الفصل 8 | من 16 فصل

رواية صقر المخابرات الفصل الثامن 8 - بقلم الاميرة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

همس: ازيك ي بنتي. مليكة: تمام ي جزمة وحشتيني. همس: وانا كمان المهم عملتي الي طلبته منك. مليكة بثقة: ايوه كلو تمام زي ما طلبتي. همس: شكر ليكي خلاص لبكرة وبس. مليكة: بجد ي قلبي. همس: ايوه ويلا سلام. نزلت همس وقالت لهم بشيء جعلهم ينظرون لها ليتأكدوا مما سمعوه. همس للشباب: احنا هننزل مصر اصل خلاص خلصت كل حاجة هنا. ليقفز فهد بمرح: واخيرا دانا وحشني أسد كتير.

وعند هذا النقطة وقد تذكروا أسد وعلامات الذعر بدأت تبان على وجوههم. أدهم: ده هيقطعنا ربنا يسترنا. ليث بثقة ضعيفة: ع ايه خايفين الله. ليقفز مالك إلى همس ويقول: مالك: ما تخلينا في حميتك ي صقر. لتضحك همس بسخرية: ي خسارة الرجالة دول ماتوا في الحرب. عند أسد ليدخل إليه أحد حراسه ويقول: الحارس: احم ي بيه، هما هينزلوا مصر اليوم ي باشا. أسد بضحكة خبيثة: عارف، يلا الله معاك روح من هنا. ذهب الحارس.

ليقول أسد: والله واخيراً شرفوا، دول هيشوفوا مني أيام سودة. بعد ساعات عند مطار القاهرة ينزل ذلك الأربع شبان وفتاة، من وجوههم يبان عليهم الشدة والوقار، وهم همس وفهد وليث وأدهم ومالك. تذهب همس وإياهم إلى الفيلا التي قاموا بجعل مليكة تشتريها لها. فلاش باك. همس: مرحبا مليكة، ازيك ي قلبي. مليكة: وحشتيني ي روحي، انتي فين؟ انتي وحشاني جامد. همس: وانتي كمان ي قلبي، المهم أنا بعد كام يوم هنزل مصر.

مليكة بفرحة: بجد الله، بس اه كملي، اعمل إيه؟ همس: أنا شفت فيلا معروضة للبيع، والي عرضها واحد اسمه أسد، وهو مدير شركات، عايزك تروحي تشتريها لي. مليكة بذهول: ومنين هتجيبي تمنها؟ همس: شيء خاص، المهم اليوم ببعت ليكي تمنها. مليكة: خلاص ع راحتك، الي عاوزاه يا عمري. عند الشباب عندما رأوا الفيلا قد انصدموا بشدة، ليقول فهد: فهد: الله يخرب بيتك، انتي جيبنا ع الموت برجلينا، ده أسد لو شفنا هيفترسنا واحد واحد.

همس: ما تغور يا ظ، ده أنا شريتها من كام يوم. وذهبت وفتحت الباب وهم ورائها مصدومين. لتذهب وتأخذ شنطتها وتقول: همس: كل واحد ع غرفته، وتكمل بخبث: وأنا هتكون غرفتي غرفة أسد. لتذهب إلى الغرفة وتكون كلها أسود بأسود، لتتفقد كل شيء في الغرفة، لتنظر خلفها وتلقى لوحة عليها وحش، وعندما رأتها تحولت نظرتها لخبث وهي تقول: همس: أيوه، صورة وحش، ههه.

عند الشباب ذهب كل واحد منهم إلى غرفته وأبدل ثيابه ونام، أما همس فبقت تتفقد الفيلا من جميع الجهات. حتى وصلت إلى جدار بعيد عن الفيلا، لتنظر إليها وتضحك بخبث وتقول: همس: انت غبي فعلاً ي وحش، ههه، مش صقر الكلام ده. بعد ساعات فاق الشباب وذهبوا إلى المطبخ ليأكلوا، فهم لم يأكلوا شيئاً من الصباح، وذهبوا ليجدوا الطعام على السفرة. وهمس تنتظرهم، وبدأوا في الطعام. وبعد أن أنهوا الطعام، ليقول ليث بجدية:

ليث: إحنا لازم نروح ع البيت، لإن أسد هيشك فينا أكتر. ليوافق الرأي أدهم: فعلاً، بس همس هتفضل هنا لحالها. فهد: أيوه، وأنا خايف عليها. مالك: خلاص أنا ببقى هنا معاها. لتقول همس: همس: لا، مش عايزة حد عندي هنا، يلا من هنا، منك ليه. ليضحكوا ويضموها إليهم، وذهبوا. وبعد أن ذهبوا، لتتحول نظرتها من همس إلى الصقر، لتنظر حولها بخبث، فالآن حان الوقت لفعل ما تريد وتكتشف البيت وتعرف كل صغيرة وكبيرة.

لتصعد إلى أعلى الفيلا وتبدأ في تفحص الأماكن الضعيفة في الفيلا وتخطط وترسم وتعمل مخططات. أما عند الشباب ليدخلوا إلى الفيلا بعد أن عرفوا عنوانها عن صفحات النت، ليدخلوا إلى الداخل. وعندما تخطوا الباب من الداخل، لينصدموا جميعهم بما حصل، وتتشنج أعصابهم مما شاهدوه. شو ممكن يكونوا شاهدوه، وشو هيحصل؟ وهل همس ستجد الشيء الذي تبحث عنه أم لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...