؟ ليشفق الطبيب على حاله ويقول: "أنا عملت اللي عليّ، والباقي على ربنا، هي دلوقتي عايزة الدعاء ليها." لينهار أسد ويغيب. ليحملوه ويذهبوا إلى غرفة ليجدوا هو الآخر مصاب وينزف. ليدخل في غيبوبة. ويخرج إلى الشباب الطبيب ليقول ليث: "هو عامل إيه؟ ليرد الطبيب: "آسف، بس هو دلوقتي دخل في غيبوبة وعايزين له دم." ليتبرع إليه ليث. ولكن بقي في غيبوبة رافضًا الرجوع إلى الواقع.
وقام الطبيب بمعالجة جروح الباقية. وفي المساء يقف قلب همس. فيصابوا بالهَلَع. ليخرج الطبيب ويقول: "هي بتقاوم ترجع الحياة، بس جسمها ضعيف، وهي كانت مصابة أكثر من إصابة، فعشان كده الدعاء ليها، ولي أسد، فأسد كمان رافض الرجوع إلى الواقع." وبعد أسبوعين، فقد كانوا جالسين أمام العناية. أسد وهمس، فهم طلبوا من الطبيب وضع أسد وهمس في نفس العناية، حتى إن قامت همس، يقاوم أسد ويرجع إلى الحياة.
ليروا الممرضين والأطباء يهرولون إلى غرفة أسد وهمس. ليدب الرعب في قلوبهم. ليخرج الطبيب ويقول ببسمة: "المريضة فاقت، والحمد لله، كل شيء عندها تمام، بس الليل هتبقى تحت الملاحظة." ويذهب ليقوموا ويضموا بعض بسعادة. ويذهبوا إلى الزجاج ويقوموا ببسمة إلى همس وهي تردها لهم. وتنظر إلى جانبها أسد لتعيط وتقول بخوف: "أسد، قوم، أنا بحبك، أنا من غيرك ولا حاجة." وبقت همس طول الليل تتحدث مع أسد وتبكي وتدعي له بالشفاء.
وفي الصباح لتجد الممرضين والأطباء يهرولون إلى أسد. لترتعب، ولكن يطمئنها الطبيب ويقول: "هو تمام، شوية كده وهيفوق." وفعلاً، فقد بعد ما ذهب الطبيب بقليل ليقوم أسد ويرى همس جنبه وتبكي وتبتسم بفرحة. لينظر إليها ويبتسم بفرحة هو الآخر ويطمئنها. تكملة البارت الأخير. وبعد أسبوع يعودون إلى البيت ببسمة وفرح. فقد قاموا بأصعب المهمات ورجعوا جميعهم إلى بيتهم بسلامة. لتقول همس بمرح: "وأخيرًا، يا أه، ده الواحد زمان عن بيته."
ليرد أسد: "أينعم، ده الواحد تعذب في المستشفى." ليضحكوا ويدخلوا إلى البيت. وبعد أن ارتاحوا، في الصباح التالي طلبهم اللواء جميعهم. ليذهبوا جميعهم إلى اللواء، ما عدا همس. بدأت تعمل وتزين البيت كله باللون الأحمر، لون أسد المفضل. وبعتت للشباب رسالة ليقولوا إلى اللواء إنهم عندهم شيء مهم، وأن أسد موجود يسد عنهم. وذهبوا إلى البيت وساعدوا همس في التزيين لمفاجأة أسد. وفي المساء يذهب أسد إلى بيت همس ويدخل ولم يجد أحد.
ليذهب إلى الحديقة الخلفية ليجد الضوء أحمر خفيف فقط، وأسهم تشير إليه إلى أين يذهب. إلى أن وصل إلى همس، فوجدها ترتدي فستان أحمر وفاردة شعرها وتبتسم إليه بحب. همس: "أسد، أنا عملت عشاء ليك." يقترب أسد من همس ويقوم بتقبيل جبينها ويجلس ويقوم بالعشاء سويًا. وبعد ذلك تشتغل أغنية جميلة. ويقوم أسد وهمس بالرقص. وبعد أن انتهت، حمل أسد همس ودار فيها. وبعد ذلك جلس على قدميه وقدم إليها خاتم وقال: أسد: "تتزوجيني يا همستي؟
همس بدموع فرحة: "أكيد." وبعد الموافقة، همس يخرج الشباب ويقومون بفرقعة ألعاب نارية ورمي الورد عليهم. ومالك يوثق كل لحظة ويصرخون بسعادة. ليقول أسد: "الله، يا سيد اللواء، علينا شيء مهم، وأسد أهو، بسد مكان." ليضحك الشباب ويقول ليث: "الله، أمال ده مش مهم؟ ليغمز أسد لهمس ويقول: "لا، ده أهم شيء بحياتي." لتخجل همس وتدفن رأسها في صدره. ليضحك الشباب. لقول فهد بمرح: "الله، هو الأحضان الأسد بس، وإخواتك خلاص، بلاش؟
لتقول همس: "لا، ده أنتم العين والروح، يلا." لتفتح يديها وتقول: "تعالوا هنا." ليذهبوا إلى همس ويقوم جميعهم باحتضان بعض. وأسد يحتضنهم بحب. وبكده بتكون خلصت الرواية، بعد أن كانوا بائسين أصبحوا عائلة جميلة بعد معاناة وتعب، وأنهم يقعون ويقومون ويعافرون حتى وصلوا إلى كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!